المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى شرقاوي
مشاهدة المشاركة
و أحبك الله الذي أحببتني فيه سبحانه.
إن لم يكن لهذا الملتقى العامر بأمثالك من فضل إلا أنه عرفنا على أخوان لنا كرام مثلك لكفاه !
تحيتي و مودتي كما تحب و ترضى.
تعليق