تخلّي ..! / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    تخلّي ..! / ربيع عقب الباب

    حاصره القيظ بشكل بشع ؛
    فارتقى سلما لائذا بها .
    طارده ،
    لحق به ،
    امتطى كتفيه ،
    التف حول رقبته .
    تردد صدى صرخته،
    صك أذنيها .
    تبعثرت بين عالمها و عالمه .
    و حين فكرت مد ذراعيها لنجدته ،لم تجد شيئا !!

    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 18-05-2011, 10:28.
    sigpic
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    ها انه قد اصبح في الشبكة واقعا..
    و ما اليد الممدودة بقادرة على المساعدة بعد ان بخره العطش
    مودتي

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      فكان سرابا ..لم يكن واثقا بالسلم ..
      ربما اقتربت من المعنى ..اتمنى ذلك
      تحيتي واحترامي استاذ ربيع
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • براق بسيم
        عضو الملتقى
        • 21-04-2011
        • 206

        #4
        لم تجد شيئا
        هو كان ينظر عن بعد
        هي عن قرب
        وبين بعيد وقريب
        لم ينظر الزمن لهما!!
        تقبل سيد الفصول مع فائق تقديري

        تعليق

        • شريف عابدين
          أديب وكاتب
          • 08-02-2011
          • 1019

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          حاصره القيظ بشكل بشع ؛
          فارتقى سلما لائذا بها .
          طارده ،
          لحق به ،
          امتطى كتفيه ،
          التف حول رقبته .
          تردد صدى صرخته،
          صك أذنيها .
          تبعثرت بين عالمها و عالمه .
          و حين فكرت مد ذراعيها لنجدته ،لم تجد شيئا !!
          يالها من مطاردة تنتهي بالتلاشى
          هل هي رحلة الإنسان في هذا العالم
          نص رمزي متعدد الدلالات
          قرأته مرارا وأحسست بالخوف
          هل كان يخفي شيئا عنها لذلك أرادها ألا تسمع استغاثته؟
          مبدع كعادتك أستاذي الكبير ربيع عبدالرحمن
          تحياتي وتقديري
          مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

          تعليق

          • فوزي سليم بيترو
            مستشار أدبي
            • 03-06-2009
            • 10949

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            حاصره القيظ بشكل بشع ؛


            فارتقى سلما لائذا بها .
            طارده ،
            لحق به ،
            امتطى كتفيه ،
            التف حول رقبته .
            تردد صدى صرخته،
            صك أذنيها .
            تبعثرت بين عالمها و عالمه .
            و حين فكرت مد ذراعيها لنجدته ،لم تجد شيئا !!


            يلوذ بمن ؟ بها ؟!
            ألم يحتقرها ويتخلّى عنها ؟
            ألم يصفها بأوصاف لا تسر عدو ولا تسر حبيب ؟
            حين طورد وحوصر وكاد حبل عشماوي أن يلتف حول رقبته صرخ
            يا فرحتي فيك . لن أقول يا شماتتي
            احتارت - الثورة - ماذا تفعل بشأنه " عزيز قوم ذل "
            فكرت وفكرت ......
            قالت أمد يدي أساعدة . وعفا الله عمّا سلف .
            مدت يدها . لكنها لم تجده ، وجدت شخصا آخر ....

            أستاذ ربيع
            أحييك على هذا النص الذي فهمته أنا على الأقل بهذه القراءة
            محبتي لك
            فوزي بيترو

            تعليق

            • سها أحمد
              عضو الملتقى
              • 14-01-2011
              • 313

              #7
              وهل للعفو والمغفره والسماح

              مكان فى قلبها

              لقد عذبها وأرهقها

              ولم تذق طعم النوم

              ودفعت ثمن غدره بها غالى

              جميلة كلماتك
              التعديل الأخير تم بواسطة سها أحمد; الساعة 18-05-2011, 15:36.
              [SIZE=6][COLOR=black]اذآ ضآق الزمآن وشآنت ظروفك ترآنى مثل طيآت الذهب[/COLOR][/SIZE]
              [SIZE=6][/SIZE]
              [SIZE=6]مايختلف لونى[/SIZE]
              [SIZE=6][COLOR=red][/COLOR][/SIZE]
              [SIZE=6][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE]
              [SIZE=6][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE]
              [COLOR=#bfbfbf][/COLOR]

              تعليق

              • مصطفى الصالح
                لمسة شفق
                • 08-12-2009
                • 6443

                #8
                حاصره القيظ بشكل بشع ؛

                القيظ هو الحر الشديد.. الحصار عدم ترك منفذ للهرب وعبر عن ذلك بـ بشكل بشع

                فارتقى سلما لائذا بها .

                ارتقى تدل على أنها فوق وهو تحت

                طارده ،
                لحق به ،
                امتطى كتفيه ،
                التف حول رقبته .

                القيظ متجسد متشكل عنيد.. كأفعى أو حبل مشنقة لاحقه، لأنه يريد فناءه

                تردد صدى صرخته،
                صك أذنيها .

                هي تسمع صراخه المدوي

                تبعثرت بين عالمها و عالمه .

                بينهما برزخ.. عالمان مختلفان.. ربما المصالح هي من فرقت بينهما بدليل أنها فوق وهو تحت.. هي تريد مساعدته لكن هناك موانع أدت إلى حرب داخلية بعثرتها

                و حين فكرت مد ذراعيها لنجدته ،لم تجد شيئا !!

