عــــالَمُهَا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عيسى
    أديب وكاتب
    • 30-05-2008
    • 1359

    عــــالَمُهَا

    ارتاحت على كرسيها الخشبي ، جربت أن تميل برأسها لتترك شعرها يتراقص حرا ساقطا على إحدى جانبيه والهواء القادم من المروحة يفعل به ما يشاء
    ابتسمت وقالت :
    - ها قد رأيتني فهل أعجبتك ؟
    لم يرد ، لم ترى ما يدل أنه يستمع لصوتها ، أو أنه قد طرب لصورتها ، الشاشة أماها فارغة من كل شيء سواها
    أغلقت المتصفح بينها وبينه ، أغمضت عينيها لحظات :
    - هل أنا حقاً جميلة ؟
    تساءلت ، أدارت رأسها في فضاء غرفتها ، لا يجيبك الا الصمت المطبق يا (أميرة)
    من جانب الشاشة برز صديق قديم ، اقتحمت عليه متصفحه ، قالت بحروف أرادتها صارخة :
    - لم يعجبه شكلي ، ألم أخبرك يا أيمن !
    ردت حروف أخرى على الجانب الآخر :
    - يبدو أنك لا تعرفين قيمة نفسك ، أنت جميلة وأنا أعرف يقيناً أنه يحبك .
    - اذن ، لماذا لم يرد ؟، كأن صورتي سببت له صدمة !
    الحروف الرتيبة تتساقط :
    - انه الدلال لا أكثر ، لا يريد أن يبدي انبهاراً، يريد أن يبدو هادئاً أمام مفاجأة الجمال الذي قد يكون توقع أقل منه بكثير .
    تقول :
    لكنه كعادته يا صديقي ، يعرف ما أقول قبل أن أفعل ، يشعر بي دون أن أدري ، ألا تعلم أنه حاول مازحاً أن يستنتج شكلي ، فعرف أنني سمراء ، وخمن أن شعري أسود طويل ، بل وعرف لون عيوني العسلية ، فكيف لا يتوقع شكلي وهو الذي حفظني دون أن يراني ؟
    الحروف المتساقطة تواصل :
    - عندما يدخل في المرة القادمة ستعلمين أنني على حق يا عزيزتي
    - أشكرك صديقي ، أشكرك بصدق ، والله لو أن لي أخاً لما أحبني ببراءة مثلك .
    الحروف تنسحب ، تتوارى مع خروج المتصل عن وجوده الأثيري ، تقف ( أميرة ) أمام مرآتها ، تتأمل جسدها الممشوق ، تعدل من تسريحة شعرها ، وهندامها ، أنتِ على ما يرام ، لقد أعجبتِ أمير الحب ، حتماً فعلتِ .
    هو أميرك الذي لا تعرفين اسمه بعد ، تفضلين ويفضل أن تبقى الأسماء هكذا ، فقط أمير وأميرة ، فقط عالم واحد ، ووجود واحد ، انه يحب ما تحبين ، ويكره ما تكرهين ، يهتم بالأدب مثلك ، يعشق الفن مثلك ، يحب من أغاني أم كلثوم الأغنية الوحيدة التي لا تملين من سماعها ليل نهار ، أغداً ألقاك ، يا خوف فؤادي من غدٍ ..
    انه نديمك وصديقك وحبيبك ، أي حياة يمكن أن تعيشيها لو تزوجك ، لو عاش معك تحت سقف واحد ، يشاركك اهتماماتك وطموحاتك ورغباتك ..
    تنبيه بجانب الشاشة الأيمن يوقظها من غفوتها في لجة أحلامها ، إنها (هيام) صديقتها عبر الأثير ، تكتب (أميرة) :
    - لقد رآني يا صديقتي ، كنت معه وكان معي
    تكتب هيام :
    - افتحي الكاميرا لي صديقتي ، أريد أن أرى ما شاهده حبيب القلب .
    تفتح أميرة كاميرتها ، تتراقص أمامها وتكتب :
