"الدُّونكيشية" [الدونكيخية] أو العنترية الوهمية !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    "الدُّونكيشية" [الدونكيخية] أو العنترية الوهمية !

    "الدُّونكيشية" [الدُّونكيخية] أو العنترية الوهمية


    صغت هذه المفردة: "الدونكيشية" [الدونكيخية] من اسم، أو لقب "الدون كيشوت دو لا مانش" [الدون كيخوت] بطل قصة الأديب العسكري الإسباني الشهير "ميغال سيرفانتيس" (1616/1547) الذي كان مسجونا في إحدى جزر الجزائر القريبة من العاصمة الجزائرية عند محاولة إسبانيا احتلال الجزائر في القرن السادس عشر حتى فدي بالمال مع بعض زملائه المسجونين، و صغتها قياسا على "العنكبية" من العنكبوت مثل "الحضرمية" من حضرموت.

    و لمن قرأ رواية "الدون كيشوت" [الدون كيخوت] أو شاهد الفلم، أو حتى الرسوم المتحركة، الذي يروي مغامراته العجيبة و معاركه الغريبة مع طواحين الهواء يعرف حتما أن البطل الغريب الأطوار رجل مريض نفسيا يظن أنه فارس مغوار ! و مع المتعة التي تجلبها قراءة الرواية المنشورة أصلا في جزأين فإنها لا تهمنا كثيرا بقدر ما تهمنا "نفسية" الفارس الشجاع مع الطواحين، طواحين الهواء العملاقة.


    لم أكتب هذه الكلمة للحديث عن "الدون كيشوت" [الدون كيخوت]، فهو لا يهمني كثيرا إلا في حدود التمثيل للشخصية المريضة و التي تظن أنها على الحق و الصواب و غيرها على باطل و خطأ، و لها في كل موقف رأي و حكم و حجة و دليل و برهان، لا، لم أكتب كلمتي هذه للتنويه بالدون كيشوت [الدون كيخوت] و لا بمؤلف قصته و إنما كتبتها للحديث عن من يعاني أعراضه و يتصف بصفاته فيصير مثله في "دونكيشيته" [دونكيخيته] و هو لا يدري و كم في حيواتنا من المصابين بـ "الدونكيشية" [الدونكيخية] المزرية و لا سيما في المسئولين و أصحاب المناصب عندنا في الأمة العربية.


    "الدونكيشية"[الدونكيخية]، أو العنترية الوهمية فهذه مثل تلك، داء ما له دواء إلا ... الضحك أو التسلي بسرد حكاياتها و التندر بقصصها الممتعة و أحسب أن ما يجري في الوطن العربي عموما لونا من ألوان "الدونكيشية" [الدونكيخية]، أو العنترية الوهمية، يتطلب منا التأمل للفهم أو التألّم من الهمِّ و ما أكبرَ الهمَّ العربي في هذا الزمن الغبي.




    البُليدة، يوم الثلاثاء 13 جمادى الثانية 1432، الموافق 17 مايو 2011، كتبت الآن !
    وروجعت صبيحة هذا اليوم السبت 26 من ربيع الثاني 1439 الموافق 13 يناير/جانفي 2018.
    [كأنها الطبعة الثانية بعد طبعة 2011/1432 الأولى].

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • خضر سليم
    أديب وشاعر
    • 25-07-2009
    • 716

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
    "الدُّونكيشية" أو العنترية الوهمية !







    [align=justify]
    صغت هذه المفردة: "الدونكيشية" من اسم، أو لقب "الدون كيشوت دو لا مانش" بطل قصة الأديب العسكري الإسباني الشهير " ميكال سيرفانتيس" الذي كان مسجونا في إحدى جزر الجزائر القريبة من العاصمة الجزائرية عند محاولة إسبانيا احتلال الجزائر في القرن السادس عشر حتى فدي بالمال مع بعض زملائه المسجونين، و صغتها قياسا على "العنكبية" من العنكبوت و "الحضرمية" من حضرموت !


    و لمن قرأ رواية "الدون كيشوت" أو شاهد الفلم، أو حتى الرسوم المتحركة، الذي يروي مغامراته العجيبة و معاركه الغريبة مع طواحين الهواء يعرف حتما أن البطل الغريب الأطوار رجل مريض نفسيا يظن أنه فارس مغوار ! و مع المتعة التي تجلبها قراءة الرواية المنشورة أصلا في جزأين فإنها لا تهمنا كثيرا بقدر ما تهمنا "نفسية" الفارس الشجاع مع الطواحين، طواحين الهواء العملاقة !

