أسئلة للنخب العربية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    أسئلة للنخب العربية

    أسئلة للنخب العربية

    إن للمستقبل أسماء كثيرة ، بالنسبة للضعيف هو ليس فى متناول اليد ، وبالنسبة للخائف هو مجهول ، وبالنسبة للجريء هو فرصة (فيكتور هوجو)

    وانعكاساً لهذا القول فإن الأسئلة على هذه الصفحة موجهة للنخب العربية...

    [gdwl]يا نخب العرب ....المستقبل هو الذى ينبغى أن يشغل أكثر فكرنا و أوقاتنا ،وليس الماضى إلا بمقدار الاستفادة من تجاربه ، ولا الحاضر الزاخر بالمشاكل المعقدة إلا فى محاولة معالجتها بنظرة مستقبلية ، فالتخطيط للمستقبل ينبغى أن يأخذ حيزاً أكبر من اهتمام المفكر و المثقف و الأديب والمبدع...[/gdwl]

    وعلى النخب أن تغير من عادتها القديمة فى عصرنا العجيب هذا ، وعليها توجيه الجهود فكراً و تنظيراً و تخطيطاُ من أجل التطبيق ، والعمل بكل الطرق ليصل التخطيط لأصحاب القرار ، و عدم الاكتفاء بذلك و لكن العمل على الضغط عليهم بكل الطرق والوسائل الممكنة

    النخب العربية أمامها تحديات جسيمة و مسئولية لابد من أن تقوم بها فى عصر أصبح العالم وحيد القطب (حتى حين ).

    وفى هذا السبيل أحب أن أطرح الأسئلة الآتية للمفكرين و المثقفين لعلها تساعد على تكوين هذه الرؤية المستقبلية الاستراتجية لأمن الوطن والمواطن.

    ( يتبع)
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    #2
    السؤال الأول:
    هل النخب العربية ، نخب الفكر والثقافة و الإبداع ، قادرة على وضع رؤية استراتيجية (اقتصادية- سياسية- اجتماعية –علمية- تكنولوجية ) قابلة للتطبيق من أجل مستقبل مأمول؟

    والرؤية الاستراتيجية فى تعريفها هى مجموع السياسات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية فى دولة ما لربع قرن قادم ( فترة ربع قرن تعتبر فترة طويلة من حيث القدرة على التنبوء الكيفى)

    رؤية تحقق مفهوم متفق عليه للأمن القومى للمواطن و الوطن العربى ، و يطمئن قلوب الكبار إلى مستقبل شباب الأمة و الأجيال القادمة؟

    مثال
    مثلا لو أخذنا امريكا كمثال معاصر ، فالهدف الاستراتيجي لأمريكا هو الهيمنة على العالم ، فهى تريد أن تحكم العالم للأبد بمفردها ، ومازالت مصممة على القيام بدور الإمبراطورية الإمبريالية التى تريد السيطرة على مصائر الأمم ، لقد عملت على انتقال القيادة العالمية لها بعد الحرب العالمية الثانية من فرنسا و انجلترا ، ُم الانفراد بها بعد انتهاء الحرب الباردة و سقوط الاتحاد السوفيتى . أنها تريد أن تحكم العالم بمفردها عن طريق السيطرة على اقتصاديات الدول ( الشركات الكبرى و رؤوس الأموال الضخمة و حركتها عبر الحدود عن طريق الشركات متعدية الجنسية ، و التحكم فى بيع الأسلحة) ، وعلى ضمان تدفق النفط بأسعار معقولة

    و يعتبر الحفاظ على المصالح الاقتصادية للمؤسسات والبنوك الرأسمالية الكبرى من قمة أولويات المصلحة القومية الأمريكية ولذلك تعمل أمريكا على أجهاض أية محاولة من أى دولة لمنافسة أمريكا ومناهضة الدول التى تمثل تهديداً محتملاً للأمن القومى الأمريكى

    و تعمد هذه الاستراتيجية على وجود عدد من القوات العسكرية فى أوربا و أسيا و الشرق الأوسط ...قواعد جوية على الأرض ، وحاملات طائرات فى البحار و المحيطات فى حالة تأهب دائم تحت قيادات مقسمه على مناطق مختلفة من العالم

    و تعمد إلى ألة إعلامية و دعائية جبارة لغسيل العقول و تسطح الفكر و و فتح الحدود لقبول الثقافة الاستهلاكية على النمط الأمريكي ، وأقناع الشباب بالإقتداء بالقدوات الحياتية الأمريكية من خلال الإنتاج التليفزيونى و السينمائى ( صنع فى هوليوود) (Entertainment industry)

    وأهم قيمة تروج لها هى الفردية و تحقيق النجاح المادى ولو كان بطرق غير مشروعة. ففى البرجماتية ( و هى الفلسفة الامريكية فى الحياة و السياسة) لا توجد معايير للأخلاق أو الخير أو الشر ، و لكن المنفعة هى المعيار ، فتحقيق المنفعة هو الخير ، أما الشر هو عدم تحقق المنفعة الفردية ، فالأخلاق نسبية لأنها ناتج عن القدرة على تحقيق المنفعة.

