قعد في غرزته وحيداً متعبا من عناء يومه عازماً شدّ الأنفاس. مع شدِّ الأنفاس الأولى برز له فأرٌ من جُحره، أو هكذا تخيَّلَ، و أخذَ يتبخترُ حوله. ومع تواصلِ شدِّ الأنفاسِ أخذ الفأرُ يكبرُ شيئاً فشيئاً متحولاً في النهايةِ الى قطٍ شرسٍ جائع. و مع شدِّ الأنفاسِ الأخيرةِ أخذَ صاحبنا يتخيّلُ نفسه فأراً، فماتَ رُعباً.

تعليق