ساعدوني أيها القراء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسن الحسين
    عضو الملتقى
    • 20-10-2010
    • 299

    ساعدوني أيها القراء

    ساعدوني أيها القراء

    تذكر الله زوجها فجأة وطلبه إليه بجلطة قلبية..
    ورحمة من لدنه أبقى على رضيعها لسلوانها وخدمة مجانية لينسيها المصاب الجلل..
    استسلمت لقضاء الله.. وآثرت أن تهب سني عمرها وصباها لبناء هرم طفلها..وغرقت في تنشئته حتى قرطي أذنيها..
    فور إتمام الرتوش والتشطيبات الأخيرة لإنجازها المضني..خرج ابنها عن مدارها وابتعد عن منطقة الجاذبية التي دار في فلكها نحو عشرين عاما..
    منتقلا إلى مجرة أخرى يداعب كويكبات فتية تثير اهتمامه وتتجاوب مع رغباته حسب سنة الحياة..
    حملقت الأرملة في تملص وحيدها من معتقل أحضانها.. وذوبانه كقطعة سكر في فنجان الغير فانتفضت أنانيتها الغريزية في حب التملك وصاحت به:
    - إلى أين تغادرني؟
    - إلى حياتي
    - أنا حياتك وأنت حياتي..أنا صرفت رصيدي من العمر لأجلك
    - أنا ممتن لك ياأمي وأحفظ لك صنيعك
    - أعطيتك شبابي فأعطني شبابك..لم أودعك دار الأيتام..ولم أخضعك لسلخ لؤم زوج الأم..فهل برأيك أطلب أكثر من حقي؟..
    داخ الشاب من هذه الدوامة..
    فالتجأ إلي للمشورة..
    وإلى الآن أبحث عن جواب.. فساعدوني يرحمكم الله.
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    لا يجوز ان تكون الام أنانية ولا تسمح لابنها ان ينطلق في الحياة ,
    وبنفس الوقت هو لا يجوز ان يتركها طيلة الوقت,
    وعليه ان يراعيها, ويؤمن طلباتها, ويدعو لها بالرحمة.
    كلام جميل, اثر بي جدا. تحياتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • سحر الخطيب
      أديب وكاتب
      • 09-03-2010
      • 3645

      #3
      ان ذكرت قصة الازل بين الام واطفالها وهي قصة حقيقيه نعيشها وعاشها الكثيرون
      وسوف أسترسل في هذة القصة ربما لاني اعيشها كما صديقك
      هناك امهات رغم عاطفة الامومه والحب الحقيقي تضحى بكل شى فيحكتر الطفل عمرها وانفاسها ولا تستيقظ إلا وهو خارج إطار حياتها
      وهناك امهات تدرك أنها تربي لجيل ليس جيلها ليبحث عن حضن ليست امه وهذة سنه الحياة
      الغيره موجوده بمقياس نسبى حسب وعي الام هي ليست انانيه بقدر الغيرة التى تشعل قلبها والحيرة التي يقع فيها بين ما يريد وما تريد امه له
      عشرون عاما كان كل حياتها فاين ذهبت بشبابها
      من وقف لها بعدم التفكير بالزواج مرة اخرى
      عشرون عاما اي هذة المرأة في سبر مجتمعنا الشرقي الان تبلغ منتصف الاربعين
      ألم يفكر هذا الابن بأن يغير مجرى حياة امه بعد ان خرج عن منطقة جاذبيتها
      أم ان الانانية كانت من الطرفين إحتكار كل منهما للاخر ثم جعلها تهوى في مدار الكون بلاجاذبية
      هو الرجل والابن الذي لا يستطيع أن يتخيل امه مع رجلا اخر ويرتضي لنفسه الخروج عن مدار جاذبيتها