    لم أكتب هذه الكلمة للحديث عن "الدون كيشوت"، فهو لا يهمني كثيرا إلا في حدود التمثيل للشخصية المريضة و التي تظن أنها على الحق و الصواب و غيرها على باطل و خطأ، و لها في كل موقف رأي و حكم و حجة و دليل و برهان، لا، لم أكتب كلمتي هذه للتنويه بالدون كيشوت و لا بمؤلف قصته و إنما كتبتها للحديث عن من يعاني أعراضه و يتصف بصفاته فيصير مثله في "دونكيشيته" و هو لا يدري و كم في حيواتنا من المصابين بـ "الدونكيشية" المزرية و لا سيما في المسئولين و أصحاب المناصب عندنا في الأمة العربية !

    "الدونكيشية"، أو العنترية الوهمية فهذه مثل تلك، داء ما له دواء إلا ... الضحك أو التسلي بسرد حكاياتها و التندر بقصصها الممتعة و أحسب أن ما يجري في الوطن العربي عموما لونا من ألوان "الدونكيشية"، أو العنترية الوهمية، يتطلب منا التأمل للفهم أو التألّم من الهمِّ و ما أكبرَ الهمَّ العربي في هذا الزمن الغبي !

    [/align]

    البُليدة، يوم الثلاثاء 13 جمادى الثانية 1432، الموافق 17 مايو 2011، كتبت الآن !



    السلام عليكم أخي حسين...تحية أرض الرباط ..وبعد
    لك الحق أن تُسمي ذلك ما تشاء من النعوت ....ولكن حسبُك أن تعي ..بأن ما يحدث من ثورات الشعوب على الحكام ..هو نتيجة لتلك الدونكيشية التي أشرتَ إليها..أو الفرعونية .....وإن كان في آخر الزمان يُسندُ الأمرُ لغير أهله......تقبل مروري ...مع الإحترام

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة خضر سليم مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم أخي حسين...تحية أرض الرباط ..وبعد
      لك الحق أن تُسمي ذلك ما تشاء من النعوت ....ولكن حسبُك أن تعي ..بأن ما يحدث من ثورات الشعوب على الحكام ..هو نتيجة لتلك الدونكيشية التي أشرتَ إليها..أو الفرعونية .....وإن كان في آخر الزمان يُسندُ الأمرُ لغير أهله......تقبل مروري ...مع الإحترام
      و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته،
      أهلا بك أخي خضر و أسأل الله أن يجعل لك من اسمك نصيبا وافرا و أن أكون "موساك" أو حتى فتاه !
      سرني مرورك و تعليقك، شكرا لك !
      صدقت، و الله أخي الكريم، إن حكام العرب، ومنذ ستين سنة على أقل تقدير، هم "الدناكشة" و "الفراعنة" و"النماريد" و "القارونين" و "الهامانين" و كل ما فيه "ــين" من الشياطين و الملاعين ! و قد استعبدوا الأمة و استرهبوها و أهانوها و أذلوها و باعوها في أسواق النخاسة العالمية بأبخس الأثمان لأنها رضيت بالهوان أولا و هامت في كل واد مع الهوام و الأنعام و سارت وراء طواغيتها إلى المسالخ و المذابح !
      و الآن ؟ لا عزة و لا كرامة و لا شرف للأمة بعيدا عن الإسلام، و الإسلام وحده، وها قد واتتها الفرصة للتوبة و الأوبة و العودة إلى الجادة و سواء السبيل !
      أراك منفعلا، لماذا أخي الكريم ؟ هل تعاني من "الدونكيشية" اللعينة ؟
      أسأل الله لي و لك العافية من كل داء و من عبادة الأهواء !
      تحيتي و تقديري.
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4

        أيهما تختار "المعزوطيرية" أم "الطيرومعزية"؟

        و قد اعتمدنا "المعزوطية" مصدرا صناعيا نهائيا لهذا الداء المقيت باقتراح من أستاذنا المبجل منذر أبوهواش
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • الخليل عيد
          أديب وكاتب
          • 27-07-2010
          • 870

          #5
          أهلا بك أستاذ حسين
          مصطلح الدونكيشية لفت أنتباهى وخطر لى خاطر بتقسيمة نصفين
          دونكى+ شيه (نصف انجليزى والأخر عربى)
          وبذلك نكون قد ظلمنا الدونكى :حيث نقول له شيه فيمشى بلا تردد ولا يدعى لنفسه
          بطولة فهو مقهور ومغلوب على أمره.
          نعيب الدونكيشيه و العيب فينا
          وما للدونكيشيه عيبا سوانا.
          وقد ذكرنا الدونكى بالحزب الذى أسسه أحد الأشخاص بدولة عربية وأسماه على ما أذكر: حزب الحمير فى كردستان العراق.
          مودتى واحترامى

