رســــــالة/سليمى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    رســــــالة/سليمى

    [frame="13 80"]






    كان هناك.....
    ...............في الغياب

    أرسلتْ له رسالة عبر صوتها
    فعاد الصدى ، مبلّلا برائحة بيضاء



    [/frame]
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 02-06-2011, 00:25.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • بلقاسم علواش
    العـلم بالأخـلاق
    • 09-08-2010
    • 865

    #2
    طول مدة الرد يزيد العذاب والحرقة والألم
    قد يخفـف الوطـأة لـون البـياض

    والبياض بعد كثير الانتظار لـن ينسينا الهموم
    لأن السواد الحالك والليل الطويل يبـقي فـينا أثاره
    نص بديع رقيق معاتب في تهذيب
    إن كان في المستلم رقة وإحساس

    أحييّك عليه وعلى رقته ورقتك
    كل التحايا وكل الود


    التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 02-06-2011, 00:11.
    لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
    ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

    {صفي الدين الحلّي}

    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      #3
      خدعة حواسّ منقطعة النّظير.
      قد تبدو مألّفة من عدد لا يتجاوز أصابع البد من الكلمات.
      لكن هلاّ تدبّرنا هذا المأزق المتخفّي كسلك مكهرب مغلّف بأوراق العيد؟:
      مبلّلا برائحة بيضاء




      البلل يدركه الّلمس،و الرّائحة يدركها الشمّ و البياض تدركه العين.و هذا منتهى التّعبير عن حجم الإصابة و انتشارها في كلّ الأبعاد.
      عذرا سليمى لأنّي لم أنتبه إلى هذه المعزوفة الاستثنائيّة.
      دمت بخير و عافية.
      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
        طول مدة الرد يزيد العذاب والحرقة والألم
        قد يخفـف الوطـأة لـون البـياض

        والبياض بعد كثير الانتظار لـن ينسينا الهموم
        لأن السواد الحالك والليل الطويل يبـقي فـينا أثاره
        نص بديع رقيق معاتب في تهذيب
        إن كان في المستلم رقة وإحساس

        أحييّك عليه وعلى رقته ورقتك
        كل التحايا وكل الود



        أستاذي الغالي بلقاسم

        أجل ، مهما اتّسع البياض، لن يسحب منّا ما علق من سواد
        لكن في البياض أيضا أحزان عميقة
        ربما البياض هنا ما خلّفه الغائب من ذكرى قبل الرحيل.

        محبّتي

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
          [frame="13 80"]






          كان هناك.....

          ...............في الغياب


          أرسلتْ له رسالة عبر صوتها

          فعاد الصدى ، مبلّلا برائحة بيضاء

          [/frame]


          يسطع البياض
          نجمة في رحم الغياب
          يغتال الصمت
          عند عتبات الظلام
          من يستطيع الوقوف
          في وجه الشوق ؟
          حين يقبل
          موجا من ضياء


          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            هل تقصدين انها حزنت جدا لانها لم تجده ولم تسمعه,
            فاستعادت ذكرياتهما وايامهما البيضاء معا.
            تحيييياتي.
            التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 11-06-2011, 15:25.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              أغار الزاجل و أعلن التمرد
              أم انتحر ساعي البريد فى الطريق
              أم تاه الصوت فى ثلج غيابه ؟
              أراها تلك الرسالة و هى ترتد كخنجر أو كلعنة ... !

              لا أدرى
              ربما ليست كل الرسائل رسائل ، و ربما رسالة ما قد تكون كل الرسائل !!

              خالص احترامي و تقديري
              sigpic

              تعليق

              • محمد عزت الشريف
                أديب وكاتب
                • 29-07-2010
                • 451

                #8
                [read]
                سأبتعد عن مسائل التكثيف، والإيقاع ، وموسيقى النص الداخلية ، الآن
                وأنشغل بجملة رائعة من سليمى التشكيلية المبدعة
                التي أشعر أنها كّرّست كل خبرتها الفنية في تشكيل و صياغة العبارة الأخيرة
                التي جاءت خير قفلة وعلى أعلى مستوى
                وكما جاء في مشاركة الأستاذ الكريم محمد فطومي
                لفت نظري من القراءة الأولي هذا البلل، وتلك الرائحة، وذي الصورة !!