    ولذلك يخطىء من يظن أن هناك تعدد للمعايير فى النظام الأمريكى ، لا تعدد للمعايير بل هو معيار واحد...المنفعة والفردية.

    وتعمل أمريكا كدولة لها مؤسساتها على توظيف جزء معتبر من الميزانية للبحث و التطوير لتحقيق أهدافها الاستراتيجية

    هذه هى الرأسمالية الأمريكية و فلسفتها البرجماتية و كيف تعمل على المستوى الاستراتيجى....

    فما هى رؤية العرب و استراتيجيتهم؟

    (يتبع)

    تعليق

    • د. م. عبد الحميد مظهر
      ملّاح
      • 11-10-2008
      • 2318

      #3
      السؤال الثانى:
      هل النخب العربية قادرة على الانتقال من مجال الكلام إلى الفعل ، و اثبات أن العرب قادرون على الفعل إذا ما خططوا له تخطيطاً سليماً؟

      ==============

      السؤال الثالث:
      هل النخب العربية قادرة على تغيير ما يقال عن العرب..

      أن العرب ظاهرة صوتية؟
      أو
      العرب كالأصفار مجموعهم صفر كبير ؟
      أو
      العرب اتفقوا على ألا يتفقوا؟
      أو
      يعجز العرب عن الحوار المنتج وفهم ثقافة الحوار!

      ==============

      السؤال الرابع:
      هل النخب العربية قادرة على مساعدة الغالبية الصامتة على فهم العالم و أن يفسروا لهم ما الذى يتغير و لماذا؟

      وهل يمكن للنخب العربية القدرة على زيادة نسبة مشاركة الغالبية الصامتة فى إدارة شئون بلدانهم؟

      وهل تقدر النخب العربية على توعيتها بما يحدث لها نتيجة ضخ إعلامى يستفيد من حبها لوطنها و ارضها ، و يضعف مقاومتها للإستبداد والحكم الحزبى أو الطائفى أو القبلى ، و بذلك تعترض الغالبية على التغيير و الإصلاح خوفا على حياتها من الفتن النائمة و حبا فى الاستقرار مع قبول الظلم و الاستبداد و ضياع العدالة ، مع انعدام المساواة بين القبائل القائدة والأسر الحاكمة فى المستوى العالى و المواطنين الأقل قيمة

      ( يتبع)

      تعليق

      • د. م. عبد الحميد مظهر
        ملّاح
        • 11-10-2008
        • 2318

        #4
        السؤال الخامس:
        هل النخب العربية قادرة على التجديد و إدراك أن قوة الأفكار تستطيع أن تعيد الروح للأعمال و القيم التى ضعفت فتنفخ فيها روح جديد ، و تستفيد من الأزمات فى تجديد المفاهيم السائدة و الأساليب المتداولة للتغيير الإيجابى؟

        =============

        السؤال السادس:
        هل النخب العربية قادرة على أن توضح للمواطن العربى و أصحاب القرار كيف يمكن للعقل السياسي العربي أن يواجه العقل السياسي الغربى مع العلم أن هناك فى الخلفية الثقافية الغربية مقولة استعمارية تحدد....

        عبء الرجل الأبيض فى تمدين الشعوب البربرية

        و أن بعض المفكرين الغربيين حاولوا التنظير للإستعمار الأورربى باعتباره يمثل رسالة أخلاقية سامية و ضعها الله على عاتق الرجل الأبيض (الأوربى) لكى يُخرج الشعوب المستعمرة من الظلمات إلى النور!!

