هلْ بقي لنا شيءٌ نقولُه لم يقلْه غيرنُا ؟
كم امتشقنا سنان الحرف، وكم تاهت بهم حروفهم قبلنا ، ونبقى نشق عباب الغيم ، نلتقط الأحلام الهاربة ، تشردنا الريح على جناح يمامة إثرها ، نملأ جيوب الغيم من وجدِنا نسوقه ، يسوقنا ، والريح سادرة في براري التيه تلهو بنا ،وها أنا هنا ،
أُلَملِمُ طُفُولتِي لِأصنَعَ مِيلادَ الحُلُم،
أَتَنسَّمُ منهَا انطِلاقَ أَشرِعَتِي ،
تَختَبِئَ عَينَايَ فِي وَحيِ الإلهَامْ ،
وَأظَلُّ مُتّشِحاً بِفَضاءٍ مُغَرِّدٍ بِالحُرِّيّة ،
حَامِلا بُرجَ الوقتِ على جسدي ،
ورسائل أكتبُها لنفْسي،
تَحمِلُ أرَقَ العَناوينْ ،
وألملم بها جراح الغائبين .
تعليق