(النص الثالث).. المبنى /المعنى (نص مشترك هيثم الريماوي- زياد هديب)
بين بريقٍ لفَحَتهُ الشَّمسُ
وحبةِ رملٍ
قلّبها اللّظى
بينَ قمرٍ باردٍ في الليلِ
وسحرٍ تنفثه الأفاعي على ضوءِ العصا
أعتصمُ في دائرةِ السؤالِ
وأنا الذي لستُ إلا على سنانِ الرَّحيلِ
تقابلني مصادفةً في كلٍّ مرةٍ وتمضي
بين برزخِ الشُّروقِ وبرزخٍ الغروب
سألت :من أنتِ؟
قالت: يكفيكَ الصَّدى
قلت:وإني على علمٍ بجهلي
قالت:أولُ العلمِ..جهلُ
قلت: وإذا تعلمتُ؟!
قالت: تعلمُ جهلكَ أكثر, فتَجهلُ
قلت: فأين الأولُ؟
قالت:لو خُيِّرتَ..ما ولدتَ , ولو لم تولد..ما كان آخركَ
سألت: أين قاعُ الدائرة , وأين سقفها؟
قالت: لا مسافةَ.. لو كنتَ أنا
كل المسافة لو كنتَ أنت
درتُ ودرتُ , أبحث في الجبّةِ والعمامة
في الطبيعةِ والكتبِ المقدسة, في حكمةِ الجدِّ وأقوال الفلاسفة
سألت: فأين آخرك؟
قالت:في أوولك..سِفرُ الخروج , ودمية..على ضفة النهر
قلت:فمن....؟
قالت:وتَكمُلُ الدُّروبُ.. بالإياب
قلت : فإنّي راحلٌ
قالت:أتستبدلني بأنت؟؟!!!
قلت : أبقى
قالت: لن تكون أنا ,إلا الدائرة
لا أنا أنا ولا أنت أنت, لا أنا أنتَ ولا أنتَ أنا
إلا الدائرة.
درتُ ودرتُ , أبحث بين الكشفِ والكشفِ ..
بين أشكال الكلام
بين لزوجةِ البحرِ , وصلابةِ اليابسةِ
سألت: هل الجمال في الشرانق؟
قالت: تتمزقُ الشّرانقُ ويخرجُ الفراشُ.. ويحرقهُ السِّراجُ
قلت: سأحترقُ إذن!
قالت: نعم لو كنتَ أنا..
إلا الدائرة
بين بريقٍ لفَحَتهُ الشَّمسُ
وحبةِ رملٍ
قلّبها اللّظى
بينَ قمرٍ باردٍ في الليلِ
وسحرٍ تنفثه الأفاعي على ضوءِ العصا
أعتصمُ في دائرةِ السؤالِ
وأنا الذي لستُ إلا على سنانِ الرَّحيلِ
تقابلني مصادفةً في كلٍّ مرةٍ وتمضي
بين برزخِ الشُّروقِ وبرزخٍ الغروب
سألت :من أنتِ؟
قالت: يكفيكَ الصَّدى
قلت:وإني على علمٍ بجهلي
قالت:أولُ العلمِ..جهلُ
قلت: وإذا تعلمتُ؟!
قالت: تعلمُ جهلكَ أكثر, فتَجهلُ
قلت: فأين الأولُ؟
قالت:لو خُيِّرتَ..ما ولدتَ , ولو لم تولد..ما كان آخركَ
سألت: أين قاعُ الدائرة , وأين سقفها؟
قالت: لا مسافةَ.. لو كنتَ أنا
كل المسافة لو كنتَ أنت
درتُ ودرتُ , أبحث في الجبّةِ والعمامة
في الطبيعةِ والكتبِ المقدسة, في حكمةِ الجدِّ وأقوال الفلاسفة
سألت: فأين آخرك؟
قالت:في أوولك..سِفرُ الخروج , ودمية..على ضفة النهر
قلت:فمن....؟
قالت:وتَكمُلُ الدُّروبُ.. بالإياب
قلت : فإنّي راحلٌ
قالت:أتستبدلني بأنت؟؟!!!
قلت : أبقى
قالت: لن تكون أنا ,إلا الدائرة
لا أنا أنا ولا أنت أنت, لا أنا أنتَ ولا أنتَ أنا
إلا الدائرة.
درتُ ودرتُ , أبحث بين الكشفِ والكشفِ ..
بين أشكال الكلام
بين لزوجةِ البحرِ , وصلابةِ اليابسةِ
سألت: هل الجمال في الشرانق؟
قالت: تتمزقُ الشّرانقُ ويخرجُ الفراشُ.. ويحرقهُ السِّراجُ
قلت: سأحترقُ إذن!
قالت: نعم لو كنتَ أنا..
إلا الدائرة
تعليق