قل تعالوا إلى كلمة سواء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مختار عوض
    شاعر وقاص
    • 12-05-2010
    • 2175

    قل تعالوا إلى كلمة سواء

    قل تعالوا إلى كلمة سواء
    .
    .
    .
    عندما قدّم البوعزيزي جسده المحترق قربانًا للثورة في تونس انتفضت جموع الشباب والشعب في مظاهرات رائعة تمكنت عندما استطاعت حشد طاقاتها الكامنة بفعل ما عانت من القهر والاستبداد والفساد أن تجبر طاغية تونس على الرحيل بليلٍ أشرقت بعده شمس جديدة هي الأروع في المنطقة العربية التي عاشت تعاني من طغيان وفساد حكامها في استسلام مهيض جسّد روح اليأس في الشارع العربي على مدى عقود كان فساد الحكام والتخلف والهوان وضياع الهوية العربية وفقدان بوصلتها هي الملامح الرئيسية لها؛ ولقد مثّل نجاح هذه الثورة الرائعة، وأختها في مصر – رغم ما دُفع كثمنٍ لهما من دماء الشهداء الأبرار – أملاً راود الشباب العربي في كلّ الأقطار بعدما اكتشفوا أنّ الأمر ممكن التحقيق؛ فخرجوا في معظم هذه الأقطار حاملين أرواحهم على أكفّهم لا يبغون إلا نجاح ثوراتهم أو التضحية بأرواحهم ثمنًا لحرية مفقودة لئلا تكون وصمة عار في جباهم إن هم رضوا بالدونية واستمرأوا عيش الذل والهوان؛ هكذا حسبها الشباب والأحرار في كل الشعوب العربية، وبرغم بساطة هذه الحسبة ومعقوليتها فقد وجدت من يرفضها ليتبنّى موقفًا مغايرًا (لحسابات خاصة هو أدرى بها، ونحن في غنًى عن الخوض فيها)، فوجدنا واحدهم يسأل:
    إنني أعيش أحداث بلادي على أرض الواقع، وأنا أؤكد لكم ألا ثورة عندنا ولا يحزنون، فلماذا ترفضون تصديقي، وتتلقفون ما تبثه قنوات فضائية مغرضة لتشويه الأحداث وإثارة الفتنة؟
    ويسأل آخر:
    هل يجوز لك – وأنت خارج بلادنا – أن تتحدث وتحلل أحداثًا لم ترها بعينك؟
    ويعترض ثالث على كلّ كلمة يتعرّض كاتبها لرئيسه معتبرًا أنّ ذلك مما لا يجوز، وأنه أمر مزعج لا يمكنه السكوت عليه، وفي غضون ذلك لا يسلم المرء من التعرّض لبعض الأذى ممن يرفضون أن تنجح الثورة في بلادهم (وإن كنت أتصوّر أنّ بعضهم يفعل ذلك إما خوفًا وإما ممالأة لأنظمتهم بما عُرف عنها من عراقة في القهر والتنكيل بمعارضيها)
    لهؤلاء أقول:
    دعونا وغيّنا، لا تقرأونا ما دمنا جاهلين ولا نعرف الحقائق التي أنتم بها أدرى كما تدعون، ولا تنزعجوا من عدم تصديقنا لكم.. اعتبرونا مهوّلين كما نحن ببساطة نحسبكم على النظام الذي تدافعون عنه ولا نصدق ما تقولون، ولا تنسوا أنكم ومن على شاكلتكم تمثلون الشريحة الأقل من شعبكم الذي انتفضت فيه حرائر النساء إلى جانب الرجال مُصرّين على تغيير وجه البلاد، أما عن دعواكم بأننا عندما نتعرض لما يحدث في هذا البلد العربي أو ذاك نكون كمن يتدخل فيما لا يعنيه؛ فأقول لكم: العبوا لعبة أخرى، فإنما نحن نكتب عن بلد نشترك وأهله في اللغة والدين والدم والتاريخ والجغرافيا والمستقبل والقضايا المصيرية، وهذا ما ليس لكم أن تمنعونا عنه ولو بأسلحتكم الرخيصة التي نعرفها، وعن انزعاجكم من التعرّض للزعيم فهذه والله لأغرب ما يقال في القرن الواحد والعشرين حيث لم يعد أحد من الساسة فوق مشرط النقد؛ ألا تقرأون ما يقال في كل وسائل الإعلام عن مبارك والقذافي وعلي صالح وبن علي بل وأوباما وساركوزي وحتى رئيس وزراء إيطاليا ورئيس صندوق النقد الدولي؟ اسمحوا لي يا سادة هذه عقدة لا أحب لكم – مهما كان خلافنا – أن تعانوا منها؛ لهذا اقبلوا رأيًا أراه يجنبنا الشحناء والبغضاء:
    اقرأونا، فإن أردتم مناقشتنا فيما نكتب فأهلا وسهلا بكم محاورين راقيين، وإن لم يعجبكم ما نكتب فالعنونا في سرّكم، واتركونا نهذي، ولنقرأكم أو لا نقرأكم دون أن نتعرض لما تكتبون إلا بالنقاش الهادئ والحجة الدامغة؛ اللهم إني أبلغت.. اللهم فاشهد.