        ==============

        السؤال السابع:
        هل النخب العربية قادرة على إعادة الروح لمفهوم الأمن العربى بمعنى أن مصادر تهديد الأمن العربى تأتى من أطراف غير عربية ( مثل إسرائيل و أمريكا ) وقد تشوه هذا المفهوم عندما اصبح التهديد يأتى من بلاد عربية و ليس من أطراف غير عربية ( إسرائيل)

        و كيف يمكن إعادة صياغة التوجهات الأمنية العربية أزاء قوى الجيران الصاعدة مثل تركيا و إيران ، و القوى المحتملة مستقبلاً مثل الصين و الهند و أمريكا اللاتينية؟

        وهل النخب العربية قادرة على تحويل الرؤية الاستراتيجية إلى عقيدة شعبية تتبناها الجماهير عن طريق الشرح البسيط للأهداف و تعدد أساليب التنفيذ؟

        ( يتبع)

        تعليق

        • د. م. عبد الحميد مظهر
          ملّاح
          • 11-10-2008
          • 2318

          #5
          السؤال الثامن:
          هل النخب العربية قادرة على تقديم حلول لأعقد مشكلة فى بلاد العرب و هى الاستبداد السياسي ، و احتكار القلة ( حزباً أو قبيلة أو أسرة ) للحكم دون مشاركة شعبية فعالة ، و فى غيبة أو تشويه لمفاهيم العدالة و المساواة والقانون؟

          ===============

          السؤال التاسع:
          هل النخب العربية قادرة على تحرير المفاهيم المتداولة فى الخطاب العربى حول:

          0- العروبة
          0- القومية العربية
          0- الوحدة العربية
          0- الوحدة الإسلامية

          وحل الإشكالات النظرية و التطبيقية لهذه المفاهيم؟

          ================

          السؤال العاشر:
          هل النخب العربية قادرة على توحيد البلاد العربية لمقاومة الضغوطات و التحكمات الخارجية ( الغرب و أمريكا ) للسيطرة ،ومقاومة تعاون بعض القوى الداخلية التى تمكن السيطرة الغربية و التحكم فى البلاد؟

          ===============

          السؤال الحادى عشر:
          هل النخب العربية قادرة على تفعيل البحث العلمى و تطوير نظم التعليم كضرورة للتقدم ووقف التخلف والتمكن لمواجهة تأثيرات العولمة المستقبلية؟

          (يتبع)

          تعليق

          • د. م. عبد الحميد مظهر
            ملّاح
            • 11-10-2008
            • 2318

            #6
            السؤال الثانى عشر:
            هل النخب العربية قادرة على تقديم نوع من الديمقراطية العربية ..ديمقراطية تتفق مع تراثنا الحضارى و مفهوم الشورى الإسلامى ، ولا تنقل بالقص و اللصق مفاهيم الديمقراطيات الغربية؟

            ==============

            السؤال الثالث عشر:
            هل النخب العربية قادرة على تقديم فكر اقتصادى عربى ليس رأسمالية ولا شيوعية ولا اشتراكية غربية ، ولكن اقتصاد عربى يربط الأرض بالسماء و الدنيا بالأخرة و العدالة و المساواة ، و الفردى و الجماعى ويحقق حاجات الناس على الأرض فى الحياة ؟

            ===========

            السؤال الرابع عشر:
            هل النخب العربية قادرة على تقديم رؤية سياسية متكاملة قابلة للتطبيق لتحقيق الاستقرار السياسي و الأمن والأمان للمواطن العربى على أرضه

            ==============

            السؤال الخامس عشر:
            هل النخب العربية قادرة على تقديم خطاب دينى إيجابى رشيد يستثمر الحس الدينى الأصيل فى الشخصية العربية ، والإيمان العقيدى بالله فى القلوب و العقول

            ===========

            السؤال السادس عشر:
            هل النخب العربية قادرة على جذب نسبة ما من العقول المهاجرة؟


            ( يتبع)

            تعليق

            • د. م. عبد الحميد مظهر
              ملّاح
              • 11-10-2008
              • 2318

              #7
              السؤال السابع عشر:
              هل النخب العربية قادرة على زيادة نسبة مؤسسات المجتمع المدنى التى تراقب عمل الحكومات و تقيس مقدار تحقيق مصالح الناس ،و تعمل على زيادة فاعلية مؤسسات المجتمع المدنى الموجودة ؟

              =============

              السؤال الثامن عشر:
              هل النخب العربية قادرة على التواصل مع المثقفين و المفكرين أصحاب الأهداف المشتركة فى كل بلاد العالم و خصوصاً أمريكا اللاتينية و افريقيا والهند و تكوين جبهات متحدة و جماعات ضغط عالمية؟

