كي لا ينضب الماءُ
جف الحنان وغاض المِلحُ والماءُ
واستَنفَرَتْ عُنفَها في الصمت أدواءُ
وناوشتنا سهام الريح تكسر ما
يبقي القلوبَ نقاءً فيه إنداءُ
فكان لليل أنياب تفتتنا
حيث الرضوخ مقاريضٌ وإدماء
كأنما ضاقت الدنيا بنا فمضتْ
تُطِيحُنا عن بطاح العزِّ رعناء
فخلفتنا وراء الرَكْبِ يُمطرُنا
بوابل السخط والتركيعُ إفناءُ
كيما نظل كنبتٍ ماله ثمرٌ
يعيش في الظل مفتوناً بما شاؤوا
نستهلك الزمن الماضي ونُحرِقُ ما
بين الضلوع كما تُستَهلَكُ الشاءُ
صَحَوتُ أنفضُ عِبءَ الليل مُضطَرِباً
حين افتَرَتْ كبوتي واستفحلَ الداء
فراعني جَمَراتٌ كنت أحسبها
نوراً يُبَشّرُ والظلماء ظلماء
هل كنت في لهب الأحلام مرتَهَناً
أحيا السنين وما في العمر إثراء...؟!
أقتات من زَبَدِ الأحلام عاطفةً
تُخَدِّرُ الروحَ والآمالُ أشلاءُ
لأجلدَ الذاتَ عند الصحوِ مُنتَعلاً
نحوَ الحقيقة ما تُزجيهِ أهواءُ
تلكَ الكوابيسُ كانت تصطلي كَبِدي
وتملأ العين دمعاً فيه إقواءُ
حَزَمتُ أمريَ، أيقظت الفؤادَ وقد
أضرَمتُ حُزمة أحلامي لمن جاؤوا
ورحت أرقُبُ نورَ الشمسِ يَغسِلُ ما
أبقى الزمانُ ونبضُ القلبِ وضّاءُ
لأرفضَ النومَ في جفنِ الغِوى ثَمِلاً
وأطلبَ الصَحوَ إنّ الصَحوَ إغناءُ
أستشعر الخطر الآتي، أقاومهُ
كمن غزته بعرض البحر أنواءُ
فأَوقَدَ العزمَ أن يَمضي إلى هدفٍ
يَسمو إليهِ وما أثنته أنباءُ
سَيُورِقُ الزمنُ الآتي فلا تَهِنُوا
مادام في واحة الإيمان أحياءُ
وَفَجِّروا الصَمتَ في وجهِ الظلام ولا
تَسْتَسْلِمُوا، إنّ تلكَ الريح بلهاء
هُدّوا عُروش طواغيتٍ نمت ورَبَتْ
حينَ استَبَاحَ لهيفَ القلب إعياءُ
مِنْ أرضِ تُونُس أعلى الشعبُ غَضبتَهُ
فَرَدَّدَتْ مِصرُ: "للعلياءِ عَلياءُ"
فكان للحقِّ صوتٌ هادِرٌ عَجزَتْ
عَنْ كَبْتِهِ قوةٌ بالغَدْرِ حَمقاءُ
ورَفرَفَ العلم المَِصري مُنتَشِياً
فليسَ في "ساحةِ التحرير" إقصاءُ
مادامَ في شَفَةِ الأحرارِ مُتَّحِداً
نبضُ العُرُوبَةِ لا تُثنيه أشياءُ
الكلُّ في الصوتِ مؤتلفٌ ومُتَّّحِدٌ
يُجَدِّدُ العَزمَ كي تخضَرّ أفياءُ
ويعلن الرفض للتطبيع، في قسمٍ
إنّ العروبة تمكينٌ وإعلاءُ
يا ثورةَ العِزّ صوغي مَجدَ حاضِرِنا
وحَطِّمي القَيدَ إنَّ الأرضَ حَصباءُ
سَتَنثرُ العَصفَ في وجهِ الطُغاةِ وَلَنْ
تُخِيفَ بالقمَع حرباءٌ ورقطاءُ
وسوف يَحتَقِرُ التاريخُ من ظَلَموا
لَئن طَغوا بعقاب الله قد باؤوا
قل إن في رهط "القذاف" من عرفوا
أنّ التورط في الإرهاب إغضاء
نار الحساب وفي الرمضاء إبقاء
وسوف يصنع أهل العزم وحدتهم
إن التوحد للرحمن إرضاء
ستشرق الشمس من آفاق مغربنا...؟
ويطلع الفجر لا تمحوه أعداء
لنحمل الراية العصماء في يدنا
وتزرع الحبَّ أسماءٌ وأسماءُ
نعيد صرح بناء العدل، نزرع ما
يجدد الحب كي لا ينضب الماء
واستَنفَرَتْ عُنفَها في الصمت أدواءُ
وناوشتنا سهام الريح تكسر ما
يبقي القلوبَ نقاءً فيه إنداءُ
فكان لليل أنياب تفتتنا
حيث الرضوخ مقاريضٌ وإدماء
كأنما ضاقت الدنيا بنا فمضتْ
تُطِيحُنا عن بطاح العزِّ رعناء
فخلفتنا وراء الرَكْبِ يُمطرُنا
بوابل السخط والتركيعُ إفناءُ
كيما نظل كنبتٍ ماله ثمرٌ
يعيش في الظل مفتوناً بما شاؤوا
نستهلك الزمن الماضي ونُحرِقُ ما
بين الضلوع كما تُستَهلَكُ الشاءُ
صَحَوتُ أنفضُ عِبءَ الليل مُضطَرِباً
حين افتَرَتْ كبوتي واستفحلَ الداء
فراعني جَمَراتٌ كنت أحسبها
نوراً يُبَشّرُ والظلماء ظلماء
هل كنت في لهب الأحلام مرتَهَناً
أحيا السنين وما في العمر إثراء...؟!
