إلى كلِّ الرافضين لحقّنا في المطالبة برحيل صالح ونطامه
أرحلْ :
رفضتَ -معانداً
ما أجهلَكْ!
وأبيت إلّا
أن تُشاهدَ
مقتلَكْ
وسخرت من
شعبٍ أتاك:
مسائلاً
والحقُّ كان
بصفّهِ
من أينَ لَكْ؟!
وكفرتَ بالحشد العظيمِ
مُصدِّقاً
لكلامِ من
كذبَ الحديثَ
وضلّلك
متحرراً
من كل عقدٍ مُلزِمٍ
لكَ بالعدالةِ
وأصطفيتَ
مُمثّلك
ومنحتهُ حق التصرفِ
كافراً
بحقوقِ شعبٍ
للأمانهِ حمّلك
نصّبتَ أربابِ الفسادِ
وكلّ من
عمداً-على
دربِ الخيانهِ
قد سلّكْ!
ومضيتَ يا
تبّت يداكِ
مولّياً
مستعمِلاً
فينا الذي
أستعملَك
أسرفتَ في
ظلمِ المواطنِ
راجياً
من غضبةِ
الشرفاءِ
أنْ لا تشملَكْ!
والشعبُ قد
نصَبَ المشانقَ
فاستعدْ
للموتِ
غادرْ
يا -لجُبنِكَ
معقلَكْ
واخرجْ
فهذا الشعبُ
ساعةَ زحفهِ
حتماً
سيهدمُ
فوق هامِكَ
منزِلَكْ
لا ترتحلْ
قد كان أمرٌ
وانقضى
والآن
مطلبُنا:
القصاصُ
بمن هلَكْ!
وغداً : تُحاكمُ
كاللصوصِ
وعندها
ماضيكِ يكشفُ
للملا
مستقبلَك!
من قالَ :إنّا
بارتحالِكَ نرتضي
ودماءُنا السُفكت
تثورُ لتسألَكْ
من خوّلكْ؟!
أنْ تستبيحَ دماءنا
من دون حقٍّ بيّنٍ
من خوّلَكْ؟!
أنْ تستخفَّ
بأمرِ شعبٍ صابرٍ
مُذ ثلث قرنٍ
من عناءِ
تحمّلَكْ!
لاترتحلْ
ما عاد ذلك
مُبتغى
شعبٍ- أرادتهُ
ستخمدُ مِشعلَكْ
شعبٍ- لكم
ناداك- ناشدَ
راجياً
لتردَّ عنهُ
الظالمينَ
توسّلَكْ
شعبٍ ومذ ولّيتَ
أمرهُ ما رأى
يا أرذل الحُكَامِ
إلّا :أرذلَكْ
مذ ثُلث قرنٍ
والخيانة والخنا
كانا وإفشاءُ البطالةِ
أفضلَكْ!
مذ أنْ حكمتَ
وأنتَ تمضي
رافعاً
للهدمِ-ويحكَ-
لا لتبنيَ
مِعولَكْ!
أتظنُّ والدستورُ
ليس بكافلٍ
حقَّ اختيارِ
مصيرِنا
أنْ يكفلَكْ
لتغضَّ طرفكَ
عن جريمهِ قائدٍ
أُغْفِلتَ عنهُ -تزلُّفاً
فاستغفلَكْ!
أنْ كانَ ثوبُ الحكّمِ
يمنحُ ربَّهُ
حقّاً -
ليجعلَهُ
نبيّاً
أو مَلَكْ!
فبأيّ دينٍ
قد أتيتَ مُبشراً؟!
ولأيّ قومٍ
ربُّنا:
قد أرسلَكْ؟!
وبأيّ فضلٍ
دونَ باقي خلقهِ
قد خصّكَ
اللهُ الكريمُ
وفضّلَكْ؟!
حتّى يراكَ
الكاذبونَ
خليفةً
مَلَكَاً - إلهُنا
للخليقةِ
أنزلَكْ!
ظنوكَ
قديساً
مسيحاً
آخراً
فضّلاً:
وربُّكَ
بالرئاسةِ
كمَّلَكْ!
