من وجهكِ تمطرُ أفراحي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جومرد حاجي
    أديب وكاتب
    • 17-07-2010
    • 698

    من وجهكِ تمطرُ أفراحي

    غطّيني بفؤادكِ قمري
    و ابزغي كالشمسِ على ثمري
    لا تدعي الأحزانَ تجولُ
    في دمائي محرقةً شجري

    غطّيني بغيماتِ الحبِّ
    و أضيئي كربيعٍ دربي
    اسقيني نغماً من صوتكْ
    ارويني ظمآنٌ قلبي ..
    فبدونكِ تذبلُ أزهاري
    و فؤادي يبدو كمغتربِ

    من وجهكِ تمطرُ أفراحي
    في حرفه ألوانُ صباحي
    إن تضحكي ، تشدو الدنيا لي
    و العالم يرقصُ من حولي
    و تزيلُ الأعيادُ جراحي


    في صمتكِ بوحٌ يُنشدني
    في بوحكِ صمتٌ يؤلمني
    فدعي النبضاتِ تتكلّمْ
    شِعراً أو لحناً في العينينْ
    لا .. لا تتركي قلبي المسكينْ
    إنّي مضطراً سلّمتكْ
    إياهُ ، فهيّا غنّيهِ
    فالزهرُ يغنّي لذويهِ
    لا يقدرُ قلبي أن يشدو
    إن لم ينعم حبّكِ فيهِ
    فتجوّلي في حقلهِ نهراً
    و تجذّري في أرضهِ .. تيهي
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    تحياتى البيضاء
    كم هو عذب هذا النص ،وكم هى شجية حالة الصبابة التى تموج فيه ، ربما لى نظرة فى البنية الموسيقية التى قام عليها النص حيث أجد موسيقى المتدارك تحتاج أن تستقر فى بضعة مواضع وتكون أكثر انسيابا
    - طاب لى أن أقبس من جماليات هذا النص على هذا الرابط http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...281#post667281

    تعليق

    • جومرد حاجي
      أديب وكاتب
      • 17-07-2010
      • 698

      #3
      أشكرك أخي محمد الصاوي ، على المرور العطر البهي
      نورت صفحتي بجمال ما نثرت ، لك مني جزيل التقدير
      بارك الله فيك ، دمت في خيرٍ و فرح

      تعليق

      يعمل...
      X