{{ .. أنا والبدرُ أغنيتان .. }}
أيا بدْراً أطلَّ عليَّ في ليلٍ تَشَعَّبَ من ترانيمِ اكتئابي
فيكَ أُنسِي
فيكَ همسُ الشعرِ يرْفو نبْضَ أمسِي
أنتَ نفسِي
فيكَ أَنسَى كلَّ همي واغترابي
أنتَ أحلامُ التَّصابي
يا بهاءَ الكونِ إنْ ضنَّت شموسِي
في وجودِي أو غيابي
كن جواري
خلِ زهرَ الروضِ يحلو في عيوني
خلِ طيرَ الوقتِ يرسمُ ألفَ عمرٍ في سمائي
كن شبابي
كن مروجَ الزهرِ يروي كلَ مابي
كن عيونَ الكونِ
أرْقُبْ من خلالِكَ ألفَ شمسٍ في ثيابي
أو صلاةٍ في محاريبِ الرِّغابِ .
أيا بدرا :
زهورُ العمرِ لو تذوي فأنتَ العمرُ
أنتَ الماءُ يطفيء في حياتي جمرَ يأسي
فيكَ أحتَضِنُ الأماني دونَ نفسي
أنتَ شمسي
منكَ أبصرُ نورَ فجري
فيكَ أدفِنُ كلَّ دمعي حينَ يحدوني عذابي .
أنا ما كنتُ وِرْدَاً في تسابيحِ التَّمني
بيْدَ أنِّي صرتُ حرفاً في تراتيلِ المُغَنِّي
أنتَ منِّي
أنتَ نورٌ في شِهابي
أنتَ لحنٌ من شبابي
كيفَ تشدو دونَ أنْ يندى جَبِيني ؟!!
دونَ أنْ يسمو حنِيني فوقَ أجنحةِ السحابِ .
فلا يغْرُرْكَ قولِي عندما أُزْجي إليكَ الشِّعرَ يرفلُ في ثيابي
إنه محضُ انتسابي
حسْرَتي !!
قد جئتني والعمرُ ولَّى أمرَه عشبَ اليبابِ .
هنا
والوقتُ ينهشُ عنفوانَ الصبرِ والأحلامِ
أغفو كي أرى شهداً يبددُ ألفَ صابِ
ثم أشدو
مثلَ طيرٍ باتَ يهفو صوبَ لحنٍ من أغانيكَ العِذَابِ .
إذا غنيتَ فاسكبْ في الصِّبا نهراً
يروّي عشبَ ألحانِ السرابِ .
أيا بدراً
أقبِّل فيك هالاتٍ جناها الثَّغرُ ،
يا حُلو الرُّضابِ .
فوزية شاهين
أيا بدْراً أطلَّ عليَّ في ليلٍ تَشَعَّبَ من ترانيمِ اكتئابي
فيكَ أُنسِي
فيكَ همسُ الشعرِ يرْفو نبْضَ أمسِي
أنتَ نفسِي
فيكَ أَنسَى كلَّ همي واغترابي
أنتَ أحلامُ التَّصابي
يا بهاءَ الكونِ إنْ ضنَّت شموسِي
في وجودِي أو غيابي
كن جواري
خلِ زهرَ الروضِ يحلو في عيوني
خلِ طيرَ الوقتِ يرسمُ ألفَ عمرٍ في سمائي
كن شبابي
كن مروجَ الزهرِ يروي كلَ مابي
كن عيونَ الكونِ
أرْقُبْ من خلالِكَ ألفَ شمسٍ في ثيابي
أو صلاةٍ في محاريبِ الرِّغابِ .
أيا بدرا :
زهورُ العمرِ لو تذوي فأنتَ العمرُ
أنتَ الماءُ يطفيء في حياتي جمرَ يأسي
فيكَ أحتَضِنُ الأماني دونَ نفسي
أنتَ شمسي
منكَ أبصرُ نورَ فجري
فيكَ أدفِنُ كلَّ دمعي حينَ يحدوني عذابي .
أنا ما كنتُ وِرْدَاً في تسابيحِ التَّمني
بيْدَ أنِّي صرتُ حرفاً في تراتيلِ المُغَنِّي
أنتَ منِّي
أنتَ نورٌ في شِهابي
أنتَ لحنٌ من شبابي
كيفَ تشدو دونَ أنْ يندى جَبِيني ؟!!
دونَ أنْ يسمو حنِيني فوقَ أجنحةِ السحابِ .
فلا يغْرُرْكَ قولِي عندما أُزْجي إليكَ الشِّعرَ يرفلُ في ثيابي
إنه محضُ انتسابي
حسْرَتي !!
قد جئتني والعمرُ ولَّى أمرَه عشبَ اليبابِ .
هنا
والوقتُ ينهشُ عنفوانَ الصبرِ والأحلامِ
أغفو كي أرى شهداً يبددُ ألفَ صابِ
ثم أشدو
مثلَ طيرٍ باتَ يهفو صوبَ لحنٍ من أغانيكَ العِذَابِ .
إذا غنيتَ فاسكبْ في الصِّبا نهراً
يروّي عشبَ ألحانِ السرابِ .
أيا بدراً
أقبِّل فيك هالاتٍ جناها الثَّغرُ ،
يا حُلو الرُّضابِ .
فوزية شاهين
تعليق