صمت في أعالي الأشجار
ينشد مأوى العراء
يتوسل الأعشاب اليابسة
ابتسامة
منذ أن نسي الحب المواعيد
مسح السكوت الأماكن
لكن ذاكرة الجرح
لا تغفو
الحلم منشغل بدندنة
ما اكتمل لحنها
ولا استقر
أيها اللهب المسافر
على حدود التعب
هناك قلوب
على قارعة النار
انهكها الانتظار
فهلا منحتها
تأشيرة رحيل
ليتحرك الزمن الذي تجمد
فوق جليد الحياة
ايها الجرح الغافي
فك حزام الوقت
لنغادر المكان
قبل حلول الموت
أشعل غض الرماد
لينضج الحلم
النيء في المقل
صار الحب أوتارا تتماوج
بين اللهب
وصدى الغمام
الترقب
خطوط متوازية
تحول دون الاستمرار
فاقرأ فاتحة الانطلاق
أطلق سراح الغمام من المقابس
لندخل فصول الانبعاث
تعليق