مفتـــــاح الرّوح:
كانت بجوار بيتهم ، تحرسُه من أشعة الشّمس الملتهبة، تجلسُ وهي تتحسّسُ ظفيرتها المُنسابة على كتفها...تنبُشُ التّـــرابَ بعُـــود ثقابٍ ،أشعِلَ ذات ليلةٍ مظلمةٍ ماطرة ليُنير شُموع البيت العتيقِ...قسوةٌ ربضتْ فوق رأسها، تتخلّلُ سائر جسـدها النّحــيل؛ تكُفُّ عن الحركــة..تستديرُ للمُبْهم الواقف ورائها...إنّه مـــالكُ البيتِ يُعيدُ لها تُحفها البريئة وصورة أبويها مضرجةً بدمائها التي مرّ عليها زمن..لا تأبه به البنت ..لا تتوّسلُ، وتُسلّمُه روحـــها مُعلقةً بالمفتـــــاح...!!!!
كانت بجوار بيتهم ، تحرسُه من أشعة الشّمس الملتهبة، تجلسُ وهي تتحسّسُ ظفيرتها المُنسابة على كتفها...تنبُشُ التّـــرابَ بعُـــود ثقابٍ ،أشعِلَ ذات ليلةٍ مظلمةٍ ماطرة ليُنير شُموع البيت العتيقِ...قسوةٌ ربضتْ فوق رأسها، تتخلّلُ سائر جسـدها النّحــيل؛ تكُفُّ عن الحركــة..تستديرُ للمُبْهم الواقف ورائها...إنّه مـــالكُ البيتِ يُعيدُ لها تُحفها البريئة وصورة أبويها مضرجةً بدمائها التي مرّ عليها زمن..لا تأبه به البنت ..لا تتوّسلُ، وتُسلّمُه روحـــها مُعلقةً بالمفتـــــاح...!!!!
تعليق