إنْ كنتُ في
ذاك النقاءِ
فما الّذي
-باللهِ-
عن دربِ الفضيلةِ
حوّلَكْ؟!
لا ترتحلْ
مادام (جُدّةُ) بعدما
بالغتَ في تعذيِنا
لن تقبلَكْ
وغداً: يُفيقُ
النائمونَ
وقد بدى
نورُالحقيقةِ
مُشرِقاً
مدّ الفَلَكْ!
ويصابُ بالإحباطِ
من لغباءهِ
في سادس الخُلفاءِ
-جهلاً-
مثَّلَكْ!
وسيدركُ البُسطاءُ
قُبحَكَ
والّذي
غنّى على
أسماعِنا:
ما أجملَكْ!
ودعا لبيعتِكَ
العظيمةِ:وانحنى
ليُصافحَ
الكفَّ الطهورَ
وقبَلَكْ!
إن كان
صوتُ الهاتفينَ
أنِ ارتحلْ
عنّا
وغادرْ
وانصرفْ
ما أخجلَكْ!
فمتى ستشعرُ
بالحياءِ: وكلّما
طيفُ النهايةِ
لاحَ
أظهرَ أوَّلَكْ!
وكأنّ لا
أحدٌ سواكَ
مؤهلٌ
ليقودنا
-سبحانهُ-
من أهَّلَكْ!
أعطاكَ شعباً
كلَما بادلتَهُ
كُرهاً
أتاكَ وبالمحبةِ
بادلَكْ!
شعباً يراكَ
من النواقصِ
خالياً
وبِكُلِّ ما بِكَ
من عيوبِ
تقبّلَكْ!
لا ترتحلْ
فاللهُ من
عليائهِ
ولِحكْمةٍ أُخرى
أرادَ فأجَلَكْ!
ومطالبُ الشرفاءِ
في إمكانِها
أنْ تشغلَ
المُتأمرينِ
وتشغَلَكْ!
لا ترتحلْ
شنقاً
ستُقْتلُ
......عندها
سيقرُّ عيناً
ثائِرٌ
قد أمهلَكْ!.
البيان الختامي لشباب التغيير!!!
شعر \جبر البعداني
أرحلْ :
رفضتَ -معانداً
ما أجهلَكْ!
وأبيت إلّا
أن تُشاهدَ
مقتلَكْ
وسخرت من
شعبٍ أتاك:
مسائلاً
والحقُّ كان
بصفّهِ
من أينَ لَكْ؟!
وكفرتَ بالحشد العظيمِ
مُصدِّقاً
لكلامِ من
كذبَ الحديثَ
وضلّلك
متحرراً
من كل عقدٍ مُلزِمٍ
لكَ بالعدالةِ
وأصطفيتَ
مُمثّلك
ومنحتهُ حق التصرفِ
كافراً
بحقوقِ شعبٍ
للأمانهِ حمّلك
نصّبتَ أربابِ الفسادِ
وكلّ من
عمداً-على
دربِ الخيانهِ
قد سلّكْ!
ومضيتَ يا
تبّت يداكِ
مولّياً
مستعمِلاً
فينا الذي
أستعملَك
أسرفتَ في
ظلمِ المواطنِ
راجياً
من غضبةِ
الشرفاءِ
أنْ لا تشملَكْ!
والشعبُ قد
نصَبَ المشانقَ
فاستعدْ
للموتِ
غادرْ
يا -لجُبنِكَ
معقلَكْ
واخرجْ
فهذا الشعبُ
ساعةَ زحفهِ
حتماً
سيهدمُ
فوق هامِكَ
منزِلَكْ
لا ترتحلْ
قد كان أمرٌ
وانقضى
والآن
مطلبُنا:
القصاصُ
بمن هلَكْ!
وغداً : تُحاكمُ
كاللصوصِ
وعندها
ماضيكِ يكشفُ
للملا
مستقبلَك!
من قالَ :إنّا
بارتحالِكَ نرتضي
ودماءُنا السُفكت
تثورُ لتسألَكْ
من خوّلكْ؟!
أنْ تستبيحَ دماءنا
من دون حقٍّ بيّنٍ
من خوّلَكْ؟!
