ساعدوني أيها القراء
تذكر الله زوجها فجأة وطلبه إليه بجلطة قلبية..
ورحمة من لدنه أبقى على رضيعها لسلوانها وخدمة مجانية لينسيها المصاب الجلل..
استسلمت لقضاء الله.. وآثرت أن تهب سني عمرها وصباها لبناء هرم طفلها..وغرقت في تنشئته حتى قرطي أذنيها..
فور إتمام الرتوش والتشطيبات الأخيرة لإنجازها المضني..خرج ابنها عن مدارها وابتعد عن منطقة الجاذبية التي دار في فلكها نحو عشرين عاما..
منتقلا إلى مجرة أخرى يداعب كويكبات فتية تثير اهتمامه وتتجاوب مع رغباته حسب سنة الحياة..
حملقت الأرملة في تملص وحيدها من معتقل أحضانها.. وذوبانه كقطعة سكر في فنجان الغير فانتفضت أنانيتها الغريزية في حب التملك وصاحت به:
- إلى أين تغادرني؟
- إلى حياتي
- أنا حياتك وأنت حياتي..أنا صرفت رصيدي من العمر لأجلك
- أنا ممتن لك ياأمي وأحفظ لك صنيعك
- أعطيتك شبابي فأعطني شبابك..لم أودعك دار الأيتام..ولم أخضعك لسلخ لؤم زوج الأم..فهل برأيك أطلب أكثر من حقي؟..
داخ الشاب من هذه الدوامة..
فالتجأ إلي للمشورة..
وإلى الآن أبحث عن جواب.. فساعدوني يرحمكم الله.
تعليق