  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #2
    عزيزي الأستاذ مختار المحترم

    صدقني أنك قلت كل الذي في قلبي وما كنت أنوي قوله

    لعلك رأيت موضوعي\ الحاكم مظلوم معكم\ \ والذي أردت فيه تسليط الضوء على فساد ثلة من الشعب- برأينا- الذين هم الملأ والبطانة السيئة- برأينا أيضا- للحاكم.. وأن تأليه الحاكم ما هو إلا نقص في فكر الأتباع ونقيصة

    كنت للتو مع أخ سوري في موضوعين، أغلق الأول لاستيفائه حقه فقام بفتح متصفح آخر في النادي ليكمل جدله العقيم

    كنت رددت على سؤال له: هل ترضى أن أشتم رئيسك وأتطاول

    فكان ردي:

    والله إني لأمسك نفسي بصعوبة أمام تكراركم لنفس الكلام بلا ملل!!

    أستغرب- في هذا العصر المنفتح- إصراركم على اعتبار الحاكم أعلى مقاما من النبي بل بمرتبة الإله!!

    الرب والنبي يشتمان ملايين المرات يوميا أمام أعينكم ولا يتمعر وجهكم!!.. ولا يوجد قانون يحاكم على مثل هذه الشتائم إلا في بعض الأنظمة- وربما لغاية في نفس يعقوب-

    أتحداك أنت وغيرك أن تتدخلوا في أي موضوع يوجد فيه مخالفات شرعية!! بل بالعكس دائما تدافعون عن العبد وتقدسونه من دون الإله..

    نقولها للمرة المليون

    الحاكم لا يمثل الوطن ولا الشعب.. لم يختره أحد؟؟ لم تختره أنت.. جاء رغما عنك وجاثم على صدرك حتى تتم إزالته

    لا يمكن جعل الوطن مشخصنا في شخص الحاكم

    نعم أرضى أن تشتم رئيسي وتمسح بكرامته الأرض.. إن كان دكتاتورا متجبرا ظالما يحارب شعبه يسوسهم بدولة بوليسية

    نعم

    إن كان يكذب ويلفق التهم ويقلب الحقائق

    نعم

    إن كان يعمل قبورا جماعية

    نعم

    إن كان يمنع الإعلام الحر من نقل الوقائع كما هي على الأرض

    وأما حكاية الأنظمة من أن كل وسائل الإعلام عميلة متواطئة تسعى لتدمير البلد مدعومة بالغرب فهي حكاية قديمة بارت واندفن سوقها!!

    أرجوك أن تتوقف عن هذا الكلام غير المفيد لك ولا لشعبك الذي يقتل منه يوميا أبرياء وشرفاء وطالبي حرية مخلصون للوطن!!

    أخلص لوطنك بقول كلمة الصدق

    لا تخلص لنظامك فهو لا يمثلك ولا يمثل وطنك.. لأنك لم تنتخبه.. لم تشارك في صنع دستوره ولا حزبه.. لا تستطيع أن تفتح فمك إلا بمدحه فقط!!

    كفاكم.. مللنا

    تحياتي

    =========

    نعم أخي العزيز

    لماذا كلما كتبنا موضوعا عما نراه من حقائق على الأرض يدخلون يسفهون آراءنا؟.. وبعدها يبدأون بتمييع الموضوع وحرفه عن مساره.. ثم يحاولون جرنا إلى جدال عقيم تضيع في نتانته الفكرة.. والموضوع يصبح شوربة

    أشكرك

    أنا موافق على كل ما قلت

    فليدعونا وغينا فنحن راضون كما هم!

