أرق العناوين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • قاسم بركات
    أديب وكاتب
    • 31-08-2009
    • 707

    أرق العناوين

    هلْ بقي لنا شيءٌ نقولُه لم يقلْه غيرنُا ؟

    كم امتشقنا سنان الحرف، وكم تاهت بهم حروفهم قبلنا ، ونبقى نشق عباب الغيم ، نلتقط الأحلام الهاربة ، تشردنا الريح على جناح يمامة إثرها ، نملأ جيوب الغيم من وجدِنا نسوقه ، يسوقنا ، والريح سادرة في براري التيه تلهو بنا ،وها أنا هنا ،

    أُلَملِمُ طُفُولتِي لِأصنَعَ مِيلادَ الحُلُم،

    أَتَنسَّمُ منهَا انطِلاقَ أَشرِعَتِي ،

    تَختَبِئَ عَينَايَ فِي وَحيِ الإلهَامْ ،

    وَأظَلُّ مُتّشِحاً بِفَضاءٍ مُغَرِّدٍ بِالحُرِّيّة ،

    حَامِلا بُرجَ الوقتِ على جسدي ،

    ورسائل أكتبُها لنفْسي،

    تَحمِلُ أرَقَ العَناوينْ ،

    وألملم بها جراح الغائبين .
    قاسم بركات
  • قاسم بركات
    أديب وكاتب
    • 31-08-2009
    • 707

    #2
    أنت ..

    إلى متى أستطيع أن أقاومك ؟

    وكيف لي دفع نظراتك وهي تغزو جسدي ؟

    كيف للمهزوم أن ينتفض ؟!

    أن يجتاز رجفة الاعتراف على اللوحة

    قد تكونين أنت الفجأة

    أنت الاسم الحالم على باب الصدفة

    ألنا أن ننقذ الجمال من سخرية الحروف ؟

    تراك تحاكيني بالصمت

    فقط أريني عينيك

    لأقرأ ألوان المجهول .
    قاسم بركات

    تعليق

    • قاسم بركات
      أديب وكاتب
      • 31-08-2009
      • 707

      #3
      أيا امرأةً هاجتْ في حقائب صدري،
      وقد نمتْ حرفاً جديداً في أبجدياتِ اللغة ..
      أيا امرأة كتبتني في مملكةِ الأنثى،
      هاتِ يدَكِ نمسكُ الصّباحَاتِ العاشقةِ .. ندوس بحميميةٍ أنفاقَ الجَسد ..
      أقالت لكِ بصماتُ الصمتِ في وجهي كيفَ يكونُ حيادُ الأقنعة ؟
      أقالت لكِ مواعيدي كيفَ سافرتْ مرهقةً في هجرةِ السّكون ؟
      أسمعتِ مثلي بالميلادِ في عباءةِ الهزيمة ؟
      كم نحنُ سبايا لهذا الاحتضارْ!
      قاسم بركات

      تعليق

      • قاسم بركات
        أديب وكاتب
        • 31-08-2009
        • 707

        #4
        أصلّيتِ مثلي ونسيتِ ما قرأتِ حينَ أنهينا السجود ؟
        أسالَ الألمُ منكِ يومَ أن حشوا الكذبَ في جيوبِ الشعوبْ ؟
        حتى إذا ما تنادت بحرية ألبسوها ثوب الوعود ..
        سخفاً أن نرى أنفسنا معلقينَ بغباءِ القبيلة ..
        قاسم بركات

        تعليق

        • قاسم بركات
          أديب وكاتب
          • 31-08-2009
          • 707

          #5
          من يحمل موتَ التيهِ عن كفّي
          من يعلن أنّنا لن نموتَ كقطعةِ شطرنجٍ يلعبُ بها الملوك
          من يرسمني على بلاطِ أنثى شقّت وطنا على رملِ لحمِي
          اقتربي يا امرأةً دنتْ لُغتها من محاذاةِ ذَاكرتي
          اقتربي ولا تتعبي ولا تعتبي ولا تخرجي من حقولِ التيهِ المستديرةِ في لُغتي
          وارتشفي قهوةَ الشّفتينْ .
          قاسم بركات

