بقلم " مجاهدة الشام "
جلّ ما ترونه ليس حقيقياً ،
.. لا تصدقوا
واهمسوا لأنفسكم: إن شيئاً بالتأكيد قد حدث حالما يتم نفيه رسمياً !
لا تتكهن بالإجابة
، يكفيكَ من البيت نافذته ! وما أحاط بالمعصم من "كلبشات" .
ويكفيهم ما قد ركبوه من ظهرك
، وأكلوه من عمرك
و"لطشوه" من إنسانيتكْ
تباً ..
، أما زال هناك بقية كلامٍ اليوم وسط كل هذه "الأفعال" !
الثورة شُعلة ،
هكذا أخبرني ذات مساء
.. ونسي أن يعطيني "كاتلوج" لهذه الثورة
كيف أصرخ ، أتظاهر ، أكتب نكتة على اليافطة
أطلق ساقيّ للريح
أخترع الشعارات .. وأترجمها للأسبانية ْ
، وأعبر حاجز الخوف .. بلا قفز !
وأهم شيء: كيف تكون الثورة حنونة جداً عليّ ؟
وقبلها ، كيف عليّ أن أعلم وقت بدء الثورة .. ونهايتها
وهل هي ذهاب وإياب .. أم ذهاب فقط ْ
، وكم هو الوقت المسموح به كاستراحة !
وقبل هذا كله ، نسي أن يقول لي أني إنسان
والإنسان هو كائن حي يأكل ليعيش
، يعرف الله بالفطرة ، والله ليس بظالم !
..
ها هم ، أترونهم ؟
يقفون كمشاهد ممتعة/مؤلمة لملتقطي الفيديوهات
.. ولاعبين مفضلين لرابطة مشجعي البلوتوث واليوتيوب !
ويح أمهِ إن "زقّه" أحدهم فيها
فسأل بعد نهاية الثورة: مين ابن الكلب اللي زقّني ؟!
.. غير أنه بعد أن أشعل الثورة فيّ
ذهب لينام
، وتركني بين الجزيرة مباشر .. وبين لون الدم الذي يزيد حمرة الشمس كل مساء .
"الله أكبر"
يصرخون بملء عقيدتهم
، ويبتسمون في مظانّ الموت .. كي تخرج "صورتكم" حلوة !
أحد المهلوسين يجري قرب دبابة
.. يهتف ، ويكبّر ، ثم يقذف
نيران تحرق أبناء أبو شفشوفة ، كما حرقت نيران البوعزيزي ابن علي من قبل ْ.
لقد قال: حُقّ لابن علي أن يحكم التوانسة .. للأبد !
و ردّ شعبه: إتفو عليك ، خذ هذه الثورة .
مهلوس آخر يمسك الدوشكا
، وشلة المهلوسين الآخرين تستمر في تعاطي الحبوب/الرصاص
وآخـِرُ المهلوسين ، ممّن شرب شريط حبوب كامل ، يتقدمُ بـ"الهايلوكس" وعلى ظهرها 14.5 يغازل قمر 14 في جماله
ويفوز ، لقد تقدم عليه بـ"نصف" ،
كم تمنحهم دماء الثورة جمالاً .. وهلوسة !
يوم أن خرج ليقول: سنجعل ليبيا جمر .. نار
، وتعهد باستيراد ملايين المصائد من أجل الشعب الذي تحوّل -فجأة- إلى جرذان !
وأقسم بـ"فتافيت" عظام جده أن عقوبة آكل الفستق ، كما ورد في مجلة "ميكي" ، هي الإعدام ْ
منذ ذاك اليوم وهو يُدرك أن ملوك أفريقيا سيجعلونه "فرّاشاً" عندهم
، كيف لا .. وهو يؤمن بالديمقراطية الحرة في مملكة أوغندا !
الديمقراطية التي يجلس فيها الدهماء على الكراسي .. وفوق رؤوسهم صنادل بعدد سنين حكمهم .
وهي ذاتها -الدهماكراسية- التي تقنعه أن ليس له منصب معين في الدولة
طبعاً ، فهو "الكل في الكل" !
وأن اعتباريته الأدبية التي تُطيل يده لتنهب 130 ملياراً ، ما هي إلا اعتبارية بدون سلطة
ذاك أنه لو امتلك السلطة ، لأعلن أن ليبيا ملكُ أبيه وعلى الشعب أن يدفع "يومية" جلوسه في هذه البلد
.. ويبدأ هنيبال استخراج أوراق الإقامة اللازمة لكل ليبي !
