،،،
،،
،
حدّثنا صاحب القداسة – ساعة سلطنة و " وناسة " - :
حدّثنا عن الوفاء ، عن الوطن ، عن الرسن
عن الأمان و الرخاء ..
عن أرانب في غاية الكياسة
وزّع ابتسامات وأدخلنا ..
دهاليز السياسة
أخبرنا كيف تحاك المؤامرات
ويصنع الشغب في المحطّات
أخرج من جيبه بيضة
كسرها ، فخرجت منها إمارة
عطس ، فطارت من أنفه إمارة
صفّق مرّتين ، فتشكّلت من مشرّدَين وزارة !
وزادنا صاحب القداسة ..
بحركاته إثارة
قفز قفزتين ، خرجت من بين قدميه عصابات
رفع يديه ، سالت منهما أجندات !
ثم ضحك ، ضحك ، ضحك وقال :
تلكم فراسة ..
فضجَّ المسرح بالنهيق
وقف أطول الجمهور ذيلاً ، طالب بمزيدٍ
من العليق !
،،،
يا صاحب القداسة ..
أفهِمنا المعادلة العجيبة :
(( إذا اعتبرنا الدماء تساوي صفراً
والشعب يساوي صفراً ..
والوطن بطوله وعرضه .. سوقاً مغلقاً للنخاسة ))
لو ضربنا مابين قوسين وبين قوسين من مفردات آتية
واستبدلنا الحروف بالرصاص والمدرعات
( عهرٌ ، كفرٌ ، سمسرة ) ( نهبٌ ، سلبٌ ، ثرثرة )
تكون النتيجة في علم النجاسة :
خازوقٌ اسمه الرئاسة !
،،،
منذ الأزل ..كلُّ شيءٍ مدروس
حسب خطّة القيادة .
وكالعادة ..
العين بالأرض والرِّجْلُ في " اللّيّة "
والحرب يا " بهائم " مستمرّة
والبادئ أظلم ..
وللأبد .. الشعوب غبيّة
وجاهلة في علم السياسة !
لا حروبٌ ، لا سلام
الصمود (( خيرُ )) مطيّة
إنها حكمة القداسة !
عاشت المقاومة على السرير
أنجبت سِفاحاً ألفَ خطاب
وغفا السلاح عشرات السنين ..
تحت السرير !
وقدّر الله (( أخيراً )) أن صرخ مقهور
صرخة ضمير ..
فاسترجعت الأنوف الذاكرة
فأزهر ربيع و وفاحت أرواحٌ زكية
أزهْرُ سفرجل ..أم عبير تفّاحٍ
هذا العطر الذي فاح
بأرجاء المدينة ؟!
أمّ رؤوسٌ فجّرها حُرّاس الرئاسة ..
يا صاحب القداسة ؟!
.
،،
،
حدّثنا صاحب القداسة – ساعة سلطنة و " وناسة " - :
حدّثنا عن الوفاء ، عن الوطن ، عن الرسن
عن الأمان و الرخاء ..
عن أرانب في غاية الكياسة
وزّع ابتسامات وأدخلنا ..
دهاليز السياسة
أخبرنا كيف تحاك المؤامرات
ويصنع الشغب في المحطّات
أخرج من جيبه بيضة
كسرها ، فخرجت منها إمارة
عطس ، فطارت من أنفه إمارة
صفّق مرّتين ، فتشكّلت من مشرّدَين وزارة !
وزادنا صاحب القداسة ..
بحركاته إثارة
قفز قفزتين ، خرجت من بين قدميه عصابات
رفع يديه ، سالت منهما أجندات !
ثم ضحك ، ضحك ، ضحك وقال :
تلكم فراسة ..
فضجَّ المسرح بالنهيق
وقف أطول الجمهور ذيلاً ، طالب بمزيدٍ
من العليق !
،،،
يا صاحب القداسة ..
أفهِمنا المعادلة العجيبة :
(( إذا اعتبرنا الدماء تساوي صفراً
والشعب يساوي صفراً ..
والوطن بطوله وعرضه .. سوقاً مغلقاً للنخاسة ))
لو ضربنا مابين قوسين وبين قوسين من مفردات آتية
واستبدلنا الحروف بالرصاص والمدرعات
( عهرٌ ، كفرٌ ، سمسرة ) ( نهبٌ ، سلبٌ ، ثرثرة )
تكون النتيجة في علم النجاسة :
خازوقٌ اسمه الرئاسة !
،،،
منذ الأزل ..كلُّ شيءٍ مدروس
حسب خطّة القيادة .
وكالعادة ..
العين بالأرض والرِّجْلُ في " اللّيّة "
والحرب يا " بهائم " مستمرّة
والبادئ أظلم ..
وللأبد .. الشعوب غبيّة
وجاهلة في علم السياسة !
لا حروبٌ ، لا سلام
الصمود (( خيرُ )) مطيّة
إنها حكمة القداسة !
عاشت المقاومة على السرير
أنجبت سِفاحاً ألفَ خطاب
وغفا السلاح عشرات السنين ..
تحت السرير !
وقدّر الله (( أخيراً )) أن صرخ مقهور
صرخة ضمير ..
فاسترجعت الأنوف الذاكرة
فأزهر ربيع و وفاحت أرواحٌ زكية
أزهْرُ سفرجل ..أم عبير تفّاحٍ
هذا العطر الذي فاح
بأرجاء المدينة ؟!
أمّ رؤوسٌ فجّرها حُرّاس الرئاسة ..
يا صاحب القداسة ؟!
.
تعليق