          تعليق

          • قاسم بركات
            أديب وكاتب
            • 31-08-2009
            • 707

            #6
            أيا امرأةً ركضتْ كخيولِ التيهِ عَلى جسدي،
            وخطت مدنَ القلقِ في أوردتي
            لا عرافةُ الحبِّ تزهرُ في غُصني
            ولا الموتُ يغفو على نعشي
            ماذا أقول وقد سكنت أشلاء التيه صحوة العاطفة ؟
            وجه غجرية ينتظر في الوقت الغريب
            وفراشة تسبح في مزاريب التيه
            ماذا أقول لعباد الشمس حين يضحكُ في وجهي،
            وحدها المساحات الراكدة أصبحت تشبهني
            لا شهادة لمن يمتلك وظيفة العشق
            ولا شتاءً لمواسمِ التيهِ، والسلاسلُ تقيد الفصول .
            قاسم بركات

            تعليق

            • قاسم بركات
              أديب وكاتب
              • 31-08-2009
              • 707

              #7
              كيفَ يستفزُني صباحُ عينيك
              وضجرُ اللون في الزهرة
              بطء صوتِك القادمِ بعدَ الرحيل يكفيني
              أن أملأ رئتيّ بأنفاسِك ليدقَّ قلبي من جديد.
              كم من الرسائل تريدين قبل أن يموت الكلام !
              قد يسعفُني العمرُ لأكتبَ إليكِ حتى آخرِ الحياة
              أعرفُ أنك ستعودين يوما تجرين ربيعَ العائدين
              عليك أن تدقي أوتادَ خيمةِ السفرِ
              لامحوَ الانتظارَ من سككِ الطريق
              لنجلسَ أخيرا بذاكرتِنا المنهكةِ
              وننسى محطاتِ العمرِ السابقةِ
              قاسم بركات

              تعليق

              • قاسم بركات
                أديب وكاتب
                • 31-08-2009
                • 707

                #8
                لماذا تسكنيني وتطرديني من جوقةِ اللقاء
                كأن العتابَ أصبحَ لغتي
                صرتُ أغار من الضحك على شفتيكِ
                فلا تخرجيني من مدنِ عينيك
                تراك تعرفين كيف أسقي
                أنوثتَك
                لأشتهيكِ أكثرَ من اللغةِ
                كلما استقبلتُك صرتُ أكثر ارتباكا
                من السفرِ وحدي
                علاقاتُ الشكلِ الورديِّ تراوغ ُكلَّ حروفي المتحركةِ
                وتزفُّ الصمتَ على هيئة حديثٍ
                فحمَّلت القلبَ تبعاتَ اللقاء
                فمتى سأشفى منك .
                التعديل الأخير تم بواسطة قاسم بركات; الساعة 20-06-2011, 19:31.
                قاسم بركات

                تعليق

                • قاسم بركات
                  أديب وكاتب
                  • 31-08-2009
                  • 707

                  #9
                  شدي رحالي ولا تنتظري
                  فإن أبوابَ القيامةِ هناك
                  ودعيني أفكك أحلامَ التيه ما بين جوانحي كي أسمعَك
                  كي يحملَني اللحن الجميل ما بين أصابِعك والوتر
                  أقسم بأن رائحةَ الخبزِ ما زالت تعج في أنفي
                  مذ كانت جدتي تقلب العجينَ
                  وأني مذ أخذتني قدماي إلى حافةِ الربوة التي عشقنا
                  أقاوم اعترافي بأني أعرفك
                  فاسكبي على صدري بقايا زيت وتنهداتٍ قديمةٍ
                  التهبت ُكلاما يا حبيبةُ
                  فارسمي من الوجع زهورا
                  أنثر في وجهك الياسمين .
                  قاسم بركات

                  تعليق

                  • قاسم بركات
                    أديب وكاتب
                    • 31-08-2009
                    • 707

                    #10
                    ياحبيبتي التي سكنك غيري خذيني إليك فإني من الوجد أشتاق السؤال .. رائحةُ العتابِ ظلتْ في غربتي تتوالدُ وجعا على أطراف المحال ..
                    قاسم بركات

                    تعليق

                    • قاسم بركات
                      أديب وكاتب
                      • 31-08-2009
                      • 707

