عـبـث اللـحـــاق
لامـتْ هـوايَ عِـتـابـاً فـاض مـن حــزَنٍ
بَـرْداً تَـخــالُ عَـلَـيٌ اللٌــوْمَ إذْ عَــتـَـبَــتْ
تَــرجـو أوابَ مَلِـيـلِ الـقـهْـرِ و الـمِـحــنِ
والصـدرُ مـا فَـــتـِـئَـتْ تُـوري كَـوامِـنَــهُ
بـالـشــرٌ ألْــوِيَـة ظَــمْـآى إلـى الـهَــوَنِ
مَـالي عَـدِمْتُ سَـماعَ الـصٌـوت مُـلْـتَـهِـباً
مِـنـكِ حَـبـيـــبـتـنـا تَـدْعــيـــنَ لِلْـوَهَـــنِ
هَـلْ كُــنــتُ واجِـدَ ظِـــلٍ خَـلْـفَ أقْـبِـيَــةٍ
مـنها رشَـفْـتُ جـمـيـلَ الـسٌـهْـوِ بالدٌخَـنِ
حــتٌـى أُغـادِرَ طــوْعــاً بــيـْــت ذاكِـــرةٍ
ألْـفَــيْـتُـها تَـعْــبَى مـنْ حُـرْقَةِ الـشٌـجَـنِ
أَمْ كــنــتُ آخــرَ مَـكـلــومٍ تُـحـاصــرُهُ
عَـيْنُ الـرٌدَى كَـمَـداً فـي السٌـر و الـعَـلَـنِ
اَلـطٌــيـْـرُ إِنْ هَــزَمَـتْ رِيـــح جَـوانِـحـَــهُ
يـأْبـَى الـتٌـحَـــدٌرَ فـي الـدٌهْــمـاءِ لِلْـوَثَـنِ
أهْــلي تَركـتُ غِـرابـاً فـي عَـشِـيـرَتِـهِـمْ
الخـوفُ أَسْـكَـنَـهُـمْ عنْ ضَـيْـعَـةِ السٌـكَـنِ
لا الأرضُ أَرضُـهُــمُ والـجِــذْرُ مُـنْـغَـرِسُ
في الـتٌرْبِ مـنْ زمَـنٍ قـد ضاع فـي الـزٌمَـنِ
أَمْـسَــتْ بُـيـوتُ كِـــرامِ الـقَــوْمِ قـاطِــبـَـةً
تَـــزْهـو بِـمَا مَـلـكـتْ أَدْعــى إلـى الـفِـتَـنِ
إنـي لََـيُـحْـزنـني حَـضْـنُ الـسٌـرابِ سُـدىً
قــبْــل الأوانِ بِــلا شَـــفْـــيٍ مـن الـــدٌرَنِ
أخْـــنَـتْ بــلا خَــجَــلٍ فـي مِــلٌــتِـي نِـحَــل
بـاعــتْ فــمـا رَبِـحَــتْ دُنْـيـا بِـلا ثَــمـَـنِ
***
لامـتْ هـوايَ عِـتـابـاً فـاض مـن حــزَنٍ
تَـنْعـي عَـليٌ هـوَى المَـأْسـورِ في الدٌِمَـن
ِبَـرْداً تَـخــالُ عَـلَـيٌ اللٌــوْمَ إذْ عَــتـَـبَــتْ
تَــرجـو أوابَ مَلِـيـلِ الـقـهْـرِ و الـمِـحــن
والصـدرُ مـا فَـــتـِـئَـتْ تُـوري كَـوامِـنَــهُ
بـالـشــرٌ ألْــوِيَـة ظَــمْـآى إلـى الـهَــوَن
مَـالي عَـدِمْتُ سَـماعَ الـصٌـوت مُـلْـتَـهِـباً
مِـنـكِ حَـبـيـــبـتـنـا تَـدْعــيـــنَ لِلْـوَهَـــن
هَـلْ كُــنــتُ واجِـدَ ظِـــلٍ خَـلْـفَ أقْـبِـيَــةٍ
مـنها رشَـفْـتُ جـمـيـلَ الـسٌـهْـوِ بالدٌخَـن
حــتٌـى أُغـادِرَ طــوْعــاً بــيـْــت ذاكِـــرةٍ
ألْـفَــيْـتُـها تَـعْــبَى مـنْ حُـرْقَةِ الـشٌـجَـن
أَمْ كــنــتُ آخــرَ مَـكـلــومٍ تُـحـاصــرُهُ
عَـيْنُ الـرٌدَى كَـمَـداً فـي السٌـر و الـعَـلَـن
اَلـطٌــيـْـرُ إِنْ هَــزَمَـتْ رِيـــح جَـوانِـحـَــهُ
يـأْبـَى الـتٌـحَـــدٌرَ فـي الـدٌهْــمـاءِ لِلْـوَثَـن
أهْــلي تَركـتُ غِـرابـاً فـي عَـشِـيـرَتِـهِـمْ
الخـوفُ أَسْـكَـنَـهُـمْ عنْ ضَـيْـعَـةِ السٌـكَـن
لا الأرضُ أَرضُـهُــمُ والـجِــذْرُ مُـنْـغَـرِسُ
في الـتٌرْبِ مـنْ زمَـنٍ قـد ضاع فـي الـزٌمَـن
أَمْـسَــتْ بُـيـوتُ كِـــرامِ الـقَــوْمِ قـاطِــبـَـةً
تَـــزْهـو بِـمَا مَـلـكـتْ أَدْعــى إلـى الـفِـتَـن
إنـي لََـيُـحْـزنـني حَـضْـنُ الـسٌـرابِ سُـدىً
قــبْــل الأوانِ بِــلا شَـــفْـــيٍ مـن الـــدٌرَن
أخْـــنَـتْ بــلا خَــجَــلٍ فـي مِــلٌــتِـي نِـحَــل
بـاعــتْ فــمـا رَبِـحَــتْ دُنْـيـا بِـلا ثَــمـَـن
***
تعليق