طابَ اللحم يا يُمَّه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن السليمان
    مستشار أدبي
    • 23-05-2007
    • 5434

    طابَ اللحم يا يُمَّه

    طابَ اللحم يا يُمَّه!
    [مستوحاة من نكتة بلدية]
    [align=justify]نفّذتْ مشورةَ أمِّها، وصارت تدسُّ له السِّحر فيما يَشتَهي من الطعام، وصارَ هو يأكلُ ويأكلُ حتى أصبحَ مثل الخاتَم في أُصْبُعها ..
    ثم حَمَّلتْهُ قِدرًا فيها لحمٌ مطبوخٌ وبعثتهُ إلى أمها ليَسألها فيما إذا كان اللحمُ قد نضجَ أم لا ..
    فقالت له الأم: "قل لابنتي: طابَ اللّحمُ، يا يُمَّه، على الآخر"!!!
    [/align]
    عبدالرحمن السليمان
    الجمعية الدولية لمترجمي العربية
    www.atinternational.org
  • مختار عوض
    شاعر وقاص
    • 12-05-2010
    • 2175

    #2
    هي لقطة ذكية أستاذنا الفاضل؛ لأن مجرد ذهابه إلى أمها حاملا قدر اللحم كافٍ لإثبات أنه أصبح سلس القياد تمامًا، وهو ما أكدته رسالة أمها التي سيعود بها لزوجته!!
    شكرًا لنص محكم وقص يحمل العبرة..
    تقديري ومحبتي.

    تعليق

    • عكاشة ابو حفصة
      أديب وكاتب
      • 19-11-2010
      • 2174

      #3
      ...هناك من يأكل من يدها "اللحم" ... وهناك من يشرب من يدها "القهوة" ... الأول أصبح كالخاتم ,أما التاني فهجرها في المضاجع إلى أن رحلت بذون عودة ,رغم أن " الناطق " قال بالطلقة الرجعية ... اندهشت للصورة التي حمل فيها القدر وقطع كل هذه المسافة ولم يصب بحروق بليغة. اللهم أحسن ختامنا و السلام.
      التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 31-05-2011, 18:50.
      [frame="1 98"]
      *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
      ***
      [/frame]

      تعليق

      • تاقي أبو محمد
        أديب وكاتب
        • 22-12-2008
        • 3460

        #4
        أليس هناك طريقة أخرى لإنضاج هذا اللحم؟ربما لو أنضجته بالحب لكان ذلك أفضل طعما، نص بديع ينم حن حرفية كبيرة، وتحكم في أدوات اللغة..لا عدمنا إشراقة إبداعك ، تحيتي.


        [frame="10 98"]
        [/frame]
        [frame="10 98"]التوقيع

        طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
        لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




        [/frame]

        [frame="10 98"]
        [/frame]

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          هههه
          هذا منوم مغناطيسيا وليس فقط كالخاتم في اصبعها,
          يحمل حلة باكملها حتى تتأكد والدتها من نضج اللحم
          لماذا لم يكتف بحمل قطعة واحدة من اللحم,

          تحياااااتي.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 5434

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
            هي لقطة ذكية أستاذنا الفاضل؛ لأن مجرد ذهابه إلى أمها حاملا قدر اللحم كافٍ لإثبات أنه أصبح سلس القياد تمامًا، وهو ما أكدته رسالة أمها التي سيعود بها لزوجته!!
            شكرًا لنص محكم وقص يحمل العبرة..
            تقديري ومحبتي.
            [align=justify]
            أي نعم أخي وأستاذي الكريم: مختار عوض، بمجرد حمله القدر، طار البعل منه، وأصبح مثل الخاتم بيدها، ولا حيلة له لأن للسحر فعلا!

            والحق يقال إني سمعت القصة من أحد أقارب الضحية .. فصغتها على شكل نكتة مرة.


            وتحية طيبة عطرة.
            [/align]
            عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            • عبدالرحمن السليمان
              مستشار أدبي
              • 23-05-2007
              • 5434

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
              ...هناك من يأكل من يدها "اللحم" ... وهناك من يشرب من يدها "القهوة" ... الأول أصبح كالخاتم ,أما التاني فهجرها في المضاجع إلى أن رحلت بذون عودة ,رغم أن " الناطق " قال بالطلقة الرجعية ... اندهشت للصورة التي حمل فيها القدر وقطع كل هذه المسافة ولم يصب بحروق بليغة. اللهم أحسن ختامنا و السلام.
              [align=justify]

              هؤلاء صويحبات يوسف أخي الكريم، لا نقدر أنت وأنا والسامعون (جمع مذكر سالم!) على قليلات الدين منهن، يأخذون ذا العزم منا إلى النهر، ويرددنه إلى بيته عطشانا!

              وأقول على دعائك: آمين يا ريب العالمين!

              وتحية طيبة عطرة.
              [/align]
              عبدالرحمن السليمان
              الجمعية الدولية لمترجمي العربية
              www.atinternational.org

              تعليق

              • عبدالرحمن السليمان
                مستشار أدبي
                • 23-05-2007
                • 5434

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                أليس هناك طريقة أخرى لإنضاج هذا اللحم؟ربما لو أنضجته بالحب لكان ذلك أفضل طعما، نص بديع ينم حن حرفية كبيرة، وتحكم في أدوات اللغة..لا عدمنا إشراقة إبداعك ، تحيتي.
                [align=justify]
                لا مكان للحب عند البنت التي تنشأ في بيئة كلها ذئاب، ولا عند أمها، حماة الضحية!!!