                لم تقرر مساعدته بعد بل فكرت فقط، وهذا الوقت المستهلك بين البعثرة والتفكير كان كافيا لفنائه.. فلم تعد تجده

                كان هذا تحليلي للنص الواضح.. عميق المعنى، قوي البناء

                بقي إسقاطه على الواقع

                النص مفتوح على التأويل ويمكن تطبيقه بسهولة.. وهذه من ميزات الق ق ج

                العبرة

                ضرورة التصرف بسرعة مع من نحبهم وإلا سنفقدهم

                أرجو أن يتسع صدرك أستاذي لتحليلي وقراءتي المتواضعة

                تحيتي وتقديري


                التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 18-05-2011, 15:57.
                [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                حديث الشمس
                مصطفى الصالح[/align]

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  #9
                  إذا فكرت أخيرا مد ذراعيها ...!
                  لكنها تأخرت على ما يبدو ..تأخرت كثيرا ..!
                  لقد تخلّت عنه ..! تركته يتلاشى ..
                  لكن لماذا استسلم لمصيره أمامها ..
                  لماذا كان الخلاص فقط يدها ..؟!
                  هل أحبها فعلا ..؟
                  ربما لم يحسن الإختيار .. وربما أحب فقط خيبة جديدة من خيبات العمر ..!
                  وربما أجبته فعلا .. ولكنه حبّ رمادي ، بلا معنى ..أو ربما تأخر ..!
                  قصة حملت الكثير
                  تحياتي لك سيدي القدير
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • محمد فطومي
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 05-06-2010
                    • 2433

                    #10
                    المفردات منتقاة بعناية السرّ أو الّلغز.
                    في البداية كانت واضحة لا ثاني لمدلولها إلاّ باستبدال الرّمز بقرينه من الواقع،و لكلّ منّا ترجمته لمفهوم القيظ و إن كانت تصبّ كلّها في كلّية الخطر المحدق جسما كان أو معنى.
                    أمّا في الأسطر الأخيرة أو الأخير لنكون أكثر دقّة،تتآلف المفردات لتصنع وحدة متعدّية إلى معنيين :
                    عالمها غير عالمه ،هذا مهمّ جدّا.لذا فإنّ وسائل النّفع بينهما معدومة.
                    المعنى الأوّل إذن باعتبار قطيعة العوالم هو أنّها لم تجده،أي أنّه قد تلاشى.ليكون التّلاشي في عالمه جائزا و غير مفهوم في عالمها.
                    و لكنّي لست مع هذا الوجهة و أفكّر:لم لا تكون قد فكّرت مدّ ذراعيها إليه فلم تجد ذراعيها أصلا؟
                    لتصبح الجملة دون حذف هكذا:

                    و حين فكرت مد ذراعيها لنجدته ،لم تجد شيئا تمدّه !!
                    و بذا يكون العنوان "تخلّي" قد أتمّ البقيّة.

                    قويّة جدّا أستاذنا الغالي.
                    محبّتي و تقديري لفنّك.
                    مدوّنة

                    فلكُ القصّة القصيرة

                    تعليق

                    • م. زياد صيدم
                      كاتب وقاص
                      • 16-05-2007
                      • 3505

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      حاصره القيظ بشكل بشع ؛
                      فارتقى سلما لائذا بها .
                      طارده ،
                      لحق به ،
                      امتطى كتفيه ،
                      التف حول رقبته .
                      تردد صدى صرخته،
                      صك أذنيها .
                      تبعثرت بين عالمها و عالمه .
                      و حين فكرت مد ذراعيها لنجدته ،لم تجد شيئا !!
                      =============================

                      ** الاديب الراقى ربيع المنبر.........

                      مشهد فظيع قد يكون نوع من كابوس..وقد يكون نوع من حقيقة جد مرة لان فاقد الشىء لا يعطيه !!

                      تحايا عبقة بالزعتر.....................
                      أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                      http://zsaidam.maktoobblog.com

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        اعتقد ان الكلام عن السحابة والسراب
                        هكذا فهمت الكلام,,
                        شكرا لك لانك جبرتنا على حك الدماغ كثيرا
                        ههههه
                        تحياتي.
                        التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 18-05-2011, 20:38.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                          ها انه قد اصبح في الشبكة واقعا..
                          و ما اليد الممدودة بقادرة على المساعدة بعد ان بخره العطش
                          مودتي
                          أشكرك أخي عبد الرحيم
                          ربما كان كما تقول و سجلت هنا

                          لا حرمت من لمساتك

                          محبتي
                          sigpic

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4544

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            حاصره القيظ بشكل بشع ؛
                            فارتقى سلما لائذا بها .
                            طارده ،

                            لحق به ،

                            امتطى كتفيه ،

                            التف حول رقبته .
                            تردد صدى صرخته،
                            صك أذنيها .
                            تبعثرت بين عالمها و عالمه .
                            و حين فكرت مد ذراعيها لنجدته ،لم تجد شيئا !!



                            مالت الحروف نحو بعضها
                            كأنما كانت تتهيأ لعناق
                            دقت عقارب اليقظة
                            تباعدت الخطا قبل أن تستوي ركضا
                            وعلى الوجه ابتسامة فجر دائم
                            قد يمنح اليد ذات حلم شجاعة
                            تهزم التردد في الأغوار


                            التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 19-05-2011, 15:25.

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                              فكان سرابا ..لم يكن واثقا بالسلم ..
                              ربما اقتربت من المعنى ..اتمنى ذلك
                              تحيتي واحترامي استاذ ربيع
                              أنت دائما تقتربين من المعنى .. بل ربما كشفت أغواره
                              أشكرك أستاذة مها على جميل مرورك

                              تحيتي و تقديري
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X