موت كائن!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله الفيفي
    عضو الملتقى
    • 27-11-2010
    • 35

    موت كائن!!

    بالنسبة لي سيظل السؤال محيرا وصادما نظرا لعدم وجود أية إجابات شافية !!
    كيف تتغير الشمس ؟وكيف تفقد الأشعة بهرجها ومعناها, كيف يتغير الزهر .وأين تذهب القلوب البيضاء وتختفي !!
    _كائن اسمه الحب أو الاحترام أو الصداقة والثقة والأمان
    كان قد نمى بين قلبينا منذ القدم وبلا تخطيط مسبق أما الآن وعلى حين غرة من الزمان وفي خضم الأوقات السعيدة
    شئ ما في الخفاء الكريه القذر انببثق كورم خبيث .
    فيما بيننا توجد الآن جثة شئ .
    جسد مسجى لا أعرف كنهه !!ولكنه بلا شك غال جدا
    ااااه ياا إلهي
    كيف إن الأشعة لم تعد تصل إلى أخاديد الروح,روحي !
    كيف أصبح نسيم البحر غليظا ومزعجا يسومني الضيق والخسران والنزق !!
    لم تعد هذه المرأة الأسطورية من زمن القبائل والعشق العذري تنظر نحو عيني كماعهدتها
    إنها تحاول أن تبعد نظرها عني ,
    وقدر المستطاع وبكل قهر أنوثتها تحاول
    هزيمة عقلي وروحي !

    في معركة السؤال .....

    _مالذي حدث لنا يا سوسن ؟

    _لا شئ ,أمور تحدث عادة !

    _ماهذا ؟أسألك بالله ؟

    .قلتها وأشرت إلى الجسد المسجى بيننا ,والذي سبق ودثرته بملابس وأسمال قديمة !!

    ومن حزن أو غضب أو ثورة بركان داخلية لا أعرف اتجاهها ,جاءني الصوت مجيبا ,هذا لايعنيك!
    ومن الجواب إستشفت روحي شيئا ,
    هناك معركة ,معركة شرسة تحدث .
    وهناك ضحايا ,معركة سرية في الخفاء ,تشبه الإغتيالات .
    _إنني الآن في زمن إختفاء الضحكة ,أقف أمام وجه آخر غير الذي أعرفه ,بعد أن كان أليفا وضاحكا
    ومشعا كالأقمار
    في زمن الكسوف ,والنيازك ,والحرب الأخرى ,
    حيث يعيش التوجس والخوف والترقب في زوايا الأمكنة
    ومن أمام وجهها الذي ماعاد مشرقا وحبيبا كما كان ,تراجعت خطواتي إلى الخلف ,
    ونظرت إلي أخيرا ,عيناها قاسيتين تنبئ عن إنهيارات أو دمار ما يحدث في روحها .
    قالت :أنت شاعري جدا ,حساس للغاية وكالزجاج ..
    مضيت مسرعا إلى الخارج وشعرت بأشياء تطاردني ,
    وفي الخارج كانت كل الطرقات والبيوت والأزقة وكل الأشجار والأعشاب قد تحولت إلى أشياء حادة جدا ولامعة كالأنصال !!!
  • مباركة بشير أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 17-03-2011
    • 2034

    #2
    ويموت الكائن المرهف، عندما لايتوافق سير خطاه مع أوضاع، فرضها العصر الراهن كقوانين راسخة رسوخ الجبال !! تقديري لقلمك المغموس طرفه في شاطئ الروعة،أيها الكاتب القدير. تحياتي

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      وصفته انه كالزجاج, ولم تنتبه انها هي وكل شيئ
      حوله كان زجاجا مهشما,
      على الاقل هو كان ما يزال متماسكا.
      يسلموا الايادي, لك ودي وأحلى تحياتي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        #4
        جميل هذا النص ..
        نعم..يحدث ذلك عندما يغيّر الحب لون ردائه و نسقط في فخ العادة و العادي .
        تحيّتي لك أخي.
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • فايزشناني
          عضو الملتقى
          • 29-09-2010
          • 4795

          #5

          أخي عبد الله
          نص ممتع
          وطريقتك في القص جميلة
          ومفرادتك كانت مرآة تعكس الحكاية الموشاة بالشجن
          وكأنها دعوة منك لكل منا أن يراجع حساباته
          ويتلمس ما آلت إليه مشاعره ومشاعر أحبائه
          نعم عندما يموت ذلك الكائن تقع النيازك ويحدث الكسوف أكثر من مرة
          لك محبتي وتقديري
          هيهات منا الهزيمة
          قررنا ألا نخاف
          تعيش وتسلم يا وطني​

