البصّارة وأنا / إيمان الدّرع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    البصّارة وأنا / إيمان الدّرع

    جلستُ قبالتها ، أتأمّل الوشم في ذقنها ، والأخاديد النّابضة في وجنتيها .
    رفعتْ بذهولٍ طرف عصبتها السّوداء ، وهي تقلّب الفنجان بين أناملها ،ثمّ تمتمتْ بعينين ضيّقتن حادّتين:
    اسمعي يا ابنتي ، هناك طريقٌ نورانيٌّ ممتدّ أمامك ، يأخذك إلى قصرٍ ورديّ، و عند نافذته ، ينتظرك وجهٌ تحبّينه ، يفتح لك ذراعيه ..بشوقٍ ، وحنانٍ ، تسعدين به ، قولي إن شاء الله ، وبيّضي الفأل.
    اصطنعتُ الدّهشة والحيرة ، وضحكتُ في سرّي.
    لم تعرف أنّي خاتلتها ، وارتشفتُ مع قهوتي ، حتى آخر قطرةٍ ..ملامحك .


    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود
  • مختار عوض
    شاعر وقاص
    • 12-05-2010
    • 2175

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
    جلستُ قبالتها ، أتأمّل الوشم في ذقنها ، والأخاديد النّابضة في وجنتيها .
    رفعتْ بذهولٍ طرف عصبتها السّوداء ، وهي تقلّب الفنجان بين أناملها ،ثمّ تمتمتْ بعينين ضيّقتن حادّتين:
    اسمعي يا ابنتي ، هناك طريقٌ نورانيٌّ ممتدّ أمامك ، يأخذك إلى قصرٍ ورديّ، و عند نافذته ، ينتظرك وجهٌ تحبّينه ، يفتح لك ذراعيه ..بشوقٍ ، وحنانٍ ، تسعدين به ، قولي إن شاء الله ، وبيّضي الفأل.
    اصطنعتُ الدّهشة والحيرة ، وضحكتُ في سرّي.
    لم تعرف أنّي خاتلتها ، وارتشفتُ ملامحك مع قهوتي ، حتى آخر قطرةٍ ..
    فرأتْ ما رأتْ ...
    أختي الرائعة الأستاذة
    إيمان الدرع
    أسعدني أن أستقبل هذا النص المبهر بلغته وحبكته..
    لكنني مصرٌّ أنه قص قصير ماتع (وليس قصيرًا جدًّا)..
    تقديري الذي تعرفين.

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      حلوووة القصة, والبصارة اينها,,
      اريدها ان تبصر لي بختي انا ايضا,,
      ههههههه
      تحياتي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        جمال هذا النص فى كونه حاله فى لحظة وميضة
        قدمت دون فلسفة أو أطر تحكم الحديث عبره
        بل خرج دفقة واحدة
        كواقع و دون تغيير حتى فى المفردة على شفتي البصارة
        ثم يختتم الحالة بتلك الجمل التى أضافت إليه سحره
        ليصبح حالة وجدنية رهيفة
        شديدة الخصوصية
        اصطنعتُ الدّهشة والحيرة ، وضحكتُ في سرّي.
        لم تعرف أنّي خاتلتها ، وارتشفتُ ملامحك مع قهوتي ، حتى آخر قطرةٍ ..
        فرأتْ ما رأتْ ...
        كم جميل أن تفتح عينيك على نص بكل هذه الحميمة و هذا الجمال !!
        ياله من نهار صالح للحياة كما يقولون
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 19-05-2011, 05:45.
        sigpic

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
          أختي الرائعة الأستاذة


          إيمان الدرع
          أسعدني أن أستقبل هذا النص المبهر بلغته وحبكته..
          لكنني مصرٌّ أنه قص قصير ماتع (وليس قصيرًا جدًّا)..

          تقديري الذي تعرفين.
          أخي الغالي مختار :
          على أيّ تصنيف كان النصّ ...أعبّر عن سعادتي حين أحطّ الرحال بينكم ..
          ربّما لأني اعتدت كتابة القصّة التي تحمل الزّخم الدراميّ ، الانفعالي ، الذي يحمل عقدة ، وصراعاً
          وجدت هذا النصّ ليّناً ،كمحطّة تتناول فيها طبق فاكهةٍ صيفيّةٍ ..ثمّ تمضي ..
          سعيدة بمرورك الكريم أديبنا الرّاقي ..
          لك من المكانة العالية ما تعرف ..واسأل البصّارة ..
          ومع أطيب أمنياتي تحيّاتي ..

