القائدة ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    القائدة ...

    القائدة
    ضرب طفلته العنيدة لكنها لم تظهر ألما،
    زاد من صفعاته.. أصرت رغم دمعها تكابد الوجع،
    كبرت وصارت قائدة في ثورة الشعب.
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 15-10-2011, 06:46.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • بلقاسم علواش
    العـلم بالأخـلاق
    • 09-08-2010
    • 865

    #2
    الأستاذة ريما

    ملخص القصة ليس ببعيد، بل تحقق في الكثير من الثورات، بل إن الكثير من الصناديد الأبطال تفتقت شخصياتهم القحة في خضم الأهوال والخطوب، أو كما يقال "في تغيّر الأحوال ظهور معادن الرجال".


    وذكرتني قصتك بأحد هؤلاء في ثورة الجزائر التحريرية، كان اسمه علي لابوانت، لا يعرف سوى التسكع وحياة الضياع، لا يخرج من السجن إلا ليعود إليه، ولما اشتدت الثورة، حاصرت القيادة العسكرية الفرنسية منطقة الجزائر العاصمة، فيماعرف بمعركة الجزائرLa Bataille d'Alger التي استمرت أكثر من العام ، ظهرت فيها بطولات لم تكن معروفة
    ، أحد هؤلاء واسمه ياسف سعدي قاد المعركة في حيه "القصبة" حتى سمي بجنرال القصبة، لأنه أبلي فيها البلاء الحسن، والقصبة أحد الأحياء الشعبية العريقة التي شيدت في العهد العثماني، وهو الآن مسجل كإرث ثقافي عالمي، به زقاق ضيقة متعرجة وقصور ودور على الطريقة الإسلامية، هذا القائد وجد نفسه يخوض الحرب مع حوالي مائتين من الفدائيين داخل المدينة، لأن الفرقة العاشرة للمظليين في الجيش الفرنسي أغلقت العاصمة وطوقتها من كل الجهات، ومنعت عنها الدخول والخروج، ولم يجد هذا البطل سوى الفدائيين المتواجدين في قلب العاصمة، واضطر لتجنيد أي شخص يقدم خدمة للثورة والمعركة، وكان ممن انظم علي لابوانت، الذي بحكم طيشه يعرف العاصمة والقصبة خاصة شبرا شبرا، و بعد أن رأى هول الحشود الهائلة المطبقة على مدينته، انظم للثورة، و أبان عن حس ثوري وتكتيك قتالي رفيع دوخ الفرقة العاشرة المدججة بالسلاح وجنودها المدربين، ولم تضبطه هذه الفرقة إلا في آخر المعركة، لكنه لم يسلم نفسه، بل بقي يصدح بـلاإله إلا الله محمدا رسول الله، وتحيا الجزائر، تعهد له الغزاة بكل الوعود، لكنه طلب الشهادة، فحاصر المظليين العمارة التي اختبأ فيها، وقصفت العمارة وهدمت عن آخرها.
    لقد خلد بإسمه معركة الجزائر الشهيرة، رفقة أقرانه مثل
    ياسف سعدي، حسيبة بن بوعلي، عمر ياسف "الصغير"، محمود بوحميدي، طالب عبد الرحمان، لم يكونوا يذكرون بشيىء، بل كانت أسماؤهم نكرات قبل المعركة، لكنهم لما جدت ساعة المصير والحسم، كانوا القادة وكانوا الأبطال، ظن المستعمر أنهم تافهون، بلا ملامح ثورية، لكنهم غرزوا في وجهه أضافر الرفض، وتعد هذه المعركة إحدى حروب المدن الشرسة، تدرسها الكثير من الاكاديميات العسكرية.

    أعترف أنني خرجت عن النص وذهبت بعيدا
    لكن النص هو من فعل بي هذا
    شكرا لك أستاذة ريما
    كل التوفيق لك ولنصك ولمشروعك القصصي


    التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 20-05-2011, 22:28.
    لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
    ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

    {صفي الدين الحلّي}

    تعليق

    • عبد المجيد التباع
      أديب وكاتب
      • 23-03-2011
      • 839

      #3
      جيل يأبى الخنوع ويتمرد على الحجر و القهر و يدين في الآباء صمودهم في الركوع
      هذه قوية و بليغة، أختي.
      تقديري أستاذة ريما

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        ضرب طفلته الصغيرة العنيدة ؛ ليؤدبها .
        لم تعترف بالالم. زاد قوة الضرب .
        نزل دمعها الغزير ، وهي تنكر الوجع.
        كبرت قائدة في ثورة الشعب البطل.

        كم جميلة أستاذة ريما تلك القصيرة
        و يالقوة الإرادة حين يشحذها الدم
        و الجلد ، يحولها إلى قوة دفع
        لا يقهرها قاهر
        نعم سيدتي هو كذلك
        جمال اللحن يعطى غنى رغم
        قسوة الحالة !

