لِحام ُ الذ ّات ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مجذوب العيد المشراوي
    أديب وكاتب
    • 19-05-2007
    • 162

    لِحام ُ الذ ّات ..

    [poem=font="traditional arabic,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    لا نار َ يجري على أعوادها الجسد ُ = لا نار َ ..لا نار َ ..فاخْمد ْ أَيُّها الأبدُ
    كم ْ مرّة ً مُت ّ ُ ثم ّ الموت ُ أنجبَني = ولم ْ يخُن ْ عندها خَوْف ٌ ولا جَلَد ُ
    أ ُساق ُ في زَحْمَة ِ الأقْدَار ِ .. يَصْحبُنِي = لهيبُ شِعْر ٍ وَرَا الأقدار ِ والمدَدُ
    والشّوق ذاك َ الّذي قلّبْتُه ُ شُعَلا ً = وها تعرّى على أنواره ِ الولد ُ
    من ْ سَاحِل ٍ لا حدودُ الغَيْب ِ تعرفه ُ = أنْشَدْت ُ .. هل ْ كان َ يمْشي داخلي العدد ُ ؟
    مُعَطّر ٌ في ظُنُون ِ اللَّيْل ِ أنسُجُنِي = مِن َ الحرير ِ ولم ْ يَزْهُرْ بِنَا البلد ُ
    أُعِينُه ُ وَلَهِي .. أُهِديه ِ ما وَلَدَت ْ = عذوبة ُ الشّوْق.. ِ يَدْنو ثم ّ يَبْتَعِد ُ
    ما زلت ُ في جَسَد ِ الأدْرَان ِ يركبُنِي = برْد ُ المساء ِ ويَهْوِي فوقه ُ البَرَدُ
    موزّع ٌ في جُنُونِ الشّمس ِ أَحْرُقُنِي = ولم ْ يكن ْ غائبًا عن ْ طينَتِي الصَّمَد ُ
    نبَت ّ ُ في سادس الأيّام منتعشًا = من ْ نبتة ِ الموت ِ، فوقي الواحد ُ الأحد ُ
    أجَفِّفُ الوقت َ أَسْري في مخارجه ِ = ككُلِّ طين ٍ أنا أُشْوَى وأَتَّقِد ُ
    أُقَلِّب ُ اللّيْل َ في وَسْطِي .. أُسَلِّمُه ُ = إلى النّهار ٍ فيغفو حولهُ السّهَد ُ
    في تلَّة العشق ِ ما عرَّبْت ُ سَطْوَتَه ُ = كلا َّ ولم ْ يضْطرب ْ في بعْثِه ِِ الكَبِد ُ
    جسارة ٌ ها هنا تبدو بِحُلَّتها = تَسَلَّقَت ْ خافقًا ما مسّه ُ الكَبَد ُ
    لي من ْ خيولي سؤال ٌ لست ُ أذْكُرُهُ = لي من ْ خُيُولي حَبِيبَاتٌ ومُعْتَقَد ُ
    أنام ُ في سابع ِ الأوْهَام ِ مبْتَسِمًا = وكُل ُّ من ْ شرّعوا عن ْ شَهْوَة ٍ سَجَدُوا
    أُديرُ ليلاً من الأطْيَافِ يَحْجُبُنِي = عن ْ خالق ٍ فرَّ من أنواره ِ الجسد ُ
    كاَيِّ ريح ٍ أنا المرسوم ُ في أبد ٍ = أُساق ُ في بعضِه ِ ، أَجْرِي ولا أجد ُ
    منَعْت ُ عنِّي حرير الأرض ِ فاحْتَمَلَتْ = سريرَتِي شاهقًا واسْتيْقَنَ الخَلَدُ
    مبَرّأً من ْ أزيز ِ الكون ِ عُدْت ُ أنا = فلن ْ يُثَبِّتَنِي في أرضِه ِ وتد ُ
    لي مهجتي ..لي ربيع الحُلْمِ ..لي شجر ٌ = لي جنّتي تحتويني أيّها الأبدُ
    لي مسحة الضّوء في سِرْبين ِ من ْ مطر ٍ = لي رعشتي حينما ينتابني الكمد ُ
    لي فاتنات ٌ على أغصانها نبتت ْ = فما يُضاف ُ إلى أعتابِنا الحسد ُ
    لي في الغياب ِ إذا كرَّرْت ُ لذّتَه ُ = حدائق ٌ جفَّ من أنهارِها الزّبَدُ
    أُثار ُ يا ملكًا أحْبَبْت ُ سرْمَدَهَ = أُثار ُ يا ملِكًامن ْ دونِه ِ العدد
    أُثار ُ حتى كأن ّالنّور ِ في بدنِي = حتّى كأن َّ قليل َ اللّيْل ِ مُفْتَقد ُ
    أُثار ُ مثل جحيم ٍ بت ُّ أجهلُها = فنفْسُها من جنان ِ النّفْسِ ترْتَعِدُ
    أُثار ُ يا مالكًا في وصْفِهِ شَرِدَتْ = قلوبُنَا وارْتَمى في عمْقِهَا اللَّدَدُ[/poem]
    التعديل الأخير تم بواسطة مجذوب العيد المشراوي; الساعة 10-08-2011, 00:08.
  • باسل محمد البزراوي
    مستشار أدبي
    • 10-08-2010
    • 698

