وسادة خوف ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    وسادة خوف ..


    وسادة خوف

    يتكئ الصمت على مسار حلم
    يكتم بعضا من ألم
    يشرد الخريف يعاند الربيع لطول عمر

    تغرس في نفسي قهقرة سنين عجاف
    لاشيء يثلج صدرا يكتظ نارا

    هو الدمع عاتب السحاب
    لم يعد يواري القطر عن أعين لرضاب
    شق الحلقوم من وجع مر

    كم واسى القمر ليليّ المظلم
    أنشد لحنا بصوت المؤدب
    دع عنك شيطانك الأخرس

    من تعب سنين افترشت كتابي ؛ سريرا ممهدا
    وسادتي قلمي ؛
    لم يسمح لجفني أن ينعس ،

    خطا يكتب عن قصة الحمار صاحب الكتب ؛
    يحملها يدري
    ولا يدري أين الرحال وما في السطور كتب !

    يهش ذباب الحقيقة
    عمدا من غير عمد
    ينتشل بقايا
    من نفايا
    وحافره يعض الأرض
    يلتهم أديمها عرق جهد
    من يشتري الكتب؟؟

    يجلد العابرين بسياط الدهشة
    كلّت المراعي منه وفرت السنابل تترا
    تشح عن خف نعاله و يطأ أخضرا

    يتبعه ذيله دون حياء
    لينشر سكونا من مقابر
    خاوية من جثث
    ياللخوف وهو يستبد
    يالغفوة العشب وإيناع الثمار من غير طرح

    أوشكت على الذبول في أطرق السابلة
    وخاضت عيني تسبح في غطة
    لاأدري إلى متى النعاس يغشى عذابيَّ...
    ......

    التعديل الأخير تم بواسطة شيماءعبدالله; الساعة 29-05-2011, 10:07.

  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    شمياء الجميلة
    نصك هادر أسفر عن حالة شعورية رقيقة ولم تكن صادمة أحيانا كثيرة لكنك وفقت كثيرا في النص والرؤى
    يكتم بعض -- يكتم بعضا
    التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 29-05-2011, 10:19.
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • جوانا إحسان أبلحد
      شاعرة
      • 23-03-2011
      • 524

      #3

      هي العذابات قد يَغشاها غَفوة ..
      والروح مَجَّتْ زفراتها بأروقة أبجدية ..
      :
      مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا
      التعديل الأخير تم بواسطة جوانا إحسان أبلحد; الساعة 29-05-2011, 11:05.

      تعليق

      • رنا خطيب
        أديب وكاتب
        • 03-11-2008
        • 4025

        #4
        الأخت الفاضلة شيماء عبد الله

        تلعبين على أوتار العقول الباحثة عن عطش التأويل و التحليق...

        نص مائز حد المتعة..

        دمت بود
        رنا خطيب

        تعليق

        • فايزشناني
          عضو الملتقى
          • 29-09-2010
          • 4795

          #5
          يتكئ الصمت على مسار حلم
          يكتم بعضا من ألم
          يشرد الخريف يعاند الربيع لطول عمر

          تغرس في نفسي قهقرة سنين عجاف
          لاشيء يثلج صدرا يكتظ نارا

          لا بد من ولادة الأمل بعد طول مخاض
          فالخوف يلازم الصمت الدفين كشيطان أخرس
          والحلم الذي ترعرع في صدورنا كبر ونما
          نزود عنه ونحميه لأنه ملاذنا الأخير
          أختي شيماء
          واثق الخطوة يمشي ملكاً
          وأنت تثبتين أنك ملكة
          مع كل التقدير
          هيهات منا الهزيمة
          قررنا ألا نخاف
          تعيش وتسلم يا وطني​

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            #6
            اقطفي من نواح العاصفة
            اجذبي من عمق الجرح
            لملمي حالك الليل
            بفرحة من كآبة
            استلهمي البوح
            من حنين الغضب
            اكتبي قصة الأنوثة
            التي اغتالها الزئير


            رائع جدا ما قرأت هنا أستاذة شيماء
            شكرا على هذا الجمال الباذخ

            تعليق

            • ميساء عباس
              رئيس ملتقى القصة
              • 21-09-2009
              • 4186

              #7
              وسادة خوف

              يتكئ الصمت على مسار حلم
              يكتم بعضا من ألم
              يشرد الخريف يعاند الربيع لطول عمر

              تغرس في نفسي قهقرة سنين عجاف

              يهش ذباب الحقيقة
              عمدا من غير عمد
              ينتشل بقايا
              من نفايا
              وحافره يعض الأرض
              يلتهم أديمها عرق جهد
              من يشتري الكتب؟؟

              يجلد العابرين بسياط الدهشة

              يالغفوة العشب وإيناع الثمار من غير طرح

              شيماااااااء
              هلا
              بالأديبة الجميلة
              الشاعرة الرقيقة
              قصيدة جميلة
              فكرتها وروحها
              وهناك بعض الصور كانت متألقة جداااا
              كالتي دونتها لك

              سعيدة جدا بحضورك المميز
              كما حرفك الراقي
              الواضح الشاعرية والجمال
              محبتي

              [read]
              ميســــــــــــــاء
              [/read]
              التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 29-05-2011, 16:26.
              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

              تعليق

              • حكيم الراجي
                أديب وكاتب
                • 03-11-2010
                • 2623

