ساعةُ لغةٍ - المفعولُ به 19/5

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • باسل محمد البزراوي
    مستشار أدبي
    • 10-08-2010
    • 698

    ساعةُ لغةٍ - المفعولُ به 19/5

    المفعول به
    تعريفه: هو ما أو من وقع عليه فعلُ الفاعل.
    ومثالُه: كتبتُ الرسالةَ.
    فالرسالة: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبه الفتحةُ الظاهرة على آخره.

    صورُ المفعول به: يأتي المفعولُ به على صورٍ هي:
    أ‌- اسم ظاهر: قرأتُ القصيدة في الغرفة الصوتيّة.
    فكلمة القصيدة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
    ب‌- ضمير متصل مثل:شفّني الحنينُ إلى الوطن.
    فالياء ضمير متصل مبني في محل نصب م. به.
    ج-جملة اسميّة وفعليّة:
    قالوا: ذواتُ الغنى خيرٌ فقلتُ لهم:
    برحمة الله أستغني وأوطاري.
    د- مصدر مؤول:
    أخشى أن تسوءَ حالةُ الأمة.
    فالمصدر المؤول: أن تسوء في محل نصب م. به.
    تقدّم المفعول به وجوباً على الفاعل:
    يتقدّم المفعول به وجوباً على الفاعل في حالات مختلفة منها:
    أ‌- إذا اتصل بالفاعل ضميرٌ يعودُ على المفعول به, مثل:
    يحمي الكعبةَ ربُّها.
    ب‌- إذا حصر الفعلُ بالفاعل:
    مثل: ما حمى الوطن إلا الشرفاءُ

    تقدّم المفعول به على الفعل والفاعل معاً:
    يتقدّم المفعول به وجوباً على الفعل والفاعل معاً في حالاتٍ منها:
    أ‌- إذا كان ضميراً من ضمائر النصب:مثل: إيّاك نعبدُ
    ب‌- إذا وقع بين أمّا الشرطية وجوابها: مثل: فأمّا السائلَ فلا تنهر.
    ت‌- إذا كان من الأسماء التي لها حق الصدارة, كأن يكون اسم استفهام: أيّ كتابٍ قرأت؟ وكم مسألةٍ حللت؟ أو يكون اسم شرط, ومثالُه: أيّ صديقٍ تزرْ تجدُه بانتظارك.

    التعدّي لمفعولين:
    هناك أفعالٌ لازمة لا تتعدّى الفاعل إلى المفعول به مثل ضحك, ونام وغيرها, وهناك أفعالٌ متعدية إلى مفعول به واحدٍ مثل: شرب, وأكل وحمل.
    ولكن هناك أفعالٌ متعدّية إلى مفعولين وهذه الأفعال هي :.
    أ) أفعال القلوب: وتنصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر, وتقسم إلى :
    1- أفعال اليقين: مثل رأى, وعلم ,ووجد, وألفى.
    2- أفعال الرجحان: ظنّ, وزعم وخال, وحسب.
    وهي تنصب مفعولين, مثل: رأيتُ العلم مفيداً.
    ووجدتُ المسألة صعبةً.
    ب) أفعال الصيرورة: مثل ردّ وصيّر وترك وحوّل وجعل.
    ردَدْت الطينَ حجراً.
    ولقد تركناها آيةً للناس.
    ث‌- أفعال تنصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبر , مثل: كسا وأعطى .
    كسا الله العظامَ لحماً. وكذلك أعطى الرجلُ الطفلةَ صدقةً.

    التعدّي إلى ثلاثة مفاعيل:
    تتعدّى بعض الأفعال إلى ثلاثة مفاعيل, ومنها: أخبرَ, وأنبأ وخبّرَ ونبأ وحدّث.
    أخبرنا المعلّمُ الامتحانَ مؤجَلاً.

    فائدة:يجبُ علينا أن نفرّق بين أفعال القلوب وغيرها مما ينصبُ مفعولاً به واحداً
    مثل: رأى الرجلُ صديقَه, ورأى الرجلُ الاتحادَ قوّةً.