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • نجيةيوسف
            أديب وكاتب
            • 27-10-2008
            • 2682

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
            جلستُ قبالتها ، أتأمّل الوشم في ذقنها ، والأخاديد النّابضة في وجنتيها .
            رفعتْ بذهولٍ طرف عصبتها السّوداء ، وهي تقلّب الفنجان بين أناملها ،ثمّ تمتمتْ بعينين ضيّقتن حادّتين:
            اسمعي يا ابنتي ، هناك طريقٌ نورانيٌّ ممتدّ أمامك ، يأخذك إلى قصرٍ ورديّ، و عند نافذته ، ينتظرك وجهٌ تحبّينه ، يفتح لك ذراعيه ..بشوقٍ ، وحنانٍ ، تسعدين به ، قولي إن شاء الله ، وبيّضي الفأل.
            اصطنعتُ الدّهشة والحيرة ، وضحكتُ في سرّي.
            لم تعرف أنّي خاتلتها ، وارتشفتُ ملامحك مع قهوتي ، حتى آخر قطرةٍ ..
            فرأتْ ما رأتْ ...
            الغالية إيمان

            في اللحظة التي تعربشَتْ فيها حروفك أهداب عيني هناك ، دون وعي أحسست بشهاب دهشة يخطف مني ـ لا أقول شيئا واحدا بل ـ أشياء كثيرة .

            أشهدك أنني في لحظتها شعرت بأن كل الكلام انحنى أمام هذه الدهشة وأطبق الشفاه .

            ما أروعك حين جئت بخاتمة تفجر الخيال خصبا وتجعل القارئ مشدوها ...

            ما أجملك حين استطعت بعصا سحر إتقانك للحبكة واللغة والصورة واختيار المفردة أن تضعيني في واحة من الخمائل شاهقة ، صدقيني ، أحس بيدي لا تريد أن تتوقف عن الكتابة . كما لا يريد خيالي أن يخرج من هذه اللحظة .

            اعذريني إن قرأت يوما في كتابة لي ما يوحي لك بأنني سرقت خيالك . واعلمي أنك أنت الجاني علي حين أدخلتني قصر إبداعك وقلت هيت لك كنوز الصور .

            حقيقة لقد سلبتني خاتمتك بما أثار عندي ألف خيال .

            رائعة وأكثر .

            كل حبي وكل ودي وكل احترامي .


            sigpic


            كلماتنا أرواحنا تهمي على السطر

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
              جلستُ قبالتها ، أتأمّل الوشم في ذقنها ، والأخاديد النّابضة في وجنتيها .

              رفعتْ بذهولٍ طرف عصبتها السّوداء ، وهي تقلّب الفنجان بين أناملها ،ثمّ تمتمتْ بعينين ضيّقتن حادّتين:
              اسمعي يا ابنتي ، هناك طريقٌ نورانيٌّ ممتدّ أمامك ، يأخذك إلى قصرٍ ورديّ، و عند نافذته ، ينتظرك وجهٌ تحبّينه ، يفتح لك ذراعيه ..بشوقٍ ، وحنانٍ ، تسعدين به ، قولي إن شاء الله ، وبيّضي الفأل.
              اصطنعتُ الدّهشة والحيرة ، وضحكتُ في سرّي.
              لم تعرف أنّي خاتلتها ، وارتشفتُ ملامحك مع قهوتي ، حتى آخر قطرةٍ ..