                #8
                أستاذتي الغالية / شيماء عبد الله
                سرت بين السطور زقزقة الحروف فأطربت أشجار ذائقتي ترجوها أن تحط على أغصان القريحة ...فكانت لها الأوراق مهادا ..
                أنسنا بهذا الشدوّ وملآنا منه جرار الحداء نترنم بها وطرا من ليل ..
                شكرا لهذا الفيض الجميل ..
                محبتي وأكثر
                [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                تعليق

                • شيماءعبدالله
                  أديب وكاتب
                  • 06-08-2010
                  • 7583

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                  شمياء الجميلة
                  نصك هادر أسفر عن حالة شعورية رقيقة ولم تكن صادمة أحيانا كثيرة لكنك وفقت كثيرا في النص والرؤى
                  يكتم بعض -- يكتم بعضا
                  الأستاذة الغالية نجلاء
                  كم سعدت بحضورك وبإشادتك
                  وسعيدة أكثر بالتفاتتك واهتمامك بتصحيح ماغاب عني
                  ممتنة جدا
                  سلم يراعك للخير دوما وسلم الحضور
                  مودتي وشتائل الورد

                  تعليق

                  • شيماءعبدالله
                    أديب وكاتب
                    • 06-08-2010
                    • 7583

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جوانا احسان ابلحد مشاهدة المشاركة

                    هي العذابات قد يَغشاها غَفوة ..
                    والروح مَجَّتْ زفراتها بأروقة أبجدية ..
                    :
                    مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا
                    شاعرتنا الجميلة الرقيقة المتأنقة
                    كم أتفاءل بحضورك وكم أسعد
                    وأتفق معك لملامسة الألم لمعاناة وطن ..
                    لك عطر الأريج بباقات الورود مغمسة بالمحبة
                    مودتي

                    تعليق

                    • علي قوادري
                      عضو الملتقى
                      • 08-08-2009
                      • 746

                      #11
                      حين ينثال الشعر حالة لاشعورية تترط للاشراق حرية
                      تشكيل المشهد نتمتع ونقرا حلات جذب مدهشة..
                      الشاعرة شيماء عبد الله
                      كنت تسيرين بعفوية حتى تداركت في الاخير
                      لتوجهي رمسار النص..
                      جميلة حالات الاشراق فاكثري منها ولاتكبحيها.
                      محبتي.

                      تعليق

                      • عبدالهادي العمري
                        أديب وشاعر
                        • 24-01-2011
                        • 369

                        #12
                        أختنا العزيزه القديره شيماء عبدالله
                        تحيه وارفه تليق إلى هذه الصياغه في إسترسالية اللغة في النص
                        أسجل إعجابي لما شيّد من بنيان .. فائق مودتي وتقديري

                        تعليق

                        • شيماءعبدالله
                          أديب وكاتب
                          • 06-08-2010
                          • 7583

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة رنا خطيب مشاهدة المشاركة
                          الأخت الفاضلة شيماء عبد الله

                          تلعبين على أوتار العقول الباحثة عن عطش التأويل و التحليق...

                          نص مائز حد المتعة..

                          دمت بود
                          رنا خطيب
                          حضور مميز زادني سعادة وحبور
                          سرتني قراءتك الجميلة غاليتي العزيزة الراقية رنا الخطيب
                          حضور أنيق إشادة أعتز بها
                          مودتي وباقة ورد تلتحفك

                          تعليق

                          • شيماءعبدالله
                            أديب وكاتب
                            • 06-08-2010
                            • 7583

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                            يتكئ الصمت على مسار حلم
                            يكتم بعضا من ألم
                            يشرد الخريف يعاند الربيع لطول عمر

                            تغرس في نفسي قهقرة سنين عجاف
                            لاشيء يثلج صدرا يكتظ نارا

                            لا بد من ولادة الأمل بعد طول مخاض
                            فالخوف يلازم الصمت الدفين كشيطان أخرس
                            والحلم الذي ترعرع في صدورنا كبر ونما
                            نزود عنه ونحميه لأنه ملاذنا الأخير
                            أختي شيماء
                            واثق الخطوة يمشي ملكاً
                            وأنت تثبتين أنك ملكة
                            مع كل التقدير
                            الأديب القدير فايز شناني
                            مداخلة مميزة ورائعة
                            وقراءة أعتز بها
                            وحضور سرني وزادني غبطة وسرور
                            شكري وامتناني لعطاءك المورق
                            وافر احترامي وتقديري

                            تعليق

                            • شيماءعبدالله
                              أديب وكاتب
                              • 06-08-2010
                              • 7583

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                              اقطفي من نواح العاصفة
                              اجذبي من عمق الجرح
                              لملمي حالك الليل
                              بفرحة من كآبة
                              استلهمي البوح
                              من حنين الغضب
                              اكتبي قصة الأنوثة
                              التي اغتالها الزئير


                              رائع جدا ما قرأت هنا أستاذة شيماء
                              شكرا على هذا الجمال الباذخ
                              الله الله حضور وقراءة مميزة
                              تلمستها بعين الإعجاب والدهشة
                              سرني هذا الحضور الألق المورق غاليتي العزيزة مالكة
                              لك مني أعطر التحايا والتقدير
                              مودتي وشتائل الورد تسورك

                              تعليق

                              يعمل...
                              X