الملعب...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    الملعب...

    وأخيرا،
    تمكنت من تأثيث بيتها شبه الفارغ كاملا،
    فتساءل صغيرها حائرا:
    - وأين ألعب كرة القدم؟!.
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 01-06-2011, 06:22.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    ههههه
    اهتمت بكل شيء الا بطفلها و مجاله الحيوي..
    الطفل بحاجة لعناية و اهتمام، و بحاجة الى فضاء لعب يمارس فيه هوايته و يفجر فيه طاقاته..
    و ليست الام بدعا في الامر، فبلداننا لا تولي هذا الامر ما يستحقه من عناية..لذا نرى اطفالنا يكتسيهم العبوس و القنوط..
    مودتي

    تعليق

    • سليم محمد غضبان
      كاتب مترجم
      • 02-12-2008
      • 2382

      #3
      الكاتبة المبدعة ريما ريماوي،
      أعتقد أن البيت كان أجمل بمشاهدة الطفل يلعب بدرّاجته. نصّ نقدي يُسلّط الضوء على حقوق الطفل. جميلٌ منكِ هذا يا ريما.
      تحياتي بعبق الورود.
      [gdwl] [/gdwl][gdwl]
      وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
      [/gdwl]
      [/gdwl]

      [/gdwl]
      https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        نعم اخواني عبد وسليم وهذا نصيب أطفالنا هنا,,
        اخر الاولويات تامين مكان لهم للعب.
        واللعب هو الذي ينمي الشخصية, وينفس الطاقة السلبية,
        شكرا على التواجد والرد,, تحياتي.
        التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 01-06-2011, 11:04.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
          عفشت بيتها حديثا وملأته بالأثاث الثمين الفاخر. بعد أن كان شبه فارغ,
          وسألت ابنها ذا الثلاثة اعوام, عن رأيه بالتجديد؟!,
          فنظر اليها بحيرة! وتساءل ببراءة:
          وأنا يا أمي أين ألعب بدراجتي الصغيرة؟!.

          وأنا يا أمي أين ألعب بدراجتي الصغيرة ؟
          محظوظ هذا الطفل
          على الاقل لديه دراجة صغيرة
          هناك من لا يملك لا لعبة ولا مكان
          وما أكثرهم في عالمنا العربي
          نجدهم غالبا في معارض الفنانين التشكيليين
          حيث تباع اللوحة بآلاف الدولارات
          فيما المعني بالامر لا يجد من يهتم لوضعه
          خصوصا بعدما كثر الاحتفال بالأيام العالمية للطفولة
          لحقوق الانسان ...للمراة ....

          تعليق

          • مصطفى الصالح
            لمسة شفق
            • 08-12-2009
            • 6443

            #6
            يجب ترك مساحة للعب الأطفال في البيت

            وإن لم يوجد فحكوماتنا أدامها الله تقوم بالواجب؛ فالحدائق منتشرة في كل مكان ورياض الأطفال المجانية.. والملاعب الخضراء، وساحات اللهو المتنوعة.. كلها موجودة

            فلم القلق؟

            البيت فقط للتلفزيون والكمبيوتر والأتاري

            اللعب خارج البيت في الحديقة

            نص جميل جدا

            يسلط الضوء على متنفساتنا

            تحياتي
            التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 01-06-2011, 13:00.
            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

            حديث الشمس
            مصطفى الصالح[/align]

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
              يجب ترك مساحة للعب الأطفال في البيت

              وإن لم يوجد فحكوماتنا أدامها الله تقوم بالواجب؛ فالحدائق منتشرة في كل مكان ورياض الأطفال المجانية.. والملاعب الخضراء، وساحات اللهو المتنوعة.. كلها موجودة

              فلم القلق؟

              البيت فقط للتلفزيون والكمبيوتر والأتاري

              اللعب خارج البيت في الحديقة

              نص جميل جدا

              يسلط الضوء على متنفساتنا

              تحياتي
              ههه
              اعجبني ردك الساخر اخي.
              نورتني واهلا وسهلا فيك.
              لك ودي وتقديري.
              تحيااااتي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة


                وأنا يا أمي أين ألعب بدراجتي الصغيرة ؟
                محظوظ هذا الطفل
                على الاقل لديه دراجة صغيرة
                هناك من لا يملك لا لعبة ولا مكان
                وما أكثرهم في عالمنا العربي
                نجدهم غالبا في معارض الفنانين التشكيليين
                حيث تباع اللوحة بآلاف الدولارات
                فيما المعني بالامر لا يجد من يهتم لوضعه
                خصوصا بعدما كثر الاحتفال بالأيام العالمية للطفولة
                لحقوق الانسان ...للمراة ....
                معك حق اختي ولكن حتى الذين عندهم العاب
                لايوجد عندهم المساحات الكافية لممارستها.
                وعجبتني ان الاهتمام بالطفولة المعذبة ترينه
                فقط في لوحات الفنانين.
                شكرا على التواجد والرد, واهلا وسهلا بك,
                لك ودي وتقديري, تحياتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • جمال عمران
                  رئيس ملتقى العامي
                  • 30-06-2010
                  • 5363

                  #9
                  الاستاذة ريما
                  وا حزناه على اطفالنا..المدارس بلا فناء..والبيت بلا مساحة ..والمتنزهات اصبحت رفاهية حيث احتلها اصحاب المصالح وجعلوا منها كافتيريات وكازينوهات. وبؤر لبيع الممنوعات .ومراكز الشباب اصبحت ( تكية ) لاقارب البك المدير ..وضاقت الدنيا بما رحبت بأطفالنا ..كما ضاقت وتضيق بنا..اللهم ارحمنا ..
                  شكرا لك
                  *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                    الاستاذة ريما
                    وا حزناه على اطفالنا..المدارس بلا فناء..والبيت بلا مساحة ..والمتنزهات اصبحت رفاهية حيث احتلها اصحاب المصالح وجعلوا منها كافتيريات وكازينوهات. وبؤر لبيع الممنوعات .ومراكز الشباب اصبحت ( تكية ) لاقارب البك المدير ..وضاقت الدنيا بما رحبت بأطفالنا ..كما ضاقت وتضيق بنا..اللهم ارحمنا ..
                    شكرا لك
                    نعم اخي جمال الله يعين اطفالنا,
                    شكرا على تواجدك وتعليقك الرائع,
                    نورت متصفحي والملتقى كله,
                    لك ودي, تقديري, واحلى تحياتي.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X