زحفٌ مقدّس وعارٌ مكدّس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. سميح فخرالدين
    عضو الملتقى
    • 11-09-2010
    • 98

    زحفٌ مقدّس وعارٌ مكدّس

    [gdwl] [/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl][gdwl][/gdwl]
    [gdwl]

    قد أرعب النملُ الكثيفُ الفيلا = والسيلُ مكفولا سبى وكفيلا
    لن ينصفَ الزحفَ المقدسَ شعرُنا = لا ما يقالُ وكلُّ ما قد قيلا
    مفتاحُ بيتِ الزاحفينَ أمانةٌ = جيلٌ يُوَكِّلُ بالأمانةِ جيلا
    أطفالُُهم مثلَ النمورِ تدفّقت = تستسخفُ الألغامَ والتهويلا
    لم تنفجرْ سَجدَت لهم وتعهّدت = لشتاتِهم ألا يكون طويلا
    وعدوُهُم متجاهلٌ لمُصابِِِهم = وينامُ ملءَ جُفُونِه تمثيلا
    كم أُنذروا في قوم لوطٍ مرة = رفضوا وكم كان العقابُ وبيلا
    حامي حِمانا!! كنت قدأقنعتنا = وغدا التوازنُ مَطلبا وسبيلا
    خمسون عامًا ما بلغتَ توازنا = وخدعتنا وحميت إسرائيلا
    يا من تصدّق سُخفَهم في زورِهم = قتلُ النساء يُبسّط التحليلا
    ذهبت لتسألَ أين يُذبحُ طفلها = قُتلت وكان السائلُ المسئولا
    في الجيش مأمورٌ يُريدُك عنوةً = أو قاتلا أو أن تكون قتيلا
    إن لم تؤلّهْ في الحياةِ نظامَهُ=أصبحت خائن عهده و عميلا
    يا من جُبرت على السكوت طويلا = وقضيت عمرك خائفا وذليلا
    شيطان من أخفى الحقيقة واتقى = شرَّ اللئيمِِ وفضّل التضليلا
    يا ابن البلاد تعيش في أكنافها=صفراً على مر الزمان جهولا
    هل كنت ترضى أن تعيش كنعجةٍ = معلوفةٍ تستعذب التنكيلا
    قم وانتفض فالعارُ يبقى وصمةً = مالم تحرِّرْ ألسنًا وعقولا
    قم وانتفض حاصر عدوك وانفجر = حقّّق بنار غليلك المأمولا
    [/gdwl]

  • مجدي يوسف
    أديب وكاتب
    • 23-10-2009
    • 356

    #2
    لن ينصفَ الزحفَ المقدسَ شعرُنا = لا ما يقالُ وكلُّ ما قد قيلا
    مفتاحُ بيتِ الزاحفينَ أمانةٌ = جيلٌ يُوَكِّلُ بالأمانةِ جيلا
    أطفالُُهم مثلَ النمورِ تدفّقت = تستسخفُ الألغامَ والتهويلا
    لم تنفجرْ سَجدَت لهم وتعهّدت = لشتاتِهم ألا يكون طويلا
    وعدوُهُم متجاهلٌ لمُصابِِِهم = وينامُ ملءَ جُفُونِه تمثيلا
    كم أُنذروا في قوم لوطٍ مرة = رفضوا وكم كان العقابُ وبيلا
    حامي حِمانا!! كنت قدأقنعتنا = وغدا التوازنُ مَطلبا وسبيلا
    خمسون عامًا ما بلغتَ توازنا = وخدعتنا وحميت إسرائيلا
    يا من تصدّق سُخفَهم في زورِهم = قتلُ النساء يُبسّط التحليلا
    ذهبت لتسألَ أين يُذبحُ طفلها = قُتلت وكان السائلُ المسئولا
    في الجيش مأمورٌ يُريدُك عنوةً = أو قاتلا أو أن تكون قتيلا
    إن لم تؤلّهْ في الحياةِ نظامَهُ=أصبحت خائن عهده و عميلا
    يا من جُبرت على السكوت طويلا = وقضيت عمرك خائفا وذليلا
    شيطان من أخفى الحقيقة واتقى = شرَّ اللئيمِِ وفضّل التضليلا
    يا ابن البلاد تعيش في أكنافها=صفراً على مر الزمان جهولا
    هل كنت ترضى أن تعيش كنعجةٍ = معلوفةٍ تستعذب التنكيلا
    قم وانتفض فالعارُ يبقى وصمةً = مالم تحرِّرْ ألسنًا وعقولا
    قم وانتفض حاصر عدوك وانفجر = حقّّق بنار غليلك المأمولا