        سلمت يداك

        ودي و تقديري
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 21-05-2011, 05:40.
        sigpic

        تعليق

        • حكيم الراجي
          أديب وكاتب
          • 03-11-2010
          • 2623

          #5
          أستاذتي القديرة / ريما ريماوي
          كبت الألم والصبر على الآذى وإن رقدا ردحا من الزمن فقد يستعران جحيما يحرق الآفاق ..
          شكرا لهذه النفحة المنيرة ..
          أعجبتني جدا وصفقت لك كثيرا .
          محبتي وأكثر
          [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

          أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
          بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
            الأستاذة ريما


            ملخص القصة ليس ببعيد، بل تحقق في الكثير من الثورات، بل إن الكثير من الصناديد الأبطال تفتقت شخصياتهم القحة في خضم الأهوال والخطوب، أو كما يقال "في تغيّر الأحوال ظهور معادن الرجال".


            وذكرتني قصتك بأحد هؤلاء في ثورة الجزائر التحريرية، كان اسمه علي لابوانت، لا يعرف سوى التسكع وحياة الضياع، لا يخرج من السجن إلا ليعود إليه، ولما اشتدت الثورة، حاصرت القيادة العسكرية الفرنسية منطقة الجزائر العاصمة، فيماعرف بمعركة الجزائرla bataille d'alger التي استمرت أكثر من العام ، ظهرت فيها بطولات لم تكن معروفة
            ، أحد هؤلاء واسمه ياسف سعدي قاد المعركة في حيه "القصبة" حتى سمي بجنرال القصبة، لأنه أبلي فيها البلاء الحسن، والقصبة أحد الأحياء الشعبية العريقة التي شيدت في العهد العثماني، وهو الآن مسجل كإرث ثقافي عالمي، به زقاق ضيقة متعرجة وقصور ودور على الطريقة الإسلامية، هذا القائد وجد نفسه يخوض الحرب مع حوالي مائتين من الفدائيين داخل المدينة، لأن الفرقة العاشرة للمظليين في الجيش الفرنسي أغلقت العاصمة وطوقتها من كل الجهات، ومنعت عنها الدخول والخروج، ولم يجد هذا البطل سوى الفدائيين المتواجدين في قلب العاصمة، واضطر لتجنيد أي شخص يقدم خدمة للثورة والمعركة، وكان ممن انظم علي لابوانت، الذي بحكم طيشه يعرف العاصمة والقصبة خاصة شبرا شبرا، و بعد أن رأى هول الحشود الهائلة المطبقة على مدينته، انظم للثورة، و أبان عن حس ثوري وتكتيك قتالي رفيع دوخ الفرقة العاشرة المدججة بالسلاح وجنودها المدربين، ولم تضبطه هذه الفرقة إلا في آخر المعركة، لكنه لم يسلم نفسه، بل بقي يصدح بـلاإله إلا الله محمدا رسول الله، وتحيا الجزائر، تعهد له الغزاة بكل الوعود، لكنه طلب الشهادة، فحاصر المظليين العمارة التي اختبأ فيها، وقصفت العمارة وهدمت عن آخرها.
            لقد خلد بإسمه معركة الجزائر الشهيرة، رفقة أقرانه مثل

            ياسف سعدي، حسيبة بن بوعلي، عمر ياسف "الصغير"، محمود بوحميدي، طالب عبد الرحمان، لم يكونوا يذكرون بشيىء، بل كانت أسماؤهم نكرات قبل المعركة، لكنهم لما جدت ساعة المصير والحسم، كانوا القادة وكانوا الأبطال، ظن المستعمر أنهم تافهون، بلا ملامح ثورية، لكنهم غرزوا في وجهه أضافر الرفض، وتعد هذه المعركة إحدى حروب المدن الشرسة، تدرسها الكثير من الاكاديميات العسكرية.

            أعترف أنني خرجت عن النص وذهبت بعيدا
            لكن النص هو من فعل بي هذا
            شكرا لك أستاذة ريما
            كل التوفيق لك ولنصك ولمشروعك القصصي



            شكرا يا ابن بلد المليون شهيد والنصف وأهلا بك,,
            بصراحة إضافتك أثرت موضوعي واسعدتني,
            ومعك حق فيما تفضلت، هناك الكثير من الابطال يتفاجاون
            عندما يلقبون بذلك، فهم يتصرفون بحكم السليقة، وأحيانا بردة
            فعل عفوية، وانا قرات عن الشهيد البطل لابوانت وقرأت سيرة حياة المناضلة
            الكبيرة جميلة بوحيرد التي تزوجت سجانها الفرنسي بالنهاية، لانه احترم جلدها وصبرها على التعذيب إذا لم تخني الذاكرة.

            شكرا على مرورك الجميل المؤثر.
            لك ودي تقديري وأحلى تحياتي.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
              جيل يأبى الخنوع ويتمرد على الحجر و القهر و يدين في الآباء صمودهم في الركوع
              هذه قوية و بليغة، أختي.
              تقديري أستاذة ريما
              شكرا لك اخي وانت تمثل البلاغة والفصاحة بحد ذاتها.
              لك ودي واحلى تحياتي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                ضرب طفلته الصغيرة العنيدة ؛ ليؤدبها .

