[poem=font="traditional arabic,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
لا نار َ يجري على أعوادها الجسد ُ = لا نار َ ..لا نار َ ..فاخْمد ْ أَيُّها الأبدُ
كم ْ مرّة ً مُت ّ ُ ثم ّ الموت ُ أنجبَني = ولم ْ يخُن ْ عندها خَوْف ٌ ولا جَلَد ُ
أ ُساق ُ في زَحْمَة ِ الأقْدَار ِ .. يَصْحبُنِي = لهيبُ شِعْر ٍ وَرَا الأقدار ِ والمدَدُ
والشّوق ذاك َ الّذي قلّبْتُه ُ شُعَلا ً = وها تعرّى على أنواره ِ الولد ُ
من ْ سَاحِل ٍ لا حدودُ الغَيْب ِ تعرفه ُ = أنْشَدْت ُ .. هل ْ كان َ يمْشي داخلي العدد ُ ؟
مُعَطّر ٌ في ظُنُون ِ اللَّيْل ِ أنسُجُنِي = مِن َ الحرير ِ ولم ْ يَزْهُرْ بِنَا البلد ُ
أُعِينُه ُ وَلَهِي .. أُهِديه ِ ما وَلَدَت ْ = عذوبة ُ الشّوْق.. ِ يَدْنو ثم ّ يَبْتَعِد ُ
ما زلت ُ في جَسَد ِ الأدْرَان ِ يركبُنِي = برْد ُ المساء ِ ويَهْوِي فوقه ُ البَرَدُ
موزّع ٌ في جُنُونِ الشّمس ِ أَحْرُقُنِي = ولم ْ يكن ْ غائبًا عن ْ طينَتِي الصَّمَد ُ
نبَت ّ ُ في سادس الأيّام منتعشًا = من ْ نبتة ِ الموت ِ، فوقي الواحد ُ الأحد ُ
أجَفِّفُ الوقت َ أَسْري في مخارجه ِ = ككُلِّ طين ٍ أنا أُشْوَى وأَتَّقِد ُ
أُقَلِّب ُ اللّيْل َ في وَسْطِي .. أُسَلِّمُه ُ = إلى النّهار ٍ فيغفو حولهُ السّهَد ُ
في تلَّة العشق ِ ما عرَّبْت ُ سَطْوَتَه ُ = كلا َّ ولم ْ يضْطرب ْ في بعْثِه ِِ الكَبِد ُ
جسارة ٌ ها هنا تبدو بِحُلَّتها = تَسَلَّقَت ْ خافقًا ما مسّه ُ الكَبَد ُ
لي من ْ خيولي سؤال ٌ لست ُ أذْكُرُهُ = لي من ْ خُيُولي حَبِيبَاتٌ ومُعْتَقَد ُ
أنام ُ في سابع ِ الأوْهَام ِ مبْتَسِمًا = وكُل ُّ من ْ شرّعوا عن ْ شَهْوَة ٍ سَجَدُوا
أُديرُ ليلاً من الأطْيَافِ يَحْجُبُنِي = عن ْ خالق ٍ فرَّ من أنواره ِ الجسد ُ
كاَيِّ ريح ٍ أنا المرسوم ُ في أبد ٍ = أُساق ُ في بعضِه ِ ، أَجْرِي ولا أجد ُ
منَعْت ُ عنِّي حرير الأرض ِ فاحْتَمَلَتْ = سريرَتِي شاهقًا واسْتيْقَنَ الخَلَدُ
مبَرّأً من ْ أزيز ِ الكون ِ عُدْت ُ أنا = فلن ْ يُثَبِّتَنِي في أرضِه ِ وتد ُ
لي مهجتي ..لي ربيع الحُلْمِ ..لي شجر ٌ = لي جنّتي تحتويني أيّها الأبدُ
لي مسحة الضّوء في سِرْبين ِ من ْ مطر ٍ = لي رعشتي حينما ينتابني الكمد ُ
لي فاتنات ٌ على أغصانها نبتت ْ = فما يُضاف ُ إلى أعتابِنا الحسد ُ
لي في الغياب ِ إذا كرَّرْت ُ لذّتَه ُ = حدائق ٌ جفَّ من أنهارِها الزّبَدُ
أُثار ُ يا ملكًا أحْبَبْت ُ سرْمَدَهَ = أُثار ُ يا ملِكًامن ْ دونِه ِ العدد
أُثار ُ حتى كأن ّالنّور ِ في بدنِي = حتّى كأن َّ قليل َ اللّيْل ِ مُفْتَقد ُ
أُثار ُ مثل جحيم ٍ بت ُّ أجهلُها = فنفْسُها من جنان ِ النّفْسِ ترْتَعِدُ
أُثار ُ يا مالكًا في وصْفِهِ شَرِدَتْ = قلوبُنَا وارْتَمى في عمْقِهَا اللَّدَدُ[/poem]