    أتمنّى لكم وقتاً ممتعاً.
    التعديل الأخير تم بواسطة باسل محمد البزراوي; الساعة 19-05-2011, 18:26.
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    بارك الله فيك أستاذ باسل محمد البزراوي و جزاك الله عنا خيرا،
    فقد جعلتنا نستذكر ما تعلمناه و نسينا أكثره،
    دمت على هذا العطاء الكريم و زادك الله علما و حلما و فهما.
    تحيتي و تقديري.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • باسل محمد البزراوي
      مستشار أدبي
      • 10-08-2010
      • 698

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
      بارك الله فيك أستاذ باسل محمد البزراوي و جزاك الله عنا خيرا،
      فقد جعلتنا نستذكر ما تعلمناه و نسينا أكثره،
      دمت على هذا العطاء الكريم و زادك الله علما و حلما و فهما.
      تحيتي و تقديري.
      الأستاذ الفاضل حسين ليشوري
      السلام عليكم ورحمة الله
      لك كلُّ الشكر على متابعتك الرائعة
      لهذه الموضوعات التي يقلُّ متابعوها
      وقرّاؤها إلا من رحم ربّي,,
      أتمنى أن تشرّفنا بحضورك الدائم
      وأن تتكرّم علينا بإطلالتك البهية
      على هذا القسم الذي يُعنى بلغتنا
      ونحوها,,ولك الشكر الجزيل.
      بارك الله بك
      ولك كل التقدير والمودّة.

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة باسل محمد البزراوي مشاهدة المشاركة
        الأستاذ الفاضل حسين ليشوري
        السلام عليكم ورحمة الله
        لك كلُّ الشكر على متابعتك الرائعة
        لهذه الموضوعات التي يقلُّ متابعوها
        وقرّاؤها إلا من رحم ربّي،
        أتمنى أن تشرّفنا بحضورك الدائم
        وأن تتكرّم علينا بإطلالتك البهية
        على هذا القسم الذي يُعنى بلغتنا
        ونحوها، و لك الشكر الجزيل.
        بارك الله بك
        ولك كل التقدير والمودّة.
        و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته،
        و بارك الله فيك أخي المحترم الأستاذ باسل !
        و الله، يا أخي الكريم، لا فضل لي البتة أمام جهودك الطيبة و التي أدعو الله أن يجزيك خيرا عنها !
        اللغة العربية، المسكينة مجازا، مهانة من أصحابها، المساكين حقيقة، و هي تعاني من هجرهم لها و حتى معاداتهم لها و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ! إنك تجد بعض الكتاب هنا، مثلا، يكتبون في مواضيع خطيرة و هم لا يحسنون "التهجي" الصحيح !
        و ترى أحدهم، أو إحداهم، يتكلم في السياسة و تسيير الدول و هو لا يحسن تسيير قلمه، أو "كي بورده"، و إذا رحت تصحح أخطاءه، أو أخطاءها، يسخر منك أو يستهزئ بك لأنك تجرأت على كتابته "الراقية"، أو الرقيعة و هذا هو الوصف الدقيق لتلك الخربشات "الأدبية"، و قد لاحظت هذه الظاهرة الشائنة عند "الكاتبات" أكثر منها عند الكاتبين !
        أرى أن نعود إلى الدروس الأساسية في النحو و الإملاء عسانا نصلح من كتاباتنا بـ "العربية" !
        تحيتي و تقديري و شكري.
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • مصطفى شرقاوي
          أديب وكاتب
          • 09-05-2009
          • 2499

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,

          أعانك الله أخي باسل فقط مثل هذه المواضيع هي ما نحتاجها أولاً حتى نرتقي بصدق ولا رقي إلا بالكلمة الطيبة الصحيحة والتي نعرف فاعلها من مفعولها من الفعل نفسه ومصدره لنعي ما نكتب وما يُكتب وصدق أخي ليشوري والله فيما قال فالمرض حقاً عُضال

          تعليق

          • باسل محمد البزراوي
            مستشار أدبي
            • 10-08-2010
            • 698

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,

            أعانك الله أخي باسل فقط مثل هذه المواضيع هي ما نحتاجها أولاً حتى نرتقي بصدق ولا رقي إلا بالكلمة الطيبة الصحيحة والتي نعرف فاعلها من مفعولها من الفعل نفسه ومصدره لنعي ما نكتب وما يُكتب وصدق أخي ليشوري والله فيما قال فالمرض حقاً عُضال
            الأستاذ الكريم مصطفى شرقاوي
            وعليكم السلامُ ورحمةُ الله وبركاته,,
            أشكرك كل الشكر على هذا الدعاء الجميل
            والحضور المبارك,,
            صدقت أخي الكريم فنحن للغة أحوج ولنحوها أشدّ حاجةً
            لأنها تمثّل هُوّيتنا التي بها نكونُ ونوجد,,وبقوّتها نعتز,,
            لك احترامي وتقديري .