                لم تعترف بالالم. زاد قوة الضرب .
                نزل دمعها الغزير ، وهي تنكر الوجع.
                كبرت قائدة في ثورة الشعب البطل.

                كم جميلة أستاذة ريما تلك القصيرة
                و يالقوة الإرادة حين يشحذها الدم
                و الجلد ، يحولها إلى قوة دفع
                لا يقهرها قاهر
                نعم سيدتي هو كذلك
                جمال اللحن يعطى غنى رغم
                قسوة الحالة !

                سلمت يداك


                ودي و تقديري
                شكرا اخي ربيع , نبضات قلمك البديع
                وتحليلك للموقف شيئ رائع,
                اقدر واحب تواجدك في الموضوع
                يسلموا الايادي.
                اهديك ودي وخالص تحياتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
                  أستاذتي القديرة / ريما ريماوي
                  كبت الألم والصبر على الآذى وإن رقدا ردحا من الزمن فقد يستعران جحيما يحرق الآفاق ..
                  شكرا لهذه النفحة المنيرة ..
                  أعجبتني جدا وصفقت لك كثيرا .
                  محبتي وأكثر
                  اهلا بك اخي واستاذي الفاضل,,
                  سرني تواجدك وردك الرائع,,
                  لك الف تحية لاتكفي.
                  تقبل ودي واحترامي سيدي.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • عبدالرحيم الحمصي
                    شاعر و قاص
                    • 24-05-2007
                    • 585

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                    ضرب طفلته الصغيرة العنيدة ليؤدبها,
                    ولكنها لم تعترف بالالم, وزاد قوة الضرب,
                    فنزل دمعها الغزير وهي تنكر الوجع.
                    وكبرت قائدة في ثورة الشعب البطل.
                    الجلـَد من صفات الثوار ،،،

                    نص بليغ بقوة حضوره ،،،

                    محبتي ،،

                    الحمصـــــــي
                    [align=center]هل جنيت على أحد و أنا أداعب تفاصيل حروفي ،،،؟؟؟


                    elhamssia.maktoobblog.com[/align]

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      بينت منذ صغرها مؤهلاتها لتصبح قائدة.
                      عنادها كان سلاحها، ثم حبها للقيادة و الوطن
                      مودتي

                      تعليق

                      • مصطفى الصالح
                        لمسة شفق
                        • 08-12-2009
                        • 6443

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                        ضرب طفلته الصغيرة العنيدة ليؤدبها,
                        ولكنها لم تعترف بالالم, وزاد قوة الضرب,
                        فنزل دمعها الغزير وهي تنكر الوجع.
                        وكبرت قائدة في ثورة الشعب البطل.
                        الضرب ليس وسيلة تأديب.. لكننا ورثناه عن أنظمتنا القمعية في سبيل إسكات من يقول الحق أو يعترض

                        ما هذا الضرب الذي ليس له غاية إلا صراخ المضروب من الألم؟!

                        أرى النص يمثل الشعوب والأنظمة الدكتاتورية التي تضغط عليه حتى يتفجر ثورة في وجهه

                        جميل جدا

                        دمت بخير

                        تحياتي
                        التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 22-05-2011, 13:48.
                        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                        حديث الشمس
                        مصطفى الصالح[/align]

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم الحمصي مشاهدة المشاركة
                          الجلـَد من صفات الثوار ،،،


                          نص بليغ بقوة حضوره ،،،

                          محبتي ،،


                          الحمصـــــــي
                          شكرا لك اخي على تواجدك وردك الجميل
                          ومعك حق الجلد (بالسكون على اللام) من وسائل الانظمة القمعية
                          والجلد (بالفتحة على اللام) من وسائل الابطال الاحرار للرد.
                          تحياتي واحترامي اخي.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                            بينت منذ صغرها مؤهلاتها لتصبح قائدة.
                            عنادها كان سلاحها، ثم حبها للقيادة و الوطن
                            مودتي
                            اهلا بك اخي, وشكرا على الرد الجميل,
                            ومن صفات الابطال العناد,
                            وتحملهم للالم مهما اشتد,,
                            احترامي وتحياتي لك.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                              الضرب ليس وسيلة تأديب.. لكننا ورثناه عن أنظمتنا القمعية في سبيل إسكات من يقول الحق أو يعترض

                              ما هذا الضرب الذي ليس له غاية إلا صراخ المضروب من الألم؟!

                              أرى النص يمثل الشعوب والأنظمة الدكتاتورية التي تضغط عليه حتى يتفجر ثورة في وجهه

                              جميل جدا

                              دمت بخير

                              تحياتي
                              اهلا وسهلا بك ,,
                              ردودك وتحليلاتك تضفي بعدا اخر
                              وترتقي بقصصي الى اعلى,
                              تقبل احترامي وتحياتي.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X