    - كنت هكذا ، لكنه ذهب فجأة ، ربما لم يعجبه شكلي ، وربما حدث لديه طارئ ، لا أعلم .
    تكتب هيام :
    - هل كنت هكذا ، بهذا الثوب ، هل تظنين نفسك في المدرسة ؟
    جانب الشاشة يحمل اسماً آخر ، اسماً وهمياً غريباً اقتحم عالمها منذ فترة ، ظنته صديقاً طيباً، قبل أن يبدأ في معاكستها بطريقة فجة ، كشفت عن قبحه وسوءه ، تكتب أميرة لصديقتها :
    - لقد دخل هذا السخيف الذي حكيت لك عنه ، اسمه (ماتريكس ) وها هو يعاكس بطريقة مقرفة .
    تكتب هيام :
    - احظريه فوراً يا صديقتي ، لا يستحق هذا السخيف عقاباً آخر .. ليت كل الرجال وسيمين ورومانسيين مثل أميرك يا أميرة .
    تترك أميرة هذا الغريب بحاله ، تبتسم للكاميرا أمامها ، وتكتب :
    - دعينا منه الآن ، وأخبريني لماذا لم يعجبك شكلي ؟
    تقول هيام :
    - صديقتي ، أي قميص هذا الذي ترتدينه بلونه الأزرق المدرسي ، يجب على أمير أن يراك أنثى مغرية ، يشعر أنها هي من سيقضي معها بقية حياته ، أظهري له جمالك ، أنوثتك ، فكي أزرار قميصك قليلاً ، أظهري بعضاً من كبريائك أمامه ، كوني له أميرة رغباته ، لكي ينحني على ثغرك مقبلا مستسلما .
    نظرت أميرة للكاميرا ، ابتسمت ، فكت زر قميصها ، الأول ، الثاني ، ظهر بعضاً من صدرها ، منكمشاً خجولاً يكاد يتساقط منها ، شعرت برجفة في أوصالها ، قشعريرة باردة تمر عبر أطرافها ، تراجعت الى الوراء ،
    أعادت أزرارها بأصابع مرتعشة ، قالت بصوت عال :
    - من أخبرك أنني أميرة ، ان هذا الاسم كان له وحده ، أمامكم جميعاً أنا أخرى ، كنت له أميرة لأنني أحببته ، كنت له أميرة لأنني عشقت كلماته ودفء مشاعره ، من أخبرك ؟
    أنت تعرفينه ، أنت على علاقة به ، هل تخونين صديقتك ، تحدثي ان صمتك يقتلني ..
    صرخت ، بكل صوت تملكه ، أمسكت مكبر الصوت في يديها ، ضربت بأزرارها على لوحة مفاتيحها حتى كادت تقتلعها ، مع انتفاضتها ، صرخت بكل وجدانها :
    - لن أموت بعدك
    نظرت الى الأسفل ، حيث أصابعها المرتجفة ، ابتلعت لعابها ، رددت :
    - نعم ، لن أموت بعدك
    بدأت تلغي أميرها من عوالمها ، تضغط زر الحذف وهي تنتفض ، تنكمش ، وتتضاءل لوحة الأزرار أمامها ، وخلف أمير الحب رحلت هيام وصديقها أيمن ، وخلفهم ذاب ماتريكس واختفت معاكساته السخيفة ، كانت الرسائل تصلها من كلٍ منهم :
    - أنا كل عالمك .
    - لا حياة لك دوني .
    لم تبال أصابعها بما ترى أعينها ، كانت تواصل ثورتها ، تكمل رحلة التخلص من كل شيء في عالم كاد يغرقها ..
    وحين جلست على الأريكة أمام تلفازها والجسد يرتجف هلعا ،
    كان التلفاز يبث أخبار ثورة أخرى .
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد عيسى; الساعة 17-05-2011, 02:57.
    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25791

