إنه التتربنكهة عربية تثير الإشمئزاز، كما قال الشاعر:
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة من وقع الحسام المهند
وفيت وماقصرت،لا عدمنا ألقك الجميل،تحتي أستاذي الفاضل ،مصطفى.
يا له من شاب، و يالها من قدوة سار على نهجها، و في زمن وسم بزمن الحريات..
انه تيار التتر في زمننا الحديث، و من طرف من حصلوا تعليما في مدن التحضر، فاتقنوا التقتيل و الدفن الجماعي بدون وازع و لا رادع..
اقتناص جيد و توظيف معبر..
ابدعت و امتعت.
مودتي
لقد أهلت فوق رأسي مصائب لا لها أول و لا آخر
حين قدموا و فى دمشق كانت مئذنة من جماجم أهلها
حين قدموا حشروا أهل المدن
و حصدوهم دون أى مقاومة تذكر .. ترى .. أين العيب مصطفى
فى المؤرخ أم التتار أنفسهم ؟
نعم هناك تتر فى الشام ..و هناك فى ليبيا المجنون الذى ورثها بيتا بيتا و زنجا زنجا
و هذا الكاذب الحانث مدعى الثورية ... ياااااااااااااااااااااااااااااااه !!
يعجن العجين يصفق في العرين ويبعثر الحنين
ومتى كان هولاكو و جنكيزخان و غيرهما يذبحون أبناء جلدتهم؟
عرب التتار أجبن أخي...وجبن من هنا وهناك...
نص عميق وبليغ الدلالة
تحياتي أستاذ مصطفى الصالح
إنه التتر بنكهة عربية تثير الإشمئزاز، كما قال الشاعر:
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة من وقع الحسام المهند
وفيت وماقصرت، لا عدمنا ألقك الجميل، تحتي أستاذي الفاضل ،مصطفى.
هذه الأنظمة أخي تاقي صنيعة غربية هدفها الأساسي: قتل الروح المعنوية عند الشعوب وذلك بقهرها بشكل متواصل
وهذا ما يحصل وتنطلي علينا الخدعة؛ كل من يقاوم القهر عميل ومتآمر.. والعكس هو الصحيح!
لكن النور لاح وسيقطفه كل حر ذو عزيمة لا يخشى البلل
سرني حديثك ومرورك الرائع أخي تاقي
دمت بخير
تحياتي
التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 18-05-2011, 14:12.
[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
يا له من شاب، و يالها من قدوة سار على نهجها، و في زمن وسم بزمن الحريات..
انه تيار التتر في زمننا الحديث، و من طرف من حصلوا تعليما في مدن التحضر، فاتقنوا التقتيل و الدفن الجماعي بدون وازع و لا رادع..
اقتناص جيد و توظيف معبر..
ابدعت و امتعت.
مودتي
صدقني يا اخي أني اكتب وقلبي جفت دموعه فسال الدم من القهر والغيظ
ما هذا؟
اليهود لم يفعلوا بالفلسطينني فعلته
حتى التتر ربما كانوا أرحم!
أشكرك عزيزي
دمت بخير
تحياتي
[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
لكن ميزان عدالتنا الحضاري لم يستوِ بعدُ مستقيما على محوره.
مساواة الطواغيت العرب الأسدين وصدام، والمسلمين، وحتى الإسلاميين ـ مثلا حكمتيار الأفغان أو بشير السودان بالتتار ـ أو حتى بالمجرمين الصهاينة ـ فيه إجحاف بحق المُشبه بهم.
لابد مِن ثورة في التقييم!
ربع مليون جزائري قُتلوا، ليس على يد فرنسا، بل على يد عسكر الجزائر والمتطرفين، أليس هؤلاء أقرب وأشنع مثلا ؟!
صديقي مصطفى
لا نامت أعين الجبناء ولا أقلام أدباء، تكتب شعرا رقيقا وقصصا رشيقا بدماء أبرياء!
عطفا على ما تفضّل به الأخ العزيز معاذ العمري
أقول . وقبل أن يأخذني النقاش خارج إطار النص وجماله من ناحية
أدبية وفنية .