    أخي د. سميح فخر الدين
    شاعرنا الرائع

    أهلاً بجديدك
    المنافح عن الوطن المكبل
    بالقيود
    المحرر
    بين مشاعرك النبيلة
    نص شعري
    رائع

    صادق التجربة
    مثمر الأسلوب
    شريف
    الغاية
    ختم بقافية رائعة سهلة طيبة المذاق
    وواضح فيك تأثرك فيه بالقرآن الكريم
    وهذا جمال كبير
    يثبت مع المودة والتقدير
    أخوك:مجدي يوسف
    </b></i>
    التعديل الأخير تم بواسطة مجدي يوسف; الساعة 22-05-2011, 09:26.

    تعليق

    • صبحي ياسين
      أديب وكاتب
      • 20-03-2008
      • 827

      #3
      قرأتها وأعود لكاس الشهد ثانية
      دكتور سميح
      أنت شاعر رائع
      ممتع بوحك
      من القلب هو
      sigpic

      تعليق

      • زياد بنجر
        مستشار أدبي
        شاعر
        • 07-04-2008
        • 3671

        #4
        الشاعر الرَّائع " د. سميح فخر الدِّين "
        قولٌ بليغ مفصح مبين في وجه طاغوت مقيت
        بوركت من شاعر حرّ نبيل المشاعر نقيّ الكلمة
        دمت بحفظ المولى الكريم
        تحيّاتي العطرة
        لا إلهَ إلاَّ الله

        تعليق

        • باسل محمد البزراوي
          مستشار أدبي
          • 10-08-2010
          • 698

          #5
          الدكتور سميح فخر الدين
          تحياتي
          لاميّة جميلة متمرّدة تحمل موقفاً
          يتهادى على أوتار قلبٍ يحلم بالثورة
          لك ودّي واحترامي.

          تعليق

          • المدني بورحيس
            أديب وكاتب
            • 31-12-2010
            • 214

            #6
            أخي وأستاذي الغالي سميح فخر الدين: هي الثورة التي أشعلت فيك جذوة الإبداع، فأتحفتنا بهذه الخريدة الفريدة، إنها نبض الحياة في زمان الثورة، وحنين العاشق إلى معشوقه، بعد قطيعة ومعاناة قاتلة، أبدعت أخي الكريم في التعبير عن قيم الثورة والحرية والأمل في الغد المشرق.
            مودتي الخالصة.
            التعديل الأخير تم بواسطة المدني بورحيس; الساعة 23-05-2011, 14:51.

            تعليق

            • بلقاسم علواش
              العـلم بالأخـلاق
              • 09-08-2010
              • 865

              #7
              الشاعر/ د سميح فخر الدين
              حياك الله وسلّمك بالخير للخير
              هكذا، فليكن الشعر وماعداه فهو تمضية الوقت، أو قتله في الزمن الضائع
              أو المضيّع،
              إنّ الأدب، ومنه الشعر إن لم يلامسا القضايا الكبيرة لا ينفكان أن يعدوا لهوا ولغوا
              ،
              الشعر شعور وترجمة التجربة الإنسانية الحيّة قبل أن يكون أحرفا تصّف على السطور،
              هذا الذي وجدناه في قصيدتك؛ وجدنا التوحّد الشعوري مع مأساة الشعب، ضد القهر، ضد الظلم، ضد الخنوع.
              نحييّك على هذا الدعم، ونحيّ كل الشرفاء أمثالك، ممن يقولونها جهارا، ولو جاءت شعرا، ولو جاءت كلمة حق، ولو كانت خافتة، وبأية لغة لفظت، وفي أي سياق وردت، وبأي لون أدبي كتبت.
              كل التقدير وكل التحايا

              ولا حييّت أحرف الدعة والسكن في زمن الهبّات
              لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
              ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

              {صفي الدين الحلّي}

              تعليق

              • خالد شوملي
                أديب وكاتب
                • 24-07-2009
                • 3142

                #8
                الشاعر القدير
                د. سميح فخرالدين

                قصيدة بديعة جدا حيكت من صميم الوجع العربي وتمزق وطنه. أبدعت في وضع الإصبع على الجرح النازف.