    #2
    أهلا أحمد عيسى كاتبنا الجميل
    جئت و معك الضباب يحاول أن يأكل كل شىء من حولنا
    فلا أمير أميرا
    و لا أميرة سوى فتاة تحلم بفارس ربما يوما يأتي بعد أن
    اطفأت الشاشة ، و انتهت من تلك اللعبة السخيفة التى كادت أن تنتهك روحها !!

    جميلة و أكثر


    ربما تحتاج لبعض مراجعة لخطأ أو أكثر !!

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #3
      وحين جلست على الأريكة أمام تلفازها والجسد يرتجف هلعا ،
      كان التلفاز يبث أخبار ثورة أخرى .


      صديقي العزيز أحمد عيسى :
      سلام لك من قلب البلد الجديد , وإلى وطن أيضا جديد بعزمكم وإصراركم ..
      اليوم تتعدد محاولات قهر الذل والعصيان عليه .. تأبي الأروح مغادرة الجسد إلا وهي منتصرة .. بدأت هناك في غرب الوطن .. ثم اقتحمت النظام المصري بصورة كانت تقشعر لها الأبدان .. ثم راحت الشرق .. والوسط وما تزال البلاد مشتعلة والقلوب قد قاربت الحناجر ..
      كل ذلك كان بفعل صفحات الفيس , ومحادثات الشات والعالم الإفتراضي ..
      أميرتك وأميرنا كانوا أذكى من الجميع .. رغم اختلاف الأفكار ولكل نفس مبتغاها من التحادث .. وها نحن نبدأ اليوم بناء أوطان جديدة تستوعبنا جميعا ..
      فاهلا بك وبأميرتك .. مهما كان الغرض من النص .. الذي صار إلى آخر سطر متماسكا هادئا سلسا .. كما عادتك تتحمل مسئولية الدفاع برومانسية ماتعة .
      محبتي لك
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • أحمد عيسى
        أديب وكاتب
        • 30-05-2008
        • 1359

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        أهلا أحمد عيسى كاتبنا الجميل
        جئت و معك الضباب يحاول أن يأكل كل شىء من حولنا
        فلا أمير أميرا
        و لا أميرة سوى فتاة تحلم بفارس ربما يوما يأتي بعد أن
        اطفأت الشاشة ، و انتهت من تلك اللعبة السخيفة التى كادت أن تنتهك روحها !!

        جميلة و أكثر


        ربما تحتاج لبعض مراجعة لخطأ أو أكثر !!

        محبتي
        الربيع الرائع

        هو زمن الخداع حيث ياخذ البعض حجما اكبر من حجمه
        لكن ان انهار جزء من كيانه الهلامي سقطت الاجزاء الاخرى تباعا

        الم نشهد ذلك مؤخرا ؟!

        مودتي ايها المبدع الكبير

        حاولت جاهدا تعديل ما استطعت شكرا لك
        ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
        [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

        تعليق

        • أحمد عيسى
          أديب وكاتب
          • 30-05-2008
          • 1359

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
          وحين جلست على الأريكة أمام تلفازها والجسد يرتجف هلعا ،
          كان التلفاز يبث أخبار ثورة أخرى .

          صديقي العزيز أحمد عيسى :
          سلام لك من قلب البلد الجديد , وإلى وطن أيضا جديد بعزمكم وإصراركم ..
          اليوم تتعدد محاولات قهر الذل والعصيان عليه .. تأبي الأروح مغادرة الجسد إلا وهي منتصرة .. بدأت هناك في غرب الوطن .. ثم اقتحمت النظام المصري بصورة كانت تقشعر لها الأبدان .. ثم راحت الشرق .. والوسط وما تزال البلاد مشتعلة والقلوب قد قاربت الحناجر ..
          كل ذلك كان بفعل صفحات الفيس , ومحادثات الشات والعالم الإفتراضي ..
          أميرتك وأميرنا كانوا أذكى من الجميع .. رغم اختلاف الأفكار ولكل نفس مبتغاها من التحادث .. وها نحن نبدأ اليوم بناء أوطان جديدة تستوعبنا جميعا ..
          فاهلا بك وبأميرتك .. مهما كان الغرض من النص .. الذي صار إلى آخر سطر متماسكا هادئا سلسا .. كما عادتك تتحمل مسئولية الدفاع برومانسية ماتعة .
          محبتي لك
          الصديق العزيز : محمد سلطان

