ابتسامة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دريسي مولاي عبد الرحمان
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 1049

    ابتسامة

    الحذاء المنتعل بدا هلعا وهو يخطو نحو الهاوية
    أما صاحبه ,فبابتسامة واثقة كان يخب نحو السقوط ...
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    الحذاء فهم وصاحبنا المغفل لم يفهم.
    شكرا لك.... تحياتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • جمال عمران
      رئيس ملتقى العامي
      • 30-06-2010
      • 5363

      #3
      الاستاذ دريسى
      لمحة جميلة عندما يشعر الجماد بما لا يدركه الانسان ..لعلة في الأخير ..وعيب ..
      شكرا لك اخى
      *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

      تعليق

      • عبد المجيد التباع
        أديب وكاتب
        • 23-03-2011
        • 839

        #4
        من هول الهاوية أحس بها النعل و اكتسب أداة الإستشعار و لشدة هولها لم يستشعر خطرها العقل ربما لأن الإغراء أقوى و ربما لأن الإحساس قد مات و ربما لأن القدر أراد...ـ بابتسامة واثقةـ ساخرة وبليغة القصد
        قوية أخي وجميلة،أجدها
        دمت مبدعا أستاذ دريسي

        تعليق

        • تاقي أبو محمد
          أديب وكاتب
          • 22-12-2008
          • 3460

          #5
          ربما كانقد لبس حداء غير حدائه، حداء من طينة حداء منتظر لذلك كان قوي الإحساس طموحا إلى العلا في ما كان صاحبه من هوات السقوط، نص جميل وبامتياز، سعدت بقراءته أخي الإدريسي.تحيتي.


          [frame="10 98"]
          [/frame]
          [frame="10 98"]التوقيع

          طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
          لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




          [/frame]

          [frame="10 98"]
          [/frame]

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            لم يحصل التجاوب فمات الغبي سعيدا، لانه ما راى بعينيه ما راه حذاؤه المسكين..
            ان الحذاء اداة استشعار لم يتمكن المنتعل فك الشيفرة المحذرة فذهب الى حتفه مبتسما، و كذلك كل طاغية.
            مودتي

            تعليق

            • محمد فطومي
              رئيس ملتقى فرعي
              • 05-06-2010
              • 2433

              #7
              أديبنا الكريم دريسي مولاي،
              تحيّة جميلة لك.
              عكس التيّار و دون أن أتعمّد جاءت قراءتي.
              فحين يرضى الزّعيم بمصيره واثقا ممّا أنجز مرفوع الرّأس غير آسف لما سيلقاه من عقاب موجّه لفكره أو نظاله ،فيذهب صوبه مطمئنّا مفتوح العينين راضيا عن أدائه،فإنّ السّقوط سيتحوّل إلى تكريم أو غاية في حدّ ذاته.
              أمّا الذين ادّعوا مساندته يوما فلقد اتّضح في الحقيقة أنّهم نعال عمياء سفلى لا قضيّة لها سوى أن تخطو كما يخطو صاحبها،هنا من حقّها أن تفزع و تتراجع و تقسم بأغلظ الأيمان أنّه قد غُرّر بها ..

              أسعد دوما بمصافحتك أستاذي العزيز.
              مدوّنة

              فلكُ القصّة القصيرة

              تعليق

              • سليم محمد غضبان
                كاتب مترجم
                • 02-12-2008
                • 2382

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                الحذاء المنتعل بدا هلعا وهو يخطو نحو الهاوية


                أما صاحبه ,فبابتسامة واثقة كان يخب نحو السقوط ...
                يا أُستاذ دريسي،
                إذا كان وضع عقلهُ في حذائه فماذا وضع في راسه؟!
                أدام الله بسمتك.
                [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                [/gdwl]
                [/gdwl]

                [/gdwl]
                https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                تعليق

                • دريسي مولاي عبد الرحمان
                  أديب وكاتب
                  • 23-08-2008
                  • 1049

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                  الحذاء فهم وصاحبنا المغفل لم يفهم.
                  شكرا لك.... تحياتي.
                  وبين الفهم واللافهم,كان مسار حياة نحو الهاوية.
                  شكرا لمرورك الجميل.

