[align=center]على الرابط التالي
... وأخيرا وبعد جهد جهيد، وبعد مضي وقت أنفقه غير قصير، عثر على ما كان يبحث عنه، فاستبشر خيرا وقر عينا بما وجد، ثم إنه سارع إلى أخذ ورقة صغيرة وقلم، فخط حروفا قليلة، وحرص على الإحتفاظ بها في مكان آمن عصي على النسيان ...
لم يكن ما اهتدى إليه بعد طول بحث وتنقيب بالأمر الهين، ولا من قبيل ما يزهد فيه، ولا حتى بالشأن الذي لا يحفل به، بل كان ما ظفر به عملة نادرة، وضالة ذات قيمة بالغة بالنسبة إليه، بل كان عزاء له في ما يعانيه من مكابدات، ويتقلب فيه من أحوال عسيرة في ظرفه الراهن ...
أخذ يقرأ بشوق وحنين، ويتلقى بروية وتأمل ما أفضى به إليه ذلك الرابط، وهو لا يصدق ما تقع عليه عيناه من كلمات، وما ينبعث منها حيا في ذهنه ومخيلته، فإذا به يحس قشعريرة تسري ببطء في جسده، وخيل إليه ما ولى وانقضى من حياته يسعى بين يديه ...
د. عبد الفتاح أفكوح - أبو شامة المغربي
aghanime@hotmail.com [/align]
... وأخيرا وبعد جهد جهيد، وبعد مضي وقت أنفقه غير قصير، عثر على ما كان يبحث عنه، فاستبشر خيرا وقر عينا بما وجد، ثم إنه سارع إلى أخذ ورقة صغيرة وقلم، فخط حروفا قليلة، وحرص على الإحتفاظ بها في مكان آمن عصي على النسيان ...
لم يكن ما اهتدى إليه بعد طول بحث وتنقيب بالأمر الهين، ولا من قبيل ما يزهد فيه، ولا حتى بالشأن الذي لا يحفل به، بل كان ما ظفر به عملة نادرة، وضالة ذات قيمة بالغة بالنسبة إليه، بل كان عزاء له في ما يعانيه من مكابدات، ويتقلب فيه من أحوال عسيرة في ظرفه الراهن ...
أخذ يقرأ بشوق وحنين، ويتلقى بروية وتأمل ما أفضى به إليه ذلك الرابط، وهو لا يصدق ما تقع عليه عيناه من كلمات، وما ينبعث منها حيا في ذهنه ومخيلته، فإذا به يحس قشعريرة تسري ببطء في جسده، وخيل إليه ما ولى وانقضى من حياته يسعى بين يديه ...
د. عبد الفتاح أفكوح - أبو شامة المغربي
aghanime@hotmail.com [/align]
تعليق