          أين أنت يا رجل .؟ حقاً اشتقنا لك ولحروفك الراقية وردودك المتزنة
          أميرة يا صاحبي تفرض على نفسها عالماً لم تختره ، لكنها اختارت أن تصدق كل زيفه وخداعه
          صنعته بيديها ثم صدقت كل ما فيه
          ظنته كل شيء ، وهو في النهاية لا شيء
          كم تذكرني أميرة وعوالمها بشعوبنا اليوم
          لهذا كانت الثورة واحدة

          مودتي أيها الغالي
          ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
          [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            أحمد عيسى أيها الصديق الشفاف
            أي روح سكنتك وأنت تكتب هذا النص
            وجدتك بين السطور تبحث عن الحقيقة التي زاغت عن أعين البطلة لوهلة ثم
            وبلمحة أعدتها للرشد والصواب
            وكم أحببت عودتها للحكمة أحمد
            نص أدخلني لحقيقة مايحدث على الشبكة العنكبوتية سواء على الصعيد الخاص أو العام
            وهل يختلف الأمر
            يتشابه في الكثير من الأحيان
            ربما يجب أن تعود للنص قليلا وتشذب
            أتدري أحمد
            لي نص كتبته وربما منذ عام 2006 ولم أنشره بعنوان أنترنت
            ودي ومحبتي لك زميلي العزيز
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • أحمد أبوزيد
              أديب وكاتب
              • 23-02-2010
              • 1617

              #7
              مرحبا أخى أحمد عيسى

              ننخدع دائماً بما يأتينا من العالم الإفتراضى

              نلهث خلفه و عندما نصل إليه نكتسف كم كنا أغبياء


              تحياتى أيها المبدع

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                الحمد لله انها عادت
                لوعيها قبل مزيد من الغرق,
                قصة من قلب الواقع جميلة وتشد الانتباه.
                يسلموا الاياد, تحياااتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • د.نجلاء نصير
                  رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                  • 16-07-2010
                  • 4931

                  #9
                  عالمها الوهمي
                  الذي نسجت بخيالها قصةالحب الوهمية
                  لا أدري لما يفقد الناس عقولهم وينسجون قصص الخيال
                  لكن المفارقة أن عادت لرشدها بطلة القصة
                  عادت للكرسي الخشبي وخرجت من عالم افتراضي كاد يحطمها
                  تحياتي ليراع يقطر ابداعا
                  sigpic

                  تعليق

                  • منجية بن صالح
                    عضو الملتقى
                    • 03-11-2009
                    • 2119

                    #10


                    يعيش الإنسان الخيال ينسج الكلمات و يرسم صورا لها تكون مشرقة جميلة أو مظلمة غبية
                    نهرب من الواقع لنحتمي بالوهم ليكون هذا العالم الإفتراضي وهم الوهم
                    و نكون أشباحا و أشباه إنسان ليصبح الكلام غير الكلام و الحياة أخرى
                    هي خيال ......الخيال ......

                    كل التحية لقلم أبدع فرسم

                    تعليق

                    • أحمد عيسى
                      أديب وكاتب
                      • 30-05-2008
                      • 1359

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                      أحمد عيسى أيها الصديق الشفاف
                      أي روح سكنتك وأنت تكتب هذا النص
                      وجدتك بين السطور تبحث عن الحقيقة التي زاغت عن أعين البطلة لوهلة ثم
                      وبلمحة أعدتها للرشد والصواب
                      وكم أحببت عودتها للحكمة أحمد
                      نص أدخلني لحقيقة مايحدث على الشبكة العنكبوتية سواء على الصعيد الخاص أو العام
                      وهل يختلف الأمر
                      يتشابه في الكثير من الأحيان
                      ربما يجب أن تعود للنص قليلا وتشذب
                      أتدري أحمد
                      لي نص كتبته وربما منذ عام 2006 ولم أنشره بعنوان أنترنت
                      ودي ومحبتي لك زميلي العزيز
                      الفاضلة الصديقة والأديبة القديرة / عائدة محمد نادر

