أحمق من يرفض العشق حتى يوم القيامة...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صباح الشرقي
    أديب وكاتب
    • 16-05-2007
    • 326

    أحمق من يرفض العشق حتى يوم القيامة...

    [align=center][frame="4 90"][align=center]أحمق من يرفض العشق حتى يوم القيامة...[/align]



    أصابني الملل، مررت عبر الدروب، من زقاق لآخر، والظلمة خيمت ليل نهاري، أرى حلكتها في كل شارع، أثار سمعي صوت نساء، وقفت بجوارهن وكلي أمل أن يكن لي الدليل والبوصلة.


    [glint]نحن نساء فلسطين:[/glint]


    فقدت ابني أثر غارة جوية.. وأنا فقدت (إلفي)، خلال عملية فدائية، ترك لي كومة من اللحم كما ترون، طفلان وصبية، نبني المستقبل بالحجر، نخلد سجل التاريخ بالأمل، حجر يرتاح في كف الصغار قبل الكبار دماً، القدس تبتسم للبركان، وفلسطين جبل شامخ أعلن يتمه، كان يسير في جنازته، صرخ اتركوا دمي الهادر حتى ألملم الجرح، حتى أعلن بين القبائل يتمي، إن التشويه لا يلغيه إلا الحجر.. حجر..حجر .

    تدخلت الثانية قائلة
    :


    [glint]نحن نساء أفغانستان [/glint]:


    تخلصنا من كهف العزلة سأبوح بما لا يقال، عن ذاك الغاشم الذي يتم أطفالنا البائسين، وشرد إخواننا الجائعين تحت ظل دفء الحرية، أذكر ما قد وعدنا من الحرية لكن هيهات، لولا أن سماسرة الفتنه سامت بضائع أمنه نقصا ورموا به بحر الأهوال، غرسناك فجناك غيرنا.

    صعقتني آهات الثالثة
    :



    [glint]نحن نساء الشيشان[/glint]:


    آه يا بلدي بلد الكفاح ومعقل الأحرار، دمروا الكبرياء، هدموا ميادين اللقاء، لوثوا أرض الشرفاء النبلاء، لكن بالسلاح نلقاهم، لم نعد نرضخ للإثم ولا نرضى النواح، تاركين عهد الحداد، نزف الجرح دما فكان الحزن وكان الدمع، و كانت بسمات هي أقصى من الثورة في أعماقنا



    [glint]نحن الماجدات العراقيات[/glint]


    سمعت انينهن وبكائهن، على ما وصلت له حالتهن، من مهانة وإذلال، يتموا
    أطفالنا، شردوا شعبنا، دنسوا مساجدنا وكبرياءنا، سحقوا شبابنا وشيبنا،إستوطنوا أرضنا... زجوابأسودنا وسط القفاص وتركوا الثعالب والخنازير
    يعيثوا ويعيشوا فسادا.

    تكلس الدمع في مقلي وأنا أسترق الحوار، شاركتهم الحديث
    ..


    [glint]نحن نساء البوسنة[/glint]:


    أيقظتن ما بداخلي، رجعتن بي لذاكرتي أيام زمان، آه منها أيام، شردوا، كسروا قوائم خيولنا، حاصروا، دنسوا أجسادنا، ألم يتناسل من ألم، جف الحلق وصار اللسان من خشب، عار كتب على صدر التاريخ، ما همهم إن جف دم الأوصال، أو أنشدوا لحن المحال، انتفض الجرح وأعلن لملمته الأشياء.

    زغردت نساء الزقاق، حين قمنا جميعا للسجود كي يأتينا الغد بالبشارة، هللن ما أحلى أن يموت الإنسان برصاص من أجل عشق الوطن حتى يوم القيامة.

    هللنا بعدهم بصوت واحد... لا عاشت لنا خيل إن لم تروها تثير غبار الحرب ضدكم يا أعداء لنا الصبر ولصمود حتى يعزنا الله و يؤيدنا بروح من عنده
    .[/frame][/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة صباح الشرقي; الساعة 22-05-2007, 16:08.
    [align=center]http://sabahchergui.maktoobblog.com

    http://www.rezgar.com/m.asp?i=1767

    http://sabahchergui64.blogspot.com

    [/align]
  • اسلام المصرى
    عضو أساسي
    • 16-05-2007
    • 784

    #2
    سيدتى كلمات اصبتنى

    فهى تعبر عن حالات عن نساء جمع بينهم الحزن

    عبرتى بكل سلاسة دمتى بكل الخير
    [color=#00008B][size=7][align=center]"واإسلاماه"[/align][/size][/color]

    [align=center][img]http://www.almolltaqa.com/vb/image.php?u=46&dateline=1179777823[/img][/align]
    [CENTER][SIZE="5"][COLOR="Black"]دعائكم لى بالشفاء[/COLOR][/SIZE][/CENTER]

    تعليق

    • صباح الشرقي
      أديب وكاتب
      • 16-05-2007
      • 326

      #3
      [align=center]شكرا أخي إسلام على المداخلة والقراءة المميزة

      مودتي ولكم التوفيق والإحترام[/align]
      [align=center]http://sabahchergui.maktoobblog.com

      http://www.rezgar.com/m.asp?i=1767

      http://sabahchergui64.blogspot.com

      [/align]

