(1)
"هذا الصباح حين هممت بقطفها"
- الآن عرفت كم تحبني!؟
- لكنه ميلادها اليوم.
- ووفاتي أيضا.
- سيرقص قلبها فرحا!
- ويتوقف قلبي عن النبض.
***
(2)
"وقد أرهقها التساؤل عن هويتها.."
- هي؟
- زهرتي.
- وأنا؟
- وردتي.
- فلم لاتعدل؟
***
(3)
"وقد ضاقت بالحياة على الهامش.."
- هي؟
- الشذى.
- وأنا؟
- العبير.
- فلماذا احولت أنفك؟
***
(4)
"جاهدا أحاول الهرب.."
- هي كائن حي.
- وأنا كائن افتراضي؟
- أعني من لحم ودم.
- وأنا كائن فضائي؟
تمنيت لو أن هناك آلية لتسجيل الخروج
مؤقتا من الواقع الكوني.
***
(5)
"محاصرا مازلت.."
- هي؟
- حبيبتي.
- وأنا؟
- أأأيضا.....
-بل نزوتك.
***
(6)
"في مأزق أدار رأسي.."
- كم أعشقك! كم أشتهي وريقاتك الحمراء.
- أكثر من حمرة شفتيها؟
***
(7)
"تأملته في صمت مرير.."
- طبعا ستتمنى لها أن تعيش مائة عام.
- ........
- وتستكثر علي الحياة ...لأيام!
- سأضع لك قرص الأسبرين.
- وهل يشعر بالصداع، من مات؟
- سوف أضعك في الفازة الكريستال.
- قبري البلوري؟
...سيشف عن كفني!
***
(8)
"منزلقا نحو السقوط.."
- إن عاجلا أو آجلا سترحلين.
- وهل تعرف متى ترحل أنت؟
***
(9)
حين هممت بقطفها،
لم تعترض.
وددت لو أن السماء،
في اللحظة الأخيرة،
أمطرت شيئا.
أو طل في الأفق،
قوس قزح.
أغزل من ألوانه،
وردة لحبيبتي.
***
(10)
حين اقتطفتها،
هاتفا: سامحيني.
ظلت ساكنة.
لكن قطرة من الندى،
تساقطت على خدها.
فجففت عينها،
بطرف أناملي.
***
(11)
لمحتني،
ما توقعت.
تهلل وجهها،
وأقبلت.
اضطربت يداي حين هممت بتقديمها؛
فانغرس شوكها،
سال دمي،
مخالطا أوراقها الحمراء.
وعندما أهديتها،
...بكت.
***
(12)
حرصا على شعورها،
تفاديت الكلام.
مكتفيا، باختلاس النظرات.
*
أطفأت الشموع.
زال القليل من الحرج.
قبلتها مهنئا.
*
ضاء المكان،
نهضت مشدوها،
محدقا نحوها.
*
فاغرة فاها، تدلت،
من حافة الزجاج.
ينزف قطع ساقها،
تطفو على سطح الدماء.
أوراقها الخضراء.
***
(13)
جريت نحوها، محتضنا، زجاجها البارد، ارتجفت.
لمست بشرتها الشاحبة، ارتعشت.
شعرت بالدوار.
تساقطت من يدي،
انسكبت دمانا.
خطت على أرض المكان:
عيد ميلاد سعيد.
***
"هذا الصباح حين هممت بقطفها"
- الآن عرفت كم تحبني!؟
- لكنه ميلادها اليوم.
- ووفاتي أيضا.
- سيرقص قلبها فرحا!
- ويتوقف قلبي عن النبض.
***
(2)
"وقد أرهقها التساؤل عن هويتها.."
- هي؟
- زهرتي.
- وأنا؟
- وردتي.
- فلم لاتعدل؟
***
(3)
"وقد ضاقت بالحياة على الهامش.."
- هي؟
- الشذى.
- وأنا؟
- العبير.
- فلماذا احولت أنفك؟
***
(4)
"جاهدا أحاول الهرب.."
- هي كائن حي.
- وأنا كائن افتراضي؟
- أعني من لحم ودم.
- وأنا كائن فضائي؟
تمنيت لو أن هناك آلية لتسجيل الخروج
مؤقتا من الواقع الكوني.
***
(5)
"محاصرا مازلت.."
- هي؟
- حبيبتي.
- وأنا؟
- أأأيضا.....
-بل نزوتك.
***
(6)
"في مأزق أدار رأسي.."
- كم أعشقك! كم أشتهي وريقاتك الحمراء.
- أكثر من حمرة شفتيها؟
***
(7)
"تأملته في صمت مرير.."
- طبعا ستتمنى لها أن تعيش مائة عام.
- ........
- وتستكثر علي الحياة ...لأيام!
- سأضع لك قرص الأسبرين.
- وهل يشعر بالصداع، من مات؟
- سوف أضعك في الفازة الكريستال.
- قبري البلوري؟
...سيشف عن كفني!
***
(8)
"منزلقا نحو السقوط.."
- إن عاجلا أو آجلا سترحلين.
- وهل تعرف متى ترحل أنت؟
***
(9)
حين هممت بقطفها،
لم تعترض.
وددت لو أن السماء،
في اللحظة الأخيرة،
أمطرت شيئا.
أو طل في الأفق،
قوس قزح.
أغزل من ألوانه،
وردة لحبيبتي.
***
(10)
حين اقتطفتها،
هاتفا: سامحيني.
ظلت ساكنة.
لكن قطرة من الندى،
تساقطت على خدها.
فجففت عينها،
بطرف أناملي.
***
(11)
لمحتني،
ما توقعت.
تهلل وجهها،
وأقبلت.
اضطربت يداي حين هممت بتقديمها؛
فانغرس شوكها،
سال دمي،
مخالطا أوراقها الحمراء.
وعندما أهديتها،
...بكت.
***
(12)
حرصا على شعورها،
تفاديت الكلام.
مكتفيا، باختلاس النظرات.
*
أطفأت الشموع.
زال القليل من الحرج.
قبلتها مهنئا.
*
ضاء المكان،
نهضت مشدوها،
محدقا نحوها.
*
فاغرة فاها، تدلت،
من حافة الزجاج.
ينزف قطع ساقها،
تطفو على سطح الدماء.
أوراقها الخضراء.
***
(13)
جريت نحوها، محتضنا، زجاجها البارد، ارتجفت.
لمست بشرتها الشاحبة، ارتعشت.
شعرت بالدوار.
تساقطت من يدي،
انسكبت دمانا.
خطت على أرض المكان:
عيد ميلاد سعيد.
***
تعليق