مقامة الليثي هنا
ايه يا ليثي...
ذاك حماركم
وهذا حماري
حماري من المسرق الأقصى وحماركم من المشرق الأقسى...وبين الأقصى والأقسى ما بين المشرق والمسرق...
اعلم يا سيد الليوث ...ويا طيب الغيوث أن حماري حمار جميل بنيولوك أصيل ...وشعر ذيل طويل ...وأذنان يا ما أبدع المنان ...وعيون كبيرة تفتن كل آتان الحظيرة ... وعنده أتانة فتانة ...ولدت له جحشين أتمين أكملين ...فخر كل حمير المسرق الأقصى ....
وله جحشة ثانية بالسر تمده بالشعير والبُر...ما يفتح دماغه العالية ليرتع في حظيرة الحمار بيليا ...
وبرفقة حماري القمر الساطع والهلال الناصع ...عليه يعول في جمع الآتان والشعير... وفي تضبيع البغال والحمير ...وهو الناهق باسم الحكومة... من غير تفويت خبر أو معلومة
حماري أبو ضلع أعوج ومزاج أهوج وهو رغم ذلك الى الحنان أحوج ...
حماري عامر قلبه بحب الأتان الجميلة ...وجمع ضوابع القبيلة ...لانه فنان فلتان ...لم تضع جحشة مثله أبدا ...ولو احصينا الحمير عددا ...
وحماركم أعزكم الله كان حمارا وضيعا ...ولم يكن يوما جحشا رضيعا ...بل أكل البرسيم من يومه...وأفطر بالشعيرمن صومه ...
يعني ما داق الجمال و الدلال ...وما ارتقى يوما في مراتب الكمال...همه الوحيد التردد على صالونات التمطيط والتشفيط...وفوجهه وجه الحمار لكن داخله بغل معثار إن هبت ريح انقلع عنه القناع وطار...
حماركم يا سيد الليوث حمار ديوث ...لايعتبر الآتان آتانة ...ولا يمنحها في موقع الأنوثة مكانة ...فهي تتنطط معه في كل مكان وتركل من وراءها كل الآتان...هي أيضا تلبس قناعا ...تستر به عقارب الساعة ...فكل عقرب أسمّ من سابقتها وكل قرصة اشد من تابعتها ...
حماركم إسمه شيحا اللحم وحماري إسمه شيرا العظم ... وبين اللحم والعظم عروق الصباغين ... كل عرق يختلف عن سابقه ...ويصبون جمعا في مصب الوادي المتصدع ... الموجود في جزيرة الوات وات المتقوقع ...ومنه عرفت حمى الوادي المتصدع الشهيرة ....التي تركت كل أطباء الغابة في حيرة ...
واعفني من هذه السيرة إنها لظى...
ومنكم لله ..
ايه يا ليثي...
ذاك حماركم
وهذا حماري
حماري من المسرق الأقصى وحماركم من المشرق الأقسى...وبين الأقصى والأقسى ما بين المشرق والمسرق...
اعلم يا سيد الليوث ...ويا طيب الغيوث أن حماري حمار جميل بنيولوك أصيل ...وشعر ذيل طويل ...وأذنان يا ما أبدع المنان ...وعيون كبيرة تفتن كل آتان الحظيرة ... وعنده أتانة فتانة ...ولدت له جحشين أتمين أكملين ...فخر كل حمير المسرق الأقصى ....
وله جحشة ثانية بالسر تمده بالشعير والبُر...ما يفتح دماغه العالية ليرتع في حظيرة الحمار بيليا ...
وبرفقة حماري القمر الساطع والهلال الناصع ...عليه يعول في جمع الآتان والشعير... وفي تضبيع البغال والحمير ...وهو الناهق باسم الحكومة... من غير تفويت خبر أو معلومة
حماري أبو ضلع أعوج ومزاج أهوج وهو رغم ذلك الى الحنان أحوج ...
حماري عامر قلبه بحب الأتان الجميلة ...وجمع ضوابع القبيلة ...لانه فنان فلتان ...لم تضع جحشة مثله أبدا ...ولو احصينا الحمير عددا ...
وحماركم أعزكم الله كان حمارا وضيعا ...ولم يكن يوما جحشا رضيعا ...بل أكل البرسيم من يومه...وأفطر بالشعيرمن صومه ...
يعني ما داق الجمال و الدلال ...وما ارتقى يوما في مراتب الكمال...همه الوحيد التردد على صالونات التمطيط والتشفيط...وفوجهه وجه الحمار لكن داخله بغل معثار إن هبت ريح انقلع عنه القناع وطار...
حماركم يا سيد الليوث حمار ديوث ...لايعتبر الآتان آتانة ...ولا يمنحها في موقع الأنوثة مكانة ...فهي تتنطط معه في كل مكان وتركل من وراءها كل الآتان...هي أيضا تلبس قناعا ...تستر به عقارب الساعة ...فكل عقرب أسمّ من سابقتها وكل قرصة اشد من تابعتها ...
حماركم إسمه شيحا اللحم وحماري إسمه شيرا العظم ... وبين اللحم والعظم عروق الصباغين ... كل عرق يختلف عن سابقه ...ويصبون جمعا في مصب الوادي المتصدع ... الموجود في جزيرة الوات وات المتقوقع ...ومنه عرفت حمى الوادي المتصدع الشهيرة ....التي تركت كل أطباء الغابة في حيرة ...
واعفني من هذه السيرة إنها لظى...
ومنكم لله ..
تعليق