      نفكر مرة ثانيه في عدم تفكيرها بالزواج وخروجه عن جاذبيتها في مدار العلم والسفر
      عند رب العالمين هي اعطت امومتها بكل حب فسوف تؤجر بكل قطره من دمها وعند الشاب ينبغي أن يعطى حسب قدرته وأنا ادرك مدى قدرة الشاب فهي ليست بالكثيره بمقياس الام
      والكل يدرك أن احتواء الطفل يختلف كليا عن احتواء الكبير
      فالاحتواء للطفل هو الذي يتحكم في الطفل حتى يكبر
      اما الكبير فالكبير يتحكم في الاصغر منه وهذا يجعله يتخبط ويشعر بالاختناق من طلبات الكبير
      لكن الام يرضيها القليل من هذة المحبة بابسط تكاليف اللسان والمساندة المعنويه والماديه

      هناك ايضا امر مهم ... كيف ربت هذة الام ابنها هل جعلته يحتكرها لابعد الحدود
      فهناك فرق كبير بين ان تضحى الام بعمرها وبين تربيتها له
      التضحيه تعطيها الام سواءارمله او متزوجه اما التربيه الحكيمه فينبغي أن تكون بمقدار
      عندما تعطي الام نصيبها من الحياة ومن كل شىء لابنها يعني ذالك انها لم تربية حق تربيه فهو احتكر كل حياتها واصبحت هذة الام تعطي بلا مقابل دون ان تشعر ان لها نصيب من الحياة
      لهذا يصرخ صديقك الان يريد أن يخرج من دائرتها
      الانانيه الان موجوده في الطرفين بعد ان فشلت الام بتربية هذا الشاب حق التربيه
      فليس كل ام ضحت بعمرها هي ربت واحسنت التربيه
      وليست كل ارمله صبرت على ايتامها هي ام مضحيه
      انا معك في اي تسأل حتى نجدا حلا لهذا الوضع
      ربما نصل لحل مشاكل الامهات والابناء
      وكما تلاحظ انا ابتعدت عن الدخول في الدين لان ليس كل المسلمين هم مسلمين بحق
      لان هذا الشاب وتلك الارمله لو ربت ابنها وتربت على شرع الله ما صرخ هذا الشاب وأصابته الحيرة
      أعود لاحقا لو وجدت امرا جد هنا إن شاء الله تعالى
      الجرح عميق لا يستكين
      والماضى شرود لا يعود
      والعمر يسرى للثرى والقبور

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        #4
        تحيّاتي لك .[/b][/color]
        التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 23-05-2011, 13:53.
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
          أخي حسن الحسين...
          "تذكر الله زوجها فجأة و طلبه إليه بجلطة قلبية..."
          تعالى الله سبحانه عن النسيان و جلّ عن التعامل بالفجأة...
          فكل أمور الدنيا و الآخرة مسطّرة في كتاب مبين...

          تحيّاتي لك .
          أهلا بك أستاذة آسيا المعلمة و المؤدبة حقيقة !
          ما كتبه أخونا حسن الحسين لا يليق مع الله عزّ و جلّ و لست أدري ما الداعي إلى هذه الجرأة ؟

          لعله يترجم من العامية المعمية: "الله افتكره"عند حديثهم عن الموت،
          و الأديب الأصيل ينتقي كلماته و تعابيره
          !
          أخي حسن : هل قصتك حقيقية أم هي خيالية ؟
          فإن كانت حقيقية فليس لك في غير تعليق أختنا سحر الخطيب ردا ؛
          و إن كانت خيالية لمجرد التسلية فراجع كتابتك !
          تحياتي.
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • حسن الحسين
            عضو الملتقى
            • 20-10-2010
            • 299