              ==========

              السؤال التاسع عشر:
              هل النخب العربية قادرة على تقديم رؤية متكاملة للتعامل مع الأقليات العرقية و الدينية و الطائفية التى تتعايش معها على نفس الأرض حتى لا تسمح بوجود ثغرات يستفيد منها أعداء الأمة العربية؟

              ========

              السؤال الأخير 20 :
              هل النخب العربية قادرة على إحداث ثورة حقيقة فى الفكر و الأدب و الثفافة تستفيد من العقول العربية و تقدم الجديد بعد توقف حضارى دام عدة قرون ؟

              و هل النخب المثقفة العربية قادرة على تطوير طرق و أساليب الكتابة المؤثرة و الفعالة لعلاج قضية جد هامة و هى اللغة و الفكر ، فاللغة كحامل للفكر عادة ما تهمل و يتم التركيز على قواعد الإملاء والنحو و الإعراب ، و لكن فى كثير من الأحيان تفتقد الكثير من الكتابات المحتوى الفكرى المنضبط و الرصين ، فهل يمكن للنخب المثقفة العربية أن تقدم مشروعات لتحسين مستوى الكتابة بحيث تأخذ هذا البعد فى الحسبان ، فمن ناحية يزداد المحتوى الفكرى المنضبط و يقل الحشو و التكرار و اللف و الدوران و الإطناب و الاستطراد ، ومن ناحية أخرى يهتم الكاتب بإختيار الألفاظ المناسبة للتماسك الفكرى و الاتساق المنطقى ، والوعى بمعانى الألفاظ و تركيبات الجمل بحيث لا تختلط المفاهيم و تتشوه مضامين المصطلحات ، و يتشابك الشخصي بالموضوعى بإسلوب عربى فصيح و ألفاظ عربية واضحة

              و تحياتى

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                العزيز دكتور عبد الحميد مظهر
                تحيتي
                كلها أسئلة مشروعة وذات قيمة عالية
                ووجدت في السؤالين : 18 و 19 اهمهما :
                السؤال الثامن عشر:
                هل النخب العربية قادرة على التواصل مع المثقفين و المفكرين أصحاب الأهداف المشتركة فى كل بلاد العالم و خصوصاً أمريكا اللاتينية و افريقيا والهند و تكوين جبهات متحدة و جماعات ضغط عالمية؟


                ==========


                السؤال التاسع عشر:
                هل النخب العربية قادرة على تقديم رؤية متكاملة للتعامل مع الأقليات العرقية و الدينية و الطائفية التى تتعايش معها على نفس الأرض حتى لا تسمح بوجود ثغرات يستفيد منها أعداء الأمة العربية؟

                ولي عودة أخي مظهر ، بعد أن يتم التفاعل والمشاركة من قبل الزميلات والزملاء مع هذه التساؤلات .
                ويعطيك ألف عافية على هذا الجهد
                مودتي
                فوزي بيترو

                تعليق

                • اسماعيل الناطور
                  مفكر اجتماعي
                  • 23-12-2008
                  • 7689

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
                  ...أسئلة للنخب العربية
                  ....مثلا لو أخذنا امريكا كمثال معاصر ، فالهدف الاستراتيجي لأمريكا هو الهيمنة على العالم
                  ....فما هى رؤية العرب و استراتيجيتهم؟
                  لبداية هذا الحوار على أمل الخروج بنتيجة في هذا الجو العربي المريض
                  يجب تحديد ما المقصود بالنخب العربية , ذلك الموضوع القديم الجديد والذي يجب وضع تعريف مناسب له , لكي لا يشترك في الحوار كل ما هو واهم إنه من نخبة تستحق أن تقود الآخر
                  لقد أثبت ثورة مصر بالذات , سقوط معنى النخبة بالمعنى القديم ( رجال احزاب-رجال اعلام -رجال مال -رجال دين )
                  ولم يكن وقودا للفكر والتغيير إلا عامة الناس البسطاء تقودهم مجموعة من الشباب الذي خرج من خيمة الخوف والجبن إلى خيمة الشجاعة الجماعية
                  إذن من هم النخبة المقصودة والتي يجب أن يكون لديها فكرا وإستراتيجية تغيير .
                  النقطة الثانية لفظ أمريكا الذي إتخذته كمثال ...فمن هي أمريكا .
                  ..هل أمريكا الشعب الغائب فكريا عن الوجود والذي لا يفكر إطلاقا بالهيمنة ولا قهر الشعوب
                  أم المقصود بأمريكا تعريف النخب السابقة من النخب الأمريكية والتي أيضا ليس لها ناقة ولا جمل فيما يخطط له في أمريكا لقهر العالم
                  أم المقصود بأمريكا مجموعة من أفراد محددة لها مصالح معينة تقوم بقيادة العالم وتوجيهه إلى أهدافها
                  النقطة الثالثة وهي النتيجة الحتمية لما سبق
                  إذا وصلنا إلى تحديد مفهوم معنى النخبة المقصود
                  وإذا وصلنا إلى تحديد مفهوم معنى أمريكا المقصود
                  عندها فقط يمكن تحديد مفهوم معنى النخبة العربية المقصودة والتى تتملك حرية الفكر ومواد القوة اللازمة والمصلحة في التغيير
                  وعندها فقط نتجه إليهم لنسألهم
                  ....ما هى رؤية العرب و استراتيجيتهم؟