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              أخي الأستاذ باسل : السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
              أغتنم فرصة وجودك الآن في الملتقى لأقترح عليك بحث أحد المفاعيل ... الغريبة !
              فهل تستطيع إفادتنا بما عندك أو بالبحث الجديد عن المفعول ... منه ؟
              و لك مني جزيل الشكر سلفا !
              تحيتي و تقديري.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • باسل محمد البزراوي
                مستشار أدبي
                • 10-08-2010
                • 698

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة

                و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته،
                و بارك الله فيك أخي المحترم الأستاذ باسل !
                و الله، يا أخي الكريم، لا فضل لي البتة أمام جهودك الطيبة و التي أدعو الله أن يجزيك خيرا عنها !
                اللغة العربية، المسكينة مجازا، مهانة من أصحابها، المساكين حقيقة، و هي تعاني من هجرهم لها و حتى معاداتهم لها و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ! إنك تجد بعض الكتاب هنا، مثلا، يكتبون في مواضيع خطيرة و هم لا يحسنون "التهجي" الصحيح !
                و ترى أحدهم، أو إحداهم، يتكلم في السياسة و تسيير الدول و هو لا يحسن تسيير قلمه، أو "كي بورده"، و إذا رحت تصحح أخطاءه، أو أخطاءها، يسخر منك أو يستهزئ بك لأنك تجرأت على كتابته "الراقية"، أو الرقيعة و هذا هو الوصف الدقيق لتلك الخربشات "الأدبية"، و قد لاحظت هذه الظاهرة الشائنة عند "الكاتبات" أكثر منها عند الكاتبين !
                أرى أن نعود إلى الدروس الأساسية في النحو و الإملاء عسانا نصلح من كتاباتنا بـ "العربية" !
                تحيتي و تقديري و شكري.
                الأستاذ الفاضل حسين ليشوري
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                أشكرك على تواضعك ونبلك ورفعة خلقك,,
                صدقتَ أخي الكريم فيما ذهبتَ إليه حيث يقع البعضُ
                بالهنات اللغويّة والأخطاء القاتلة التي يظنّون أنها
                ليست بذات قيمة في العمل الأدبي أو على مستوى الكتابة
                بالموضوعات المختلفة من سياسة واجتماع وغير ذلك,
                وحين يتعرّضُ أحدهم للسؤال يجيبُ بأنه ليس من علماء اللغة,
                متناسياً أن الموضوع له شكله الذي تعدّ اللغة عنصره الأساسي
                وبدونها لا يمكن أن يكون, ولذا علينا أن نحرص على اللغة
                ونحوها وصرفها حتى نعرض أفكارنا بأسلوب سلس نصل به إلى
                القلوب والأذهان دون أن نربكها..

                أحييك على اهتمامك ومتابعتك
                وأشكرك جزيل الشكر وأتمنى أن أراك هنا دائماً
                لتتضافر جهودُنا في خدمة العربيّة وأهل العربية,,
                لك احترامي وتقديري.

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة باسل محمد البزراوي مشاهدة المشاركة
                  الأستاذ الفاضل حسين ليشوري
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  ...

                  أحييك على اهتمامك ومتابعتك

                  وأشكرك جزيل الشكر وأتمنى أن أراك هنا دائماً
                  لتتضافر جهودُنا في خدمة العربيّة وأهل العربية,,
                  لك احترامي وتقديري.

                  و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته،

                  أهلا بك أخي الفاضل باسل محمد، و حيّاك الله و أيّدك بروح منه !

                  صدقني، يا أخي الكريم، أنا مجرد طويلب علم حقيقة و ليس ادعاء،
                  و همي كله تعلم اللغة العربية و توظيفها تحدثا و كتابة و تعليما !
                  إن العربية، هذه اللغة الشريفة المقدسة، مستهدفة منذ مدة طويلة من
                  أعدائها و أبنائها كذلك ! فأما أعداؤها فلأنهم عرفوا قيمتها و خطورتها
                  فحاربوها لأنها الوعاء الأساس للقرآن الكريم و نصوص الشرع الحنيف
                  و التراث الإسلامي المكتوب بها، و أما أبناؤها فحاربوها تقليد لأعدائها
                  كالقرود يقلدون و لا يدرون من يقلدون و لا فيماذا و لا لماذا ؟ و لو دخل
                  الأعداء جحر ضب لدخله المقلدون وراءهم تقليدا أعمى !
                  أسأل الله، لي و لك و لمحبي اللغة العربية، العفو و العافية
                  و المعافاة الدائمة في الدين و الدنيا و الآخرة،
                  اللهم آمين يا رب العالمين !
                  تقبل أخي الفاضل أخلص تحياتي و أصدق تمنياتي.


                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • البكري المصطفى
                    المصطفى البكري
                    • 30-10-2008
                    • 859

                    #10
                    مشكور أخينا باسل

                    تعليق

                    يعمل...
                    X