قرأت لك : اديبة من بلادي!!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سميرة سليمان العبرة
    أديب وكاتب
    • 08-04-2011
    • 75

    قرأت لك : اديبة من بلادي!!!!

    هنا موضوع اقتبسته مما كتبته في احدى المنتديات عن قاصة وروائية من اديبات مملكتنا الحبيبة المملكه العربيه السعوديه تلكمت عن نفسها في احدى المقابلات الإذاعية وبداية مشوارها مع الكتابه
    فأحببت ان اعرفكم عليها وعلى انموذج جميل لبنات بلادي الغالية :

    [align=center][glow=CCFF00] مريم خليل الضاني [/glow]

    [glow=FF0000]قاصة..... قررت مؤخرا ان تلج عالم الرواية واجادت هنا وهناك
    .... صاحبة تجربتين ....
    تجربه ورقية وتجربة عنكبوتيه [/glow]


    لنقف قليلا ونتعرف على مقتطفات موجزه من بعض تجربتها الأدبية ::::

    قرأت عن سيرتها الذاتية في منتديات القصة العربيه فكتبت عنها مايلي :


    ** مريم خليل الضانى

    * قاصة وروائية فلسطينية

    * ولدت في المدينة المنورة/ السعودية وتلقّت تعليمها بها.

    * حصلت على بكالوريوس اللغة الإنجليزية وآدابها من كلية التربية بالمدينة المنورة ـ السعودية

    *عملت في مجالات عديدة من أهمها: تدريس اللغة الإنجليزية وتنسيق الزهور والأعمال الفنية اليدوية.

    * فازت بعض قصصها بالمراكز المتقدمة وجوائز أخرى مثل مسابقات أدبية في الشبكة العنكبوتية مثل قصتى: ( خادم ) و( مارد).

    ** صدر للكاتبة:

    * سرداب التاجوري ـ قصص ـ دار المفردات للنشر 2007

    * أيام العطش ـ رواية ـ دار سندباد للنشر بالقاهرة 2011

    ** تحت الطبع:

    * قراقوش ـ قصص




    هذه الأديبة السعودية :
    اقتحمت عالم الشبكة قبل 6 سنوات كانت قبلها تقوم بنشر كتاباتها بالصحف والمجلات
    سألها احد المذيعين عن بعض الاسئله فأجابت :

    انتسابي للمنتديات ألأدبية افادتني كثيرا حتى انني بلغت حد الإدمان تواصلت فيها مع أدباء
    كثيرون وكانت بداياتي مع منتدى ازاهير ثم جهات واوطان وغيرها كثير ثم انسحبت
    من بعضها وكان افضلهم عندي منتدى ازاهير حيث كانت لي فيه ذكريات جميلة


    وقالت في اجابة اخرى :
    اعتقد ان تعدد المنتديات للعضو المنتسب يعطي العضو الإنتشار الأكثر والشهرة الأكثر والأسرع
    وهي فرصة ان يطلع على كتاباته عدد كبير من القراء ويتعرف على أدباء اكثر من دول مختلفه
    ومن حضارات مختلفه يفيدونه عندما ينتقدون نصوصه

    هجرتي للصحف والنشر فيها لأني وجدت ان الشبكة العنكبوتيه تصل قصصي للقارىء واصل لهدفي
    بسرعة واستطيع نشرها في عشرات الأماكن عكس الصحف او المجله التي انتظر فيها اسابيع
    واشهر واتصالي المتكرر ذلك جعلني اشعر بالضجر والملل وحصر كتاباتي على الشبكة العنكبوتيه

    اما مجموعتي ( سرداب التاجوري )
    هو اهم واجمل تجربة في حياتي بشكل عام ( في حياتي في بيتي في مجتمعي في اسرتي )
    ليس لأنها الإصدار الأول الذي يعتبر حدث تاريخي في حياة الكاتب بل لأنها ساعدتني في ان
    اعالج نفسي من الخوف من النشرومواجهة النقد ومن اراء الجمهور وهذه المجموعة
    كسرت الحاجز النفسي هذا

    [/align]
    [align=center]
    وهذه المجموعة طرحت فيها مواضيع انسانية كثيرة ( عن اللقطاء وعن العقم والإنجاب ع واثره
    على الحياة الزوجيه وعن الإنتماء هل هو للوطن الأم ام الوطن المنشأ)
    وقد لاقت صدى طيت وقد نقدت 19 قراءة نقدية ولله الحمد
    اما روايتي أيام العطش فهي مكتوبة عندي من 5 او 6 سنوات كملخص شاء الله ان تفرغت
    لكتابتها حتى ظهرت وهي تدور حول محاور عديده مثل فقد العلاقات الإنسانية والموت والحرمان
    من الأب والأم والزوج كما انها تدور حول التميز العنصري الذي يوجد في بعض الدول العربيه
    الإسلامية