    #2
    أخي الشاعر المبدع مجذوب العيد المشراوي
    تحياتي
    قصيدة تشرقُ حروفها فتضيء معالم الروح
    وتلامس شغاف القلب برقتها وروعة نسجها
    فكأنّك تمتاحُ معانيها من خمائل الذات وتوشيها
    بصورٍ تحلّق بنا في رحيب الخيال,,
    فليتني أملك أمر تثبيتها لأثبتها في القلب
    قبل أن أسجّلها برأس الصفحة الأولى خميلةً من شعر,,,
    لك ودّي وتقديري المتواصل

    تعليق

    • باسل محمد البزراوي
      مستشار أدبي
      • 10-08-2010
      • 698

      #3
      أخي الشاعر المبدع مجذوب العيد المشراوي
      تحياتي
      قصيدة تشرقُ حروفها فتضيء معالم الروح
      وتلامس شغاف القلب برقتها وروعة نسجها
      فكأنّك تمتاحُ معانيها من خمائل الذات وتوشيها
      بصورٍ تحلّق بنا في رحيب الخيال,,
      فليتني أملك أمر تثبيتها لأثبتها في القلب
      قبل أن أسجّلها برأس الصفحة الأولى خميلةً من شعر,,,
      لك ودّي وتقديري المتواصل

      تعليق

      • زياد بنجر
        مستشار أدبي
        شاعر
        • 07-04-2008
        • 3671

        #4
        الشاعر المبدع " مجذوب المشراوي "
        وجدانيّة مجنِّحة محلِّقة ، تنسج طهراً و نقاءً و تسبح في فضاء رحب
        عقدٌ ثمين في جيد الأدب من شاعر لا تملّ قصائده
        تثبَّت
        دمت بحفظ المولى الكريم
        لا إلهَ إلاَّ الله

        تعليق

        • محمد الصاوى السيد حسين
          أديب وكاتب
          • 25-09-2008
          • 2803

          #5
          تحياتى البيضاء

          كمتلق أرى أن هذا النص يمتاز بمسحة صوفية نشرت ظلها الجمالى على التخييل وسياق البنية الدلالية فى النص ، بما يجعل الفكرة الشعرية بحاجة لقراءة متمعنة لتلقى جمالية الصورة والفكرة الشعرية وإيغالها فى التخييل وتوظيف التراث الدينى ، ربما يناسب النص أكثر المتلقى الخاص حيث يتعذر فى رأيى على المتلقى العام تفكيك بنية التخييل لهذا النص الثرى ، وهذا لا يعيب النص وإنما يحد فحسب من الذين يقدرون على تلقى لغته الجميلة الكثيفة

          تعليق

          يعمل...
          X