أنْ تستخفَّ
بأمرِ شعبٍ صابرٍ
مُذ ثلث قرنٍ
من عناءِ
تحمّلَكْ!
لاترتحلْ
ما عاد ذلك
مُبتغى
شعبٍ- أرادتهُ
ستخمدُ مِشعلَكْ
شعبٍ- لكم
ناداك- ناشدَ
راجياً
لتردَّ عنهُ
الظالمينَ
توسّلَكْ
شعبٍ ومذ ولّيتَ
أمرهُ ما رأى
يا أرذل الحُكَامِ
إلّا :أرذلَكْ
مذ ثُلث قرنٍ
والخيانة والخنا
كانا وإفشاءُ البطالةِ
أفضلَكْ!
مذ أنْ حكمتَ
وأنتَ تمضي
رافعاً
للهدمِ-ويحكَ-
لا لتبنيَ
مِعولَكْ!
أتظنُّ والدستورُ
ليس بكافلٍ
حقَّ اختيارِ
مصيرِنا
أنْ يكفلَكْ
لتغضَّ طرفكَ
عن جريمهِ قائدٍ
أُغْفِلتَ عنهُ -تزلُّفاً
فاستغفلَكْ!
أنْ كانَ ثوبُ الحكّمِ
يمنحُ ربَّهُ
حقّاً -
ليجعلَهُ
نبيّاً
أو مَلَكْ!
فبأيّ دينٍ
قد أتيتَ مُبشراً؟!
ولأيّ قومٍ
ربُّنا:
قد أرسلَكْ؟!
وبأيّ فضلٍ
دونَ باقي خلقهِ
قد خصّكَ
اللهُ الكريمُ
وفضّلَكْ؟!
حتّى يراكَ
الكاذبونَ
خليفةً
مَلَكَاً - إلهُنا
للخليقةِ
أنزلَكْ!
ظنوكَ
قديساً
مسيحاً
آخراً
فضّلاً:
وربُّكَ
بالرئاسةِ
كمَّلَكْ!
إنْ كنتُ في
ذاك النقاءِ
فما الّذي
-باللهِ-
عن دربِ الفضيلةِ
حوّلَكْ؟!
لا ترتحلْ
مادام (جُدّةُ) بعدما
بالغتَ في تعذيِنا
لن تقبلَكْ
وغداً: يُفيقُ
النائمونَ
وقد بدى
نورُالحقيقةِ
مُشرِقاً
مدّ الفَلَكْ!
ويصابُ بالإحباطِ
من لغباءهِ
في سادس الخُلفاءِ
-جهلاً-
مثَّلَكْ!
وسيدركُ البُسطاءُ
قُبحَكَ
والّذي
غنّى على
أسماعِنا:
ما أجملَكْ!
ودعا لبيعتِكَ
العظيمةِ:وانحنى
ليُصافحَ
الكفَّ الطهورَ
وقبَلَكْ!
إن كان
صوتُ الهاتفينَ
أنِ ارتحلْ
عنّا
وغادرْ
وانصرفْ
ما أخجلَكْ!
فمتى ستشعرُ
بالحياءِ: وكلّما
طيفُ النهايةِ
لاحَ
أظهرَ أوَّلَكْ!
وكأنّ لا
أحدٌ سواكَ
مؤهلٌ
ليقودنا
-سبحانهُ-
من أهَّلَكْ!
أعطاكَ شعباً
كلَما بادلتَهُ
كُرهاً
أتاكَ وبالمحبةِ
بادلَكْ!
شعباً يراكَ
من النواقصِ
خالياً
وبِكُلِّ ما بِكَ
من عيوبِ
تقبّلَكْ!
لا ترتحلْ
فاللهُ من
عليائهِ
ولِحكْمةٍ أُخرى
أرادَ فأجَلَكْ!
ومطالبُ الشرفاءِ
في إمكانِها
أنْ تشغلَ
المُتأمرينِ
وتشغَلَكْ!
لا ترتحلْ
شنقاً
ستُقْتلُ
......عندها
سيقرُّ عيناً
ثائِرٌ
قد أمهلَكْ!.
تعليق