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة الخليل عيد مشاهدة المشاركة
            أهلا بك أستاذ حسين
            مصطلح الدونكيشية لفت أنتباهى وخطر لى خاطر بتقسيمة نصفين
            دونكى+ شيه (نصف انجليزى والأخر عربى)
            وبذلك نكون قد ظلمنا الدونكى :حيث نقول له شيه فيمشى بلا تردد ولا يدعى لنفسه
            بطولة فهو مقهور ومغلوب على أمره.
            نعيب الدونكيشيه و العيب فينا
            وما للدونكيشيه عيبا سوانا.
            وقد ذكرنا الدونكى بالحزب الذى أسسه أحد الأشخاص بدولة عربية وأسماه على ما أذكر: حزب الحمير فى كردستان العراق.
            مودتى و احترامى
            و لك مودتي و احترامي too ! و أهلا بك أخي الخليل ذا الروح الجميل !
            صدق أو لا تصدق، قرأت ابنتي سُكيْنة عنوان كلمتي عن "الدونكيشية" فقالت لي على الفور : عرفت "دوكني" فما "الشية" ؟ فلم أعرف كيف أجيبها لأنني لا أعرف "دونكيكَ" هذا ! فما "دونكي" يا أخي ؟
            أما ما نعيبه على "الدونكيشية" و قبلها "المعزوطية"، من "معزة و لو طارت"، أنهما داءان ليس لهما دواء كالحماقة تماما و لعلنا باجتنابهما نمنع "الملتقى" من السقوط في الهاوية !
            أضحكتني مشاركتك فلا تحرمني من تعاليقك الذكية و لك مني جزيل الشكر سلفا !
            تحيتي و تقديري.
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • محمد سليم
              سـ(كاتب)ـاخر
              • 19-05-2007
              • 2775

              #7
              الدُّونكيشية"؟!..
              ولم لا نكتبها كما ننطقها هكذا الدونكشوتيه؟
              الـ دون ؛( الأقل من كل شيء ) ..
              كيش؛ بمعني ( يختبئ ، ويقل بالحجم )...
              شوتية ؛( من شوُط ، وقذف الكرة )..
              والكاف تشبيه
              وبالتالى تكون المفردة على بعضها ( شروة ، بسعر الجملة )

              وبالمحكية المصرية
              بمعنى
              واحد مفكر حاله شيء وهو لا شيء ..وعامل حالة دونك وملك زمانه ويختبئ من شعبه خلف أوهام ..وهو يستحق الضرب بالشلوت ...ها ها ها
              ما رأيك أستاذنا ليشوري ؟
              بسيت أقول : يه ؛ بمعنى يخص عليه يخص
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 17-05-2011, 21:49.
              بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                الدُّونكيشية"؟!..


                ولم لا نكتبها كما ننطقها هكذا الدونكشوتيه؟

                الـ دون ؛( الأقل من كل شيء ) ..
                كيش؛ بمعني ( يختبئ ، ويقل بالحجم )...
                شوتية ؛( من شوُط ، وقذف الكرة )..
                والكاف تشبيه
                وبالتالى تكون المفردة على بعضها ( شروة ، بسعر الجملة )

                وبالمحكية المصرية
                بمعنى
                واحد مفكر حاله شيء وهو لا شيء ..وعامل حالة دونك وملك زمانه ويختبئ من شعبه خلف أوهام ..وهو يستحق الضرب بالشلوت ...ها ها ها
                ما رأيك أستاذنا ليشوري ؟
                نسيت أقول : يه ؛ بمعنى يخص عليه يخص

                أهلا بالمحلل، من التحليل اللغوي و ليس"الشرعي"، الفهيم محمد سليم !

                أعجبني تحليلك جدا و أضحكني توجيهك و هذا لا يستغرب من كاتب نبيه مثلك !
                و فهمت قصدك، و هذا هو المفيد أخيرا، أليس كذلك ؟

                لي تعليق بسيط، إن سمحت، فمن الناحية الصرفية، أو الشكل، تغلب عليَّ النزعة اللغوية فأميل إلي التسهيل و الاقتصاد، و "الدونكيشية" أسهل نطقا من "الدونكيشوتية" و قد ذكرت الميزان الصرفي و هو صياغة الكلمة قياسا على "العنكبية" و "الحضرمية" ؛ و أما من الناحية الدلالية، أو المضمون، فالكلمة ترمي إلى ما أشرتَ إليه فعلا و إن من زاوية أخرى غير التي ذكرتها أنت، لأن كثيرا ممن يرى نفسه "حاجة" و هو ليس حاجة أصلا، يختبئ وراء الأوهام ليداري جبنه و خذلانه فيظهر للناس كأنه بطل و هو باطل ! كثل ولد جبان يخاف الثعابين رأى ثعبانا فراح يجري و يصيح : "ثعبان، ثعبان !" فجاء الرجال وقتلوا الثعبان و لما برد عاد "البطل" و راح يسحق رأس الثعبان، الميت، و يقول "هاك، خذ هذه و هذه يا لعين !" و الناس من حوله يعجبون من بطولته و يضحكون ! إنها "الدونكيشية" مجسدةً ! أبدو لك جادا متجهم الوجه و "الكلام" لكنني في الواقع سعيد جدا بتحليلك اللغوي و المعنوي و الذي اقتضى منك رياضة فكرية "حلوةُ" و أعجبني توجيهك الساسي too !