              فرأتْ ما رأتْ ...
              النص جميل جميل جدا يا أخت إيمان
              السرد جاء منسابا وسلسا وبه تشويق وروح مرحة
              أحسنتِ
              فوزي بيترو

              تعليق

              • مباركة بشير أحمد
                أديبة وكاتبة
                • 17-03-2011
                • 2034

                #8
                ......
                متشعبة دروب الحبيب الوردية، أمام عين البصارة ..!
                لأن قلبه وحده يظل دليله..!!
                ما أعذبك أديبتنا المرهفة إيمان، وأنت تغمسين طرف قلمك في لون البهاء،
                لتهدينا هذه الجميلة الرشيقة،وهي تنبض بدفء المشاعر..!!
                تحيتي وخالص مودتي

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                  حلوووة القصة, والبصارة اينها,,
                  اريدها ان تبصر لي بختي انا ايضا,,
                  ههههههه
                  تحياتي.
                  أهلا بكِ الغالية ريما :
                  وبقدومك الذي يشبه ورود الغزلان صوب الغدير ..
                  سأرسل إليك بذات البصّارة ..( لأنّها على نيّاتها )
                  شريطة أن توشوشي الفنجان بما تحبّين ...هه
                  شكراً على رأيك الجميل ..
                  إليك تحيّاتي ، وأحلى أمنياتي ...

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • إيمان الدرع
                    نائب ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3576

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    جمال هذا النص فى كونه حاله فى لحظة وميضة
                    قدمت دون فلسفة أو أطر تحكم الحديث عبره
                    بل خرج دفقة واحدة
                    كواقع و دون تغيير حتى فى المفردة على شفتي البصارة
                    ثم يختتم الحالة بتلك الجمل التى أضافت إليه سحره
                    ليصبح حالة وجدنية رهيفة
                    شديدة الخصوصية
                    اصطنعتُ الدّهشة والحيرة ، وضحكتُ في سرّي.
                    لم تعرف أنّي خاتلتها ، وارتشفتُ ملامحك مع قهوتي ، حتى آخر قطرةٍ ..
                    فرأتْ ما رأتْ ...
                    كم جميل أن تفتح عينيك على نص بكل هذه الحميمة و هذا الجمال !!
                    ياله من نهار صالح للحياة كما يقولون
                    ياربيع منبرنا :
                    أنت أستاذنا ، وتعلم أنّ في الكتابة هروباً من أحزانٍ، كادتْ تحيل القلبَ رماداً
                    اشتكى لي القلم لكثرة ما أرهقته سحب العيون ..
                    فلجأت إلى البصّارة ،
                    أدغدغ الرّوح بطيف ابتسامة ، تعيدني إلى دهشة الطفولة ، وعالمها ..
                    هل أقول شكراً ..؟؟؟
                    لا لن أقول ....
                    ماعادت تكفي ..
                    أريد كلمة بحجم الكون ...
                    لتعبّر عن امتناني لتشجيعك الدائم ، ورعايتك..
                    حفظك الله لنا جميعاً ...
                    أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ..

                    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                    تعليق

                    • إيمان الدرع
                      نائب ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3576

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نجيةيوسف مشاهدة المشاركة

                      الغالية إيمان

                      في اللحظة التي تعربشَتْ فيها حروفك أهداب عيني هناك ، دون وعي أحسست بشهاب دهشة يخطف مني ـ لا أقول شيئا واحدا بل ـ أشياء كثيرة .

                      أشهدك أنني في لحظتها شعرت بأن كل الكلام انحنى أمام هذه الدهشة وأطبق الشفاه .

                      ما أروعك حين جئت بخاتمة تفجر الخيال خصبا وتجعل القارئ مشدوها ...

                      ما أجملك حين استطعت بعصا سحر إتقانك للحبكة واللغة والصورة واختيار المفردة أن تضعيني في واحة من الخمائل شاهقة ، صدقيني ، أحس بيدي لا تريد أن تتوقف عن الكتابة . كما لا يريد خيالي أن يخرج من هذه اللحظة .

                      اعذريني إن قرأت يوما في كتابة لي ما يوحي لك بأنني سرقت خيالك . واعلمي أنك أنت الجاني علي حين أدخلتني قصر إبداعك وقلت هيت لك كنوز الصور .

                      حقيقة لقد سلبتني خاتمتك بما أثار عندي ألف خيال .

                      رائعة وأكثر .