                صور شاعرية راقية وانسيابية عالية.

                دمت شاعرا متألقا!

                محبتي وتقديري

                خالد شوملي
                متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
                www.khaledshomali.org

                تعليق

                • د. سميح فخرالدين
                  عضو الملتقى
                  • 11-09-2010
                  • 98

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مجدي يوسف مشاهدة المشاركة
                  لن ينصفَ الزحفَ المقدسَ شعرُنا = لا ما يقالُ وكلُّ ما قد قيلا

                  مفتاحُ بيتِ الزاحفينَ أمانةٌ = جيلٌ يُوَكِّلُ بالأمانةِ جيلا
                  أطفالُُهم مثلَ النمورِ تدفّقت = تستسخفُ الألغامَ والتهويلا
                  لم تنفجرْ سَجدَت لهم وتعهّدت = لشتاتِهم ألا يكون طويلا
                  وعدوُهُم متجاهلٌ لمُصابِِِهم = وينامُ ملءَ جُفُونِه تمثيلا
                  كم أُنذروا في قوم لوطٍ مرة = رفضوا وكم كان العقابُ وبيلا
                  حامي حِمانا!! كنت قدأقنعتنا = وغدا التوازنُ مَطلبا وسبيلا
                  خمسون عامًا ما بلغتَ توازنا = وخدعتنا وحميت إسرائيلا
                  يا من تصدّق سُخفَهم في زورِهم = قتلُ النساء يُبسّط التحليلا
                  ذهبت لتسألَ أين يُذبحُ طفلها = قُتلت وكان السائلُ المسئولا
                  في الجيش مأمورٌ يُريدُك عنوةً = أو قاتلا أو أن تكون قتيلا
                  إن لم تؤلّهْ في الحياةِ نظامَهُ=أصبحت خائن عهده و عميلا
                  يا من جُبرت على السكوت طويلا = وقضيت عمرك خائفا وذليلا
                  شيطان من أخفى الحقيقة واتقى = شرَّ اللئيمِِ وفضّل التضليلا
                  يا ابن البلاد تعيش في أكنافها=صفراً على مر الزمان جهولا
                  هل كنت ترضى أن تعيش كنعجةٍ = معلوفةٍ تستعذب التنكيلا
                  قم وانتفض فالعارُ يبقى وصمةً = مالم تحرِّرْ ألسنًا وعقولا
                  قم وانتفض حاصر عدوك وانفجر = حقّّق بنار غليلك المأمولا

                  أخي د. سميح فخر الدين
                  شاعرنا الرائع

                  أهلاً بجديدك
                  المنافح عن الوطن المكبل
                  بالقيود
                  المحرر
                  بين مشاعرك النبيلة
                  نص شعري
                  رائع

                  صادق التجربة
                  مثمر الأسلوب
                  شريف
                  الغاية
                  ختم بقافية رائعة سهلة طيبة المذاق
                  وواضح فيك تأثرك فيه بالقرآن الكريم
                  وهذا جمال كبير
                  يثبت مع المودة والتقدير
                  أخوك:مجدي يوسف

                  </b></i>
                  كم أسعدني مرورك أيها الأخ الحبيب والشاعر الكبير مجدي يوسف
                  كان زحفا مقدسا
                  ولله يا أخي كانت فرحتنا بلقاء الفلسطينين الأبطال الذين عبروا وحرروا مجدل شمس بيوم ذكرى النكبة فرحة لا توصف ونصر للحق ولفلسطين.
                  لا بد أنك تابعت الحدث بكل تفاصيله.
                  أما في وطني الحبيب سورية فكان العار مكدسا في بيوت معظم السوريين الذين يشاهدون ما يجري لأحرارهم ولحرائرهم ولم يحركوا ساكنا.
                  وجئت أستنهضهم من أجل الثورة على نظام الفساد والقمع ومؤازرة الثوار.
                  سررت كثيرا عندما قرأت ردك وردود الشعراء الرائعين على قصيدتي هذه في هذا الملتقى وفي منتديات أخرى.
                  واليوم يا أخي يستعد شعبنا السوري الثائر للخروج في جمعة " حماة الديار" جمعة الجيش السوري الذي ننتظر منه أن يحذو حذو الجيش المصري البطل.
                  والنصر لنا بإذن الله
                  مع حبي وتقديري

                  د. سميح فخرالدين

                  تعليق

                  يعمل...
                  X