إشراقات نورانية: أقصوصة
استيقظ " صاحبنا حزين" مع آذان الفجر جلس مطولا يتدبر في الوجود، يتأمل عظمة الخالق في هذا الكون الرحيب، جالت بخلده أفكار وشوارد عدة.
ارتحل مع نسمات وعبير الصباح الذي يشق الأفئدة بالنسيم العليل ويبعث فيها الحياة بعد سكون ليل بهيم طويل.
سافر وارتحل دونما وعي منه في هذا الكون الفسيح الذي يسلب الأفئدة.
وبعد هذا السفر والتجوال يتنهد صاحبنا ،فتنبس شفتاه بالتسبيح والتبجيل لبارئ هذا الكون، وبينما هو بين التسبيح والتفكر،يصيح بأعلى صوته، يعاتب ويلوم نفسه،فيدخل في جدال وصراع يأبى أن ينتهي.
موسيقى روحية تنبعث في أرجاء الغرفة.
الصوت الداخلي: أما أصيبت بالكلل يا صاحبي؟ !.
حزين: بلى لقد بلغ مني النصب مأخذا.
الصوت الداخلي: لما يا تراك هكذا حزين؟
حزين : بالله عليك رفقا بحالي.
الصوت الداخلي: ألم تصل بعد إلى كنه الحقيقة؟
حزين: ترى عن أية حقيقة حديثك؟
الصوت الداخلي: حقيقتك، وحقيقة ما حولك.
حزين:تريث، تريث..لم أفهم بعد فصاحبك ثقيل الفهم.
الصوت الداخلي: إنك تفهم- بيد أنك لا تعي-.
حزين : أستحلفك بالله خبرني ما الفرق بين الفهم والوعي؟.
الصوت الداخلي:لا تحتاج لذلك الحقيقة قريبة منك.
حزين: لكنني لم أتبينها بعد.
الصوت الداخلي: فقط تفكر في ذاتك وفي الكون المحيط بك.
حزين: وما شأني بالكون، لا تثريب أنك تود إغراقي في دوامة لا تنتهي.
الصوت الداخلي:ابحث جيدا في دواخلك عن الحلقة المفقودة.
حزين:/ أحقا بداخلي حلقة مفقودة؟.
الصوت الداخلي: دونما ريب، إن اهتديت إليها ستلوح لك الحقيقة وضاءة.
حزين: بيد أنني أجهل عن أية حقيقة حديثك، كل ما تتلفظ به يبدو لي مبهما، هلاً أفصحت عن نواياك دونما ألغاز وإلغاز؟؟.
حزين: بسيط أنت وبسيط تفكيرك ( مخاطبا نفسه التائهة).
الصوت الداخلي: لا غرو عليك سأمهد لك السبيل لتجلو الحقيقة، وينجلي الغموض.
حزين:بالله عليك فلتفعل؟.
الصوت الداخلي: قبل هنيهة شخصت ببصرك في العلياء وناجيت الكون والكائنات، بيد أنك لم تع الحقيقة وطفقت في التسبيح والتبجيل، أ لم تدري بعد تلك الإشراقات النورانية، ألم تسلبك قوتها؟؟.
حزين : - أي نعم- .
الصوت الداخلي: ماذا تنتظر؟ لما لا تقوم للصلاة، للتكبير، وللتسبيح..؟؟.
حزين: لكنني أجد نفسي حزينا، تائها، هائما على وجهي دونما هدف.
الصوت الداخلي: كفاك أعذارا وقم للصلاة ، وقم للصلاة.
**********
صوت الموسيقى النورانية يتردد في ساحة الدار، إنه النداء ..لقد حان وقت الصلاة.
حزين: والله، لقد أقحمتني في حديث جعل بدني يقشعر، وشعيرات رأسي تقف.
حزين: بالله عليك " يا حزين" أتود الإعراض عن هذا النداء النوراني، أتود التخبط في العمه، فلتبادر يا صاحبي، ربما انجلت عنك هاته الغشاوة من الحزن.
حزين: حسنا، سأتوضأ وأصلي.
وبعد الحوار ركن " صاحبنا حزين" إلى زاوية في غرفته الصغيرة، وشرع في الصلاة ، ولأول مرة أحس الدعة والطمأنينة، وارتحلت نفسه مع تلك الإشراقة النورانية بعيدا.