                أما فيما يخص"الثورات" الشعبية الوهمية، و هنا مربط الفرس كما يقال، فلي رأي خاص فيها و عنها بينته في كثير من المناسبات لما عندي من القرائن و البراهين، و أنها ليست بالعفوية الظاهرة و لا هي ثورات "شعبية" و لا "عفوية" و لا "تلقائية" و لا ... عربية أصلا !

                و أظن أن "الكفر" بالثورات "الشعبية" ليس كفرا مخرجا من الملة و لا حتى من العروبة ! إن الأكثرية في القضايا العامة ليست حجة شرعية و لا حتى عقلية و منطقية، و إن عقلية "القطيعية" التي غرست في الشعوب العربية لا يمكن تخليصهم منها بسهولة كما يُتوهم و هم في حاجة إلى غسل الدماغ و تطهير النفس، ليس بالماء و الصابون أو "الأريال"، بل بماء "الجافيل" أو "روح الملح" ! و إن هذه الروح، أو العقلية، عقلية القطيع، لا تزال مغروزة في الأمة العربية و لا يمكنها التحرر منها إلا بإعادة صياغة جديدة ليست هي مستعدة لها و لأسباب كثيرة ليس هنا مجال لسردها !

                أراني استرسلت في التعقيب على تعليقك لما أثارته في كلماتك الذكية من كوامن لا بد من توضيحها حتى و إن صدمت بعض النفوس الحساسة المصابة أساسا بالقطيعية الموروثة المتمكنة فيها منذ ... أجيال و العرق دساس و حذار من الدسائس بين القلوب و المدسوسين بين الشعوب !

                أه، يا أخي الكريم، لو تدري ألمي و قلقي على حالنا البائسة لعذرتني و قديما قال الشاب الظريف التلمساني رحمه الله تعالى :
                "لا بد من الشكوى إلى ذي مروءة فيواسيك أو يسليك أو يتوجع"
                و أعيذك بالله من أن تتوجع أو تتفجع أو ...تتميع أو تذوب في "العوام" الصُّيَّع !
                تحيتي و مودتي و إعجابي !


                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • محمد سليم
                  سـ(كاتب)ـاخر
                  • 19-05-2007
                  • 2775