                      كل حبي وكل ودي وكل احترامي .
                      نجيّة الغالية :
                      عند الردّ على مداخلتك ، أحار كيف أجيبك !!!
                      من أيّ قاموسٍ مائيّ أستمدّ حروفي !!
                      تجيبن بقطعةٍ نثريّة ، تستدعي الفكر والخيال للتأهّب، والشحذ ....
                      وأعرف أنني أمامك، بهذه المفردات الذهبيّة، الطّرف الخاسر ..
                      ألف شكرٍ لهذا القلب الجميل ..
                      لهاتين العينين الصافيتين ..
                      لقلمٍ يرمح في غاباتٍ من الورود، والظّلال..ويصهل برشاقةٍ ، ولا يتعب ..
                      أفرحتني كلماتك، وكانت لي دواء ..
                      وفي بعض الدواء شفاء ...
                      لك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي نجيّتي الحبيبة

                      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                      تعليق

                      • شيماءعبدالله
                        أديب وكاتب
                        • 06-08-2010
                        • 7583

                        #12
                        نص بقص فائق الروعة والجمالية
                        وقد رأيته أقرب للقصة القصيرة
                        هو مجرد رأي ليس إلا
                        أستاذة إيمان
                        لك ميزة خاصة جدا في فن السرد
                        علمت أني سأرتشف فنجان إبداع من يراعك
                        مودتي وشتائل الورد تحفك

                        تعليق

                        • فايزشناني
                          عضو الملتقى
                          • 29-09-2010
                          • 4795

                          #13
                          أختي العزيزة إيمان
                          يبدو أنه كلما تقدمنا في العمر نتوغل أكثر في قصص الحب ههههه
                          طبعاً أنا متأكد أننا حظينا بحب نعيشه حتى الآن نرى ملامحه على وجوه أولادنا
                          سيدتي :
                          ومن منا ليس له حكاية أو نادرة مع البصارات
                          حتى أنني أذكر بعض الحركات التي كنا نرهقها بها
                          وكأننا كنا على يقين أن كلامها ليس قابلاً للصرف عندنا
                          وطبعاً كانت أغلبهن تبدأ في أول كلامها للشب بـ : بحياتك انتاية
                          وللأنثى تقول : بحياتك دكر ههههه
                          وهكذا حتى تأخذ كل النقود
                          كلمة أخيرة : أنك قامة كبيرة
                          مع كل التقدير
                          هيهات منا الهزيمة
                          قررنا ألا نخاف
                          تعيش وتسلم يا وطني​

                          تعليق

                          • محجوبة صغير
                            عضو الملتقى
                            • 12-05-2011
                            • 56

                            #14
                            مرحبا أستاذة إيمان:
                            أقصوصة حلوة..لذيذة..ممتعة..سردك للأحداث ينساب من بين ثنايا القص كالزّلال
                            على فكرة" كذب المنجمون ولو صدقوا"....أحييك أنّ بطلة قصتك كانت ذكية..مثقفة....ومرحة
                            كانت لك غاية وقد وصلت... تحياتي
                            الإمضاء: لؤلؤة من بحر الإبداع ـ محجوبة صغير ـ

                            تعليق

                            • بلقاسم علواش
                              العـلم بالأخـلاق
                              • 09-08-2010
                              • 865

                              #15
                              الأستاذة الكبيرة مربية الأجيال / إيمان الدرع
                              سردك سلس كثيف واسع الأخيلة
                              ووصفك ماتع شفيف
                              لقد عالجتِ مشكلة تصيب النفوس لحظة القلق النفسي والشد العصبي، حينما تستوحش الروح البدن، وتضجر الذات من الحياة، فتلجأ إلى الهروب من الواقع الكئيب، تفرّ من الألم والغبن والقهر نحو الحلم، نحو المجهول، حين حين حيرة الإنسان، قلقه، انسداد أفقه، يقفز الفكر والعقل نحو الجنون، نحو النفاذ إلى العالم الآخر، عالم المستقبل المحجوب، للاستئناس، لطلب الراحة، لرفض العناء، للهروب، للفرار.
                              لقد كنت الطبيبة المشخصة، والصيدلية الواصفة، كنت المربية الكبيرة، كنت الناصحة الأمينة، كنت المصلحة الاجتماعية القديرة.
                              فلك الشكر بعدد الحروف والكلمات، بعدد الطلبة والطالبات
                              بعدد أعداد الأجيال، أجيال تربت في دفىء الحنان
                              كل الشكر مع التقدير
                              احتراماتي


                              لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
                              ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

                              {صفي الدين الحلّي}

                              تعليق

                              يعمل...
                              X