كانت تحبّه أكثر من زوجها و تُخصّصُ أغلب وقتها له. وكان زوجها يغار منهُ غيرةً عمياء. عادت من السوقِ يوماً فوجدته ممدَّداً على مصطبةِ بابِ البيت، أمام صحنِ طعامه، مذبوحاً!
قصة مشدودة .. محكمة البناء
ذو لغة حلوة و سلسة .. تحدثت عن الغيرة
و عما تحدثه .. من قتل و تدمير .. عن ضحية
لغيرة .. ربما كان قطا أو كلبا ، وهو فى أغلب الأمر كذلك .. أو نتمنى أن يكون كذلك !
تعليق