؛.
سيجعلون من قرودك الأفريقية المستوردة طعاماً للموز !
الموز المتوحش .. ألا تعرفه ؟!
نسيتْ "هالة المصراتي" أن تخبرك بحكم اقتنائه
، فهي لم تعد مشغولة سوى في إثبات بطلان التبني
فمجلس الأمن عقيم ، و"قرارات الأنابيب" محرمة شرعاً !
تتقن الحلف باللات ومعمر والعزّى أن إيمان العبيدي هي إحدى عاهرات فنادق طرابلس
، وأن العواصف في الكويت يُمكن أن تنتقل لبنغازي
فقط لأن "عبد الجليل" زارها !
.. وأن الشعب كله مع القائد
والله ومعمر وليبيا .. وبس !
ولأن الـ"بس" هذه تمنع عنها بقية الأشياء المعرفية في هذا الكون
، إلا ما يسمح به القائد
فإنه: " الله .. ياخدك وياخدها في يوم واحد" !
sms لشاكير:
لا تنس إحضار عجلٍ من ذهب أخضر -ربما- ، فقد كتبوا على جبينك "عشم/بقر الوطن" !
بيضٌ أخضر ، وبيضُ عليه خريطة الجماهيرية
وتعاويذ من أجل محاربة الثوار .. بملوك الجان !
، وماءٌ شربته بأمر إلهك .. فسرى في جسدك حتى منحكَ معمر الحياة
ثم تسأل: لماذا قام الناس في ثورة ؟!
لقد زاد احترام الثوار للحمير كثيراً ، بعض الحيوانات الفضائية تم اكتشافها بعد الـ17 من فبراير !
..
وفي "Arabs' got talent"
لا يبدو لـ"زيف الإسلام" أي موهبة عدا القدرة على هزّ الخصر أكثر
، وتحقيق أسرع محاولة هروب بعد القصف إلى التلفزيون الرسمي
وفهم الإنجليزي .. بالشقلوب !
فجأة ، اكتشف الغرب أن لدى هذا الحيوان قصراً بـ11 مليون جنيه استرليني في لندن
وحسابات سرية بملايين الدولارات
، وفجأة أيضاً .. اكتشف هذا السيف مدى أهمية "السلفية" في حياة الحكام
وكيف أنهم أحد عوامل تأخر الثورات ، وإطالة عمر الأنظمة
وهو لا يدري كيف فاته تشكيل هيئة لكبارهم ، تتولى إحاطة أبوه بسور من القداسة
.. وهالة من الطاعة ، وشيء من التسامح لإيجاد المخرج الشرعي لكل "بلوة" يقع فيها أبوه وعائلته !
والمثل يقول: "اللي ديّته فلوس .. طُخّه"
والمسألة كلها لا تتعدى منحهم رواتب ، وسيارات ، وثني الركب عندهم في طلب العلم !
، والمسألة عندهم أيضاً لا تتعدى فتوى ، وتحريم ، وثني الركب في طلب المعلوم !
لو أنّه أتى بهم ، وأطال لحيته قليلاً .. لكانوا أوجبوا الجهاد ضد سويسرا
.. وهي الدولة التي ترفع قضايا ضد أخيه !
ولكانوا حرموا قراءة الكتاب الأخضر بلا وضوء
والأهم من هذا كله .. أنهم أعلم الناس بالخوارج
.. والخوارج هو لفظ بالعربية الفصحى يُطلق على الشعب ، أولئك الذين لن يردوا حوض الحكام -صلى الله عليهم أجمعين-
ولن يشموا رائحة الجنة التي يشمها من أطاع ولي الأمر صبيحة كل "مرسوم" !
،.
رسب زيف في التصويت
، ولا موهبة لديه !
.. فهو فضيلة الإبن المسكين
الذي ليس حتى بموظف هامل في أحد مرافق أبوه ْ
وكل ما يملكه من مؤهلات: صلعة .. لامعة .. مدورة !
، يا إبليس .. دع عنكَ الوسوسة واتركها لهم
واذهب لمحرابك وادعو: اللهم أنهِ الثورات على خير !