لا نار َ يجري على أعوادها الجسد ُ = لا نار َ ..لا نار َ ..فاخْمد ْ أَيُّها الأبدُ
كم ْ مرّة ً مُت ّ ُ ثم ّ الموت ُ أنجبَني = ولم ْ يخُن ْ عندها خَوْف ٌ ولا جَلَد ُ
أ ُساق ُ في زَحْمَة ِ الأقْدَار ِ .. يَصْحبُنِي = لهيبُ شِعْر ٍ وَرَا الأقدار ِ والمدَدُ
والشّوق ذاك َ الّذي قلّبْتُه ُ شُعَلا ً = وها تعرّى على أنواره ِ الولد ُ
من ْ سَاحِل ٍ لا حدودُ الغَيْب ِ تعرفه ُ = أنْشَدْت ُ .. هل ْ كان َ يمْشي داخلي العدد ُ ؟
مُعَطّر ٌ في ظُنُون ِ اللَّيْل ِ أنسُجُنِي = مِن َ الحرير ِ ولم ْ يَزْهُرْ بِنَا البلد ُ
أُعِينُه ُ وَلَهِي .. أُهِديه ِ ما وَلَدَت ْ = عذوبة ُ الشّوْق.. ِ يَدْنو ثم ّ يَبْتَعِد ُ
ما زلت ُ في جَسَد ِ الأدْرَان ِ يركبُنِي = برْد ُ المساء ِ ويَهْوِي فوقه ُ البَرَدُ
موزّع ٌ في جُنُونِ الشّمس ِ أَحْرُقُنِي = ولم ْ يكن ْ غائبًا عن ْ طينَتِي الصَّمَد ُ
نبَت ّ ُ في سادس الأيّام منتعشًا = من ْ نبتة ِ الموت ِ، فوقي الواحد ُ الأحد ُ
أجَفِّفُ الوقت َ أَسْري في مخارجه ِ = ككُلِّ طين ٍ أنا أُشْوَى وأَتَّقِد ُ
أُقَلِّب ُ اللّيْل َ في وَسْطِي .. أُسَلِّمُه ُ = إلى النّهار ٍ فيغفو حولهُ السّهَد ُ
في تلَّة العشق ِ ما عرَّبْت ُ سَطْوَتَه ُ = كلا َّ ولم ْ يضْطرب ْ في بعْثِه ِِ الكَبِد ُ
جسارة ٌ ها هنا تبدو بِحُلَّتها = تَسَلَّقَت ْ خافقًا ما مسّه ُ الكَبَد ُ
لي من ْ خيولي سؤال ٌ لست ُ أذْكُرُهُ = لي من ْ خُيُولي حَبِيبَاتٌ ومُعْتَقَد ُ
أنام ُ في سابع ِ الأوْهَام ِ مبْتَسِمًا = وكُل ُّ من ْ شرّعوا عن ْ شَهْوَة ٍ سَجَدُوا
أُديرُ ليلاً من الأطْيَافِ يَحْجُبُنِي = عن ْ خالق ٍ فرَّ من أنواره ِ الجسد ُ
كاَيِّ ريح ٍ أنا المرسوم ُ في أبد ٍ = أُساق ُ في بعضِه ِ ، أَجْرِي ولا أجد ُ
منَعْت ُ عنِّي حرير الأرض ِ فاحْتَمَلَتْ = سريرَتِي شاهقًا واسْتيْقَنَ الخَلَدُ
مبَرّأً من ْ أزيز ِ الكون ِ عُدْت ُ أنا = فلن ْ يُثَبِّتَنِي في أرضِه ِ وتد ُ
لي مهجتي ..لي ربيع الحُلْمِ ..لي شجر ٌ = لي جنّتي تحتويني أيّها الأبدُ
لي مسحة الضّوء في سِرْبين ِ من ْ مطر ٍ = لي رعشتي حينما ينتابني الكمد ُ
لي فاتنات ٌ على أغصانها نبتت ْ = فما يُضاف ُ إلى أعتابِنا الحسد ُ
لي في الغياب ِ إذا كرَّرْت ُ لذّتَه ُ = حدائق ٌ جفَّ من أنهارِها الزّبَدُ
أُثار ُ يا ملكًا أحْبَبْت ُ سرْمَدَهَ = أُثار ُ يا ملِكًامن ْ دونِه ِ العدد
أُثار ُ حتى كأن ّالنّور ِ في بدنِي = حتّى كأن َّ قليل َ اللّيْل ِ مُفْتَقد ُ
أُثار ُ مثل جحيم ٍ بت ُّ أجهلُها = فنفْسُها من جنان ِ النّفْسِ ترْتَعِدُ
أُثار ُ يا مالكًا في وصْفِهِ شَرِدَتْ = قلوبُنَا وارْتَمى في عمْقِهَا اللَّدَدُ[/poem]
تعليق