          تعليق

          • سحر الخطيب
            أديب وكاتب
            • 09-03-2010
            • 3645

            #6
            نص شجي
            في زمن الكسوف ,والنيازك ,والحرب الأخرى ,
            حيث يعيش التوجس والخوف والترقب في زوايا الأمكنة


            هناك كسوف وهواجس وحروب تحدث داخل الجسد المسجى
            طلقة اخرى للسؤول ويندفع البركان ثائرا يخرج حممه واسلحته وشكوكه وربما حقائق
            ما دام البطل شاهد العيون تتوارى لا تريد ان تراه
            هناك عاصفة قادمه فلينتظر
            ما بين الحب والكرة شعره بعد القطع صدمه وبعد الصدمه إما تراجع او العودة
            حسب قوه العاصفه القادمه
            مفردات جميله شجيه تأئهه متألمه
            الجرح عميق لا يستكين
            والماضى شرود لا يعود
            والعمر يسرى للثرى والقبور

            تعليق

            • عبدالمنعم حسن محمود
              أديب وكاتب
              • 30-06-2010
              • 299

              #7
              لا عائق .. لا مطبات .. انسياب لغوي سلس .. وتداعي أنيق لا شيئ يتعب النظر .. ولا آخر يرهق الذهن .. فقط بضعة وخزات في الضمير وكأنه هو جزء من هذا التوجس والخوف .. نص رائع لا شك .. مع تحياتي.
              التواصل الإنساني
              جسرٌ من فراغ .. إذا غادره الصدق


              تعليق

              • عبدالله الفيفي
                عضو الملتقى
                • 27-11-2010
                • 35

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
                ويموت الكائن المرهف، عندما لايتوافق سير خطاه مع أوضاع، فرضها العصر الراهن كقوانين راسخة رسوخ الجبال !! تقديري لقلمك المغموس طرفه في شاطئ الروعة،أيها الكاتب القدير. تحياتي
                الأستاذة مباركة بشير أحمد ,تحية كبيرة لك .

                أما بعد:

                سررت جدا بتعقيبك السخي البهي الكريم الرائع

                ونعم ...

                نعم

                عندما يحدث خلل ما أوزيغ ما تضطرب الأمور وتحدث الفاجعة ,فاجعة الموت ,رغم كل ماهو راسخ وثابت

                سعدت قراءتك اختي الكريمة

                وحياك الله
                التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الفيفي; الساعة 30-05-2011, 17:56.

                تعليق

                • عبدالله الفيفي
                  عضو الملتقى
                  • 27-11-2010
                  • 35

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                  وصفته انه كالزجاج, ولم تنتبه انها هي وكل شيئ
                  حوله كان زجاجا مهشما,
                  على الاقل هو كان ما يزال متماسكا.
                  يسلموا الايادي, لك ودي وأحلى تحياتي.
                  الأستاذة ريما ريماوي

                  مرحبا بك وحياك الله

                  نعم سيدتي ,والذين يجرمون ويقتلون يمشون في الجنازة !!!!

                  _نعم لقد صنعت ذلك العالم الحاد الجارح وعالم الكسوف والنيازك وتتجاهل ايضا !!!

                  شرفت جدا قراءتك وبمقدمك

                  تحياتي
                  التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الفيفي; الساعة 30-05-2011, 17:56.

                  تعليق

                  • عبدالله الفيفي
                    عضو الملتقى
                    • 27-11-2010
                    • 35

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                    جميل هذا النص ..
                    نعم..يحدث ذلك عندما يغيّر الحب لون ردائه و نسقط في فخ العادة و العادي .
                    تحيّتي لك أخي.
                    مرحبا أستاذة آسيا رحاحليه

                    الجميل مرورك من هنا سيدتي

                    شكرا لما رصعت به نصي من جمال

                    وأشكر لك قراءتك لنصي

                    اخوك المخلص
                    التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الفيفي; الساعة 30-05-2011, 17:57.

