والله ضحكت هنا أستاذي ربيع
لأنني وجدت إسقاطات النص ساخرة المغزى في أعين قراأتي المحاِولة..
دام لك طوع الإبداع و الإمتاع
و أنا أيضا ضحكت هنا كثيرا
أضحك الله سنك صديقي
فكم تخدعنا الألوان و الأشكال
و كم أيضا يخدعنا السراب ؛ فإذا الماء أرض بقيعة
و أيضا لن تخرج عن كون ( كل ممنوع مرغوب ، و ليس كل مرغوب ممنوع )
كانت المسافة تحمي أقنعتهم وتثبتها
لكن ما أن نقترب منهم تسقط الأقنعة والوجوه، وقد تكون بعض الملامح مركبة!!
الأستاذ ربيع تدهشني دقتك في التعبير ..تختزل حقولا في رحيق وردة ..
دام لنا الإبداع
محبتي
كانت المسافة تحمي أقنعتهم وتثبتها
لكن ما أن نقترب منهم تسقط الأقنعة والوجوه، وقد تكون بعض الملامح مركبة!!
الأستاذ ربيع تدهشني دقتك في التعبير ..تختزل حقولا في رحيق وردة ..
دام لنا الإبداع
محبتي
و قد يكون العكس أستاذة بسمة
هو الصحيح
الاكتشاف سلبا أو ايجابا مدهش
فى كل الحالات
لا أوقعك الله فى مثل هذه العينات من البشر
و جعلهم أمامك فى وضوح الشمس !!
أسعد الله مساءك أخي الحبيب الأستاذ ربيع
البلاغة الإيجاز .. ونصّك بليغ موجز ، لأن القصّة القصيرة جداً هويّتها البلاغة والإيجاز وكذلك الإبهار ..
تسمع بالمُعيديّ خيرٌ من أن تراه .. ونصّك قالها بعبارة أخرى ، بأسلوب كاتبها القدير ..ولكن لي رأيٌ من هذا المثل العربيّ القديم ، فأنا أحبّ أن أرى المُعيديّ لتكتمل اللوحة في ذهني .. وللفضول ، وربما لأرى مصنع السكر أو سبخة الملح !! وقد سمع المصطفى عليه الصلاة والسلام بعنترة فتمنى لو أنه رآه ..
لنصوصك نكهة الربيع ..الذي أحبه ، ربيع عقب الباب ، وربيع الطقس الذي لا أعرفه هنا في حرارة ربيعيّة أربعينيّة !!
تحياتي ومحبتي وتقديري
ربما كانت وجوها صفيقة (مثل الإسفلت) تعكس نور الرائي..
أما السيد سراب فلا يبيع غير إسم الماء
محبتي
الماء و حده حكاية عبد اللطيف أخي لو دققت
سوف تراه بكل الألوان
فوق أنك تراه قريبا ، وهو بعيد بعد السحاب
كتلك الخدعة للشمس حين تغيب .. تحس بها فى البحر قريبة
و تعطيك دلالة الرواح ، و لكنها فى الحقيقة تتحول عنك فقط !!
سرني مرورك عبد اللطيف كثيرا أيها المبدع الذى يذكرنى بأصدقاء هنا أحبهم
و أصدقاء قرأناهم ، فى كفاحهم و ذكائهم أمثال ( جوركي )
الاستاذ ربيع
اتمنى ان تعلمنى فن التكثيف مع تعدد المفهوم وتعدد القصد وكثرة التفسير فى نص واحد ...مثلما تفعل انت .
انتظر ردك
..والسلامو عليكو ..عليكو السلام ورحمة الله وبركاتو..
شكرا لك ..وتحيتى للمحلاوية الثوار
*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***
في كثير من الأحيان نكتشف زيف ما نسمع عن أناس أُحيطوا بهالة مشعة من نور وهم فالحقيقة ليسو شيئا يذكر وكل ما حيك عنهم من قصص محض هراء .. تحياتي
كثيرا فعلا صديقي عامر ما نخلع على المقربين
و الأبعدين هالا ت غاية فى المثالية
ثم سرعان ما يكون الانهيار
حتى مع الأعلام
مع الكبار
و إلى أبعد ما تتصور
حتى التاريخ !!
تعليق