موت حشّاش

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليم محمد غضبان
    كاتب مترجم
    • 02-12-2008
    • 2382

    موت حشّاش

    قعد في غرزته وحيداً متعبا من عناء يومه عازماً شدّ الأنفاس. مع شدِّ الأنفاس الأولى برز له فأرٌ من جُحره، أو هكذا تخيَّلَ، و أخذَ يتبخترُ حوله. ومع تواصلِ شدِّ الأنفاسِ أخذ الفأرُ يكبرُ شيئاً فشيئاً متحولاً في النهايةِ الى قطٍ شرسٍ جائع. و مع شدِّ الأنفاسِ الأخيرةِ أخذَ صاحبنا يتخيّلُ نفسه فأراً، فماتَ رُعباً.
    [gdwl] [/gdwl][gdwl]
    وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
    [/gdwl]
    [/gdwl]

    [/gdwl]
    https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    هذه مشكلة ومغبة التحشيش والادمان,
    فان الافكار والهواجس تتعاظم
    وتكبر حتى تتآكله.
    يسلموا الايادي وتحياتي.
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 27-05-2011, 19:23.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • أسعد جماجم
      أعمال حرة
      • 24-04-2011
      • 387

      #3
      لقد تناما خيال الحشاش نحو الأسوء وبدل أن يسلك البطل مرحلة النشوة بهواجسه المشتة وتصوراته القائمة وخيالاته الرحبة إنحصرت شدة أنفاسة فضاقت عليه بما رحبت ,وبدل أن يكون نمرا أو أسدا يطل علينا من عرينه تحول إلى فأر يبدل جحره كل لحظة لأن القط يطارده بشراسة..........دمت يا غضبان مرحا.... فالحشاشون يتساقطون بلا مبرر ......فلمن الدور......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
        قعد في غرزته وحيداً متعبا من عناء يومه عازماً شدّ الأنفاس. مع شدِّ الأنفاس الأولى برز له فأرٌ من جُحره، أو هكذا تخيَّلَ، و أخذَ يتبخترُ حوله. ومع تواصلِ شدِّ الأنفاسِ أخذ الفأرُ يكبرُ شيئاً فشيئاً متحولاً في النهايةِ الى قطٍ شرسٍ جائع. و مع شدِّ الأنفاسِ الأخيرةِ أخذَ صاحبنا يتخيّلُ نفسه فأراً، فماتَ رُعباً.

        وكأني بك تتحدث عن القذافي

        فقد وصف شعبه بالجرذان.. لكن سرعان ما ابتلعوه وألجأوه إلى نهايته المحتومة

        نص جميل معبر

        دمت مبدعا

        تحياتي
        التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 28-05-2011, 14:05.
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
          قعد في غرزته وحيداً متعبا من عناء يومه عازماً شدّ الأنفاس. مع شدِّ الأنفاس الأولى برز له فأرٌ من جُحره، أو هكذا تخيَّلَ، و أخذَ يتبخترُ حوله. ومع تواصلِ شدِّ الأنفاسِ أخذ الفأرُ يكبرُ شيئاً فشيئاً متحولاً في النهايةِ الى قطٍ شرسٍ جائع. و مع شدِّ الأنفاسِ الأخيرةِ أخذَ صاحبنا يتخيّلُ نفسه فأراً، فماتَ رُعباً.
          هل تسمح لي بمداعبتك أخي العزيز سليم؟
          وأرجوك لا تغضب مني
          يبدو أن كاتب النص لم يكن بعيدا عن تناول الحشيش
          أخضرَ كالملوخية . أو مدكوكا في سيجارة .....

          النص جميل جدا . ويحكي عن إنسان ما نعرفه . ربما هو ال....

          تحياتي لك
          فوزي بيترو

          تعليق

          • سحر الخطيب
            أديب وكاتب
            • 09-03-2010
            • 3645

            #6
            يبدوا ان الحشاش كان من هواة افلام الكرتون توم وجري
            اصبحت اشك في امر الحشاش لو انه لم يمت
            تحياتي
            الجرح عميق لا يستكين
            والماضى شرود لا يعود
            والعمر يسرى للثرى والقبور

            تعليق

            • سالم عمر البدوي بلحمر
              عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
              • 27-06-2009
              • 1447

              #7
              بجد ليس حشاش وأنما خائف وبعدما عرف الحقيقة تحرك واصبح المارد المرعب ..نص جميل وعميق .
              محبتي وتقديري ولك العسل الدوعني الصافي .
              [align=center]
              بين النخلة والنخلة مسافة لايقيسها إلا أنا .