                لقد تجمعت الحواس في عبارة واحدة، عبارةٍ اختزلت كل المعاني (شكلا ومضمونا)
                قي ثلاث كلمات

                (مبلّلا.. برائحة .. بيضاء)





                أما الآن ..
                جاء الوقت لأشير لكم على معنى البياض هنا بالنص الجميل

                ولكن قبلها ..
                أودّ أن أحيلكم لقصيدة لـلمرحوم نزار قباني ـ في أواخر أيامه
                ـ
                غناها الفنان كاظم الساهر، تحت عنوان (ممنوعة أنت ِ)
                تحدث فيها وهو بالمستشفى عن كَمّْ البياض، الذي كسى كل الأجواء من حوله

                أرديتي بيضاء ، و.... و... و.... كلها بيضاء
                فهل من الممكن ِ يا حبيبتي ، أن تضعي شيئا من الأحمر
                فوق الشفة الملســــــــــــاء ؟!

                فإذا ربطنا بين الأجواء البيضاء، وبين شعور المريض بالغربة
                والوحشة بين هذه الأجواء
                ودعائه للحبيبة بمحاولة تغيير الواقع أو بعض منه
                مع العتب المكني لأن أتت حتى شفاه الحبيبة ملساء، ومجردة من الألوان
                كما كل شيء حوله
                إذا تخيلنا أجواء قصيدة نزار قباني، وتفهمناعميق معانيها، بل وتمثلنا الحالة جيدا
                سنفهم من خلال ذلك ماذا قصدت الفنانة والأديبة المبدعة سليمى السرايري
                بالصدى، والبلل، والرائحة الـ[glow1=C387FF]بيضـــــــــاء[/glow1]

                رائعة عزيزتي سليمى المبدعة
                [/read]
                "حَتَّى يُظْهِرَهُ الله .. أو أَهْلَكَ دُوْنََهْ "
                ـــــــــــــــــــ
                { مع الوطن ... ضد الاحتلال }
                ـــــــــ
                sigpic

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                  خدعة حواسّ منقطعة النّظير.
                  قد تبدو مألّفة من عدد لا يتجاوز أصابع البد من الكلمات.
                  لكن هلاّ تدبّرنا هذا المأزق المتخفّي كسلك مكهرب مغلّف بأوراق العيد؟:
                  مبلّلا برائحة بيضاء

                  البلل يدركه الّلمس،و الرّائحة يدركها الشمّ و البياض تدركه العين.و هذا منتهى التّعبير عن حجم الإصابة و انتشارها في كلّ الأبعاد.
                  عذرا سليمى لأنّي لم أنتبه إلى هذه المعزوفة الاستثنائيّة.
                  دمت بخير و عافية.

                  أستاذي الغالي محمد


                  أجل، في البياض يكمن المصاب
                  البياض هنا لا يحتوي على الفرح
                  دائما أحزاننا مبللة بشيء ما يشبه البياض
                  أوليس البياض رحلة طويلة نحو المجهول؟


                  سيّدي،
                  سعدت جدا بحضورك الراقي


                  محبتي

                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • مها راجح
                    حرف عميق من فم الصمت
                    • 22-10-2008
                    • 10970

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                    [frame="13 80"]







                    كان هناك.....
                    ...............في الغياب

                    أرسلتْ له رسالة عبر صوتها
                    فعاد الصدى ، مبلّلا برائحة بيضاء





                    [/frame]
                    عاد صدى صوتها أبيضا ً..انه الغياب استاذة سليمى
                    ضباب مسروق يكشف ويخفي ..ما يُسرِّبه فينا

                    مودتي الأكيدة
                    رحمك الله يا أمي الغالية

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
                      [frame="13 80"]







                      كان هناك.....
                      ...............في الغياب

                      أرسلتْ له رسالة عبر صوتها
                      فعاد الصدى ، مبلّلا برائحة بيضاء





                      [/frame]
                      الأبيض ليس من ضمن ألوان قزح
                      هو ليس لونا . إنه لا شئ
                      عادت الرسالة تحمل لون الكتان الأبيض
                      لون الكفن " والعياذ بالله "
                      قولي لها يا أخت سليمى
                      فليرحمه الله إذا كان ميتا أو حيّا

                      جاء تحليلي للنص متّئِكا على تجربة شخصية
                      وكم كان قاسيا عليّ بياض الرسالة

                      مودتي
                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة


                        يسطع البياض
                        نجمة في رحم الغياب
                        يغتال الصمت
                        عند عتبات الظلام
                        من يستطيع الوقوف
                        في وجه الشوق ؟
                        حين يقبل
                        موجا من ضياء



                        سيّدتي الغالية
                        مــــالكة


                        قر اءة جميلة جدّا
                        حوّلت الحزن بطريقة ذكيّة إلى مملكة مليئة بالضوء.

