قبلة على عين أنثى الريح !! / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    قبلة على عين أنثى الريح !! / ربيع عقب الباب

    تحيط وجنة السماء
    وما بينها من انكسارات
    بوح ساذج
    حديث طويل
    عن فارس يأتي بغتة
    يُسيّل جوعها
    يقضم تفاحاتها المتشظية كبركان يحن لميقات انبعاثه
    نهد معاند كقنفذ خلف سوتيانها المشغول بأوراق الرماد
    سرة تتهدج بحنين اللمسة الفاضحة
    وفم يغرق فى التذاذ نهش الجنادب و طين الأرض الصاخب الظمأ
    وثعابينها المفخخة بالموت و الشبع !


    انتظارٌ محترقُ الضلوع لتيه فقد ذاكرة الأشياء
    رغم اشتباه أوراق الحكايات
    أقاويل الحكماء
    الكتب المقدسة
    والكتب المدنسة
    وثوابت عن شتاء و مطر
    صيف وحنين أرض
    ظمأها للرقص وسماء عارية الألوان
    وليل زبرجدي الطير يطوى ذراعيه وسادة
    ينام بهي الضحكات على أفئدة العراة
    ساكني العشش و الجحور والخيام
    جنوبا أو شمالا من ممالك الله
    المبسوطة الكفوف بالسنابل و المناجل و الرقاب الممزقة !

    هناك على امتداد النجوى
    انفلاتات الشوق
    من جحر غفوة سرقت روحها
    حلم يدبدب على صدر نشوتها
    يرقص حين تصطلى الرجفة فى خلايا الدم
    يتعرى دون مخمصة
    حولها يتسلل أو بمقربة من شيطانها الذى لا ينام
    ينجب الألوان من نخاع القمر أو ترائب السحاب
    أو بعصر عظام تلك الفجاج و الفلوات
    وأحلام السبايا و العبيد نبيذا
    فى كؤوس لياليها المضمخة الرحيق والقبل !

    للكلمات مذاق هنا و مذاق آخر هناك
    لا تتشابه إلا فى قواميس اللغة وكتابات النرجس
    بائدة كقبائل أهدرها الملوك على عين السماء
    تكاد لا تعرف بعضها
    ولو لم يمسسها شاعر
    وخانتها حروف الوسط المشدودة البطن على موسيقى التانغو
    الدفوف الاصطلاحية الضجيج و النعاس
    ما بين شرعي و همجي
    افتراضي و كثبان سراب
    فالأبراج المشعة لا تبكيها غصص الطين
    ربما وردة شذت عن إصبعها
    أو فراشة قتلها الحب
    ثم غادرت ثغرها
    أعطت ألوانها لونا جديدا حين صهرها الشوق كمهرجان وهج
    وفوارس من حميم و غساق
    يشتلون اللذة برقعتها نبضا و سيل نار
    وعشبا يهزج بلحظة لا تغيب عنها أعين الشعراء الحالمين بمجد الكلمات
    و رتق سذاجة الفقراء بجلود ملائكة الناطحات السحاب وزئبق اللحظات الفائرة فى عين أنثى الريح !!
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 31-05-2011, 21:16.
    sigpic
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    أنثى الريح ..

    تلك التي تخبئ المستحيل في ملابسها

    ويرضع الفقراء السذج من ضرعها القاسي

    حليبا محموما !!

    أراك رائعا هنا أستاذ ربيع بهذا الكم من القساوة واللين معا !!

    تحياتي وخالص محبتي لك
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • محمد مثقال الخضور
      مشرف
      مستشار قصيدة النثر
      • 24-08-2010
      • 5517

      #3
      أتخلع الريح ثياب السفر ؟
      أتسكن قليلا تحت وطأة قبلة حسية ماجنة ؟
      قبلة تكفر بالحب العذري الجبان
      ترتقي إلى ما بعد طوفان الضياع
      من مواقد يجتمع حولها الضائعون
      يرددون ما تقول الكتب
      ويهتفون بما سقط من السادة من هفوات لسان

      هي الحياة
      يختطفها الظامئون عن سرج ريح مسرعة
      يحتجزها ما تبقى من العمر رهينة
      يوزعها على شفاههم المتعبه
      يهمسون بأذنيها
      يقبلون خديها وعينيها
      ويحترقون انتظارا
      للقبلة القادمة

