لا تكسفوا الشمس
إلى متى سنظل ننكر أننا نركض وراء سراب .
الكثير ، ولن أقول القليل ، من النصوص في القص القصير جدا غير ناضجة ،
وتفتقر إلى أدنى درجات الحِس القصصي . " من وجهة نظري "
هل سيل المديح للنص وكاتبه سيرفع من شأن هذا الجنس التعبيري ؟
وهل سؤدي بالكتابة أن ترتقي ؟ إذا كان الجواب بالإيجاب ؟ فلا بأس .
نعم . الرتق يصلح الفتق . لكن للثوب الجديد بهجة .
وأنا أطلب من نفسي قبل الآخرين ، أن يعيدوا النظر فيما يكتبون .
القصة القصيرة جدا ، كالشمس في كبد السماء .
تدفئك وتنير دربك . تظنها صغيرة الحجم . في الحقيقة هي كبيرة ، وكبيرة جدا .
لكن حين تكون في وضع كسوف ، فإنها تؤذي نظرك ورؤيتك .
هناك بعض النصوص ، كالشمس المكسوفة .
نقرأها ، ولولا الزجاج الواقي الذي نحتمي به ، لذهب البصر
ووقتها سنكرر مقولة سعيد صالح : - أيام ما كان عندي نظر - .
هذه مشاغبة من أبو الفوز . مشاغبة بريئة ، فتحمَّلوني .
إلى متى سنظل ننكر أننا نركض وراء سراب .
الكثير ، ولن أقول القليل ، من النصوص في القص القصير جدا غير ناضجة ،
وتفتقر إلى أدنى درجات الحِس القصصي . " من وجهة نظري "
هل سيل المديح للنص وكاتبه سيرفع من شأن هذا الجنس التعبيري ؟
وهل سؤدي بالكتابة أن ترتقي ؟ إذا كان الجواب بالإيجاب ؟ فلا بأس .
نعم . الرتق يصلح الفتق . لكن للثوب الجديد بهجة .
وأنا أطلب من نفسي قبل الآخرين ، أن يعيدوا النظر فيما يكتبون .
القصة القصيرة جدا ، كالشمس في كبد السماء .
تدفئك وتنير دربك . تظنها صغيرة الحجم . في الحقيقة هي كبيرة ، وكبيرة جدا .
لكن حين تكون في وضع كسوف ، فإنها تؤذي نظرك ورؤيتك .
هناك بعض النصوص ، كالشمس المكسوفة .
نقرأها ، ولولا الزجاج الواقي الذي نحتمي به ، لذهب البصر
ووقتها سنكرر مقولة سعيد صالح : - أيام ما كان عندي نظر - .
هذه مشاغبة من أبو الفوز . مشاغبة بريئة ، فتحمَّلوني .
تعليق