.. يقول عصام الشوالي عن "ميسي": لقد شرب الكرة مع الحليبْ
ربما هم "بلعوا" الكذب بلعاً يا عصام
، وهو أصعب في عملية الهضم
.. لذا يغدو التقيؤ حلاً وحيداً بمجرد أن تدير القناة إلى تلك الوجوه العفنة
وكبيرهم الذي علّمهم الهلوسة ما زال ينفي أن ثمة شيء قد حدث في ليبيا
، وهو الفطحل الذي يعرف ترجمة "زاد الطين بلة" بالإنجليزي
ولا يفهم أبناء مصراتة وهم يقولون: ليبيا حرة .. والقذافي برا !
.. لقد حشوت في رؤوسهم ذات "إخضرار" للسماء: بابا الأول هو معمر
ومن باب تربيتهم ترميهم بالـ"غراد" وشيء من صواريخ لها رأسٌ من نصف طن متفجراتْ
هذي آخرتها يا قذافي !
هذي آخرتها ..
إنهم يتحدثون عن وقف إطلاق النار ،
.. وفترة انتقالية يقودها حمارٌ من أبناء قبطان سفينة عدنان ولينا !
وانتخابات حرة
، ودستور جديد للبلاد .. بدلاً من القديم الغير موجود أصلاً
ومنصب شرفي لـ"هُبل" بين قبائل قريشْ
وتوتة توتة .. خلّصت الثورة ،
ما شاء الله !
أيُ بجاحة هذه التي عُجنت بها السياسة ؟!
.. وأي مرقٍ هذا الذي غسل وجوه هؤلاء
يحسبون أن الثورة شيء من احتجاج
يُفضي لقتل 10 آلاف بني آدم
، ثم يتفق الناس الأولانيين مع الناس التانيين على أن يأتوا إليهم بخرفان من أجل أن يأكلوا سوا !
طز تربيع فيكَ يا أيها الحمار الأكبر ، وفيمن أفتاكَ في رؤياك .
سيحتفلون بكَ في اليونسكو كجزءٍ من التراث الإنساني ، فلا تقلق ْ
وستدهن كتابك الأخضر .. أزرق
، وتكتب على أول صفحة منه -وأنتَ في فنزويلا-: العين صابتني ، ورب العرش نجّاني !
فربما تنجو ببدنك ، كما نجا "باغبو" ..
ألا بُعداً لباغبو .. كما بُعداً لعيدي أمين .
يتبع .،
جلّ ما ترونه ليس حقيقياً ،
.. لا تصدقوا
واهمسوا لأنفسكم: إن شيئاً بالتأكيد قد حدث حالما يتم نفيه رسمياً !
لا تتكهن بالإجابة
، يكفيكَ من البيت نافذته ! وما أحاط بالمعصم من "كلبشات" .
ويكفيهم ما قد ركبوه من ظهرك
، وأكلوه من عمرك
و"لطشوه" من إنسانيتكْ
تباً ..
، أما زال هناك بقية كلامٍ اليوم وسط كل هذه "الأفعال" !
الثورة شُعلة ،
هكذا أخبرني ذات مساء
.. ونسي أن يعطيني "كاتلوج" لهذه الثورة
كيف أصرخ ، أتظاهر ، أكتب نكتة على اليافطة
أطلق ساقيّ للريح
أخترع الشعارات .. وأترجمها للأسبانية ْ
، وأعبر حاجز الخوف .. بلا قفز !
وأهم شيء: كيف تكون الثورة حنونة جداً عليّ ؟
وقبلها ، كيف عليّ أن أعلم وقت بدء الثورة .. ونهايتها
وهل هي ذهاب وإياب .. أم ذهاب فقط ْ
، وكم هو الوقت المسموح به كاستراحة !
وقبل هذا كله ، نسي أن يقول لي أني إنسان
والإنسان هو كائن حي يأكل ليعيش
، يعرف الله بالفطرة ، والله ليس بظالم !
..
ها هم ، أترونهم ؟
يقفون كمشاهد ممتعة/مؤلمة لملتقطي الفيديوهات
.. ولاعبين مفضلين لرابطة مشجعي البلوتوث واليوتيوب !
ويح أمهِ إن "زقّه" أحدهم فيها
فسأل بعد نهاية الثورة: مين ابن الكلب اللي زقّني ؟!
.. غير أنه بعد أن أشعل الثورة فيّ
ذهب لينام
، وتركني بين الجزيرة مباشر .. وبين لون الدم الذي يزيد حمرة الشمس كل مساء .
"الله أكبر"
يصرخون بملء عقيدتهم
، ويبتسمون في مظانّ الموت .. كي تخرج "صورتكم" حلوة !
