كانت تماهيا مع حديث للشاعر الكبير محمد مثقال الخضور فى قف وسجل
كان يدري
أن صيده يكتنز جوهرة
منحوت على قشورها
مخلوقة أنا
لأطهر الأيادي و العباد
ذاك الجبين الذى قبلته السماء
فى غيبة الرعايا و كذب الفخاخ
إنها للملك
يعيش الملك .. يـ .. ـعـ .. يــ .. ـش !
أن صيده يكتنز جوهرة
منحوت على قشورها
مخلوقة أنا
لأطهر الأيادي و العباد
ذاك الجبين الذى قبلته السماء
فى غيبة الرعايا و كذب الفخاخ
إنها للملك
يعيش الملك .. يـ .. ـعـ .. يــ .. ـش !
قشرت صمتها البحري حين أبصرت فرحته
: انتظر
ليس هو .. ليس هو
انتظر
شم جيدا
إني أشم ريح جلدك فى طهارة الأنهار
يا صائد المحار و اللألئ
أطهار وقتنا النجوم قتلة البراءة و الطهارة
ماكنت إلا لك
صارخا يهز وجدها
بل الملك
طهرنا المجسد النبيل
ليس غيره و الـ ......عسس !!
: انتظر
ليس هو .. ليس هو
انتظر
شم جيدا
إني أشم ريح جلدك فى طهارة الأنهار
يا صائد المحار و اللألئ
أطهار وقتنا النجوم قتلة البراءة و الطهارة
ماكنت إلا لك
صارخا يهز وجدها
بل الملك
طهرنا المجسد النبيل
ليس غيره و الـ ......عسس !!
كان بالجنود يحصدالعباد
يحجر المدن بالكلاب و العصى و الحديد
يمنح اليباب بعض روح
ليسرق الخضار من عيونه
كفه المعروقة الخيوط و الشموس
تشع بالربيع سيلا على الجبين
تفتح " الحوال " فوق رأس حقل
أو تحت صفصافة غنوج
تغسل الجدائل الطوال فى رفة عذرية
بثغر نهره الضحوك
مواويل البراءة و السنابل
يحجر المدن بالكلاب و العصى و الحديد
يمنح اليباب بعض روح
ليسرق الخضار من عيونه
كفه المعروقة الخيوط و الشموس
تشع بالربيع سيلا على الجبين
تفتح " الحوال " فوق رأس حقل
أو تحت صفصافة غنوج
تغسل الجدائل الطوال فى رفة عذرية
بثغر نهره الضحوك
مواويل البراءة و السنابل
لم يصدق النهار فى حديثهم
علا صراخه ولاطم الأفق
و شاتما
يلوح بالثبور لو تحدثوا عن الملك
بمثل ما نقلوه من هراء
بكى وردد النشيج :
عاش الملك .. عاش الملك !!
وليمت كل العباد !!
علا صراخه ولاطم الأفق
و شاتما
يلوح بالثبور لو تحدثوا عن الملك
بمثل ما نقلوه من هراء
بكى وردد النشيج :
عاش الملك .. عاش الملك !!
وليمت كل العباد !!
الموت حط فى ثيابه والرئة
إذ أبصر الصغير بين حشد الثائرين
فصاده بحنكة الصياد
كان يفرز الدموع والعرق
وعند عرشه المكين
رمى به على امتداد قيظه
ساجدا بين أقدام الإله
يمرغ الجبين و الألم :
العاق ياملك
عقله هلك
فاعذرني إذ لم أحسن الرباية
هذى رقابنا
خذها بسيف
أو بمشنقة
أو دعها حصيرا تحت السنابك و الدرك !!
إذ أبصر الصغير بين حشد الثائرين
فصاده بحنكة الصياد
كان يفرز الدموع والعرق
وعند عرشه المكين
رمى به على امتداد قيظه
ساجدا بين أقدام الإله
يمرغ الجبين و الألم :
العاق ياملك
عقله هلك
فاعذرني إذ لم أحسن الرباية
هذى رقابنا
خذها بسيف
أو بمشنقة
أو دعها حصيرا تحت السنابك و الدرك !!
تعليق