                  تعليق

                  • د. م. عبد الحميد مظهر
                    ملّاح
                    • 11-10-2008
                    • 2318

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                    العزيز دكتور عبد الحميد مظهر
                    تحيتي
                    كلها أسئلة مشروعة وذات قيمة عالية
                    ووجدت في السؤالين : 18 و 19 اهمهما

                    ولي عودة أخي مظهر ، بعد أن يتم التفاعل والمشاركة من قبل الزميلات والزملاء مع هذه التساؤلات .
                    ويعطيك ألف عافية على هذا الجهد
                    مودتي
                    فوزي بيترو

                    أخى العزيز فوزي

                    تحية طيبة

                    اشكرك على حسن التفاعل ورقيه ، و ربما يتفاعل معنا بإيجابية و شفافية وموضوعية بعض الزملاء و الزميلات ، و ربما لا !!

                    و لكنها محاولة للحديث عن النخب العربية ووظيفتها و العمل للمستقبل، فربما يتذكر البعض منهم أن عليهم أن يقدموا شيئاً يثبت أن الظاهرة الصوتية لا تمثل كل العرب. و احب أن أذكر القراء و الزملاء و الزميلات بما جاء فى أول لوحة..


                    المستقبل هو الذى ينبغى أن يشغل أكثر فكرنا و أوقاتنا ،وليس الماضى إلا بمقدار الاستفادة من تجاربه ، ولا الحاضر الزاخر بالمشاكل المعقدة إلا فى محاولة معالجتها بنظرة مستقبلية ، فالتخطيط للمستقبل بنبغى أن يأخذ حيزاً أكبر من اهتمام المفكر و المثقف و الأديب والمبدع.

                    ومن هنا جاءت الأسئلة تتحدث عن المستقبل

                    و تحياتى

                    تعليق

                    • عبدالرحمن السليمان
                      مستشار أدبي
                      • 23-05-2007
                      • 5434

                      #11
                      [align=justify]أخي العزيز د. عبدالحميد،

                      السلام عليكم.

                      أود أن أشير، قبل النظر في الأسئلة، إلى مفهوم النخبة عند العرب مفهوم سلبي، ولا يمكن مقارنته بمفهوم النخبة في العالم المتحضر، لأن نخب العرب البارزة اصطناعية وليست حقيقية، ذلك أنها من صنع أنظمة أكثرها متخلف. وأستثني من ذلك القلة من المثقفين الأحرار .. فقليلون جدا هم المثقفون العرب الذين برزوا في البلاد العربية خارج إطار السلطة، وتركوا أثرا في الثقافة العربية، مثل نزار قباني على سبيل المثال لا الحصر. لذلك ينظر الناس بريبة إلى النخب لأن معظمها مرتبط بالأنظمة السياسية.

                      يلاحظ أن ثمة تغليبا للعناصر العلمانية في المؤسسات التعليمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية في أكثر الدول العربية، وإقصاءً للعناصر غير العلمانية .. وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن التدين منتشر في البلاد العربية، عرفنا أن كثيرا من العقول العربية مقصاة من عملية البناء .. والعقول غير العلمانية موزعة على مجموعتين واحدة في الخليج وأخرى في الغرب. ولا يوجد تواصل يذكر أو تنسيق يذكر بين العقول العلمانية المسموح لها بالعمل في أكثر البلاد العربية، والعقول اللاعلمانية المهاجرة. والعقول العربية المهاجرة إلى الغرب تتجاوز المليون عقل، وأكثرها لاعلماني كما تعلم ..