    كل الود والتقدير

    تحياتي
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 18-05-2011, 14:04.
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • مختار عوض
      شاعر وقاص
      • 12-05-2010
      • 2175

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
      عزيزي الأستاذ مختار المحترم

      صدقني أنك قلت كل الذي في قلبي وما كنت أنوي قوله

      لعلك رأيت موضوعي\ الحاكم مظلوم معكم\ \ والذي أردت فيه تسليط الضوء على فساد ثلة من الشعب- برأينا- الذين هم الملأ والبطانة السيئة- برأينا أيضا- للحاكم.. وأن تأليه الحاكم ما هو إلا نقص في فكر الأتباع ونقيصة

      كنت للتو مع أخ سوري في موضوعين، أغلق الأول لاستيفائه حقه فقام بفتح متصفح آخر في النادي ليكمل جدله العقيم

      كنت رددت على سؤال له: هل ترضى أن أشتم رئيسك وأتطاول

      فكان ردي:

      والله إني لأمسك نفسي بصعوبة أمام تكراركم لنفس الكلام بلا ملل!!

      أستغرب- في هذا العصر المنفتح- إصراركم على اعتبار الحاكم أعلى مقاما من النبي بل بمرتبة الإله!!

      الرب والنبي يشتمان ملايين المرات يوميا أمام أعينكم ولا يتمعر وجهكم!!.. ولا يوجد قانون يحاكم على مثل هذه الشتائم إلا في بعض الأنظمة- وربما لغاية في نفس يعقوب-

      أتحداك أنت وغيرك أن تتدخلوا في أي موضوع يوجد فيه مخالفات شرعية!! بل بالعكس دائما تدافعون عن العبد وتقدسونه من دون الإله..

      نقولها للمرة المليون

      الحاكم لا يمثل الوطن ولا الشعب.. لم يختره أحد؟؟ لم تختره أنت.. جاء رغما عنك وجاثم على صدرك حتى تتم إزالته

      لا يمكن جعل الوطن مشخصنا في شخص الحاكم

      نعم أرضى أن تشتم رئيسي وتمسح بكرامته الأرض.. إن كان دكتاتورا متجبرا ظالما يحارب شعبه يسوسهم بدولة بوليسية

      نعم

      إن كان يكذب ويلفق التهم ويقلب الحقائق

      نعم

      إن كان يعمل قبورا جماعية

      نعم

      إن كان يمنع الإعلام الحر من نقل الوقائع كما هي على الأرض

      وأما حكاية الأنظمة من أن كل وسائل الإعلام عميلة متواطئة تسعى لتدمير البلد مدعومة بالغرب فهي حكاية قديمة بارت واندفن سوقها!!

      أرجوك أن تتوقف عن هذا الكلام غير المفيد لك ولا لشعبك الذي يقتل منه يوميا أبرياء وشرفاء وطالبي حرية مخلصون للوطن!!

      أخلص لوطنك بقول كلمة الصدق

      لا تخلص لنظامك فهو لا يمثلك ولا يمثل وطنك.. لأنك لم تنتخبه.. لم تشارك في صنع دستوره ولا حزبه.. لا تستطيع أن تفتح فمك إلا بمدحه فقط!!

      كفاكم.. مللنا

      تحياتي

      =========

      نعم أخي العزيز

      لماذا كلما كتبنا موضوعا عما نراه من حقائق على الأرض يدخلون يسفهون آراءنا؟.. وبعدها يبدأون بتمييع الموضوع وحرفه عن مساره.. ثم يحاولون جرنا إلى جدال عقيم تضيع في نتانته الفكرة.. والموضوع يصبح شوربة

      أشكرك

      أنا موافق على كل ما قلت

      فليدعونا وغينا فنحن راضون كما هم!

      كل الود والتقدير

      تحياتي
      نعم أستاذ مصطفى..
      وأنا مثلك أدعوهم لسبّ كل رؤساء مصر السابقين (وهذا ما يحدث فعلا بلا أدنى حساسية) وأضيف أنني لا أستثني اللاحقين من رؤساء مصر لأقل خطأ مُتَوَهّم يُنسب لهم؛ لم تعد هذه مشكلة لدى كل أنظمة العالم إلا تلك التي ما تزال تصرّ على استعباد شعوبها وتأليه رأسها لضمان إحكام قبضتها.. تأمل ما يحدث في أمريكا والغرب، ولعلنا نذكر جميعا كيف قامت الدنيا ولم تقعد عندما رافق الرئيس كلينتون حلاقه الخاص على متن طائرة الرئاسة (توفيرًا للوقت) واستتبع ذلك أن تقاضى الحلاق مائة دولار!!
      أذكّر بها فقط كنموذج لما تنبغي أن تكون عليه العلاقة بين الحاكم والمحكوم..
      لم يتسنى لي حتى الآن قراءة موضوعكم (الحاكم مظلوم معكم)، أعدُ بقراءته يا صديقي..
      تقديري ومودتي لك.