      أستاذي
      أيها الربيع الجميل الذي لا تتسع الأرض لما في جعبته من ورود وقبلات ريح

      أحييك
      وأشكرك على ما تترك كلماتك في أذهاننا وقلوبنا
      من مسارح
      وفكر
      وجمال
      وأسئلة

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        #4
        هناك على امتداد النجوى
        انفلاتات الشوق
        من جحر غفوة سرقت روحها
        حلم يدبدب على صدر نشوتها
        يرقص حين تصطلى الرجفة فى خلايا الدم
        يتعرى دون مخمصة
        حولها يتسلل أو بمقربة من شيطانها الذى لا ينام
        ينجب الألوان من نخاع القمر أو ترائب السحاب
        أو بعصر عظام تلك الفجاج و الفلوات
        وأحلام السبايا و العبيد نبيذا
        فى كؤوس لياليها المضمخة الرحيق والقبل !


        حلم يبتسم في انهزام
        يلتقط فتات الحياة
        عند أقدام الغياب
        قهقهات تقذف شهوة نيرانية
        تحرق الغض من اللمسات
        وهي على حافة الجرح ترقص
        على أنغام رميمية
        تعلن النهاية
        عند اشتعال البداية

        أتمنى أن يقبل أستاذي ربيع
        كلماتي البسيطة التي أعلم مسبقا
        أنها لا ترقى الى الجمال الذي يخطه دائما
        التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 31-05-2011, 20:19.

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #5
          للكلمات مذاق هنا و مذاق آخر هناك
          لا تتشابه إلا فى قواميس اللغة وكتابات النرجس
          بائدة كقبائل أهدرها الملوك على عين السماء
          تكاد لا تعرف بعضها
          ولو لم يمسسها شاعر



          وأنا أستاذي ..
          كلّما قرأت لك ..هنا ..أو هناك ..
          أجد قلماً يمتشق الحرف جمالاً ، وألقاً ..
          كانت قصيدتك رحلةً كونيّة عبر الفضاء ..
          لنغمض العين على صورٍ، تختزنها الرّوح برضا السكون ، في هدأة اللّيل ..
          سلمتْ أناملك الذهبيّة ..
          تصبح على خير ..
          ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي ..

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
            أنثى الريح ..

            تلك التي تخبئ المستحيل في ملابسها

            ويرضع الفقراء السذج من ضرعها القاسي

            حليبا محموما !!

            أراك رائعا هنا أستاذ ربيع بهذا الكم من القساوة واللين معا !!

            تحياتي وخالص محبتي لك
            ما تعنى القبلة عند الجائع لكسرة خبز
            و عند من يغرقون فى النعيم
            هل تتساوى اللغة
            و الاحلام
            و الاولويات ؟
            ما بين صفيح العشش و البروج المشيدة
            ربما يكون احتياج الحب بين العشش اقوى و اكبر
            لكن هناك لا فرق بين الحب و المتعة
            الارتباط و اللا ارتباط

            سعدت بمرورك محمدى كثيرا

            محبتي
            sigpic

            تعليق

            • جوانا إحسان أبلحد
              شاعرة
              • 23-03-2011
              • 524

              #7

              شُرفة عَصَفَتْ بالفكرة البِكر مِنْ قصيدة ,
              حتى تَشظتْ غائية القُبلة على عينها , عين أُنثى الريح ..
              شُرفة تقاطرتْ (الجميل) ..وَ ( الأجمل )كانَ سيرفل بترابط الرؤى ..
              ومِنْ شُرفة لأُخرى للمُوقر ربيع عقب الباب ,
              إليه تَبلورتْ مُنيتي :-
              ومُنيتي أن أُطالع بالآتيات مِنكَ إبراز النكهة الخاصة بِ اسم نوراني
              كـَـ " ربيع عُقب الباب " ..
              :
              شفيف وَ أكثر ..
              :
              مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا



              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                أتخلع الريح ثياب السفر ؟


                أتسكن قليلا تحت وطأة قبلة حسية ماجنة ؟
                قبلة تكفر بالحب العذري الجبان
                ترتقي إلى ما بعد طوفان الضياع
                من مواقد يجتمع حولها الضائعون
                يرددون ما تقول الكتب
                ويهتفون بما سقط من السادة من هفوات لسان