                      والسبب الرئيسي في عدم التنسيق هو أن العقول العلمانية الموجودة في البلاد العربية حرة فقط فيما يتعلق بتقديم رؤى في القضايا الدينية والقومية والماركسية والشيوعية الخ، وغير حرة فيما يتعلق بتقديم رؤى قابلة للتطبيق في البلاد العربية للنهوض بالبلاد والعباد، ذلك لأن أكثر الأنظمة تضرب لتلك العقول حدودا يحول دون عملها بطريقة طبيعية. وأمثل على ذلك بفشل مشروع الموسوعة العربية العلمية لأنه مشروع أريد له أن يقتصر تحقيقه على 1. المثقفين العلمانيين الدائرين في فلك الأنظمة ثم أريد له 2. ألا يتطرق لمواضيع تثير حساسية هذا النظام أو ذاك، فاستحال تنفيذ المشروع (مثلا: كامب ديفيد، حزب البعث، أكرم الحوراني، صدام حسين، مجزرة حماة ، حرب حزيران، سقوط الجولان، البوليساريو، الصحراء الغربية، الخ).

                      ثمة اليوم تواصل بين أقلية قليلة جدا من العقول المهاجرة والعقول المقيمة، لكنه تواصل غير مثمر حتى الآن. السبب: الحدود الرسمية المضروبة على عمل العقل العربي المقيم. وأقصد بالعمل: ترجمة الرؤية إلى فعل يرفع من مستوى الأوطان والانسان فيها. فالمثقفون موجودون، وأصحاب الرؤى موجودون، لكنه لا يسمح لهم بترجمة رؤاهم إلى أفعال تنفع الأوطان كما تقدم.

                      في الحقيقة: أثمن كثيرا طرح مثل هذا الموضوع، لكن الأسباب التاريخية التي تعيق عمل العقل العربي بطريقة طبيعية لا تزال قامة. وموضوعك، أخي د. عبدالحميد، مهم ومفيد، لكني مضطر إلى الاكتفاء بالقراءة في هذه المرحلة، فاعذرني.

                      وتحية طيبة عطرة.
                      [/align]
                      عبدالرحمن السليمان
                      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      www.atinternational.org

                      تعليق

                      • د. م. عبد الحميد مظهر
                        ملّاح
                        • 11-10-2008
                        • 2318

                        #12
                        أخى العزيز د. د. عبد الرحمن

                        تحية طيبة

                        كتبت العنوان على العموم و ليس على التخصيص ، واترك للقارىء تحديد النخب فى هذا المجال ، فالكتابة هنا فى منتدى "نتى" "افتراضى" ، وفيه يصعب معرفة نوعية النخب....فالنخب متعددة!!

                        لذلك فالمجال مفتوح لمعرفة طيف واسع من الفهم حول النخب الواقعة تحت التعريفات المتعددة من النخب...

                        النخب المشهورة والنحب المغمورة


                        المهم هو أن الإجابة على الأسئلة المطروحة ستعطى فكرة واسعة عن أمور متعددة ، ربما تتكامل مستقبلاً من أجل رؤية واسعة ، وعمل الفريق ، لأن معنى "النخب" يختلف بإختلاف تصور من يفهمها...

                        والنخب متعددة...نخب فكرية وثقافية و سياسية و علمية و إعلامية و صحفية ، ...و...و


                        هناك نخب تتبع الحكومات ووسائل الاعلام والصحافة و...
                        وهناك نخب حرة


                        هناك نخب تعتبر نفسها نخب و تتصور ذلك من ألقاب تحبها لنفسها
                        وهناك نخب حقيقية ولا تبحث عن ألقاب و لكنها مغمورة


                        هناك نخب تكتب على الورق
                        و هناك نخب تكتب على النت


                        هناك نخب تنقل و تقص و تلصق وتعلق
                        وهناك نخب تفكر و تبدع


                        هناك نخب مشهورة سواء استحقت أم لا
                        و هناك نخب مغمورة تستحق أن نعرفها من كتابتها


                        هناك نخب مفكرة تفكر و تؤصل و تكتب و تضيف و تبدع ،و احيانا تعمل لتطبيق ما تكتب

                        و هناك نخب من الظاهرة الصوتية ليس لها يضاعة غير الكلام ،
                        تتكلم عن العقل و المعلومات و الفكر و العلم و النفس و....أى بتاعة كله بالمصرى ، هى ينقصها الكثير مما تتكلم عنه

                        ولكن كله مفيد

                        (يتبع)

                        لإكمال التوصيف قبل الاختلاف حول التعريف

                        وتحية نخبوية من أى نخبة تحب!!!

                        تعليق

                        يعمل...
                        X