                  #9
                  أخي الفاضل ليشوري ...تحية طيبة وبعد ..وبإيجاز ودون إطالة
                  أراك تتهكم على الثورات العربية ولا ترى فيها فائدة تُذكر !..وهنا أختلف معك أستاذنا لأن الثورات عبارة عن ( حركة ، مد ) لــ نفض الغبار عن كاهل الشعوب العربية الموصومة أنها عالة على الحضارة العالمية وكم مهمل ؟...وأتخوف معك من القادم وأن المستقبل قد لا يكون ورديا كما نتمنى من هذه الثورات وكما نطمح له ومنه ...ولكنها وبأي توصيف هي ثورات على أنظمة دكتاتورية سلطوية أهدرت الثروات وسجنت العقول ...وهى أيضا فرصة لن تعوّض أمام الشعوب العربية أتستغلها الشعوب لصالحها أم سنظل في حالة الركود دون ما تطوّر وتغيّر نحو الأفضل .........أظن أن ثورة تونس حققت كثير من الإنجازات وثورة مصر سجنت الدكتاتور وبعض نظامه .......وكثير كثير من المنجزات يجب أن نعترف بها ونعترف لشبابنا أنهم نقلونا من حالة إلى حالة أخرى ...والرهان الآن على ثقافة الشعب العربي ومدى طموحاته نحو مستقبل أكثر رحابة وتسامحا وأكثر عدلا ...........................................وأكتفي أستاذنا وشكرا لك .
                  بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                    و بإيجاز ودون إطالة أراك تتهكم على الثورات العربية ولا ترى فيها فائدة تُذكر !..وهنا أختلف معك أستاذنا لأن الثورات عبارة عن ( حركة ، مد ) لــ نفض الغبار عن كاهل الشعوب العربية الموصومة أنها عالة على الحضارة العالمية وكم مهمل ؟...وأتخوف معك من القادم وأن المستقبل قد لا يكون ورديا كما نتمنى من هذه الثورات وكما نطمح له ومنه ...ولكنها وبأي توصيف هي ثورات على أنظمة دكتاتورية سلطوية أهدرت الثروات وسجنت العقول ...وهى أيضا فرصة لن تعوّض أمام الشعوب العربية أتستغلها الشعوب لصالحها أم سنظل في حالة الركود دون ما تطوّر وتغيّر نحو الأفضل .........أظن أن ثورة تونس حققت كثير من الإنجازات وثورة مصر سجنت الدكتاتور وبعض نظامه .......وكثير كثير من المنجزات يجب أن نعترف بها ونعترف لشبابنا أنهم نقلونا من حالة إلى حالة أخرى ...والرهان الآن على ثقافة الشعب العربي ومدى طموحاته نحو مستقبل أكثر رحابة و تسامحا وأكثر عدلا
                    أهلا بك أخي العزيز محمد و معذرة عن التأخر في شكرك على تفاعلك الحي و عن الرد بسبب "ثورة" النت علي في البيت!
                    في الواقع أنا لا أتهكم بـ "الثورات" العربية، مهما كان فاعلوها الحقيقيون، و إنما أنا أتألم من طيبة الشعوب العربية و سذاجتها و انسياقها وراء الشعارات و الرايات المرفوعة و كأنها فعلا من صنعها و من بنات أفكارها، و لك الحق كله أن تخالفني أو تتعجب من موقفي الذي أعلنته منذ البداية عن "ثورة تونس" و لم أنتظر "ثورة مصر" أو ما تلاهما من "الثورات الشعبية" "العفوية" و "التلقائية"(؟!)
                    و لعل في الكبت الطويل الذي عانته الشعوب العربية بسبب تسلط شراذم من العصابات المنظمة و التي تدعى زورا "الأنظمة العربية" منذ ثورة مصر عام 1952 إلى اليوم في سائر الدول العربية و بلا استثناء البتة، تلك العصابات من اللصوص و قطاع الطرق و القتلة سواء سموا أنفسهم دولا ملكية أو دولا جمهورية فهم في الشر سواء مهما كان اللون الذي يتلونون به كالحرباوات الخدّاعة، بعض التبرير لخروج الملايين من المقهورين إلى الشوارع و التضحية بالنفس و المال و الغالي و الرخيص لتتنسم عبير الحرية و لو لفترة قد تطول أو قد تقصر، و المستقبل من الغيب لكن يمكننا "التنبؤ" به و إن تخمينا فقط لأننا لا نملك الحقائق و الوثائق التي ستجعلنا نحذر و نستعد للمستور المحذور!
                    و للشعوب العربية بعدما عانته من قهر أن تتشوف إلى المستقبل الجميل، هذا حقها، لكن أي مستقبل للشعوب العربية و هي على ما هي عليه من جاهلية و همجية و ضياع ؟ إن المستقبل الزاهر لا يبنى بالأوهام و الأحلام و ... الأفلام ! لكنه يبنى بالتخطيط العليم و التفكير السليم و قبلهما بالإيمان العميق بالله أولا ثم بالإسلام ثانيا ثم بالنفس ثالثا، إن الأمة التي لا تملك قوتها و دثارها و سلاحها لن تكون حرة و لا قوية و لا عزيزة و قد دأبت عصابات "المافيا" و منذ ستين سنة على أقل تقدير كما قلته مرارا تجتهد ليلها و نهارها على إفقار الشعوب العربية ماديا و معنويا و أخلاقيا و دينيا حتى غدت تلك الشعوب مجرد قطعان من الأغنام و الأنعام و البهائم لا يهمها سوء ما تملأ به بطونها و ما تفرغ به باهها! إننا في حاجة ماسة و أكيدة إلى إعادة صياغة جديدة في كل شئوننا حتى نعود إلى الرشد و إلى الجادة!
                    أما "الفرصة التي لا تعوض أمام الشعوب العربية" فهذا من قبيل الرجم بالغيب لأن الشعوب العربية على الحال الذي وصفتُه ستعاني في المستقبل من "الأنظمة" الجديدة كما عانت من "الأنظمة" القديمة أو أكثر لأنها، ما لم تعرف طريق النجاة الحقيقة فستعود سيرتها الأولى و تعود ريمة إلى عادتها القديمة إلى ما لا نهاية حتى ... الساعة! هذا كله من جهة حديثي عن "الثورات" الشعبية المزعومة!
                    لكنني ما قصدته حقيقة من "الدونكيشية"، أو العنترية الوهمية، من جهة أخرى، هو ما يفعله بعض "الأبطال" هنا من فتوة و رجولة و نصرة و ثورة و صراخ و هتاف و ... و ... على صفحات "النت" و قد كانوا بالأمس القريب لا يجرءون حتى على الهمس بالمعارضة أو النقد البريء في البيت، أو قل في الحمام على حد تعبير أحمد مطر ! فيا لها من عنترية "نتية"!
                    أشكر لك أخي محمد سليم تفاعلك الكريم الذي يعطيني فرصة للتعبير عن وجهة نظري الشاذة تجاه ما حدث و يحدث في الوطن العربي ... المسكين!
                    تحيتي و مودتي كما تعلم.
                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • أحمد أبوزيد
                      أديب وكاتب
                      • 23-02-2010
                      • 1617

                      #11
                      الأستاذ الفاضل / حسين ليشورى .