أحد المهلوسين يجري قرب دبابة
.. يهتف ، ويكبّر ، ثم يقذف
نيران تحرق أبناء أبو شفشوفة ، كما حرقت نيران البوعزيزي ابن علي من قبل ْ.
لقد قال: حُقّ لابن علي أن يحكم التوانسة .. للأبد !
و ردّ شعبه: إتفو عليك ، خذ هذه الثورة .
مهلوس آخر يمسك الدوشكا
، وشلة المهلوسين الآخرين تستمر في تعاطي الحبوب/الرصاص
وآخـِرُ المهلوسين ، ممّن شرب شريط حبوب كامل ، يتقدمُ بـ"الهايلوكس" وعلى ظهرها 14.5 يغازل قمر 14 في جماله
ويفوز ، لقد تقدم عليه بـ"نصف" ،
كم تمنحهم دماء الثورة جمالاً .. وهلوسة !
يوم أن خرج ليقول: سنجعل ليبيا جمر .. نار
، وتعهد باستيراد ملايين المصائد من أجل الشعب الذي تحوّل -فجأة- إلى جرذان !
وأقسم بـ"فتافيت" عظام جده أن عقوبة آكل الفستق ، كما ورد في مجلة "ميكي" ، هي الإعدام ْ
منذ ذاك اليوم وهو يُدرك أن ملوك أفريقيا سيجعلونه "فرّاشاً" عندهم
، كيف لا .. وهو يؤمن بالديمقراطية الحرة في مملكة أوغندا !
الديمقراطية التي يجلس فيها الدهماء على الكراسي .. وفوق رؤوسهم صنادل بعدد سنين حكمهم .
وهي ذاتها -الدهماكراسية- التي تقنعه أن ليس له منصب معين في الدولة
طبعاً ، فهو "الكل في الكل" !
وأن اعتباريته الأدبية التي تُطيل يده لتنهب 130 ملياراً ، ما هي إلا اعتبارية بدون سلطة
ذاك أنه لو امتلك السلطة ، لأعلن أن ليبيا ملكُ أبيه وعلى الشعب أن يدفع "يومية" جلوسه في هذه البلد
.. ويبدأ هنيبال استخراج أوراق الإقامة اللازمة لكل ليبي !
؛.
سيجعلون من قرودك الأفريقية المستوردة طعاماً للموز !
الموز المتوحش .. ألا تعرفه ؟!
نسيتْ "هالة المصراتي" أن تخبرك بحكم اقتنائه
، فهي لم تعد مشغولة سوى في إثبات بطلان التبني
فمجلس الأمن عقيم ، و"قرارات الأنابيب" محرمة شرعاً !
تتقن الحلف باللات ومعمر والعزّى أن إيمان العبيدي هي إحدى عاهرات فنادق طرابلس
، وأن العواصف في الكويت يُمكن أن تنتقل لبنغازي
فقط لأن "عبد الجليل" زارها !
.. وأن الشعب كله مع القائد
والله ومعمر وليبيا .. وبس !
ولأن الـ"بس" هذه تمنع عنها بقية الأشياء المعرفية في هذا الكون
، إلا ما يسمح به القائد
فإنه: " الله .. ياخدك وياخدها في يوم واحد" !
sms لشاكير:
لا تنس إحضار عجلٍ من ذهب أخضر -ربما- ، فقد كتبوا على جبينك "عشم/بقر الوطن" !
بيضٌ أخضر ، وبيضُ عليه خريطة الجماهيرية
وتعاويذ من أجل محاربة الثوار .. بملوك الجان !
، وماءٌ شربته بأمر إلهك .. فسرى في جسدك حتى منحكَ معمر الحياة
ثم تسأل: لماذا قام الناس في ثورة ؟!
لقد زاد احترام الثوار للحمير كثيراً ، بعض الحيوانات الفضائية تم اكتشافها بعد الـ17 من فبراير !
..
وفي "Arabs' got talent"
لا يبدو لـ"زيف الإسلام" أي موهبة عدا القدرة على هزّ الخصر أكثر
، وتحقيق أسرع محاولة هروب بعد القصف إلى التلفزيون الرسمي
وفهم الإنجليزي .. بالشقلوب !
