بالنسبة لي سيظل السؤال محيرا وصادما نظرا لعدم وجود أية إجابات شافية !!
كيف تتغير الشمس ؟وكيف تفقد الأشعة بهرجها ومعناها, كيف يتغير الزهر .وأين تذهب القلوب البيضاء وتختفي !!
_كائن اسمه الحب أو الاحترام أو الصداقة والثقة والأمان
كان قد نمى بين قلبينا منذ القدم وبلا تخطيط مسبق أما الآن وعلى حين غرة من الزمان وفي خضم الأوقات السعيدة
شئ ما في الخفاء الكريه القذر انببثق كورم خبيث .
فيما بيننا توجد الآن جثة شئ .
جسد مسجى لا أعرف كنهه !!ولكنه بلا شك غال جدا
ااااه ياا إلهي
كيف إن الأشعة لم تعد تصل إلى أخاديد الروح,روحي !
كيف أصبح نسيم البحر غليظا ومزعجا يسومني الضيق والخسران والنزق !!
لم تعد هذه المرأة الأسطورية من زمن القبائل والعشق العذري تنظر نحو عيني كماعهدتها
إنها تحاول أن تبعد نظرها عني ,
وقدر المستطاع وبكل قهر أنوثتها تحاول
هزيمة عقلي وروحي !
في معركة السؤال .....
_مالذي حدث لنا يا سوسن ؟
_لا شئ ,أمور تحدث عادة !
_ماهذا ؟أسألك بالله ؟
.قلتها وأشرت إلى الجسد المسجى بيننا ,والذي سبق ودثرته بملابس وأسمال قديمة !!
ومن حزن أو غضب أو ثورة بركان داخلية لا أعرف اتجاهها ,جاءني الصوت مجيبا ,هذا لايعنيك!
ومن الجواب إستشفت روحي شيئا ,
هناك معركة ,معركة شرسة تحدث .
وهناك ضحايا ,معركة سرية في الخفاء ,تشبه الإغتيالات .
_إنني الآن في زمن إختفاء الضحكة ,أقف أمام وجه آخر غير الذي أعرفه ,بعد أن كان أليفا وضاحكا
ومشعا كالأقمار
في زمن الكسوف ,والنيازك ,والحرب الأخرى ,
حيث يعيش التوجس والخوف والترقب في زوايا الأمكنة
ومن أمام وجهها الذي ماعاد مشرقا وحبيبا كما كان ,تراجعت خطواتي إلى الخلف ,
ونظرت إلي أخيرا ,عيناها قاسيتين تنبئ عن إنهيارات أو دمار ما يحدث في روحها .
قالت :أنت شاعري جدا ,حساس للغاية وكالزجاج ..
مضيت مسرعا إلى الخارج وشعرت بأشياء تطاردني ,
وفي الخارج كانت كل الطرقات والبيوت والأزقة وكل الأشجار والأعشاب قد تحولت إلى أشياء حادة جدا ولامعة كالأنصال !!!
كيف تتغير الشمس ؟وكيف تفقد الأشعة بهرجها ومعناها, كيف يتغير الزهر .وأين تذهب القلوب البيضاء وتختفي !!
_كائن اسمه الحب أو الاحترام أو الصداقة والثقة والأمان
كان قد نمى بين قلبينا منذ القدم وبلا تخطيط مسبق أما الآن وعلى حين غرة من الزمان وفي خضم الأوقات السعيدة
شئ ما في الخفاء الكريه القذر انببثق كورم خبيث .
فيما بيننا توجد الآن جثة شئ .
جسد مسجى لا أعرف كنهه !!ولكنه بلا شك غال جدا
ااااه ياا إلهي
كيف إن الأشعة لم تعد تصل إلى أخاديد الروح,روحي !
كيف أصبح نسيم البحر غليظا ومزعجا يسومني الضيق والخسران والنزق !!
لم تعد هذه المرأة الأسطورية من زمن القبائل والعشق العذري تنظر نحو عيني كماعهدتها
إنها تحاول أن تبعد نظرها عني ,
وقدر المستطاع وبكل قهر أنوثتها تحاول
هزيمة عقلي وروحي !
في معركة السؤال .....
_مالذي حدث لنا يا سوسن ؟
_لا شئ ,أمور تحدث عادة !
_ماهذا ؟أسألك بالله ؟
.قلتها وأشرت إلى الجسد المسجى بيننا ,والذي سبق ودثرته بملابس وأسمال قديمة !!
ومن حزن أو غضب أو ثورة بركان داخلية لا أعرف اتجاهها ,جاءني الصوت مجيبا ,هذا لايعنيك!
ومن الجواب إستشفت روحي شيئا ,
هناك معركة ,معركة شرسة تحدث .
وهناك ضحايا ,معركة سرية في الخفاء ,تشبه الإغتيالات .
_إنني الآن في زمن إختفاء الضحكة ,أقف أمام وجه آخر غير الذي أعرفه ,بعد أن كان أليفا وضاحكا
ومشعا كالأقمار
في زمن الكسوف ,والنيازك ,والحرب الأخرى ,
حيث يعيش التوجس والخوف والترقب في زوايا الأمكنة
ومن أمام وجهها الذي ماعاد مشرقا وحبيبا كما كان ,تراجعت خطواتي إلى الخلف ,
ونظرت إلي أخيرا ,عيناها قاسيتين تنبئ عن إنهيارات أو دمار ما يحدث في روحها .
قالت :أنت شاعري جدا ,حساس للغاية وكالزجاج ..
مضيت مسرعا إلى الخارج وشعرت بأشياء تطاردني ,
وفي الخارج كانت كل الطرقات والبيوت والأزقة وكل الأشجار والأعشاب قد تحولت إلى أشياء حادة جدا ولامعة كالأنصال !!!
تعليق