      تعليق

      • صباح الشرقي
        أديب وكاتب
        • 16-05-2007
        • 326

        #4
        شكرا أخي إسلام على المداخلة والقراءة المميزة

        مودتي ولكم التوفيق والإحترام
        [align=center]http://sabahchergui.maktoobblog.com

        http://www.rezgar.com/m.asp?i=1767

        http://sabahchergui64.blogspot.com

        [/align]

        تعليق

        • د. جمال مرسي
          شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
          • 16-05-2007
          • 4938

          #5
          أتصور هذه الأنماط الخمسة من النسوة اللائي عرضتِ لنا صورهنَّ
          و هنَّ يصرخن في إباء نحن نساء فلسطين ، الشيشان ، البوسنة ، أفغانستان ، العراق .
          أتخيلهن جميعا و قد اصطففن صفاً واحدا و في قلب كل واحدة منهن شكوى و على لسانها كلام لا ينتهي
          و قد باحت كل واحدة منهن بشكواها و مصابها و قد اتفقن في ذلك جميعهن .
          فالجرح واحد في كل دولة مسلمة و الألم الذي تحس به المرأة و الرجل و الطفل و الشيخ سواء
          كلها شكوى واحدة .. ارفعوا يد الظلم عنا فمن حقنا أن نعيش أحرارً كبقية الأحرار و الشرفاء في العالم
          فيلأتي صوت خفي .. هكذل كتب عليك يا امة الغسلام رباطاً إلى يوم الدين في مواجهة هذه الحملات الشرسة و المحمومة
          من أعداء الأمة و الإسلام .
          صورة لا تنتهي و مواقف تتكرر كل يوم و ما قصة المرأة الفلسطينية التي دكت معاول الهدم الإسرائيلية منزلها
          على من فيه ببعيدة عن ذهني و خاطري فقد كتبت فيها قصيدة ذات يوم .
          أحسنت أختنا صباح عرض هذه الأنماط الخمسة جميعا و في عالمنا الكثير و الكثير
          فالصبر الصبر و النصر النصر يا رب
          شكرا لك
          و تقبلي خالص ودي و تقديري
          د. جمال
          sigpic

          تعليق

          • على جاسم
            أديب وكاتب
            • 05-06-2007
            • 3216

            #6
            السلام عليكم

            اول ما شدني الانتباه هو الى عنوان القصة

            فالعنوان له تأثير على المتلقي

            يكاد يكون هو الفيصل في دخول القصة من عدمها

            فكثير ما نجد قصص في منتهى الجمال ولكن عنوان القصة لا يثيرك

            فالانسان في طبيعة الحال عبارة عن مثير واستجابة

            وهذا واضح في علم النفس

            اذن هنا كان المثير هو العنوان

            وكانت الاستجابة هو الدخول للقصة ومتابعتها

            حقيقة الامر

            ان الماجدة العراقية قد ذاقت الامرين فخلال عهد البائد صدام حسين

            كانت تعاني ولم تتغير هذه المعاناة في الوقت الراهن

            فهي الاخت والام والزوجة والابنة

            هي المنكوبة في زوجها وابنها واخيها وولدها

            كل هذه التراكمات والمعانات لا يمكن لاي كائن ان يختصرها بسطور قليلة

            فحجم المعاناة والالم كبير

            فوق الوصف يا سيدتي

            فلا توجد اي امرأة في العالم تحملت او تتحمل ما تلاقيه العراقية

            فعتبي عليك هو في تسلسل المعاناة

            فالمفروض يكون من الاكثر الى الاقل

            فالمرأة الفلسطينية لم تلاقي الالم كالمرأة العراقية

            وايضا لم تتحمل وتتجرع هذا الالم كالمرأة العراقية

            حتى ان الدول العربية والاسلامية لم تولي القضية العراقية اي اهتمام

            على العكس من قضية فلسطين

            ولكن لننظر الى حجم الدمار ونقيس مقدار المعاناة

            سنجد ان ما يعيشه العراق

            لم ولن يعيشه اي بلد في العالم


            تشكرات
            عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
            يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
            فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
            فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

            تعليق

            • عبدالرحيم الحمصي
              شاعر و قاص
              • 24-05-2007
              • 585

              #7
              [align=center]القاصة الفاضلة صباح اللشرقي ،،


              رائع هذا المخيال

              المدثر بالواقعي كظاهر

              على سطح بصماتٍ تنزف ذلاً و خيبةَ حاكمية

              ترضى الإهانة في نصفها الثاني ،،،

              جميل هذا التركيب في القصة القصيرة

              إن لم أقل أنه شكل إبداعي جديد في الساحة السردية ،،

              لك كل التقدير ايتها الباحثة ،،،


              الحمصي [/align]
              [align=center]هل جنيت على أحد و أنا أداعب تفاصيل حروفي ،،،؟؟؟


              elhamssia.maktoobblog.com[/align]

              تعليق

              يعمل...
              X