                      #11
                      هل ينتهي العمرُ واسمُك يشهقُ في آخرِ الفصول ؟

                      أي جسدٍ هذا الذي لا يُرى إلا في المرآة الغائبة ؟

                      أخبريني بأي مصيرٍ صرتُ إليك ؟

                      كم منَ العمرِ سيمنحُني الإله لأعرفَ بعد ذلك أين أكون ؟

                      كما في كلِّ مرةٍ أشعلُ سيجاري ،
                      تُراني أنفثُ الحزنَ حين يتشكلُ متربعا على أجنحةِ فراشاتٍ لا تموت ؟؟

                      هو العيونُ حين لا تبكي ،
                      هو حقيبةُ السّفرِ ،
                      هو الصمتُ العميقُ وإن صنعنا جدارا من الكبرياء ،

                      هو الرثاءُ إذا ما رحلنا أورثناهُ الذاكرة .

                      على مدارِ العمرِ الساكنِ تتجمدُ النظراتُ ،

                      لو أن بطاقاتِ النسيانِ تُهدى لأهديتُ العمرَ بطاقةً أبدية ،
                      لكن العمر أقربَ ما في الحياةِ إلى التقاعدِ ،
                      كما في كلِّ يوم جديد لا يحملُ سوى ما أعرفُ ،

                      يومٌ كالمرآة لا تنطق إلا بالوجوه المتكررة .

                      آه ياعمري الأوحدُ الوحيد !!
                      أيُّ عَرّافةٍ تستطيعُ أن تفكَّ طلاسمَ الخطوطِ
                      حين أضعُ كفي على وجهي
                      وأقرأُ أسرارَ خُلوتي
                      وما ترسَّب من مناجاتي للإله
                      ولا يملكُني إلا عَجْزي
                      وارتباكُ الحياةِ عندما تسرقُ ما يتبقى من العمر؟

                      أهي سذاجةُ الإيمان وتأدبٌ مع الله وتراتيلُ تتحدى حدود التفكير ؟؟

                      كيف لنا أن نتصالحَ مع السماءِ ثم نصافحَ الشيطان ؟؟!!

                      لمن ستكونُ هديةُ الشيطان ؟

                      لمن ستقدَّم على موائدِ العتاب ؟

                      أراكِ في صحوةِ الذهولِ
                      تمتدين في صباحي لمزيدٍ من الألم
                      تُشعين بعينيك لكل أمرٍ روايتين ؛
                      واحدةً تحمل الوهمَ والأخرى تحملُ الحلُم ،

                      فبأيهما تغتاليني ؟؟

                      صرتُ بغباء العاشقِ ألهو بفُتاتِ الكلامِ
                      وأكتبُ هديةً ما بين الروايتين
                      أبدا لم تكن مزورةً .

                      وها نحن في طوقِ المربّع الأخيرِ
                      حتى إذا ما اقتربْنا يأخذُنا التساؤلُ متلعثما بتيهٍ خارجَ الذاكرة ،

                      فمتى أحتكرُ ابتسامتَك لوحدي ،
                      ومتى تصُبّينَ حتميةَ اللقاء ما بين الروايتين ؟؟.
                      التعديل الأخير تم بواسطة قاسم بركات; الساعة 11-09-2011, 22:59.
                      قاسم بركات

                      تعليق

                      • قاسم بركات
                        أديب وكاتب
                        • 31-08-2009
                        • 707

                        #12
                        هناك أموت مبتسما

                        أجلس في قطار الذكريات

                        هناك أنا في معاني الصفير

                        حين تصرخ بي المركبات

                        حين يمر القطار الأخير

                        يحمل في كل عربة قطعة من لحمي

                        لاترغميني أيتها الكلمات

                        على كراهية نفسي

                        قدر أن أشيع فيك أطرافي

                        أن أنسى كلامي

                        وأنسى لساني في وقت صمتي

                        هلا استيقظت أيتها الأشجار العائمة في بكائي

                        قد زارني وحي الحداد والبسني ثوب السكون

                        لا عناوين لحزن الشعراء

                        اذ بأيديهم يقتلون

                        يصفعني وداع السفر

                        لن يمهلني ضعفي

                        كي أقف طويلا أهمس للسكوت الحائر

                        سأتحرر يوما من نفايات الابتسامات الهزيلة

                        وأسير إليك.
                        قاسم بركات

                        تعليق

                        • قاسم بركات
                          أديب وكاتب
                          • 31-08-2009
                          • 707

