[frame="15 70"]
المكانُ يلفُه البرد ، اللُّعبُ فيه كثيرة ، وصاحبُ الدكان يرتب البضاعة ، يتفنن في عرضها للزبائن ،
أخذتْ مكانها بهدوء على الرف بين اللُّعب ، وفي عينيها وميض !!
كانت تدرك أنها غيرُ كل اللُّعب .
تردد كثيرا على المكان وعيناه مصوبتان نحو عينيها ، رفعها ، قلّبها بين يديه ، أمعن النظر ، أعادها بهدوء وخرج .
سرت فيها حرارةُ يديه ، لحقته عيناها ، صدقت خيالها في أنها ليست من اللُّعب !!!
وسرى في الدكان صمت .
عاد بعد زمن !!
كانت عيناها أكثرَ سعادةً من عينيه حين رأته يقايض صاحب الدكان ويلفُّها له في علبةٍ صغيرة .
أطلّت برأسها مستعجلةً الخروجَ من العلبة ،
آه ، غرفةٌ أنيقة ،
البرد فيها أشد !!!
اللُّعب تملأ المكان ...........
[/frame]
المكانُ يلفُه البرد ، اللُّعبُ فيه كثيرة ، وصاحبُ الدكان يرتب البضاعة ، يتفنن في عرضها للزبائن ،
أخذتْ مكانها بهدوء على الرف بين اللُّعب ، وفي عينيها وميض !!
كانت تدرك أنها غيرُ كل اللُّعب .
تردد كثيرا على المكان وعيناه مصوبتان نحو عينيها ، رفعها ، قلّبها بين يديه ، أمعن النظر ، أعادها بهدوء وخرج .
سرت فيها حرارةُ يديه ، لحقته عيناها ، صدقت خيالها في أنها ليست من اللُّعب !!!
وسرى في الدكان صمت .
عاد بعد زمن !!
كانت عيناها أكثرَ سعادةً من عينيه حين رأته يقايض صاحب الدكان ويلفُّها له في علبةٍ صغيرة .
أطلّت برأسها مستعجلةً الخروجَ من العلبة ،
آه ، غرفةٌ أنيقة ،
البرد فيها أشد !!!
اللُّعب تملأ المكان ...........
تعليق