وسادة خوف
يتكئ الصمت على مسار حلم
يكتم بعضا من ألم
يشرد الخريف يعاند الربيع لطول عمر
تغرس في نفسي قهقرة سنين عجاف
لاشيء يثلج صدرا يكتظ نارا
هو الدمع عاتب السحاب
لم يعد يواري القطر عن أعين لرضاب
شق الحلقوم من وجع مر
كم واسى القمر ليليّ المظلم
أنشد لحنا بصوت المؤدب
دع عنك شيطانك الأخرس
من تعب سنين افترشت كتابي ؛ سريرا ممهدا
وسادتي قلمي ؛
لم يسمح لجفني أن ينعس ،
خطا يكتب عن قصة الحمار صاحب الكتب ؛
يحملها يدري
ولا يدري أين الرحال وما في السطور كتب !
يهش ذباب الحقيقة
عمدا من غير عمد
ينتشل بقايا
من نفايا
وحافره يعض الأرض
يلتهم أديمها عرق جهد
من يشتري الكتب؟؟
يجلد العابرين بسياط الدهشة
كلّت المراعي منه وفرت السنابل تترا
تشح عن خف نعاله و يطأ أخضرا
يتبعه ذيله دون حياء
لينشر سكونا من مقابر
خاوية من جثث
ياللخوف وهو يستبد
يالغفوة العشب وإيناع الثمار من غير طرح
أوشكت على الذبول في أطرق السابلة
وخاضت عيني تسبح في غطة
لاأدري إلى متى النعاس يغشى عذابيَّ...
......
يتكئ الصمت على مسار حلم
يكتم بعضا من ألم
يشرد الخريف يعاند الربيع لطول عمر
تغرس في نفسي قهقرة سنين عجاف
لاشيء يثلج صدرا يكتظ نارا
هو الدمع عاتب السحاب
لم يعد يواري القطر عن أعين لرضاب
شق الحلقوم من وجع مر
كم واسى القمر ليليّ المظلم
أنشد لحنا بصوت المؤدب
دع عنك شيطانك الأخرس
من تعب سنين افترشت كتابي ؛ سريرا ممهدا
وسادتي قلمي ؛
لم يسمح لجفني أن ينعس ،
خطا يكتب عن قصة الحمار صاحب الكتب ؛
يحملها يدري
ولا يدري أين الرحال وما في السطور كتب !
يهش ذباب الحقيقة
عمدا من غير عمد
ينتشل بقايا
من نفايا
وحافره يعض الأرض
يلتهم أديمها عرق جهد
من يشتري الكتب؟؟
يجلد العابرين بسياط الدهشة
كلّت المراعي منه وفرت السنابل تترا
تشح عن خف نعاله و يطأ أخضرا
يتبعه ذيله دون حياء
لينشر سكونا من مقابر
خاوية من جثث
ياللخوف وهو يستبد
يالغفوة العشب وإيناع الثمار من غير طرح
أوشكت على الذبول في أطرق السابلة
وخاضت عيني تسبح في غطة
لاأدري إلى متى النعاس يغشى عذابيَّ...
......
تعليق