                          #13
                          خرابيش
                          وجنتاكِ كنهرِ الألوانِ يمتلئ بالغرور
                          وصفةٌ كمذاقِ النعاس
                          فهل نَصلُحُ لصنعِ سريرِ الشِّفاء ؟
                          هل نَصلحُ لنكونَ أقلَ شهرةً من امتلاكِ الكبرياء ؟!
                          قد لا نصلُحُ لنرْسِمَ على الجسدِ أبوابا مفتوحةً
                          لا تحتملُ إلا اليقظةَ
                          يدركني الصباحُ فلا أرى إلا آثارا منكِ ،
                          أنك كنت هنا وحسب !
                          فأنظرُ إلى نفسي المترددةِ
                          وكأن الشوارعَ تنْسَلُّ من أماكنِها
                          لأراني في مرآةٍ تعكِسُ آلافَ الصُورِ
                          صورةٌ واحدةٌ تدفعُني إليك
                          تدفعني إلى أزقةٍ أبحثُ فيها عن واجهةِ الحضُور إلى قلبِك
                          تركتِ كل شيء ورحلتِ
                          حتى أنفاسُك ترحلُ في جسَدي
                          فلا أستطيعُ أن أنزِعَه منها
                          أينما ذهبتُ
                          التعديل الأخير تم بواسطة قاسم بركات; الساعة 11-08-2011, 23:00.
                          قاسم بركات

                          تعليق

                          • قاسم بركات
                            أديب وكاتب
                            • 31-08-2009
                            • 707

                            #14
                            كأنك القاضي تطرُقين نوافذي الهشّةَ
                            تعبثين بمساحاتِ جسدي لرسْمِ لوحةٍ أكثرَ أنوثة ٍ
                            ترغِمُني لأن أطوفَ حولَ ما تركتِ بي
                            فأكتشفُ أني مذ رحلتِ شُوِّهت رجولتي
                            وأنني أعيشُ ميتا تسيرُ جثَّتي في مواكبِ السنين
                            إلى جوار جدرانَ لا تعرف إلا أن تجلدني
                            وتصِرُّ أن تبني جسدا حولَ جسدي
                            وتتساءلُ إلى متى ستبقى تنتظرُ الموتَ ؟
                            بلهفةِ العاشقِ أركضُ إلى لحمي
                            أتحسّسُ بعضَ الرَعَشاتِ الغائبَةِ
                            لو كنتُ امتلِكْتُها
                            لما ماتتْ أطرافِي من قبْلُ
                            ولما تجرأتِ المقصلةُ أن تجتزَّ بعضَ اعتذاري
                            حين تلَعْثمتْ كلماتي إلى قطعٍ من الكبرياءِ
                            قاسم بركات

                            تعليق

                            • قاسم بركات
                              أديب وكاتب
                              • 31-08-2009
                              • 707

                              #15
                              لو أن هذه الجدرانَ أنصفتْني
                              لاحتفظتْ بشوقي هديةً للذاكرة
                              ولما أطلقتْ رصاصتَها خارجَ الجسدِ
                              سأستيقظُ أمامَ مرآتي لأرى وجهي ثانيةً
                              عساي أكتشفُ صوَري الأخرى
                              كلما اقتربتُ رأيتُ وجها آخر ينتظرُني
                              يقذفُ في وجهي لَعنةَ الغباءِ
                              كأني لست أنا !!
                              فتتراجعُ كلَّ أسمائي في اسمٍ واحدٍ
                              لا زلتُ لا أعرفُه
                              قد يكون سرا من أسرارِ ذاكرةٍ لم تُكتَشَف
                              تهرولُ في مجهولٍ يكبُرني ويقَلدُني عِقْدا برائحةِ الفِطرةِ الساذِجة
                              التعديل الأخير تم بواسطة قاسم بركات; الساعة 11-08-2011, 23:13.
                              قاسم بركات

                              تعليق

                              يعمل...
                              X