"الدُّونكيشية" [الدُّونكيخية] أو العنترية الوهمية
صغت هذه المفردة: "الدونكيشية" [الدونكيخية] من اسم، أو لقب "الدون كيشوت دو لا مانش" [الدون كيخوت] بطل قصة الأديب العسكري الإسباني الشهير "ميغال سيرفانتيس" (1616/1547) الذي كان مسجونا في إحدى جزر الجزائر القريبة من العاصمة الجزائرية عند محاولة إسبانيا احتلال الجزائر في القرن السادس عشر حتى فدي بالمال مع بعض زملائه المسجونين، و صغتها قياسا على "العنكبية" من العنكبوت مثل "الحضرمية" من حضرموت.
و لمن قرأ رواية "الدون كيشوت" [الدون كيخوت] أو شاهد الفلم، أو حتى الرسوم المتحركة، الذي يروي مغامراته العجيبة و معاركه الغريبة مع طواحين الهواء يعرف حتما أن البطل الغريب الأطوار رجل مريض نفسيا يظن أنه فارس مغوار ! و مع المتعة التي تجلبها قراءة الرواية المنشورة أصلا في جزأين فإنها لا تهمنا كثيرا بقدر ما تهمنا "نفسية" الفارس الشجاع مع الطواحين، طواحين الهواء العملاقة.
لم أكتب هذه الكلمة للحديث عن "الدون كيشوت" [الدون كيخوت]، فهو لا يهمني كثيرا إلا في حدود التمثيل للشخصية المريضة و التي تظن أنها على الحق و الصواب و غيرها على باطل و خطأ، و لها في كل موقف رأي و حكم و حجة و دليل و برهان، لا، لم أكتب كلمتي هذه للتنويه بالدون كيشوت [الدون كيخوت] و لا بمؤلف قصته و إنما كتبتها للحديث عن من يعاني أعراضه و يتصف بصفاته فيصير مثله في "دونكيشيته" [دونكيخيته] و هو لا يدري و كم في حيواتنا من المصابين بـ "الدونكيشية" [الدونكيخية] المزرية و لا سيما في المسئولين و أصحاب المناصب عندنا في الأمة العربية.
"الدونكيشية"[الدونكيخية]، أو العنترية الوهمية فهذه مثل تلك، داء ما له دواء إلا ... الضحك أو التسلي بسرد حكاياتها و التندر بقصصها الممتعة و أحسب أن ما يجري في الوطن العربي عموما لونا من ألوان "الدونكيشية" [الدونكيخية]، أو العنترية الوهمية، يتطلب منا التأمل للفهم أو التألّم من الهمِّ و ما أكبرَ الهمَّ العربي في هذا الزمن الغبي.
و لمن قرأ رواية "الدون كيشوت" [الدون كيخوت] أو شاهد الفلم، أو حتى الرسوم المتحركة، الذي يروي مغامراته العجيبة و معاركه الغريبة مع طواحين الهواء يعرف حتما أن البطل الغريب الأطوار رجل مريض نفسيا يظن أنه فارس مغوار ! و مع المتعة التي تجلبها قراءة الرواية المنشورة أصلا في جزأين فإنها لا تهمنا كثيرا بقدر ما تهمنا "نفسية" الفارس الشجاع مع الطواحين، طواحين الهواء العملاقة.
لم أكتب هذه الكلمة للحديث عن "الدون كيشوت" [الدون كيخوت]، فهو لا يهمني كثيرا إلا في حدود التمثيل للشخصية المريضة و التي تظن أنها على الحق و الصواب و غيرها على باطل و خطأ، و لها في كل موقف رأي و حكم و حجة و دليل و برهان، لا، لم أكتب كلمتي هذه للتنويه بالدون كيشوت [الدون كيخوت] و لا بمؤلف قصته و إنما كتبتها للحديث عن من يعاني أعراضه و يتصف بصفاته فيصير مثله في "دونكيشيته" [دونكيخيته] و هو لا يدري و كم في حيواتنا من المصابين بـ "الدونكيشية" [الدونكيخية] المزرية و لا سيما في المسئولين و أصحاب المناصب عندنا في الأمة العربية.
"الدونكيشية"[الدونكيخية]، أو العنترية الوهمية فهذه مثل تلك، داء ما له دواء إلا ... الضحك أو التسلي بسرد حكاياتها و التندر بقصصها الممتعة و أحسب أن ما يجري في الوطن العربي عموما لونا من ألوان "الدونكيشية" [الدونكيخية]، أو العنترية الوهمية، يتطلب منا التأمل للفهم أو التألّم من الهمِّ و ما أكبرَ الهمَّ العربي في هذا الزمن الغبي.
البُليدة، يوم الثلاثاء 13 جمادى الثانية 1432، الموافق 17 مايو 2011، كتبت الآن !
وروجعت صبيحة هذا اليوم السبت 26 من ربيع الثاني 1439 الموافق 13 يناير/جانفي 2018.
[كأنها الطبعة الثانية بعد طبعة 2011/1432 الأولى].
تعليق