                      تحيات مدينتى الأسكندرية المصرية لشخصكم الكريم و لأهل المغرب العربى و لأمتنا العربية .
                      من على شط الأسكندرية بعيداً عن الدونكيشية و العنترية الوهمية حتى لا نتعرض للغرق فى مياهك يا أسكندرية .
                      فمن يدعى القدرة على السباحة و ينصت لصوته فى سرد مغامراته مع الأمواج العاتية و يستمتع بالدفاع عن بطولاته الوهمية فى صيد الحيتان البحرية قبل البرية ...
                      و هو فى الحقيقة يمتلك جسد قد غرث فى رمال الشط خوفاً من ملامسة مياة البحر فهو لا يمتلك فن مغازلة الأمواج و السباحة و الغوص فى الأعماق فكل مؤهلاته صوت صياح و أزرع تلوح فى الهواء إنه ظاهرة صوتية ذات أزرع بهلوانية ....
                      سريعاً من ينكشف الغطاء و تسقط أقناعة الخداع و نعرف إنه أجوف كذاب و عندها تتحقق الدونكيشية من منظور آل الليشورية ( ليشورى )
                      هل تسمح سيدى فى طرح منظور بوزيدى للدونكيشية التى تسكن الجانب الأخر من الدونكيشية الليشورية .
                      لقد خرج الرجل لا يسعى إلى منصب أو الحصول على صفة العنترية لقد تصور إن هناك فعل سلبى ...
                      تحليله الشخصى .. رؤيته .. أفكاره ... منظوره .. إن هناك فعل سلبى ..فإتخذ قرار بالخروج و عدم السكوت و الخوف من فعل حاكم ظالم لم يجبن و يحتل مكانه على فراش النوم مثله كغيره لم يقول أنا فقط ....
                      بل تحمل المسئولية و خرج يدافع عن نفسه و أهله و فكره قد يصيب و قد يخيب و لكنه فعل و كان إيجابياً و إبتعد عن السلبية و كان لغيره مثل فى المبادئة ...
                      أليس هذا شرف يذكر له ...


                      شكراً أستاذى الفاضل .

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد أبوزيد مشاهدة المشاركة
                        الأستاذ الفاضل / حسين ليشورى .
                        تحيات مدينتى الأسكندرية المصرية لشخصكم الكريم و لأهل المغرب العربى و لأمتنا العربية .
                        من على شط الأسكندرية بعيداً عن الدونكيشية و العنترية الوهمية حتى لا نتعرض للغرق فى مياهك يا أسكندرية .
                        فمن يدعى القدرة على السباحة و ينصت لصوته فى سرد مغامراته مع الأمواج العاتية و يستمتع بالدفاع عن بطولاته الوهمية فى صيد الحيتان البحرية قبل البرية ...
                        و هو فى الحقيقة يمتلك جسدا قد غرث فى رمال الشط خوفاً من ملامسة مياة البحر فهو لا يمتلك فن مغازلة الأمواج و السباحة و الغوص فى الأعماق فكل مؤهلاته صوت صياح و أزرع تلوح فى الهواء إنه ظاهرة صوتية ذات أزرع (أذرع ) بهلوانية ....
                        سريعاً من ينكشف الغطاء و تسقط أقناعة (أقنغة) الخداع و نعرف إنه أجوف كذاب و عندها تتحقق الدونكيشية من منظور آل الليشورية ( ليشورى )
                        هل تسمح سيدى فى طرح منظور بوزيدى للدونكيشية التى تسكن الجانب الأخر من الدونكيشية الليشورية .
                        لقد خرج الرجل لا يسعى إلى منصب أو الحصول على صفة العنترية لقد تصور إن (أن) هناك فعل (فعلا) سلبى (سلبيا) ...
                        تحليله الشخصى .. رؤيته .. أفكاره ... منظوره .. إن هناك فعل سلبى (فعلا سلبيا)..فإتخذ (فاتخذ) قرارا بالخروج و عدم السكوت و الخوف من فعل حاكم ظالم لم يجبن و يحتل مكانه على فراش النوم مثله كغيره لم يقول (يقلْ، إن اعتبرنا لم أداة جزم) أنا فقط ....
                        بل تحمل المسئولية و خرج يدافع عن نفسه و أهله و فكره قد يصيب و قد يخيب و لكنه فعل و كان إيجابياً و إبتعد عن السلبية و كان لغيره مثل (مثلا) فى المبادئة (؟!!!) ...
                        أليس هذا شرف يذكر له ...

                        شكراً أستاذى الفاضل .
                        أهلا بك أخي الفاضل الأستاذ أحمد أبوزيد و لك من البُليدة، مدينة الورود، أجمل تحية و أنبل أمنية !

                        تذكرني الإسكندرية بصديق جميل الأستاذ جلال فكري الذي عرفته هنا في الملتقى في بداياتي في ديسمبر 2008، فتعارفت أرواحنا و تآلفت و تآخت و تحابت ثم حالت الأيام بيننا فغادر الملتقى بسبب خطأ "فني" في التعامل معه ففقدناه و أنا متأسف شديد الأسف على ذلك، و ها أنت تخاطبني من هذه المدينة الجملية و تعيدني إلى تلك الذكريات الحلوة !