                        محبّتي وامتناني

                        ~~~~~
                        سليمى

                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                          هل تقصدين انها حزنت جدا لانها لم تجده ولم تسمعه,
                          فاستعادت ذكرياتهما وايامهما البيضاء معا.
                          تحيييياتي.

                          ريمـــــا
                          غاليتي الرائعة

                          أوّلا شكرا بعرض البحر على هذا التواصل الجميل

                          هي لم تجده فعلا حين كانت العتمة تزداد اتّساعا
                          لكن البياض ................................!!!
                          ................................................!! !
                          ............................................و كفى


                          امتناني
                          ~~~~~
                          سليمى

                          التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 12-06-2011, 16:48.
                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            أغار الزاجل و أعلن التمرد
                            أم انتحر ساعي البريد فى الطريق
                            أم تاه الصوت فى ثلج غيابه ؟
                            أراها تلك الرسالة و هى ترتد كخنجر أو كلعنة ... !

                            لا أدرى
                            ربما ليست كل الرسائل رسائل ، و ربما رسالة ما قد تكون كل الرسائل !!

                            خالص احترامي و تقديري

                            سيّدي الراقي الأديب الكبير
                            ربيـــــــــع

                            ليت كلّ الرسائل،ترتدّ إلينا حتى وإن كانت مثل خنجر او سكّين
                            لكن هناك رسائل لا تعود أبدا سوى بصدى غامض يزيدنا غربة وألما


                            كثير من الودّ لحضورك المميّز

                            ~~~~~
                            سليمى

                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد عزت الشريف مشاهدة المشاركة
                              [read]
                              سأبتعد عن مسائل التكثيف، والإيقاع ، وموسيقى النص الداخلية ، الآن
                              وأنشغل بجملة رائعة من سليمى التشكيلية المبدعة
                              التي أشعر أنها كّرّست كل خبرتها الفنية في تشكيل و صياغة العبارة الأخيرة
                              التي جاءت خير قفلة وعلى أعلى مستوى
                              وكما جاء في مشاركة الأستاذ الكريم محمد فطومي
                              لفت نظري من القراءة الأولي هذا البلل، وتلك الرائحة، وذي الصورة !!

                              لقد تجمعت الحواس في عبارة واحدة، عبارةٍ اختزلت كل المعاني (شكلا ومضمونا)
                              قي ثلاث كلمات

                              (مبلّلا.. برائحة .. بيضاء)





                              أما الآن ..
                              جاء الوقت لأشير لكم على معنى البياض هنا بالنص الجميل

                              ولكن قبلها ..
                              أودّ أن أحيلكم لقصيدة لـلمرحوم نزار قباني ـ في أواخر أيامه
                              ـ
                              غناها الفنان كاظم الساهر، تحت عنوان (ممنوعة أنت ِ)
                              تحدث فيها وهو بالمستشفى عن كَمّْ البياض، الذي كسى كل الأجواء من حوله

                              أرديتي بيضاء ، و.... و... و.... كلها بيضاء
                              فهل من الممكن ِ يا حبيبتي ، أن تضعي شيئا من الأحمر
                              فوق الشفة الملســــــــــــاء ؟!

                              فإذا ربطنا بين الأجواء البيضاء، وبين شعور المريض بالغربة
                              والوحشة بين هذه الأجواء
                              ودعائه للحبيبة بمحاولة تغيير الواقع أو بعض منه
                              مع العتب المكني لأن أتت حتى شفاه الحبيبة ملساء، ومجردة من الألوان
                              كما كل شيء حوله
                              إذا تخيلنا أجواء قصيدة نزار قباني، وتفهمناعميق معانيها، بل وتمثلنا الحالة جيدا
                              سنفهم من خلال ذلك ماذا قصدت الفنانة والأديبة المبدعة سليمى السرايري
                              بالصدى، والبلل، والرائحة الـ[glow1=C387FF]بيضـــــــــاء[/glow1]

                              رائعة عزيزتي سليمى المبدعة
                              [/read]

                              أستاذي العزيز
                              عزّت شريف


                              تسعدني هذه القراءة العميقة الملمّة بجوانب كثيرة من نص الومضة هنا.
                              أجل مكمن النصّ في ذلك البياض وما يحمله من معنى
                              ولكل منّا نظرته الثاقبة لهذا البياض وهذه الرائحة.

                              امتناني سيّدي

                              ~~~
                              سليمى

                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X