في منتهى الحيطة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال داود
    نائب ملتقى فنون النثر
    • 06-02-2011
    • 3893

    في منتهى الحيطة

    كان يؤمن دائما بالمقولة المشهورة : الحَيْطة لا تضر صاحبها.


    فأتخذها كمبدأ في حياته ، فظل بمأمن من معظم منحنيات الحياة الخطرة.


    جاء يوما و هو مُترعٌ بخمرٍ لعبتْ برأسه فاختلّ توازنه فاصطدمتْ رأسه (بالجدار) فقال : الحِيطة لا تضر صاحبها.



    ***
    جلال داود
    التعديل الأخير تم بواسطة جلال داود; الساعة 01-06-2011, 09:13.
  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    #2
    إن كان يؤمن بالمقولة لم ّ لم يتجنب ويحتاط من الذي أذهب عقله؟!
    نص يضع بطلك في تناقض شديد
    الأستاذ القدير جلال داود
    دام يراعك للألق
    دمت مبدعا
    احترامي وتقديري

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      صاحبنا لازم يمشي الحيط الحيط ويقول يا رب الستر,
      والخمر تطيح بالعقول, وهي المصيبة الأكبر,
      ايدا لن يسلم,,
      كمن هرب من تحت الدلف الى تحت المزراب,,
      يسلموا الايادي.
      تحياتي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • جلال داود
        نائب ملتقى فنون النثر
        • 06-02-2011
        • 3893

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
        إن كان يؤمن بالمقولة لم ّ لم يتجنب ويحتاط من الذي أذهب عقله؟!

        نص يضع بطلك في تناقض شديد
        الأستاذ القدير جلال داود
        دام يراعك للألق
        دمت مبدعا
        احترامي وتقديري
        أستاذتنا القديرة شيماء
        سلام و تحية
        بطلنا يبدو أنه من كثرة حيطته و حذره أراد أن ينسى و لو لليلة كل منعطفات حياته التي راوغ فيها مكامن الخطر ، فكان ما كان.
        يبدو أنه سيضيف ( الحِيطة ) إلى قائمة الأمور التي سيتفادها : سكرانا كان أم واعيا

        مشكورة على المرور البهي

        تعليق

        • جلال داود
          نائب ملتقى فنون النثر
          • 06-02-2011
          • 3893

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
          صاحبنا لازم يمشي الحيط الحيط ويقول يا رب الستر,
          والخمر تطيح بالعقول, وهي المصيبة الأكبر,
          ايدا لن يسلم,,
          كمن هرب من تحت الدلف الى تحت المزراب,,
          يسلموا الايادي.
          تحياتي.
          الأستاذة ريما
          تحية و سلام
          هناك مقولة أخرى يصب معناها في نفس سياق القصة : ( من مَكْمَنِه يُؤتَى الحَذِرُ ) ، و ها هو صاحبنا تأتيه ( البطحة ) و الضربة من جدران بيته.
          مشكورة على المرور البهي

          تعليق

          يعمل...
          X