رجلٌ قيـّـدته الذاكرة
----------------------------
ر جلٌ أنا في واقــع ٍ ... قد ظلَّ يعتمرُ المدى
يمضي إلى أرجــوحة الريــح .. المرافق للمطـــر
رجــلٌ حصـــانته الرؤى ..
أرسى لهاث الموت في روح الحياة ْ
رجلٌ يرى في ملح ماء العين .. ســيمة رفضها
حتـَّى ولو غـُسـِـلتْ بحبـَّـات النـــدى
مثـل التباشـــير التي ظـهـــرتْ
تمــازح لونَ طـهـْــر فراشــةٍ
ركبت على عمـق الســراب .. بألف شــكٍّ ..
دون أن تـُـروى بأنســام الربيع
**********************
رجل أنا أبوابهُ لغــز السماء وسحرها ...
قد أشــعل الـدمــعَ المحاصرَ في العيون
أفضى إلى تبريــح أوردة الجنـــون ..
ورداء صمـتـي تحـتَ ظــلِّ الخاصــرة
وصهيــلُ صـرْخـات الأنــا
فوقَ انزياح الصوت في وادي الصـــدى
وبداية الوجـــع الذي عاشــتـهُ قمعــاً
كلِّ أجنحة ِالرياحْ ..
***********************
رجلٌ أنا لبس المرارة .. قيـَّـدته الـذاكــرة
في حـكـْمَـــةٍ ... بين الفواصــل رؤيــة ً ..
فاســتيقـظت من بين أحلام الرَحــى ..
بتكتـُّـم لغــةُ النهاية ٍ... يصطــلي فيها
بلا حـَـرَج ٍهدوء الليــل في ضــوء القمــرْ
في ظــلـم أمــواج التــوتـر..
في حكايات النهار ..
لكنَّ دمـعــي خالطَ الرمــلَ المُـغـَمـَّـسَ ..
في محـارات الســـراب ْ
*******************
في دمعـتـي رجلٌ تكـلـَّـلَ في طهـــارة بوحـهــا
عانت جراحي من وقـيـعـة حـزنهـا
وجــدانـُهــا قـتــلَ الأنــا
وبطـعـمهــا يصــحو بمكرمة الوجـــود ِ
برغــم ِأنـِّـي يعـتريني وخـْـزَ آلام الجـــراح ْ
فليهـــدأ الوجـــعُ الذي أرســى بوادر حـكـمــةٍ
في هاجــس العقــل الذي يبني الوضوحْ
***********************
سمير سنكري
تعليق