                هي الحياة
                يختطفها الظامئون عن سرج ريح مسرعة
                يحتجزها ما تبقى من العمر رهينة
                يوزعها على شفاههم المتعبه
                يهمسون بأذنيها
                يقبلون خديها وعينيها
                ويحترقون انتظارا
                للقبلة القادمة

                أستاذي
                أيها الربيع الجميل الذي لا تتسع الأرض لما في جعبته من ورود وقبلات ريح

                أحييك
                وأشكرك على ما تترك كلماتك في أذهاننا وقلوبنا
                من مسارح
                وفكر
                وجمال

                وأسئلة
                كانت تلك اللوحة التى وضعتها الأستاذة سليمى السرايري
                تلك الفنانة الشاعرة المختلجة فنا و شعرا ، هى من أعطت
                لتلك الكلمات إذن التحليق صوب أفق الشعر إن كان شعرا ما كتبت !

                حاولت قراءة اللوحة ، كم هى جميلة و فجأة وجدت رقة كبيرة من الرمادي
                تكاد تغطى مساحة اللوحة ، و رأيت هياكل عظمية ترنو على مقربة و مباعدة
                فخرجت من لون النرجس فى القبلة لأرى ما كان هنا !!

                سعدت بقراءتك و حديثك محمد .. دائما يتفجر صدقك و إخلاصك لروح الشعر و الإنسان !!


                محبتي
                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 01-06-2011, 10:04.
                sigpic

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  #9
                  سأسكب في عينيك
                  لون شفاهي
                  ليسدل الشفق على كتفك
                  ضفائره .. تصنع منها جديلة
                  تقطف لها من عنقك ياسمينة
                  تحضنها، تتغلغل فيها
                  تسبق نسيما يتثائب
                  وقوس قزح يتحايل ..

                  إذا ما اغتاظ القمر
                  وأعاد لي لون شفاهي
                  بعد أن توحدت فيه
                  قُبل رحيق ..وزهر
                  أكون أول عاشقة
                  حملت حبيبها على الثغر ..قصيدة !

                  قصيدة بلون النار
                  ونكهة التفاح
                  لو كانت على عهد غوستاف
                  لنقشها توقيعا أو لوحة أخرى داخل "قبلة"
                  خالص الود والتقدير
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • أمريل حسن
                    عضو أساسي
                    • 19-04-2011
                    • 605

                    #10
                    كانت رحلة مع الكلمات داخل المعاني أخذتنا الى قصور مبنية بحجارة الخيال المبدع ..

                    على عجل رسمت وخطت جحافل من سطور الاسطورة...خط بياني رسم لنا ذبذبات تلك المشاعر علواَوانخفاضا..

                    نص ذاخر ومبدع حتى الرمق الأخير..ألف تحية لك سيد ربيع..
                    [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                      هناك على امتداد النجوى
                      انفلاتات الشوق
                      من جحر غفوة سرقت روحها
                      حلم يدبدب على صدر نشوتها
                      يرقص حين تصطلى الرجفة فى خلايا الدم
                      يتعرى دون مخمصة
                      حولها يتسلل أو بمقربة من شيطانها الذى لا ينام
                      ينجب الألوان من نخاع القمر أو ترائب السحاب
                      أو بعصر عظام تلك الفجاج و الفلوات
                      وأحلام السبايا و العبيد نبيذا
                      فى كؤوس لياليها المضمخة الرحيق والقبل !


                      حلم يبتسم في انهزام
                      يلتقط فتات الحياة
                      عند أقدام الغياب
                      قهقهات تقذف شهوة نيرانية
                      تحرق الغض من اللمسات
                      وهي على حافة الجرح ترقص
                      على أنغام رميمية
                      تعلن النهاية
                      عند اشتعال البداية

                      أتمنى أن يقبل أستاذي ربيع
                      كلماتي البسيطة التي أعلم مسبقا
                      أنها لا ترقى الى الجمال الذي يخطه دائما
                      نثرت و أبدعت أستاذة مالكة
                      وترجمت ربما فى سطور قليلة ما ظلت عليه عاكفا طيلة النص
                      ما أبلغ حديثك سيدتي

                      خالص احترامي وودى
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                        للكلمات مذاق هنا و مذاق آخر هناك
                        لا تتشابه إلا فى قواميس اللغة وكتابات النرجس
                        بائدة كقبائل أهدرها الملوك على عين السماء
                        تكاد لا تعرف بعضها
                        ولو لم يمسسها شاعر