      تعليق

      • سامي العسلي
        عضو الملتقى
        • 20-02-2011
        • 206

        #4
        الأستاذ القدير مختار عوض
        تحية طيبة تليق بك .
        دعونا وغيّنا، لا تقرأونا ما دمنا جاهلين ولا نعرف الحقائق التي أنتم بها أدرى كما تدعون، ولا تنزعجوا من عدم تصديقنا لكم.. اعتبرونا مهوّلين كما نحن ببساطة نحسبكم على النظام الذي تدافعون عنه،
        لا يستطيعون .
        بكل بساطة .. إما أن تصدقهم وإما فأنت متآمر !

        شكراً لك .

        الأستاذ الكريم مصطفى الصالح
        قرأت مداخلتك في متصفح ثاني وأتى الردّ عليها :
        أما قولك أنك سمعت أهل الشام يسبون الله ونبيه ( حاشى لله ونبيه )
        فسأترك أحداً من أهل الشام يجيب عليك والكل يعلم أن هذا الكلام عار عن الصحة

        وأستنكر منك هذا الكلام لأنه لا يليق أن يخرج من مسلم مثلك
        لذلك وجب التوضيح والشهادة بما أن الأستاذ طلب شهادة من أهل الشام .

        الذين يسبّون الله ورسوله ولا يرفّ لهم جفن ليسوا من أهل دمشق ( الشام ) بل من هجروا قراهم وجبالهم وقطنوا دمشق وضواحيها منذ أربعين عاماً ومازالوا . وهناك نكتة متداولة بين اهل دمشق : أن هؤلاء الأخوة الكرام عندما يلد لهم مولود يضربوه على نقرته ويقولون له : بوشّك عالشام . ( الشام نعني بها دمشق فقط ) . وهكذا أصبحت الشام لهم .
        وقد ذكرت ذلك في إحدى موضوعاتي ؛ فأن تسب وتلعن من تشاء وعلى مرأى ومسمع من الجميع أهون من أن تقول : الرئيس أخطأ أو ماطل أو أخلف وعده أو أنه يعلم بالفساد وراضٍ عنه !

        [SIZE=6][COLOR=red]ردّدوا على سمعه (( اسم مستعار )) ثلاث مرّات فأصابته نوبة هيستيريّة أفقدته صوابه .[/COLOR][/SIZE]
        [SIZE=6][COLOR=#ff0000][/COLOR][/SIZE]
        [SIZE=6][COLOR=blue] [COLOR=darkgreen]حرائر سوريا[/COLOR][/COLOR][/SIZE]
        [URL]http://www.youtube.com/watch?v=KQxG3mNjX-A[/URL]

        تعليق

        • مختار عوض
          شاعر وقاص
          • 12-05-2010
          • 2175

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سامي العسلي مشاهدة المشاركة
          الأستاذ القدير مختار عوض
          تحية طيبة تليق بك .

          لا يستطيعون .
          بكل بساطة .. إما أن تصدقهم وإما فأنت متآمر !

          شكراً لك .
          [/color]

          أهلا بك أخي الكريم الأستاذ
          سامي العسلي
          للأسف البعض كذلك، ولكن البعض الآخر مازال يملك القدرة على إدارة الحوار..
          كم أتمنى أن يسود حوارنا الهدوء والعقلانية!!
          سنظل نحاول رغم كل شيء..
          تقديري لك.