                أخي وأستاذي تاقي أبو أحمد: أظن أن الرجال يتحملون قسطا لا بأس به من مسؤولية التجاء بعض قليلات الدين إلى باب سين من أجل حفظ السلام في الدار! وقديما قالوا: المهرة بخيالها! أي أن قيمة الفرس مستمدة من قيمة خيالها، فإذا كان الخيال ليس في المستوى، أصبح في خبر كان عندهن!

                وتحية طيبة عطرة.
                [/align]
                عبدالرحمن السليمان
                الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                www.atinternational.org

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 5434

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                  هههه
                  هذا منوم مغناطيسيا وليس فقط كالخاتم في اصبعها,
                  يحمل حلة باكملها حتى تتأكد والدتها من نضج اللحم
                  لماذا لم يكتف بحمل قطعة واحدة من اللحم,

                  تحياااااتي.
                  [align=justify]
                  أهلا وسهلا بأستاذتنا العزيزة ريما ريماوي، وبمرورها العطر.

                  لا أملك إلا أن أقول معك: مسكين! وللسحر فعل يا أستاذة حتى في من هم مثل الفيلة من الرجال!

                  وتحية طيبة عطرة.
                  [/align]
                  عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • خديجة بن عادل
                    أديب وكاتب
                    • 17-04-2011
                    • 2899

                    #10
                    ينقص الا أن تقول '' المرسول الذي بيني وبينك اصفعيه ''
                    كي يتفطن لما أل اليه حاله
                    قصة ساخرة من وضع النساء اللواتي تفضلن قيادة البيت
                    ولو جعلت من الزوج أذنين طويلتين والعياذ بالله .
                    وأعلم أنها في الأصل نكتة لأنني أعرف أخرى مشابهة لكن الرجل في هذه المرة فطن للغاية
                    في يومها الأول بعد الدخول أتت الوالدة لتبارك لإبنتها وتوصيها قائلة : لابد أن تكوني كذا وتفعلي كذا
                    وكذ ....حتى وصلت لا بد أن تجعلي زوجك سلما تصعدين درجاته واحدة تلوى الأخرى .
                    والزوج كان وراء الباب سمع كل ماقيل وأول ماذهبت أخذ عودا وضرب رجلاي زوجته حتى كسرت
                    وعاد بها لبيت أهلها / فدهشت الأم قائلة : ما الخطب يا ابني ؟
                    فأجاب الزوج : لا أدري ربما سقطت من السلم !!
                    تحيتي واحترامي أستاذ عبد الرحمن .
                    http://douja74.blogspot.com


                    تعليق

                    • عبدالرحمن السليمان
                      مستشار أدبي
                      • 23-05-2007
                      • 5434

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة خديجة بن عادل مشاهدة المشاركة
                      ينقص الا أن تقول '' المرسول الذي بيني وبينك اصفعيه ''
                      كي يتفطن لما أل اليه حاله
                      قصة ساخرة من وضع النساء اللواتي تفضلن قيادة البيت
                      ولو جعلت من الزوج أذنين طويلتين والعياذ بالله .
                      وأعلم أنها في الأصل نكتة لأنني أعرف أخرى مشابهة لكن الرجل في هذه المرة فطن للغاية
                      في يومها الأول بعد الدخول أتت الوالدة لتبارك لإبنتها وتوصيها قائلة : لابد أن تكوني كذا وتفعلي كذا
                      وكذ ....حتى وصلت لا بد أن تجعلي زوجك سلما تصعدين درجاته واحدة تلوى الأخرى .
                      والزوج كان وراء الباب سمع كل ماقيل وأول ماذهبت أخذ عودا وضرب رجلاي زوجته حتى كسرت
                      وعاد بها لبيت أهلها / فدهشت الأم قائلة : ما الخطب يا ابني ؟
                      فأجاب الزوج : لا أدري ربما سقطت من السلم !!
                      تحيتي واحترامي أستاذ عبد الرحمن .
                      الأستاذة الفاضلة خديجة بن عادل،

                      شكرا جزيلا على مرورك العطر وإضافتك الجميلة، ولو بعد خمس سنوات!

                      تحياتي العطرة.
                      عبدالرحمن السليمان
                      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                      www.atinternational.org

                      تعليق

                      • مصباح فوزي رشيد
                        يكتب
                        • 08-06-2015
                        • 1272

                        #12
                        " المهرة بخيالها! " مايحس بالجمرة إلاّ من انكوى بنارها (..)
                        يقول المثل عندنا نحن في الجزائر :
                        الفَرسْ على فارِسِها .
                        ” إيّاكم وخضراءَ الدِّمن”
                        طبتم وطاب صباحكم أساتذتنا الكرام الميامين .
                        لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

                        تعليق

                        • سمرعيد
                          أديب وكاتب
                          • 19-04-2013
                          • 2036

                          #13
                          الغاية لاتبرر الوسيلة..
                          فالحب والسلام في البيت لايأتي به سحرٌ ولا دجل..
                          الجهل والغباء وقلّة الدين والحيلة تؤدي إلى ما هو أفظع من هذا الحال
                          تحياتي

                          تعليق

                          يعمل...
                          X