                        وأنا أستاذي ..
                        كلّما قرأت لك ..هنا ..أو هناك ..
                        أجد قلماً يمتشق الحرف جمالاً ، وألقاً ..
                        كانت قصيدتك رحلةً كونيّة عبر الفضاء ..
                        لنغمض العين على صورٍ، تختزنها الرّوح برضا السكون ، في هدأة اللّيل ..
                        سلمتْ أناملك الذهبيّة ..
                        تصبح على خير ..
                        ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي ..
                        سلمت ياروح الياسمين و القص الجميل
                        كلماتك دائما ما تكون زادا وزوادة تعين على مواصلة الطريق
                        وربما تجاوز ما هو مكتوب لتلقى بذور الامل فى الروح !!

                        تقديري و احترامي
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة جوانا احسان ابلحد مشاهدة المشاركة


                          شُرفة عَصَفَتْ بالفكرة البِكر مِنْ قصيدة ,
                          حتى تَشظتْ غائية القُبلة على عينها , عين أُنثى الريح ..
                          شُرفة تقاطرتْ (الجميل) ..وَ ( الأجمل )كانَ سيرفل بترابط الرؤى ..
                          ومِنْ شُرفة لأُخرى للمُوقر ربيع عقب الباب ,
                          إليه تَبلورتْ مُنيتي :-
                          ومُنيتي أن أُطالع بالآتيات مِنكَ إبراز النكهة الخاصة بِ اسم نوراني
                          كـَـ " ربيع عُقب الباب " ..
                          :
                          شفيف وَ أكثر ..
                          :
                          مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا


                          جوانا الجميلة الرقيقة الروح
                          سرنى مرورك من هنا سيدتي
                          ومانثرت من رقيق و حميم القول
                          طوبي للحالمين الطيبين الذين فى روعتك

                          تقديري و احترامي
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                            سأسكب في عينيك
                            لون شفاهي
                            ليسدل الشفق على كتفك
                            ضفائره .. تصنع منها جديلة
                            تقطف لها من عنقك ياسمينة
                            تحضنها، تتغلغل فيها
                            تسبق نسيما يتثائب
                            وقوس قزح يتحايل ..

                            إذا ما اغتاظ القمر
                            وأعاد لي لون شفاهي
                            بعد أن توحدت فيه
                            قُبل رحيق ..وزهر
                            أكون أول عاشقة
                            حملت حبيبها على الثغر ..قصيدة !

                            قصيدة بلون النار
                            ونكهة التفاح
                            لو كانت على عهد غوستاف
                            لنقشها توقيعا أو لوحة أخرى داخل "قبلة"
                            خالص الود والتقدير
                            رائع حضورك بله مدهش بسمة الصيادي
                            كان يمثل قصيدة بذاتها
                            رائعة الصورة و الحديث
                            لا فض فوك شاعرتنا الكبيرة

                            بوركت

                            ودى وتقديري
                            sigpic

                            تعليق

                            • ميساء عباس
                              رئيس ملتقى القصة
                              • 21-09-2009
                              • 4186

                              #15
                              تحيط وجنة السماء
                              وما بينها من انكسارات
                              بوح ساذج
                              حديث طويل
                              عن فارس يأتي بغتة
                              يُسيّل جوعها
                              يقضم تفاحاتها المتشظية كبركان يحن لميقات انبعاثه

                              هلااااااااا
                              هلا بأستاذي الربيع
                              وأرجو أن تجدو لي العذر دائما لتأخري
                              لكن والله
                              أجدني مشتتة ووقت يضيق
                              والنت ينقطع هذه الأيام
                              قرأتك أستاذي
                              هنا
                              كثير الشغب والجموح
                              عميقة المعاني
                              وكانت رائحة تفاحك ناضجة
                              جمييييلة الشاعرية
                              فيها عشق للجمال
                              للحب
                              للحرية
                              والعنوان جميييييييييييييل
                              جميييييييييييييييل
                              ورائحته تشبه ربيعا قديمااااااااااا

                              تحيتي ودعواتي

                              [read]
                              ميســــــــــــاء
                              [/read]
                              التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 05-06-2011, 21:18.
                              مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                              https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                              تعليق

                              يعمل...
                              X