أقتات من زَبَدِ الأحلام عاطفةً
تُخَدِّرُ الروحَ والآمالُ أشلاءُ
لأجلدَ الذاتَ عند الصحوِ مُنتَعلاً
نحوَ الحقيقة ما تُزجيهِ أهواءُ
تلكَ الكوابيسُ كانت تصطلي كَبِدي
وتملأ العين دمعاً فيه إقواءُ
حَزَمتُ أمريَ، أيقظت الفؤادَ وقد
أضرَمتُ حُزمة أحلامي لمن جاؤوا
ورحت أرقُبُ نورَ الشمسِ يَغسِلُ ما
أبقى الزمانُ ونبضُ القلبِ وضّاءُ
لأرفضَ النومَ في جفنِ الغِوى ثَمِلاً
وأطلبَ الصَحوَ إنّ الصَحوَ إغناءُ
أستشعر الخطر الآتي، أقاومهُ
كمن غزته بعرض البحر أنواءُ
فأَوقَدَ العزمَ أن يَمضي إلى هدفٍ
يَسمو إليهِ وما أثنته أنباءُ
سَيُورِقُ الزمنُ الآتي فلا تَهِنُوا
مادام في واحة الإيمان أحياءُ
وَفَجِّروا الصَمتَ في وجهِ الظلام ولا
تَسْتَسْلِمُوا، إنّ تلكَ الريح بلهاء
هُدّوا عُروش طواغيتٍ نمت ورَبَتْ
حينَ استَبَاحَ لهيفَ القلب إعياءُ
مِنْ أرضِ تُونُس أعلى الشعبُ غَضبتَهُ
فَرَدَّدَتْ مِصرُ: "للعلياءِ عَلياءُ"
فكان للحقِّ صوتٌ هادِرٌ عَجزَتْ
عَنْ كَبْتِهِ قوةٌ بالغَدْرِ حَمقاءُ
ورَفرَفَ العلم المَِصري مُنتَشِياً
فليسَ في "ساحةِ التحرير" إقصاءُ
مادامَ في شَفَةِ الأحرارِ مُتَّحِداً
نبضُ العُرُوبَةِ لا تُثنيه أشياءُ
الكلُّ في الصوتِ مؤتلفٌ ومُتَّّحِدٌ
يُجَدِّدُ العَزمَ كي تخضَرّ أفياءُ
ويعلن الرفض للتطبيع، في قسمٍ
إنّ العروبة تمكينٌ وإعلاءُ
يا ثورةَ العِزّ صوغي مَجدَ حاضِرِنا
وحَطِّمي القَيدَ إنَّ الأرضَ حَصباءُ
سَتَنثرُ العَصفَ في وجهِ الطُغاةِ وَلَنْ
تُخِيفَ بالقمَع حرباءٌ ورقطاءُ
وسوف يَحتَقِرُ التاريخُ من ظَلَموا
لَئن طَغوا بعقاب الله قد باؤوا
قل إن في رهط "القذاف" من عرفوا
أنّ التورط في الإرهاب إغضاء
نار الحساب وفي الرمضاء إبقاء
وسوف يصنع أهل العزم وحدتهم
إن التوحد للرحمن إرضاء
ستشرق الشمس من آفاق مغربنا...؟
ويطلع الفجر لا تمحوه أعداء
لنحمل الراية العصماء في يدنا
وتزرع الحبَّ أسماءٌ وأسماءُ
نعيد صرح بناء العدل، نزرع ما
يجدد الحب كي لا ينضب الماء
الاثنين، 14 آذار، 2011
تعليق