                        أشكر لك هذه المشاركة اللطيفة و التي تنم عن روح أديبة أريبة مرحة فرحة !

                        صدقني، يا أخي الكريم، لكل واحد منا "دونكيشيته" الدفينة فيه، و هو ما يسمى في علم النفس "حب التقدير" و هو حاجة في النفس البشرية، كالحاجة إلى الحب، مثلها مثل الحاجات المادية كالتغذية و غيرها مما يحتاجه الإنسان ليحيى حياة متزنة، لكن حب التقدير هذا إذا تجاوز حده انقلب إلى ضده و هو الغرور و حب الظهور !

                        ليس عيبا أن يكون للمرء قناعاته الشخصية حتى و إن شذت باعتبار "الأكثرية" المزعومة، لكن العيب في أن يحاول هذا المرء فرض قناعاته على الآخرين و إلا عاداهم أو خاصمهم أو انتقصهم أو تكبر عليهم !

                        إن "الأكثرية" لا قيمة لها في الحق المبين، فهذا إبراهيم، عليه الصلاة و السلام، كان أمة بمفرده لأنه كان على الحق و "أمته" على أكثريتها كانت في الحق هي الأقلية لأنها على الباطل، و قس على هذا حال النبي محمد، صلى الله عليه و سلم، في مكة حال بداية الدعوة الإسلامية حيث كان وحيدا أعزل !

                        أما اليوم، و لفقدان وسائل التثبت من الأحداث و التحقق منها و فيها يصير من العسير اعداء الصواب المحض أو الحق المطلق و نحن أضعف الخلق في وسائل الإعلام و وكالات الأنباء الصادقة فنبني قناعاتنا على الحقائق و ليس على الأوهام !

                        لا أريد أن أطيل عليك، أخي الفاضل، لكنني أحببت مُسارَّتك ببعض ما يجيش في صدري من أسف على اقتناع كثير من الناس بالأوهام و رضاهم بها لأنها ترضي "دومكيشيتهم" الدفينة لإنها تطمئنهم و تضمن لهم الراحة النفسية المهددة بالاضطراب إن هم عرفوا الحقيقة أو الواقع فعلا و هذا ما أحاول عرضه من خلال كتاباتي عن الثورات "الشعبية" العربية "العفوية" و "التلقائية" المزعومة !

                        أكرر لك شكري و تقديري و احترامي.

                        دمت بعافية في كل شيء.

                        أخوك حسين.


                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          هل تعرف اخي ان هذه المرة يمكن العاشرة التي احاول فيها ان ارد على مقالك,
                          واكتب ردود طويلة عريضة وأرحلها, ويرفض النظام ذلك, وتتعطل
                          معي الشبكة العنكبوتية, المهم ان مقالك اعجبني جدا,
                          ومعك حق, يا ما في من هؤلاء الابطال الوهميين
                          خصوصا في عالمنا العربي الماضي والمعاصر,
                          وبصراحة ابطال فقط على بعضهم بعضا وعلى الفاضي,
                          واعجبتني كذلك الردود وتفاعلك معها.
                          يسلموا الايادي وتقبل ودي واحلى تحياتي.
                          التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 23-05-2011, 21:53.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #14
                            أهلا بأخيتي !

                            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                            هل تعرف اخي ان هذه المرة يمكن العاشرة التي احاول فيها ان ارد على مقالك,
                            واكتب ردود طويلة عريضة وأرحلها, ويرفض النظام ذلك, وتتعطل
                            معي الشبكة العنكبوتية, المهم ان مقالك اعجبني جدا,
                            ومعك حق, يا ما في من هؤلاء الابطال الوهميين
                            خصوصا في عالمنا العربي الماضي و المعاصر,
                            و بصراحة ابطال فقط على بعضهم بعضا و على الفاضي,
                            واعجبتني كذلك الردود وتفاعلك معها.
                            يسلموا الايادي وتقبل ودي واحلى تحياتي.
                            أهلا بأخيتي ريما الكريمة !
                            عساك بخير و ما "تشوفي"شر أبدا !
                            و "مِرٍْسي" على مشاركتك و "مِرْسَيْن" على صبرك و إصرارك !
                            يبدو أن نسخة الملتقى الجديدة ما وُضعت إلا لإعناتنا !
                            [align=justify]
                            أنا أيضا حدثت لي أشياء كثيرة فمثلا :
                            ـ أُدخل تعديلا على مشاركة سابقة و لما أحفظها أجدها قد "أكل" نصفها و كأن "النسخة" الجديدة تأبى التعديل أو التبديل !
                            ـ حاولت الرد على بعض المواضيع فـ"يُقال" لي :" أنت لا تملك الحق في الدخول إلى هنا" و كأننا في مناطق عسكرية ممنوعة لا يجوز الاقتارب منها أو "التصوير" فيها !
                            ـ أحاول نقل صورة كعادتي و إذا بها تُرفض (؟!)
                            ـ ...
                            [/align]