          تعليق

          • محمد برجيس
            كاتب ساخر
            • 13-03-2009
            • 4813

            #6
            الأمر لا يحتاج لفطنة هدهد .. كي ينبأ سليمان
            بأن البعض يسجدون للأنظمة .. من دون الله

            و كذلك لا نحتاج لحوت موسى .. لنعلم
            أن الوطن العربي هو المكان الأصح لتواجد الثورة به

            و الأحداث و المشاهد الدموية التي نراها
            ليست بحاجة ليد عيسى ليبرئ الأكمه لكي ينطق بالحق

            و لكنا و بكل تأكيد نحتاج لحقن وسائدنا
            لحظة النوم .. بجرعات من اليأس .. كي
            لا تعرينا الأحلام ... أمام أنفسنا !
            القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
            بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد برجيس مشاهدة المشاركة
              الأمر لا يحتاج لفطنة هدهد .. كي ينبأ سليمان

              بأن البعض يسجدون للأنظمة .. من دون الله

              و كذلك لا نحتاج لحوت موسى .. لنعلم
              أن الوطن العربي هو المكان الأصح لتواجد الثورة به

              و الأحداث و المشاهد الدموية التي نراها
              ليست بحاجة ليد عيسى ليبرئ الأكمه لكي ينطق بالحق

              و لكنا و بكل تأكيد نحتاج لحقن وسائدنا
              لحظة النوم .. بجرعات من اليأس .. كي

              لا تعرينا الأحلام ... أمام أنفسنا !
              ما هذه الروعة يا أخي برجيس
              فعلا لا أجاملك رد فيه إبداع
              لكن ألا ترى معي أن الحوت ليونان - يونس -
              وأن الأفاعي هي لموسى ؟
              تحياتي ومحبتي
              فوزي بيترو

              تعليق

              • شيماءعبدالله
                أديب وكاتب
                • 06-08-2010
                • 7583

                #8
                السلام عليكم
                أستاذي القدير مختار عوض
                رأيت في متصفحك مساحة صغيرة جدا لي حيث أدلي بما في مكنوني
                وما حدث معي من التقاف أنباء تردني في بداية ثورة سوريا وحتى لوقت ليس ببعيد

                وبما تفضلت به :
                إنني أعيش أحداث بلادي على أرض الواقع، وأنا أؤكد لكم ألا ثورة عندنا ولا يحزنون، فلماذا ترفضون تصديقي، وتتلقفون ما تبثه قنوات فضائية مغرضة لتشويه الأحداث وإثارة الفتنة؟
                ويسأل آخر:
                هل يجوز لك – وأنت خارج بلادنا – أن تتحدث وتحلل أحداثًا لم ترها بعينك؟

                هكذا كانت تدار المحاورات التي بيني وبين من أعرفهم في سوريا الحبيبة

                كنت أبحث وأسأل وأتقصى مالذي يحدث ؟؟
                حقيقة حدث أمر ليس بالحسبان فجأة اختفت القنوات التلفازية التي كنا نتابعها
                وانشغلنا بأمور عصيبة حدثت في منطقتنا بالذات بقتل بعض شباب الجامعة
                وكنا بين أن نواسي ذويهم وبين أن أكون هنا ومتطلبات الأسرة
                ففاتني من الأحداث المهمة مما حذا بي أن أتصل بمن أعرفهم
                لتقصي مايحدث في سوريا الحبيبة

                مما أكدوا لي وهم من درعا تحديدا
                أن الذي يحدث : مجرد شرذمة عاثوا بالأرض الفساد (حاشا لهم )
                مع هذا ساورني الشك

                وكنت قد كتبت في إحدى مقالات الأستاذ محمد برجيس: أن مكة أدرى بشعابها !
                ولكن بعدها اتضح لي عكس ما هو على أرض الواقع
                ظلم واستبداد وتقتيل وطغيان يصبّ على أبناء الشعب لسلب إرادتهم وحرياتهم
                وحقهم في التعبير

                فمن منبرك الكريم هذا أقدم اعتذاري لالتزامي الصمت على من ظلم وطغى وتجبر..
                الحاكم إذا كان حقا يتسم بالشرف والغيرة ويحب شعبه ووطنه ينبغي أن يترك الساحة
                ليؤكد حق الشعب وحق بلده قبل أن يعلن أنانيته وغطرسته وتشبثه بالسلطة
                علنا أمام خلق الله ..
                ولا ننكر في هكذا مواقف أن الأعداء يتربصون بنا الدوائر كي يؤججوا النار ويشعلوا فتيل الأزمة ببث سراياهم للشغب والتخريب وهم يندسوا في صفوف الشرفاء
                كي يشوهوا الحقائق ويقتلو الثورة وهذا ما أشرت إليه مسبقا ...
                هذا وأحيي وأثمن جهودك الطيبة
                ولا نقول غير قول الله تعالى (أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله )
                رسالتك ينبغي أن تصل للعالم بأسره فهي الكلمة الفصل بما نطق به الحق تعالى
                (لكم دينكم ولي دين) (ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم)

                فلماذا يحجبون حق حرية الرأي !!
                معلمي الكريم تقبل مروري المتواضع وعذرا إن كان تجاوزا مني
                عظيم احترامي وتقديري
                التعديل الأخير تم بواسطة شيماءعبدالله; الساعة 19-05-2011, 09:51.

