تابعت من نافذتي صبيا في التاسعة من عمره، ينوء بأكياس من البقالة، مشى قليلا ثم وضعها جانبا، لينهال على شاخصة مرورية بالركلات واللكمات محاولا جذبها من أساسها، وقد تشوهت ملامحه بالغضب كأن روحا شريرة تلبسته.
ثم عبس وانكفأ يحمل أغراضه، ومضى مثقل الخطى معترفا بهزيمته يتابع سيره.. !
ثم عبس وانكفأ يحمل أغراضه، ومضى مثقل الخطى معترفا بهزيمته يتابع سيره.. !
تعليق