              أبعدوني قسراً من على أديمك ,ولم ينزعوا قلبي من بين حناياك .





              [/align]

              تعليق

              • سليم محمد غضبان
                كاتب مترجم
                • 02-12-2008
                • 2382

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                هذه مشكلة ومغبة التحشيش والادمان,
                فان الافكار والهواجس تتعاظم
                وتكبر حتى تتآكله.
                يسلموا الايادي وتحياتي.
                الكاتبة ريما ريماوي،
                معك حق. ثمّ أنّني أعتقد أن الأِنسان لا يجب أن يُعطّل عمل عقله في أي وقتٍ من الأوقات. لأن ذلك قد يُشكّلُ خطراً عليه.
                إقبلي تحياتي العطرة.
                [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                [/gdwl]
                [/gdwl]

                [/gdwl]
                https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                تعليق

                • شريف عابدين
                  أديب وكاتب
                  • 08-02-2011
                  • 1019

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
                  قعد في غرزته وحيداً متعبا من عناء يومه عازماً شدّ الأنفاس. مع شدِّ الأنفاس الأولى برز له فأرٌ من جُحره، أو هكذا تخيَّلَ، و أخذَ يتبخترُ حوله. ومع تواصلِ شدِّ الأنفاسِ أخذ الفأرُ يكبرُ شيئاً فشيئاً متحولاً في النهايةِ الى قطٍ شرسٍ جائع. و مع شدِّ الأنفاسِ الأخيرةِ أخذَ صاحبنا يتخيّلُ نفسه فأراً، فماتَ رُعباً.
                  من المعروف أن هذه الهلاوس البصرية تصحب تعاطي هذا المخدر كذلك بطء الإحساس بالوقت وهو الذي سمح بحدوث مثل هذه التغيرات المورفولوجية في الفأر.
                  نص كاريكاتيري ساخر يصيب بالفوريا.
                  تحياتي أستاذ سليم محمد غضبان على هذا الإبداع.
                  مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                  تعليق

                  • عبد اللطيف الخياطي
                    أديب وكاتب
                    • 24-01-2010
                    • 380

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
                    قعد في غرزته وحيداً متعبا من عناء يومه عازماً شدّ الأنفاس. مع شدِّ الأنفاس الأولى برز له فأرٌ من جُحره، أو هكذا تخيَّلَ، و أخذَ يتبخترُ حوله. ومع تواصلِ شدِّ الأنفاسِ أخذ الفأرُ يكبرُ شيئاً فشيئاً متحولاً في النهايةِ الى قطٍ شرسٍ جائع. و مع شدِّ الأنفاسِ الأخيرةِ أخذَ صاحبنا يتخيّلُ نفسه فأراً، فماتَ رُعباً.
                    بطريقة ما ذكرني النص بقصة بعنوان الجرذ لكاتب أو كاتبة من أروبا الشرقية .. تحكي قصة موظف بسيط مع فأر يتقاسم معه السكن و المعيشة. في النهاية يستطيع البطل أن يتأمل الفأر الذي علق أخيرا في الفخ، لكنه سيتماهى معه و يرى نفسه فيه لذلك سيطعمه قطعة الجبن الوحيدة قبل أن يخلي سبيله.
                    هنا البطل لم يتماهى مع الجرذ لأنه لم يكن في يوم ما أفضل حالا، ولأنه ينظر إلى العالم كما يراه الفأر منذ بداية القصة..
                    "مات رعبا" لا تقال إلا على سبيل المجاز، لذلك أتساءل هل هي مقصودة أم أن المراد هو " مات من الرعب"

                    تحياتي وتقديري
                    [frame="2 98"]
                    زحام شديد في المدينة.
                    أما الوجوه فلا تعكس سوى الفراغ المهول
                    [/frame]