فجأة ، اكتشف الغرب أن لدى هذا الحيوان قصراً بـ11 مليون جنيه استرليني في لندن
وحسابات سرية بملايين الدولارات
، وفجأة أيضاً .. اكتشف هذا السيف مدى أهمية "السلفية" في حياة الحكام
وكيف أنهم أحد عوامل تأخر الثورات ، وإطالة عمر الأنظمة
وهو لا يدري كيف فاته تشكيل هيئة لكبارهم ، تتولى إحاطة أبوه بسور من القداسة
.. وهالة من الطاعة ، وشيء من التسامح لإيجاد المخرج الشرعي لكل "بلوة" يقع فيها أبوه وعائلته !
والمثل يقول: "اللي ديّته فلوس .. طُخّه"
والمسألة كلها لا تتعدى منحهم رواتب ، وسيارات ، وثني الركب عندهم في طلب العلم !
، والمسألة عندهم أيضاً لا تتعدى فتوى ، وتحريم ، وثني الركب في طلب المعلوم !
لو أنّه أتى بهم ، وأطال لحيته قليلاً .. لكانوا أوجبوا الجهاد ضد سويسرا
.. وهي الدولة التي ترفع قضايا ضد أخيه !
ولكانوا حرموا قراءة الكتاب الأخضر بلا وضوء
والأهم من هذا كله .. أنهم أعلم الناس بالخوارج
.. والخوارج هو لفظ بالعربية الفصحى يُطلق على الشعب ، أولئك الذين لن يردوا حوض الحكام -صلى الله عليهم أجمعين-
ولن يشموا رائحة الجنة التي يشمها من أطاع ولي الأمر صبيحة كل "مرسوم" !
،.
رسب زيف في التصويت
، ولا موهبة لديه !
.. فهو فضيلة الإبن المسكين
الذي ليس حتى بموظف هامل في أحد مرافق أبوه ْ
وكل ما يملكه من مؤهلات: صلعة .. لامعة .. مدورة !
، يا إبليس .. دع عنكَ الوسوسة واتركها لهم
واذهب لمحرابك وادعو: اللهم أنهِ الثورات على خير !
.. يقول عصام الشوالي عن "ميسي": لقد شرب الكرة مع الحليبْ
ربما هم "بلعوا" الكذب بلعاً يا عصام
، وهو أصعب في عملية الهضم
.. لذا يغدو التقيؤ حلاً وحيداً بمجرد أن تدير القناة إلى تلك الوجوه العفنة
وكبيرهم الذي علّمهم الهلوسة ما زال ينفي أن ثمة شيء قد حدث في ليبيا
، وهو الفطحل الذي يعرف ترجمة "زاد الطين بلة" بالإنجليزي
ولا يفهم أبناء مصراتة وهم يقولون: ليبيا حرة .. والقذافي برا !
.. لقد حشوت في رؤوسهم ذات "إخضرار" للسماء: بابا الأول هو معمر
ومن باب تربيتهم ترميهم بالـ"غراد" وشيء من صواريخ لها رأسٌ من نصف طن متفجراتْ
هذي آخرتها يا قذافي !
هذي آخرتها ..
إنهم يتحدثون عن وقف إطلاق النار ،
.. وفترة انتقالية يقودها حمارٌ من أبناء قبطان سفينة عدنان ولينا !
وانتخابات حرة
، ودستور جديد للبلاد .. بدلاً من القديم الغير موجود أصلاً
ومنصب شرفي لـ"هُبل" بين قبائل قريشْ
وتوتة توتة .. خلّصت الثورة ،
ما شاء الله !
أيُ بجاحة هذه التي عُجنت بها السياسة ؟!
.. وأي مرقٍ هذا الذي غسل وجوه هؤلاء
يحسبون أن الثورة شيء من احتجاج
يُفضي لقتل 10 آلاف بني آدم
، ثم يتفق الناس الأولانيين مع الناس التانيين على أن يأتوا إليهم بخرفان من أجل أن يأكلوا سوا !
طز تربيع فيكَ يا أيها الحمار الأكبر ، وفيمن أفتاكَ في رؤياك .
سيحتفلون بكَ في اليونسكو كجزءٍ من التراث الإنساني ، فلا تقلق ْ
وستدهن كتابك الأخضر .. أزرق
، وتكتب على أول صفحة منه -وأنتَ في فنزويلا-: العين صابتني ، ورب العرش نجّاني !
فربما تنجو ببدنك ، كما نجا "باغبو" ..
ألا بُعداً لباغبو .. كما بُعداً لعيدي أمين .
يتبع .،
تعليق