                    تعليق

                    • عبدالله الفيفي
                      عضو الملتقى
                      • 27-11-2010
                      • 35

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                      أخي عبد الله
                      نص ممتع
                      وطريقتك في القص جميلة
                      ومفرادتك كانت مرآة تعكس الحكاية الموشاة بالشجن
                      وكأنها دعوة منك لكل منا أن يراجع حساباته
                      ويتلمس ما آلت إليه مشاعره ومشاعر أحبائه
                      نعم عندما يموت ذلك الكائن تقع النيازك ويحدث الكسوف أكثر من مرة
                      لك محبتي وتقديري

                      أستاذي فايز شناني

                      شهادتك مصدر فخري وإعتزازي

                      اشكرك أيها الغيث الذي اخصب من أجله نصي ونمى

                      تحياتي لك أيها الغالي

                      اخوك المخلص

                      الفيفي
                      التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الفيفي; الساعة 30-05-2011, 17:42.

                      تعليق

                      • عبدالله الفيفي
                        عضو الملتقى
                        • 27-11-2010
                        • 35

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                        نص شجي
                        في زمن الكسوف ,والنيازك ,والحرب الأخرى ,
                        حيث يعيش التوجس والخوف والترقب في زوايا الأمكنة


                        هناك كسوف وهواجس وحروب تحدث داخل الجسد المسجى
                        طلقة اخرى للسؤول ويندفع البركان ثائرا يخرج حممه واسلحته وشكوكه وربما حقائق
                        ما دام البطل شاهد العيون تتوارى لا تريد ان تراه
                        هناك عاصفة قادمه فلينتظر
                        ما بين الحب والكرة شعره بعد القطع صدمه وبعد الصدمه إما تراجع او العودة
                        حسب قوه العاصفه القادمه
                        مفردات جميله شجيه تأئهه متألمه
                        الاستاذة سحر الخطيب

                        فعلا هناك شجن وأجواء مشحونة وأمور سرية ربما ,لا احد يعلمها ,

                        قراءتك رائعة ورؤيتك دقيقة

                        افخر بمرورك دوما

                        فحياك الله وبياك

                        اخوك المخلص

                        تعليق

                        • عبدالله الفيفي
                          عضو الملتقى
                          • 27-11-2010
                          • 35

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالمنعم حسن محمود مشاهدة المشاركة
                          لا عائق .. لا مطبات .. انسياب لغوي سلس .. وتداعي أنيق لا شيئ يتعب النظر .. ولا آخر يرهق الذهن .. فقط بضعة وخزات في الضمير وكأنه هو جزء من هذا التوجس والخوف .. نص رائع لا شك .. مع تحياتي.

                          أستاذي عبدالمنعم حسن محمود

                          شهادتك والله شرف كبير لي

                          وكلماتك حلقت بي ,وصاغت وشكلت في داخلي قوة وسحرا

                          بارك الله فيك

                          وأعدك بأجمل من هذا

                          تقبل فائق التحية والتقدير

                          اخوك المخلص

                          تعليق

                          • محمد بن مسعود الفيفي
                            عضو الملتقى
                            • 20-10-2009
                            • 70

                            #14
                            أوشكتُ الانقضاض على ذلك الكائن المسجى بينكما لأتفرس ملامحه فلعلي رأيته أيضا.
                            نص فاره يتدثر الألم والفقد.. كن مبتسما، وتقبل وافر الود والتقدير.

                            تعليق

                            • عبدالله الفيفي
                              عضو الملتقى
                              • 27-11-2010
                              • 35

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد بن مسعود الفيفي مشاهدة المشاركة
                              أوشكتُ الانقضاض على ذلك الكائن المسجى بينكما لأتفرس ملامحه فلعلي رأيته أيضا.
                              نص فاره يتدثر الألم والفقد.. كن مبتسما، وتقبل وافر الود والتقدير.
                              مرحبا بك سيدي

                              وعلى الرحب والسعة ,اشرق نصي بحضورك

                              بيد أن الجسد المسجى لايزال مدثرا ومغطى

                              حتى انا لم اتبين كنهه !!!

                              ولكنه بلا شك طاهر وغالي جدا .

                              اتسأل ,وسيظل السؤال محيرا وصادما نظرا لعدم وجود إجابات شافية....

                              من الميت ؟؟

                              جسد من هذا؟؟

                              كيف حدث هذا؟؟

                              تحياتي لك

                              اشكرك
                              التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله الفيفي; الساعة 31-05-2011, 13:24.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X