                            أما بخصوص "الدونكيشية" فإنها داء عضال و لا سيما في مجتمعاتنا "المدنكشة" بالفطرة أو بالاكتساب !
                            فإنك تجدين الرجل "يتدنكش" على زوجته و أولاده و تابعيه لا لسبب إلا لأنه مغرور أو متكبر أو ... مقهور ممن هم فوقه قاهرين فيجد متنفسا له مع الضعفاء الذين هم دونه !
                            و لعلك لاحظتِ "الدنكشة" في حواراتنا "الأخوية" وكيف يحاول البعض فرض رأيه بـ "القوة" و هو لا يملك حتى قوة تسجيل مشاركته دون رضا "نسخة" معلوماتية من صنع البشر مثله !
                            أشكر لك وفاءك بوعدك بالمشاركة و الله يعوض عليك فيما ضاع منك من حديث !
                            أسأل الله أن يمنحنا "رضا" النسخة الجديدة فتسمح لنا بحفظ مشاركاتنا و تعديلاتنا !
                            اللهم آمين يا رب العالمين !
                            تحيتي و تقديري.
                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                              أهلا بأخيتي ريما الكريمة !
                              اهلا ومرحبا بك يا طالب العلم المتمكن
                              عساك بخير و ما "تشوفي"شر أبدا !
                              الحمد لله
                              و "مِرٍْسي" على مشاركتك و "مِرْسَيْن" على صبرك و إصرارك !
                              العفو ومن مميزات شخصيتي الصبر والاصرار
                              يبدو أن نسخة الملتقى الجديدة ما وُضعت إلا لإعناتنا !
                              وحتى قربت اتخلى عن مميزات شخصيتي


                              [align=justify]
                              أنا أيضا حدثت لي أشياء كثيرة فمثلا :

                              [/align]
                              [align=justify]


                              ـ أُدخل تعديلا على مشاركة سابقة و لما أحفظها أجدها قد "أكل" نصفها و كأن "النسخة" الجديدة تأبى التعديل أو التبديل !




                              ـ حاولت الرد على بعض المواضيع فـ"يُقال" لي :" أنت لا تملك الحق في الدخول إلى هنا" و كأننا في مناطق عسكرية ممنوعة لا يجوز الاقتارب منها أو "التصوير" فيها !


                              مرات قليلة وليس دائما تنجح عند الرجوع بالسهم الى الوراء فتجد تعديلاتك كي ترحلها من جديد


                              اما موضوع لا تملك الحق لان النظام يفصل كليا وتحتاج الى تسجيل دخول من جديد, افضل


                              تختار ان يحفظ النظام كلمتك فيرجع اليها تلقائيا.


                              طبعا هذه طرق للتغلب على عيوب النظام لحين تعديلها من جديد


                              وضحكني ردك كاننا في منطقة عسكرية محظورة




                              ـ أحاول نقل صورة كعادتي و إذا بها تُرفض (؟!)




                              ـ ...


                              [/align]


                              أما بخصوص "الدونكيشية" فإنها داء عضال و لا سيما في مجتمعاتنا "المدنكشة" بالفطرة أو بالاكتساب !





                              فإنك تجدين الرجل "يتدنكش" على زوجته و أولاده و تابعيه لا لسبب إلا لأنه مغرور أو متكبر أو ... مقهور ممن هم فوقه قاهرين فيجد متنفسا له مع الضعفاء الذين هم دونه !





                              و لعلك لاحظتِ "الدنكشة" في حواراتنا "الأخوية" وكيف يحاول البعض فرض رأيه بـ "القوة" و هو لا يملك حتى قوة تسجيل مشاركته دون رضا "نسخة" معلوماتية من صنع البشر مثله !


                              معك حق والله وهنا ينطبق موضوع العنزوطيرية حتى انا رديت هناك ولم يرحل!




                              أشكر لك وفاءك بوعدك بالمشاركة و الله يعوض عليك فيما ضاع منك من حديث !


                              العفو اخي, الوفاء بالوعد من خصائص شخصيتي ايضا, واحببت المشاركة كذلك في الموضوع المهم الطريف




                              أسأل الله أن يمنحنا "رضا" النسخة الجديدة فتسمح لنا بحفظ مشاركاتنا و تعديلاتنا !


                              اللهم آمين يا رب العالمين




                              تحيتي و تقديري.





                              شكرا لك اخي وبحق استمتعت بردك,
                              وانت تتميز بشخصيتك وخفة دمك,
                              لك ودي واحلى تحياتي.
                              التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 27-07-2011, 04:54.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X