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
            أخي حسن الحسين..
            تذكر الله زوجها فجأة وطلبه إليه بجلطة قلبية..
            تعالى الله سبحانه عن النسيان حتى يتذكّر..و جلّ عن التعامل بالفجأة..فكل أمور الدنيا و الآخرة مسطّرة في لوح محفوظ ..
            تحيّاتي لك .
            السيدة المصونة آسيا..
            لاتكوني ملكية أكثر من الملك..
            الله ذاته يشبه نوره بقبس في مصباح ذي فتيل ينير بقليل من الزيت /مثل نوره كمشكاة في مصباح/
            فماذا لو قلنا تذكر الله / مجازا/..
            أما أن أمور الدنيا والآخرة مسطرة في لوح محفوظ كما تدعين فهذا يجعل منا بيادق تتحرك دون مشيئتها إلى مصير محتوم..وعمليا هذا يتنافى مع مفهوم الثواب والعقاب مادمت رسمت البداية والنهاية وخلعت عن ذواتنا كل ارادة..
            آن لنا أن نفتح نوافذ أدمغتنا وتهويتها..ونتعامل بعقولنا وقلوبنا مع الذات الالهية..لابقوالب متحجرة ومعلبات جاهزة..
            الله ليس اسطورة نتهالك في تبجيلها كمومياء محنطة..
            إنه الحياة ذاتها..
            إنه الشهيق والزفير الذي يرافقنا في كل ثواني عمرنا وفي يقظتنا ونومنا..
            الله لم يمنح أحدا من البشر توكيلا كي ينهض ويزاود على الآخرين بانه يدافع عن الذات الالهية

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حسن الحسين مشاهدة المشاركة
              السيدة المصونة آسيا..
              لاتكوني ملكية أكثر من الملك..
              الله ذاته يشبه نوره بقبس في مصباح ذي فتيل ينير بقليل من الزيت /مثل نوره كمشكاة في مصباح/
              فماذا لو قلنا تذكر الله / مجازا/..
              أما أن أمور الدنيا والآخرة مسطرة في لوح محفوظ كما تدعين فهذا يجعل منا بيادق تتحرك دون مشيئتها إلى مصير محتوم..وعمليا هذا يتنافى مع مفهوم الثواب والعقاب مادمت رسمت البداية والنهاية وخلعت عن ذواتنا كل ارادة..
              آن لنا أن نفتح نوافذ أدمغتنا وتهويتها..ونتعامل بعقولنا وقلوبنا مع الذات الالهية..لابقوالب متحجرة ومعلبات جاهزة..
              الله ليس اسطورة نتهالك في تبجيلها كمومياء محنطة..
              إنه الحياة ذاتها..
              إنه الشهيق والزفير الذي يرافقنا في كل ثواني عمرنا وفي يقظتنا ونومنا..
              الله لم يمنح أحدا من البشر توكيلا كي ينهض ويزاود على الآخرين بانه يدافع عن الذات الالهية
              شكرا لك أخي و بارك الله فيك .
              التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 23-05-2011, 13:54.
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • حسن الحسين
                عضو الملتقى
                • 20-10-2010
                • 299

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                لا يجوز ان تكون الام أنانية ولا تسمح لابنها ان ينطلق في الحياة ,
                وبنفس الوقت هو لا يجوز ان يتركها طيلة الوقت,
                وعليه ان يراعيها, ويؤمن طلباتها, ويدعو لها بالرحمة.
                كلام جميل, اثر بي جدا. تحياتي.
                العزيزة ريما..
                مازاد عن حده انقلب الى ضده..
                غلو الأم في حب ابنها أعماها عن الوجود..
                مادفعها الى احتكار حياته
                مودتي..

                تعليق

                • جمال عمران
                  رئيس ملتقى العامي
                  • 30-06-2010
                  • 5363

                  #9
                  الاستاذ حسن
                  ما اسهل سؤالك..والاجابة هى الآتى :
                  تملك مفردات جميلة فصغها فى قصة اخرى ..
                  اترك لقلمك العنان ..ولكن لا تترك العنان لعقلك..
                  احبك النص بما يتناسب والحدث ..بدءا وانتهاءا.. واستخدم مفرداتك واملك عليك كلماتك..
                  شكرا لك وانتظر قصة اكمل..
                  *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                  تعليق

                  يعمل...
                  X