تحيط وجنة السماء
وما بينها من انكسارات
بوح ساذج
حديث طويل
عن فارس يأتي بغتة
يُسيّل جوعها
يقضم تفاحاتها المتشظية كبركان يحن لميقات انبعاثه
نهد معاند كقنفذ خلف سوتيانها المشغول بأوراق الرماد
سرة تتهدج بحنين اللمسة الفاضحة
وفم يغرق فى التذاذ نهش الجنادب و طين الأرض الصاخب الظمأ
وثعابينها المفخخة بالموت و الشبع !
انتظارٌ محترقُ الضلوع لتيه فقد ذاكرة الأشياء
رغم اشتباه أوراق الحكايات
أقاويل الحكماء
الكتب المقدسة
والكتب المدنسة
وثوابت عن شتاء و مطر
صيف وحنين أرض
ظمأها للرقص وسماء عارية الألوان
وليل زبرجدي الطير يطوى ذراعيه وسادة
ينام بهي الضحكات على أفئدة العراة
ساكني العشش و الجحور والخيام
جنوبا أو شمالا من ممالك الله
المبسوطة الكفوف بالسنابل و المناجل و الرقاب الممزقة !
هناك على امتداد النجوى
انفلاتات الشوق
من جحر غفوة سرقت روحها
حلم يدبدب على صدر نشوتها
يرقص حين تصطلى الرجفة فى خلايا الدم
يتعرى دون مخمصة
حولها يتسلل أو بمقربة من شيطانها الذى لا ينام
ينجب الألوان من نخاع القمر أو ترائب السحاب
أو بعصر عظام تلك الفجاج و الفلوات
وأحلام السبايا و العبيد نبيذا
فى كؤوس لياليها المضمخة الرحيق والقبل !
للكلمات مذاق هنا و مذاق آخر هناك
لا تتشابه إلا فى قواميس اللغة وكتابات النرجس
بائدة كقبائل أهدرها الملوك على عين السماء
تكاد لا تعرف بعضها
ولو لم يمسسها شاعر
وخانتها حروف الوسط المشدودة البطن على موسيقى التانغو
الدفوف الاصطلاحية الضجيج و النعاس
ما بين شرعي و همجي
افتراضي و كثبان سراب
فالأبراج المشعة لا تبكيها غصص الطين
ربما وردة شذت عن إصبعها
أو فراشة قتلها الحب
ثم غادرت ثغرها
أعطت ألوانها لونا جديدا حين صهرها الشوق كمهرجان وهج
وفوارس من حميم و غساق
يشتلون اللذة برقعتها نبضا و سيل نار
وعشبا يهزج بلحظة لا تغيب عنها أعين الشعراء الحالمين بمجد الكلمات
و رتق سذاجة الفقراء بجلود ملائكة الناطحات السحاب وزئبق اللحظات الفائرة فى عين أنثى الريح !!
وما بينها من انكسارات
بوح ساذج
حديث طويل
عن فارس يأتي بغتة
يُسيّل جوعها
يقضم تفاحاتها المتشظية كبركان يحن لميقات انبعاثه
نهد معاند كقنفذ خلف سوتيانها المشغول بأوراق الرماد
سرة تتهدج بحنين اللمسة الفاضحة
وفم يغرق فى التذاذ نهش الجنادب و طين الأرض الصاخب الظمأ
وثعابينها المفخخة بالموت و الشبع !
انتظارٌ محترقُ الضلوع لتيه فقد ذاكرة الأشياء
رغم اشتباه أوراق الحكايات
أقاويل الحكماء
الكتب المقدسة
والكتب المدنسة
وثوابت عن شتاء و مطر
صيف وحنين أرض
ظمأها للرقص وسماء عارية الألوان
وليل زبرجدي الطير يطوى ذراعيه وسادة
ينام بهي الضحكات على أفئدة العراة
ساكني العشش و الجحور والخيام
جنوبا أو شمالا من ممالك الله
المبسوطة الكفوف بالسنابل و المناجل و الرقاب الممزقة !
هناك على امتداد النجوى
انفلاتات الشوق
من جحر غفوة سرقت روحها
حلم يدبدب على صدر نشوتها
يرقص حين تصطلى الرجفة فى خلايا الدم
يتعرى دون مخمصة
حولها يتسلل أو بمقربة من شيطانها الذى لا ينام
ينجب الألوان من نخاع القمر أو ترائب السحاب
أو بعصر عظام تلك الفجاج و الفلوات
وأحلام السبايا و العبيد نبيذا
فى كؤوس لياليها المضمخة الرحيق والقبل !
للكلمات مذاق هنا و مذاق آخر هناك
لا تتشابه إلا فى قواميس اللغة وكتابات النرجس
بائدة كقبائل أهدرها الملوك على عين السماء
تكاد لا تعرف بعضها
ولو لم يمسسها شاعر
وخانتها حروف الوسط المشدودة البطن على موسيقى التانغو
الدفوف الاصطلاحية الضجيج و النعاس
ما بين شرعي و همجي
افتراضي و كثبان سراب
فالأبراج المشعة لا تبكيها غصص الطين
ربما وردة شذت عن إصبعها
أو فراشة قتلها الحب
ثم غادرت ثغرها
أعطت ألوانها لونا جديدا حين صهرها الشوق كمهرجان وهج
وفوارس من حميم و غساق
يشتلون اللذة برقعتها نبضا و سيل نار
وعشبا يهزج بلحظة لا تغيب عنها أعين الشعراء الحالمين بمجد الكلمات
و رتق سذاجة الفقراء بجلود ملائكة الناطحات السحاب وزئبق اللحظات الفائرة فى عين أنثى الريح !!
تعليق