    كنت اعتقد ان الفيس بوك هو موقع تعارف فقط ولكني وجدت عكس ذلك بل اني وجدت الكثير
    من زملائي موجودين كلهم في مكان واحد بعد ان كنت ابحث عنهم في كثير من المنتديات واعتقد
    انه جمعني من الجانبين الأسري والأدبي حيث وجدت ان كثير من اسرتي يقرأون لي وهم بعيدون
    عني

    [frame="9 70"]
    احبتي
    بعد ان جمعت واختصرت ماكُتب عن اديبتنا القاصة والروائية وبعد ان استمعت لإحدى قصصها
    التي قصتها في احدى البرامج وهي قصة ( سرداب التاجوري )
    وجدتها كما قالت اديبتنا تحكي قصة الإنتماء للوطن المنشأ حين قالت في نهاية القصة :
    [frame="2 70"]((((قالت امي خرج اليهود من بلدتنا فذهبت للطابق السفلي فتحت باب السرداب وهربت مع عروستي
    واختبأت في ذلك المكان الممتلىء بالأخشاب والمتاع القديم والتراب ورائحة الرطوبه ))))[/frame]
    واعتقد انها تحكي قصتها وهي صغيرة وقد عرفنا ان اديبتنا من دولة فلسطين ولدت في المدينة المنوره ووعاشت وتربت فيها حتى وهبتها ولائها باختباءها في ذلك السرداب فهي لا تريد ان ترحل عن مكان
    نشأتها كما فهمت من قصتها هذه

    اما بداية قصتها فكانت جميلة جدا تحكي حياتنا ايام زمان صحيح كانها تصورنا نحن وهي
    تقول القاصة :

    عندما كنت صغيرة ... كنت اسكن مع اسرتي في بيت من بيوت التاجوري واذكر انني
    كنت اجد كلامي وضحكي بل وانفاسي مختبىء بين طوب البيت القديم ...
    وكنت اركض حافية القدمين في دهاليزه الطويله فتدخلني برودة الطبطاب من اسفل قدمي
    وتذهب عني قيض الصيف .... وفي الصباح اعتدت ان اغسل درج البيت المتآكل بمكنسة من
    جريد النخل .....
    ثم تمضي وتقول : ويالجمال ماصورت من الماضي الجميل ::::
    وفي المساء كانت امي تملأ السطل بالماء من الطابق السفلي وتصعد الدرج المؤدي الى سطح
    البيت الترابي فترش التراب بالماء ثم تفرش بعض الحصير ثم تضع فوقه ابسطه وفرشا ووسائد
    لننام عليها ....
    كانت حكايات امي تتفتح فوق السطح كالأزهار .... احدق في النجوم البعيده في السماء واصغي
    الى حكاياتها عن بلدتنا الصغيرة في فلسطين وعن بيوت تلك البلده التي يحتضن كل بيت فيها
    ساحة صغيرة مزروعة بأشجار البرتقال والزيتون وعن رائحة تلك الأرض....

    حتى وصلت الى الأجمل
    وبيت جدي القديم واثاثه المرتب والسلال المنسوجه من الجريد الممتلئة بخيرات تلك الأرض
    وخبز جدتي الشهي الساخن الذي تعجنه بيديها وتخبزه بالتنور ... وحين تنتهي امي من حكاياتها
    تبلل دموعها خدي وتتحرك في نفسي لواعج الشوق الى رؤية تلك البلده .......

    ..... الخ القصة )))))[/frame]
    ارجو ان اكون وفيت الكاتبة حقها .... ارجو لها دوام الألق والتوفيق الدائم في الدارين الدنيا والآخره
    [/align][/QUOTE]
    التعديل الأخير تم بواسطة سميرة سليمان العبرة; الساعة 20-05-2011, 13:49.
  • سميرة سليمان العبرة
    أديب وكاتب
    • 08-04-2011
    • 75

    #2
    وهنا أحبتي في الله اديبة اخرى من اديبات بلادي الحبيبة ( المملكة العربية السعودية )
    اكمل لكم بها موضوعي السابق وساقوم تباعا بإذن الله باستعراض بعض منهن كل على حسب مسماها ومركزها الأدبي عندنا!!!!
    ولكم فائق احترامي !!!!!
    ( ملاحظة ) هذا الموضوع كتبته سابقا في ملتقى مدد واحببت ان انقله هنا للفائدة والإطلاع لمن يحب الإستزاده )



    المشاركة الأصلية بواسطة سميرة العبرة مشاهدة المشاركة
    [glow1=ff0000]الجزء الأول من سيرة اديبتنا اليوم !!!!! [/glow1]
    [align=center]
    [glow=ffff66]لمسة حب ووفاء ودعاء[/glow]





    [/align]