وتخلص من وهم الحزن والكمد ، وعاد " صاحبنا حزين" بشوش الوجه ، راضي النفس ، لتعود إليه الابتسامة التي فارقته لردح من الزمن.
ارتحل مع نسمات وعبير الصباح الذي يشق الأفئدة بالنسيم العليل ويبعث فيها الحياة بعد سكون ليل بهيم طويل.
سافر وارتحل دونما وعي منه في هذا الكون الفسيح الذي يسلب الأفئدة.
وبعد هذا السفر والتجوال يتنهد صاحبنا ،فتنبس شفتاه بالتسبيح والتبجيل لبارئ هذا الكون، وبينما هو بين التسبيح والتفكر،يصيح بأعلى صوته، يعاتب ويلوم نفسه،فيدخل في جدال وصراع يأبى أن ينتهي.
موسيقى روحية تنبعث في أرجاء الغرفة.
الصوت الداخلي: أما أصيبت بالكلل يا صاحبي؟ !.
حزين: بلى لقد بلغ مني النصب مأخذا.
الصوت الداخلي: لما يا تراك هكذا حزين؟
حزين : بالله عليك رفقا بحالي.
الصوت الداخلي: ألم تصل بعد إلى كنه الحقيقة؟
حزين: ترى عن أية حقيقة حديثك؟
الصوت الداخلي: حقيقتك، وحقيقة ما حولك.
حزين:تريث، تريث..لم أفهم بعد فصاحبك ثقيل الفهم.
الصوت الداخلي: إنك تفهم- بيد أنك لا تعي-.
حزين : أستحلفك بالله خبرني ما الفرق بين الفهم والوعي؟.
الصوت الداخلي:لا تحتاج لذلك الحقيقة قريبة منك.
حزين: لكنني لم أتبينها بعد.
الصوت الداخلي: فقط تفكر في ذاتك وفي الكون المحيط بك.
حزين: وما شأني بالكون، لا تثريب أنك تود إغراقي في دوامة لا تنتهي.
الصوت الداخلي:ابحث جيدا في دواخلك عن الحلقة المفقودة.
حزين:/ أحقا بداخلي حلقة مفقودة؟.
الصوت الداخلي: دونما ريب، إن اهتديت إليها ستلوح لك الحقيقة وضاءة.
حزين: بيد أنني أجهل عن أية حقيقة حديثك، كل ما تتلفظ به يبدو لي مبهما، هلاً أفصحت عن نواياك دونما ألغاز وإلغاز؟؟.
حزين: بسيط أنت وبسيط تفكيرك ( مخاطبا نفسه التائهة).
الصوت الداخلي: لا غرو عليك سأمهد لك السبيل لتجلو الحقيقة، وينجلي الغموض.
حزين:بالله عليك فلتفعل؟.
الصوت الداخلي: قبل هنيهة شخصت ببصرك في العلياء وناجيت الكون والكائنات، بيد أنك لم تع الحقيقة وطفقت في التسبيح والتبجيل، أ لم تدري بعد تلك الإشراقات النورانية، ألم تسلبك قوتها؟؟.
حزين : - أي نعم- .
الصوت الداخلي: ماذا تنتظر؟ لما لا تقوم للصلاة، للتكبير، وللتسبيح..؟؟.
حزين: لكنني أجد نفسي حزينا، تائها، هائما على وجهي دونما هدف.
الصوت الداخلي: كفاك أعذارا وقم للصلاة ، وقم للصلاة.
**********
صوت الموسيقى النورانية يتردد في ساحة الدار، إنه النداء ..لقد حان وقت الصلاة.
حزين: والله، لقد أقحمتني في حديث جعل بدني يقشعر، وشعيرات رأسي تقف.
حزين: بالله عليك " يا حزين" أتود الإعراض عن هذا النداء النوراني، أتود التخبط في العمه، فلتبادر يا صاحبي، ربما انجلت عنك هاته الغشاوة من الحزن.
حزين: حسنا، سأتوضأ وأصلي.
وبعد الحوار ركن " صاحبنا حزين" إلى زاوية في غرفته الصغيرة، وشرع في الصلاة ، ولأول مرة أحس الدعة والطمأنينة، وارتحلت نفسه مع تلك الإشراقة النورانية بعيدا.
وتخلص من وهم الحزن والكمد ، وعاد " صاحبنا حزين" بشوش الوجه ، راضي النفس ، لتعود إليه الابتسامة التي فارقته لردح من الزمن.
تعليق