بِصَمتْ كَــأنَّ الطّيرُ على الــرؤوس
دُونَ حـذر أتت كألوان طيف
دون رجاء وعلى مد البصيرة
هكذا قتلونا ، نهبونا ، فرقونا
أوقدونا كحطبٍ في زيت نار
أيها الزمن الذي أصبحَ يحملُ
على كاهلهِ المنهار
كل العيون في لحظاتها الرهيبة
معصوبة بفارغ الكلام
مغروسة في أوحال جهل
في مدار تلو مدار
الأوصال باعت نفسها
وصارت تشتري
بنا كفرنكات تحرك الأزرار
ذاكَ يَصلب شفتي ..
يخشى عاقبة فضحُ أسرار
ذاكَ يتمتم في قلبهِ أن تُلعَن السماء
كمجلسٌ موقر ذاك الذي لا مفاده منه لعزف طلب ثار
كنتُ غبياً عندما جعلكم الزمن أبطال أضحوكة
منها تسللتم إلى دار جاري وداري
واتخذتموهما ظل أشجار
ويلكم .. ويحكم ..
كأن الدنيا أصبحت توزع ألقابا مجانية
إلى أمثالكم في قميص بُني
وظفيرة إبنتي كم لهوتم
وبلعاب ألسنتكم كم لزجت كاهيات
أوسمة ٌ مريضة كالعار
كل من ولج إلى غاباتكم المريره
بلمحة العيون البشعه
يقسم في مساءاتكم صفقات لقتلي
على أعناق فتاويكم الحظيظه
وفي مدارسكم مشايخ العجائز منتفخين
كأنهم يتقلدون أوسمة السياده
بفرص لإمتصاص دماء ساذجه
فيما يرث من لف برد الحقيقه ليلها الأسود
وفي الصباحات كعاداتٍ رتيبة
تأتون كعجوز تلك التي صيرها الزمان
ضريرة تتقيأ الأخبار
الجراح تتمادى في أطوالها ،
وأعواد المذابح تنصب في كل الزوايا
الخناجر تسن كل اللحظات والضحايا واحده ،
أعناق الذين سفكت دمائهم
لا يكسبون في أقبيتهم
إلى جوعهم وفقرهم
باصقين وجوههم صوب الجدار .
دُونَ حـذر أتت كألوان طيف
دون رجاء وعلى مد البصيرة
هكذا قتلونا ، نهبونا ، فرقونا
أوقدونا كحطبٍ في زيت نار
أيها الزمن الذي أصبحَ يحملُ
على كاهلهِ المنهار
كل العيون في لحظاتها الرهيبة
معصوبة بفارغ الكلام
مغروسة في أوحال جهل
في مدار تلو مدار
الأوصال باعت نفسها
وصارت تشتري
بنا كفرنكات تحرك الأزرار
ذاكَ يَصلب شفتي ..
يخشى عاقبة فضحُ أسرار
ذاكَ يتمتم في قلبهِ أن تُلعَن السماء
كمجلسٌ موقر ذاك الذي لا مفاده منه لعزف طلب ثار
كنتُ غبياً عندما جعلكم الزمن أبطال أضحوكة
منها تسللتم إلى دار جاري وداري
واتخذتموهما ظل أشجار
ويلكم .. ويحكم ..
كأن الدنيا أصبحت توزع ألقابا مجانية
إلى أمثالكم في قميص بُني
وظفيرة إبنتي كم لهوتم
وبلعاب ألسنتكم كم لزجت كاهيات
أوسمة ٌ مريضة كالعار
كل من ولج إلى غاباتكم المريره
بلمحة العيون البشعه
يقسم في مساءاتكم صفقات لقتلي
على أعناق فتاويكم الحظيظه
وفي مدارسكم مشايخ العجائز منتفخين
كأنهم يتقلدون أوسمة السياده
بفرص لإمتصاص دماء ساذجه
فيما يرث من لف برد الحقيقه ليلها الأسود
وفي الصباحات كعاداتٍ رتيبة
تأتون كعجوز تلك التي صيرها الزمان
ضريرة تتقيأ الأخبار
الجراح تتمادى في أطوالها ،
وأعواد المذابح تنصب في كل الزوايا
الخناجر تسن كل اللحظات والضحايا واحده ،
أعناق الذين سفكت دمائهم
لا يكسبون في أقبيتهم
إلى جوعهم وفقرهم
باصقين وجوههم صوب الجدار .
تعليق