فلتسمحوا لي إخوتي أن أفضفض : لقد أوغلت وسائل الإعلام في رسم المشهد
كما تريد هي ، وفي بعض الأحيان بعيدا بعيدا جدا عن الواقع . وأظن أن مشهد
ما جرى في العراق الحبيب من تجني وحيَل وأكاذيب " اعترف فيها كولن باول نفسه "
فلنتروى إخوتي ولا نسمح لأي كان أن يسوقنا نحو فهم متسرّع لما يجري هنا وهناك . محبتي للجميع
فوزي بيترو
لقد أهلت فوق رأسي مصائب لا لها أول و لا آخر
حين قدموا و فى دمشق كانت مئذنة من جماجم أهلها
حين قدموا حشروا أهل المدن
و حصدوهم دون أى مقاومة تذكر .. ترى .. أين العيب مصطفى
فى المؤرخ أم التتار أنفسهم ؟
نعم هناك تتر فى الشام ..و هناك فى ليبيا المجنون الذى ورثها بيتا بيتا و زنجا زنجا
و هذا الكاذب الحانث مدعى الثورية ... ياااااااااااااااااااااااااااااااه !!
سوف أرحل من هنا
لا تؤاخذني أخي
نعم أستاذي العزيز
التاريخ لا يكذب إن كان من يكتبه صادقا
فلنا فيه فكرة وعبرة
وهاهو يكرر نفسه لكن مع اختلاف الجلاد فقد صار من أبناء الجلدة.. بنفس الدور، إن لم يكن أكثر تجبرا
حسبنا الله ونعم الوكيل
هل نحن رماد تذروه رياح الأنظمة العفنة؟
لن نكون
نحن أشجار عاصية مستعصية تصد كل رياح الظلم والجبروت
أشكرك ع المرور والحديث الجميلين
تحياتي
[align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين
الأستاذ مصطفى الصالح/ حياك المولى وبالحق وللحق قواك
أحيانا مشاهد التاريح تتكرر
وقد قيل: التاريخ يكرر نفسه
إن تاريخنا الحقيقي أغلبه شفوي غير مكتوب، تناوله الناس مشافهة للتفلت من الرقابة الرسمية، والشفهية ميزة عربية اختزنت الكثير من الأعمال الكبيرة، لكنها قضت على الكثير منها، لعدم التدوين، لكن العجائز والشيوخ و"قوالي" الحلق الشعبية في الأسواق وفي المناسبات يقولون الحقيقة أكثر من كثيرالمؤرخين " الكتبة" أو "الوراقين " الذين يكتبون في قصور الحكام، يكتبون تحت وقع السيف، وتحت مطمع الرنين للدراهم والدنانير، فتأتي أطباقهم الكتابية معافة مأفوفة، لأنها أعدّت ببهارات غير طبيعية، ومثلها تلك الأقلام التي تحوّر الحقيقة وتدفنها، فإن قال أحدهم زيد ربي وإلاهي وديني ومعبدي وغاية وجودي، قالوا فيوضات مجازية، وإن قال الآخر"الموت ولا المذلة"، "حرية حرية"، كتبوا عنه متآمر ومندس وعميل، بهذه الرؤية وبتلك المفارقة نقرأ التاريخ، نقرؤه وكأننا نمر على حقل ألغام، هذا هو نتاجنا التأريخي الذي يستمر في الفضائيات والصحف والمجلات والخطابات والخطب وغيرها.
والتاريخ الرسمي هو وجهة نظر الأقوياء، بل هو تضليل وطمس الغالبين أهل البطش والقوة والسطوة، وهل ياترى لو لم تنجح الثورة في مصر وتونس، هل كانت سوزان تعتذر وتقر بالسلب والنهب وترد المال المنهوب، أم كانت الكتب التاريخية والمقررات المدرسية تدرّس أن "أمنا سوزان رائدة المشريع الثقافية، وفاتحة المكتبات العلمية" أليست هذه هي الحقيقة المغلوطة المقلوبة هي التي كانت ستتشرّبها البراءة من الأطفال والتلاميذ في المدارس والجامعات، لو بقي النظام الهالك في مصر لبقي مبارك بطل الضربة الأولى، وأب المصريين، وبطل أبطال العرب، ولكانت ليلى الطرابلسي أم اليتامى وحاضنة المساكين وهي الشمطاء سارقة دقيق وزيت البيوت التونسية،وقس على البقية، إذا التاريخ هوفي أغلبه وجهة نظر الغالب المفروضة،الذي يخط ما يبيّض به وجهه الأسود، ويرقع به تقاسيم الصورة المترهلة، ويرفع قدره بيده وسطوته فوق قدرالقديسين والعلماء والشهداء والأنبياء.
سامحني أستاذي وأخي مصطفى لقد تاهت بي الفيوضات في زمن الهلاميات وقلب المعادلات
حتى موضوعك أنهكناه ، أصابتنا العدوى، فعذرا
لك تحياتي
التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 01-09-2011, 00:00.
لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ ولا يلـيق الـوفـاءإلاّ لـمـن شـكـرا
تعليق