سقيتَ الروحَ وجداً من نقاءِ
فَأَينَعَ زهرُ عمري من فناء
فَأَينَعَ زهرُ عمري من فناء
تُسائلني وتُدرك ما أعاني
فَأغرقُ في بحورٍ من عناء
فَأغرقُ في بحورٍ من عناء
رأيتُك أمس تدنو من جِناني
فأشرق نورُ وجهكَ في سمائي
فأشرق نورُ وجهكَ في سمائي
وضعتكَ في خبايا الروحِ حرزاً
فأزهرت امنياتي في صفاء
فأزهرت امنياتي في صفاء
وأشجاني تزيدُ من التياعي
فأرجو أن تلطّف باحتوائي
فأرجو أن تلطّف باحتوائي
وغافلني زمان كان يصغي
فأهلكني ببحثٍ عن لقاء
فأهلكني ببحثٍ عن لقاء
تؤملني وتمنحني وعوداً
فيوجعني انتظار في هباء
فيوجعني انتظار في هباء
وشوقي اليك يغمرني حناناً
وأوجاعا ، فياله من بلاء
وأوجاعا ، فياله من بلاء
وبسماتي تضيق بها شفاهي
فكيف تعود تبسم في شفاء
فكيف تعود تبسم في شفاء
هجرتَ بدون ذنبٍ كان مني
فأيقنتُ العذابَ في الاختفاء
فأيقنتُ العذابَ في الاختفاء
قسوتَ وما نسَيتكَ يا حبيبا
وأشعلتُ الحرائق في بنائي
وأشعلتُ الحرائق في بنائي
تعليق