                  تعليق

                  • دريسي مولاي عبد الرحمان
                    أديب وكاتب
                    • 23-08-2008
                    • 1049

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                    الاستاذ دريسى
                    لمحة جميلة عندما يشعر الجماد بما لا يدركه الانسان ..لعلة في الأخير ..وعيب ..
                    شكرا لك اخى
                    المبدع الرائع جمال عمران.مساء الخير.
                    ولعل الادراك هنا كعملية ذهنية متقدمة في التفكير لم تسعف قدرية درب نحو الهاوية.
                    شكرا لك على هذه الرؤية الرائعة.
                    مودتي أخي جمال.

                    تعليق

                    • دريسي مولاي عبد الرحمان
                      أديب وكاتب
                      • 23-08-2008
                      • 1049

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
                      من هول الهاوية أحس بها النعل و اكتسب أداة الإستشعار و لشدة هولها لم يستشعر خطرها العقل ربما لأن الإغراء أقوى و ربما لأن الإحساس قد مات و ربما لأن القدر أراد...ـ بابتسامة واثقةـ ساخرة وبليغة القصد
                      قوية أخي وجميلة،أجدها
                      دمت مبدعا أستاذ دريسي
                      المبدع الرائع عبد المجيد التباع.
                      مداخلتك فتحت أفق الابتسامة على سبل عدة,جعلت من هذه الشذرة مطمحا لمعرفة سرها.
                      أليست الابتسامة هي ضحك بمعنى من المعاني نجهل سببها؟
                      شكرا لك ولذائقتك المبدعة.
                      مودتي.

                      تعليق

                      • دريسي مولاي عبد الرحمان
                        أديب وكاتب
                        • 23-08-2008
                        • 1049

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                        ربما كانقد لبس حداء غير حدائه، حداء من طينة حداء منتظر لذلك كان قوي الإحساس طموحا إلى العلا في ما كان صاحبه من هوات السقوط، نص جميل وبامتياز، سعدت بقراءته أخي الإدريسي.تحيتي.
                        شكرا للمبدع تاقي على هذه المصافحة التي جعلت من هذا الحذاء مناضلا ومن صاحبه اختيارا.
                        كل الود أخي.

                        تعليق

                        • مختار عوض
                          شاعر وقاص
                          • 12-05-2010
                          • 2175

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
                          الحذاء المنتعل بدا هلعا وهو يخطو نحو الهاوية
                          أما صاحبه ,فبابتسامة واثقة كان يخب نحو السقوط ...
                          ولِمَ العجب يا صديقي؟
                          البعض يخونه الفهم، حتّى لو فهمت النعال!!
                          نصٌ حاكى واقعًا مريرًا..
                          ألا ليتهم يساوون نعالا!!
                          تقديري لك ولنص جاد ومشغول باقتدار!!

                          تعليق

                          • محمد سلطان
                            أديب وكاتب
                            • 18-01-2009
                            • 4442

                            #14
                            دائما ما يغزوك حب الدخول إلى الحالة بعفوية تجعلك تصل إلى حد المبهم .. وسريعا ما يرتد الصدى ليؤكد أن الحياة صارت منعكسة وليس بالمحال أن تتبدل المعادلات ..
                            اشتقت نصوصك صديقي ..
                            صفحتي على فيس بوك
                            https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

                            تعليق

                            • دريسي مولاي عبد الرحمان
                              أديب وكاتب
                              • 23-08-2008
                              • 1049

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                              لم يحصل التجاوب فمات الغبي سعيدا، لانه ما راى بعينيه ما راه حذاؤه المسكين..
                              ان الحذاء اداة استشعار لم يتمكن المنتعل فك الشيفرة المحذرة فذهب الى حتفه مبتسما، و كذلك كل طاغية.
                              مودتي
                              الأخ المبدع عبد الرحيم التدلاوي.
                              هي رحلة المشي نحو الموت...
                              ان كانت ذات وجهة وجودية صرف فلا مجال لفك شيفرتها..اما ان كانت حركات جزافية فلتكن اذن نحو الهاوية...
                              هو سقوط حر بالمعنى العبثي.
                              قراءة ربطت الحركة بالمعنى,,,جزيل الشكر على هذه الرؤية المتزامنة للفعل وردة الفعل.
                              ودي العميق.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X