جلستُ قبالتها ، أتأمّل الوشم في ذقنها ، والأخاديد النّابضة في وجنتيها .
رفعتْ بذهولٍ طرف عصبتها السّوداء ، وهي تقلّب الفنجان بين أناملها ،ثمّ تمتمتْ بعينين ضيّقتن حادّتين:
اسمعي يا ابنتي ، هناك طريقٌ نورانيٌّ ممتدّ أمامك ، يأخذك إلى قصرٍ ورديّ، و عند نافذته ، ينتظرك وجهٌ تحبّينه ، يفتح لك ذراعيه ..بشوقٍ ، وحنانٍ ، تسعدين به ، قولي إن شاء الله ، وبيّضي الفأل.
اصطنعتُ الدّهشة والحيرة ، وضحكتُ في سرّي.
لم تعرف أنّي خاتلتها ، وارتشفتُ مع قهوتي ، حتى آخر قطرةٍ ..ملامحك .
رفعتْ بذهولٍ طرف عصبتها السّوداء ، وهي تقلّب الفنجان بين أناملها ،ثمّ تمتمتْ بعينين ضيّقتن حادّتين:
اسمعي يا ابنتي ، هناك طريقٌ نورانيٌّ ممتدّ أمامك ، يأخذك إلى قصرٍ ورديّ، و عند نافذته ، ينتظرك وجهٌ تحبّينه ، يفتح لك ذراعيه ..بشوقٍ ، وحنانٍ ، تسعدين به ، قولي إن شاء الله ، وبيّضي الفأل.
اصطنعتُ الدّهشة والحيرة ، وضحكتُ في سرّي.
لم تعرف أنّي خاتلتها ، وارتشفتُ مع قهوتي ، حتى آخر قطرةٍ ..ملامحك .
تعليق