                تعليق

                • الخليل عيد
                  أديب وكاتب
                  • 27-07-2010
                  • 870

                  #9
                  يا جماعة أنتم مش فاهمين أن( 1=1- شعب)
                  أن 1 لايقبل القسمة على 2
                  أن شعب -1 مستحيل

                  تعليق

                  • مصطفى الصالح
                    لمسة شفق
                    • 08-12-2009
                    • 6443

                    #10
                    الأخت شيماء

                    أبارك لك زوال الحاجز الذي كان يمنعك من رؤية الحقائق

                    وهذا يدل على نقاء سريرتك

                    فأهلا بك مع الحق والحرية

                    تحياتي
                    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                    حديث الشمس
                    مصطفى الصالح[/align]

                    تعليق

                    • مختار عوض
                      شاعر وقاص
                      • 12-05-2010
                      • 2175

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد برجيس مشاهدة المشاركة
                      الأمر لا يحتاج لفطنة هدهد .. كي ينبأ سليمان
                      بأن البعض يسجدون للأنظمة .. من دون الله

                      و كذلك لا نحتاج لحوت موسى .. لنعلم
                      أن الوطن العربي هو المكان الأصح لتواجد الثورة به

                      و الأحداث و المشاهد الدموية التي نراها
                      ليست بحاجة ليد عيسى ليبرئ الأكمه لكي ينطق بالحق

                      و لكنا و بكل تأكيد نحتاج لحقن وسائدنا
                      لحظة النوم .. بجرعات من اليأس .. كي
                      لا تعرينا الأحلام ... أمام أنفسنا !
                      كـــــــــلام يوزن بالذهب أخي الكريم الأستاذ
                      محمد برجيس
                      أعجبتني كثيرا مقولة:
                      (ولكنا وبكل تأكيد نحتاج لحقن وسائدنا لحظة النوم بجرعات من اليأس كي لا تعرينا الأحلام أمام أنفسنا!)

                      محبتي وتقديري.

                      تعليق

                      • دعد قنوع
                        عضو الملتقى
                        • 26-01-2010
                        • 159

                        #12
                        الحرية أن تعيش بمبادئ وقيم تحترمها، وتقول كلمتك التي تعتبرها شاهد لك أو عليك، المهم أن لا تكون شيطانا أخرسا.
                        والمصيبة أن تحول البعض لشيطان ناطق باسم الحرية الموهوبة بالدولارمقابل نفط الأوطان، ونصرإلحاحا لطلب الديموقراطية المستوردة لقبائل بثياب الكاوبوي.
                        عجبي لكم يا عربان

                        تعليق

                        • مصطفى الصالح
                          لمسة شفق
                          • 08-12-2009
                          • 6443

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة دعد قنوع مشاهدة المشاركة
                          الحرية أن تعيش بمبادئ وقيم تحترمها، وتقول كلمتك التي تعتبرها شاهد لك أو عليك، المهم أن لا تكون شيطانا أخرسا.
                          والمصيبة أن تحول البعض لشيطان ناطق باسم الحرية الموهوبة بالدولارمقابل نفط الأوطان، ونصرإلحاحا لطلب الديموقراطية المستوردة لقبائل بثياب الكاوبوي.
                          عجبي لكم يا عربان


                          عدنا للتهجم والتهكم؟!!!!!!!!