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
                      قعد في غرزته وحيداً متعبا من عناء يومه عازماً شدّ الأنفاس. مع شدِّ الأنفاس الأولى برز له فأرٌ من جُحره، أو هكذا تخيَّلَ، و أخذَ يتبخترُ حوله. ومع تواصلِ شدِّ الأنفاسِ أخذ الفأرُ يكبرُ شيئاً فشيئاً متحولاً في النهايةِ الى قطٍ شرسٍ جائع. و مع شدِّ الأنفاسِ الأخيرةِ أخذَ صاحبنا يتخيّلُ نفسه فأراً، فماتَ رُعباً.
                      للحشيش تأثيرات متنوعة
                      قد يقتلك رعبا
                      وقد يجعلك تقتل الآخرين رعبا
                      لكن لسوء حظ صاحبنا اشتغل الحشيش
                      لصالح الفأر

                      تعليق

                      • سليم محمد غضبان
                        كاتب مترجم
                        • 02-12-2008
                        • 2382

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أسعد جماجم مشاهدة المشاركة
                        لقد تناما خيال الحشاش نحو الأسوء وبدل أن يسلك البطل مرحلة النشوة بهواجسه المشتة وتصوراته القائمة وخيالاته الرحبة إنحصرت شدة أنفاسة فضاقت عليه بما رحبت ,وبدل أن يكون نمرا أو أسدا يطل علينا من عرينه تحول إلى فأر يبدل جحره كل لحظة لأن القط يطارده بشراسة..........دمت يا غضبان مرحا.... فالحشاشون يتساقطون بلا مبرر ......فلمن الدور......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                        أُستاذ أسعد جماجم،
                        أحسدكَ يا عزيزي على خيالك الجامح. المهم أن النصّ أعجبكم. على العموم أنا لي رأي معارض على طول الخط للتحشيش و الحشاشين رغم احترامي الشديد لهم! معلش، حتّى لا يزعلوا لأنهم كُثُر.
                        [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                        وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                        [/gdwl]
                        [/gdwl]

                        [/gdwl]
                        https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                        تعليق

                        • سليم محمد غضبان
                          كاتب مترجم
                          • 02-12-2008
                          • 2382

                          #13
                          أستاذ مصطفى الصالح،
                          أصلاً منظره يدل على أنه أكبر حشاش حتى لو لم يكن مقصوداً في النصّ.
                          يكفي هكذا لأن الضرب في الميت حرام!
                          سلامي لك.
                          [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                          وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                          [/gdwl]
                          [/gdwl]

                          [/gdwl]
                          https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                          تعليق

                          • سليم محمد غضبان
                            كاتب مترجم
                            • 02-12-2008
                            • 2382

                            #14
                            الأستاذ فوزي سليم بيترو،
                            أشكركَ بدايةً على الممازحة. لكن صدّقني صار عمري ٥٦ عاماً و لم أُجرّب الحشيش و لا ما يدور في فلكه; رغم أن ذلك عُرض عليّ عدة مرّات إلاّ أنني كنتُ أُقاوم بإصرار. و موقفي ضد التحشيش هو ما دفعني لكتابة هذا النصّ.
                            اسمح لي الآن، عنّت على بالي سيجارة!
                            [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                            وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                            [/gdwl]
                            [/gdwl]

                            [/gdwl]
                            https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                            تعليق

                            • مها راجح
                              حرف عميق من فم الصمت
                              • 22-10-2008
                              • 10970

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
                              قعد في غرزته وحيداً متعبا من عناء يومه عازماً شدّ الأنفاس. مع شدِّ الأنفاس الأولى برز له فأرٌ من جُحره، أو هكذا تخيَّلَ، و أخذَ يتبخترُ حوله. ومع تواصلِ شدِّ الأنفاسِ أخذ الفأرُ يكبرُ شيئاً فشيئاً متحولاً في النهايةِ الى قطٍ شرسٍ جائع. و مع شدِّ الأنفاسِ الأخيرةِ أخذَ صاحبنا يتخيّلُ نفسه فأراً، فماتَ رُعباً.
                              مع الخوف ..تتفاقم التخيلات والتهيؤات ويبقى العقل رمزا للإنسان
                              تحية وتقدير استاذ سليم
                              رحمك الله يا أمي الغالية

                              تعليق

                              يعمل...
                              X