                      وكم أحببت وجودك في نصي ، ولم يكن ينقصه الا أنت
                      نص بدون مداخلتك هو نص غير كامل أيتها الرائعة
                      أسعدني بصدق أن النص أعجبك
                      ربما يشجعك هذا ، وأشجعك أنا ، أن تنشري نصك القديم
                      عالمها نص عنى لي الكثير ، هناك عالمها ، وعالمي ، وعالمك ، وعالم كل منا
                      عالم نصنعه نحن ، بمخاوفنا وأوهامنا ورغباتنا وجنوننا ونزواتنا

                      زميلتي الغالية
                      أحييك كثيراً
                      لك الود كله
                      ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                      [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                      تعليق

                      • أحمد عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 30-05-2008
                        • 1359

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
                        مرحبا أخى أحمد عيسى

                        ننخدع دائماً بما يأتينا من العالم الإفتراضى

                        نلهث خلفه و عندما نصل إليه نكتسف كم كنا أغبياء


                        تحياتى أيها المبدع
                        الأستاذ الفاضل والصديق العزيز : أستاذ أحمد أبو زيد مرورك يشرفني أي صديقي وتباً لهذه العوالم الافتراضية وتلك الكيانات الوهمية فقط تحتاج ضغطة زر لتذوب وتنتهيوقد أثبتم أنتم ذلك في مصر وكذا في تونس والحبل عالجرار مودتي ايها الغالي
                        ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                        [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                        تعليق

                        • أحمد عيسى
                          أديب وكاتب
                          • 30-05-2008
                          • 1359

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                          أحمد عيسى أيها الصديق الشفاف
                          أي روح سكنتك وأنت تكتب هذا النص
                          وجدتك بين السطور تبحث عن الحقيقة التي زاغت عن أعين البطلة لوهلة ثم
                          وبلمحة أعدتها للرشد والصواب
                          وكم أحببت عودتها للحكمة أحمد
                          نص أدخلني لحقيقة مايحدث على الشبكة العنكبوتية سواء على الصعيد الخاص أو العام
                          وهل يختلف الأمر
                          يتشابه في الكثير من الأحيان
                          ربما يجب أن تعود للنص قليلا وتشذب
                          أتدري أحمد
                          لي نص كتبته وربما منذ عام 2006 ولم أنشره بعنوان أنترنت
                          ودي ومحبتي لك زميلي العزيز

                          الزميلة الغالية ، والكاتبة المتألقة : عائدة نادر

                          تسعدني دوماً مشاركتك
                          ووجودك في متصفحي
                          وأن يعجبك عمل لي
                          هو اطراء أسعد به كثيراً
                          أنتظرك عائدة
                          وأنتظر نصك الغالي

                          من طراز هيام على فكرة
                          وجدت الكثير من المخدوعات
                          اللاتي تشبهها
                          وصدقي أو لا
                          هناك أيضاً من يشبهها من الذكور
                          من تخدعهم بعض كلمات عذبة
                          فيهيمون - مثل هيام - في عوالم أخرى
                          حتى يستفيقوا يوماً من هذا الوهم
                          ربما بعد أن يخسروا الكثير

                          مودتي عائدة
                          وباقات وردي جوري
                          ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                          [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                          تعليق

                          • أحمد عيسى
                            أديب وكاتب
                            • 30-05-2008
                            • 1359

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                            الحمد لله انها عادت
                            لوعيها قبل مزيد من الغرق,
                            قصة من قلب الواقع جميلة وتشد الانتباه.
                            يسلموا الاياد, تحياااتي.
                            الفاضلة : ريما

                            عادت وليت من يشبهها يعود
                            الى عقله ورشده
                            ويستفيق
                            كما استفاقت أختها في يناير
                            وكما استفاق آخرون

                            لك الود كله
                            ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                            [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                            تعليق

                            يعمل...
                            X