                          التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 19-05-2011, 15:29.
                          [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                          ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                          لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                          رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                          حديث الشمس
                          مصطفى الصالح[/align]

                          تعليق

                          • مختار عوض
                            شاعر وقاص
                            • 12-05-2010
                            • 2175

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم
                            أستاذي القدير مختار عوض
                            رأيت في متصفحك مساحة صغيرة جدا لي حيث أدلي بما في مكنوني
                            وما حدث معي من التقاف أنباء تردني في بداية ثورة سوريا وحتى لوقت ليس ببعيد

                            وبما تفضلت به :
                            إنني أعيش أحداث بلادي على أرض الواقع، وأنا أؤكد لكم ألا ثورة عندنا ولا يحزنون، فلماذا ترفضون تصديقي، وتتلقفون ما تبثه قنوات فضائية مغرضة لتشويه الأحداث وإثارة الفتنة؟
                            ويسأل آخر:
                            هل يجوز لك – وأنت خارج بلادنا – أن تتحدث وتحلل أحداثًا لم ترها بعينك؟

                            هكذا كانت تدار المحاورات التي بيني وبين من أعرفهم في سوريا الحبيبة

                            كنت أبحث وأسأل وأتقصى مالذي يحدث ؟؟
                            حقيقة حدث أمر ليس بالحسبان فجأة اختفت القنوات التلفازية التي كنا نتابعها
                            وانشغلنا بأمور عصيبة حدثت في منطقتنا بالذات بقتل بعض شباب الجامعة
                            وكنا بين أن نواسي ذويهم وبين أن أكون هنا ومتطلبات الأسرة
                            ففاتني من الأحداث المهمة مما حذا بي أن أتصل بمن أعرفهم
                            لتقصي مايحدث في سوريا الحبيبة

                            مما أكدوا لي وهم من درعا تحديدا
                            أن الذي يحدث : مجرد شرذمة عاثوا بالأرض الفساد (حاشا لهم )
                            مع هذا ساورني الشك

                            وكنت قد كتبت في إحدى مقالات الأستاذ محمد برجيس: أن مكة أدرى بشعابها !
                            ولكن بعدها اتضح لي عكس ما هو على أرض الواقع
                            ظلم واستبداد وتقتيل وطغيان يصبّ على أبناء الشعب لسلب إرادتهم وحرياتهم
                            وحقهم في التعبير

                            فمن منبرك الكريم هذا أقدم اعتذاري لالتزامي الصمت على من ظلم وطغى وتجبر..
                            الحاكم إذا كان حقا يتسم بالشرف والغيرة ويحب شعبه ووطنه ينبغي أن يترك الساحة
                            ليؤكد حق الشعب وحق بلده قبل أن يعلن أنانيته وغطرسته وتشبثه بالسلطة
                            علنا أمام خلق الله ..
                            ولا ننكر في هكذا مواقف أن الأعداء يتربصون بنا الدوائر كي يؤججوا النار ويشعلوا فتيل الأزمة ببث سراياهم للشغب والتخريب وهم يندسوا في صفوف الشرفاء
                            كي يشوهوا الحقائق ويقتلو الثورة وهذا ما أشرت إليه مسبقا ...
                            هذا وأحيي وأثمن جهودك الطيبة
                            ولا نقول غير قول الله تعالى (أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله )
                            رسالتك ينبغي أن تصل للعالم بأسره فهي الكلمة الفصل بما نطق به الحق تعالى
                            (لكم دينكم ولي دين) (ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم)

                            فلماذا يحجبون حق حرية الرأي !!
                            معلمي الكريم تقبل مروري المتواضع وعذرا إن كان تجاوزا مني
                            عظيم احترامي وتقديري
                            أديبتنا القديرة الأستاذة
                            شيماء عبدالله
                            قلنا - ونقول - لا تتفق الثقافة والإبداع مع الديكتاتورية والقهر؛ فالمثقف ليس إلا رسولا للحريّة وضميرا لأمته، ومن خلال خبراتنا الحياتية قد يحاول البعض خداعنا عندما يغيّر ثوب الحقيقة فنجد أنفسنا سائرين في اتجاه مخالف لقيم الخير والحرية والجمال والحق، لكن ضمائرنا وعقولنا سرعان ما تصحح المسار..
                            شكرا لمداخلتك التي تشعّ صدقا واحتراما للذات..
                            تقديري ومودتي لك.

                            تعليق

                            • مختار عوض
                              شاعر وقاص
                              • 12-05-2010
                              • 2175

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة الخليل عيد مشاهدة المشاركة
                              يا جماعة أنتم مش فاهمين أن( 1=1- شعب)
                              أن 1 لايقبل القسمة على 2
                              أن شعب -1 مستحيل
                              أخي الفاضل الأستاذ
                              خليل عيد
                              شكرا لمعادلات بديهية تنمّ عن عقل مدرك لقيم الخير والحرية والحق..
                              تقدير يليق بك.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X