    [align=center]
    فوزية أبو خالد ...
    اول شاعرة سعودية تكتب قصيدة النثر .... بل من أوائل من كتب قصيدة النثر من الشاعرات السعوديات
    وصف النقاد والشعراء الكبار قصائدها
    //// بالمتفردة /////
    لما تحمله من وعي ثقافي وعمق في طرح المضامين والقضايا الإجتماعية !!!!
    ويشكل حضورها في المجتمع السعودي حضورا ذا اهمية للجميع باعتبارها شاعرة مثقفه واكاديمية مبدعة وكاتبة واعية ...وصاحبة رؤية خدمت المجال الثقافي في بلادها ...في وقت كانت فيه قصيدة
    النثر نصا غريبا وربما مستنكرا في بداية مشوارها الأدبي
    وايمانا بقيمتها الأدبية والإجتماعية والثقافيه ووقوفا بجوارها وهي تعالج من مرضها هذه الأيام
    خارج المملكه العربية السعودية ....
    ووفاء لها وعطفا على ماكرسته من جهد ابداعي لجنس ادبي تميزت به مثقل بالهموم الإنسانية ....
    سأ تحدث عن تجربتها هنا بايجاز واقتباس مع شواهد حية على تجربتها من بعض الأدباء
    والنقاد المعروفين اللذين تكلموا عنها في بعض الصحف!!!!!

    لندعها اولا تكتب عن بعض ابداعاتها الرائعة وذكرياتها مع رفقاء دربها في الأدب والثقافة :

    [/align]

    [frame="15 70"]
    [align=center]لمحات من خبز الأحلام وملح الجرح
    فوزية أبوخالد
    إلى عبدالعزيز مشري
    ديزلة الحبر[/align]
    لففت العباءة على قامتي من غرتي إلى أسفل كعبي وتسللت، مع شقيقي أحمد، في صباح باكر ليوم رمضاني من عام 1413هـ 1993، من رطوبة جدة، إلى سروات عبدالعزيز بالمستشفى العام لتلك المدينة. رشوت من هم باعتراض طريقي من الحراس والممرضات، بقليل من ندى الدموع وبعض معسول الدعاء ونعناع البسمات، مما كنت أخبئ الكثير منه تحت غلالة العباءة، ممزوجاً بما لا يحصى من ملذات حلاوة الأخوة والصداقة والزمالة وعذاباتها، التي تربط بين حبري وحبر عبدالعزيز، منذ قرأ كل منا للآخر قبل أن يعرفه.
    في ذلك الصباح النحيل كأنه لم يكن إلا حلماً، كأنني ما زلت أعيشه لحظة لحظة. شاركت عبدالعزيز جلست الديزلة، فكنا كمن يستعين على يوم عاصف برياح عاتية. لم تكن تجربة سهلة أن أرى الدم يعبرني ليمر في الآلة قبل أن يعود إلى عروق عبدالعزيز، إلا إن عبدالعزيز بدربته في اللعب بالألم وتحويل لدغاته السامة إلى نوافير أمل وشفاء، كتحويله الفحم إلى جمر يقبض عليه بكف عارية. في كل ماكتبه عن الحباري الحوريات، فإنه لم يترك في ذلك الصباح مطراً لم يهطل معه، ولم يترك طفلاً داخله، لم يطلق ضحكاته وشقاواته في سكون ممرات المستشفى، مزعزعاً بؤسها. ولم يترك حقلاً أو بيتاً من أعالي الجبال إلى قاع الأودية، لم يدعني بحاتمية طائشة لمشاركة أهله خبزهم وملحهم وكفاحهم اليومي ومواسم حصادهم وحفلات أعراسهم. وعلى رغم صفير الآلة بين حين وآخر، ومرور الممرضات لتفقد سيرها، ما شككت للحظة أن ذلك المبدع الجالس في صبر شامخ إلى قيد الكرسي، مريضاً بغير بلاد الجنوب. فطوال جلسة الغسيل لم تظهر عليه إلا أعراض مرضه العضال، بفتنة نسائها، برائحة ترابها، بالتفاتات روحها، كلما تنفس أو كتب.
    لم يكن عبدالعزيز يغسل دمه، كانت تلك البلاد تغتسل في دمه. لذا لم يتوقف صوت الخرير بعد انتهاء جلسة الغسيل ذلك الصباح، كما لن يتوقف بعد أن لوح مودعاً من دون أن يكف عن تقطير حبر إبداعه في أرواحنا.
    بقي في حوزتي من ذلك الصباح منديل ورقي علق به شيء من دمه، أما دمي فلن تزول منه ما حييت ديزلة الحبر المشترك.( منقول بتصرف من منتديات القصة العربية )[/frame]
    [align=center]



    رحمك الله رحمة واسعة ياعبدالعزيز مشري ( شاعر من منطقة الباحة جنوب المملكه العربية السعوديه) والبسك يافوزيه الله لباس الصحة والعافيه فهو قادر على ان يعيدها سبحانه كما بدأها بكلمة
    كن فيكون ( إنه يبدئ ويعيد ) ( وكما قال سبحانه كمابدأناه اول مرة نعيده )[/align]

    تعليق

    يعمل...
    X