قطرات

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شريف عابدين
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 1019

    قطرات

    (1)
    "مشمرا أكمامه، بيدين لطختا بالدم"
    دافع المسئول عن الاستعمال المفرط للقوة في قمع المتظاهرين:
    - أين هي الدماء التي سالت في الشوارع؟
    لقد أحصيناها قطرة قطرة!
    البعض نزف بغزارة.
    نعم!
    لكن في الباقين؟
    لم يتجاوز قطر الدائرة الدموية، بضعة أقدام!
    كفاكم افتراء.
    (2)
    غادر المؤتمر، تبعه الصحفيون.
    حاولوا رصد آثار حذائه الأحمر في الردهة الطويلة.
    وخارج الفندق، حيث تنتظرسيارته الفارهة.
    لم تخفت أو تختف البصمات حتى دلف داخلها.
    فشلوا في حصر أعداد القتلى.


    التعديل الأخير تم بواسطة شريف عابدين; الساعة 06-06-2011, 13:13.
    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    من عظم حجم التأثر تكون كتابة القصة,
    واضح أخي أنك في خضم المعمعة عيشا وتفكيرا,
    دائب التفكير في دماء الضحايا الابرياء المهدورة,
    حتى استطعت كتابة هذه القصة الرائعة بفكرتها
    المدهشة, والله يحمي الجميع من بطش وتجبر من
    يملكون القوة ولا يستحون من تبرير الأمور كما
    يبغون.
    لك ودي, تقديري, واحلى تحياتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • شيماءعبدالله
      أديب وكاتب
      • 06-08-2010
      • 7583

      #3
      هكذا هي دماء الشعوب الأحرار ! تقاس ببضعة أقدام !
      هي الاستهانة واسترخاص الدم الطاهر من شرفاء الأمة
      وإلى أي مدى ؟ وإلى متى ؟
      نص موجع بحجم الدماء الطاهرة التي سالت ولا زالت تهدر في كل مكان
      لنصك الألق أقف تحية أجلال وإعجاب
      فوق الرائع
      احترامي وتقديري

      تعليق

      • شريف عابدين
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 1019

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
        من عظم حجم التأثر تكون كتابة القصة,
        واضح أخي أنك في خضم المعمعة عيشا وتفكيرا,
        دائب التفكير في دماء الضحايا الابرياء المهدورة,
        حتى استطعت كتابة هذه القصة الرائعة بفكرتها
        المدهشة, والله يحمي الجميع من بطش وتجبر من
        يملكون القوة ولا يستحون من تبرير الأمور كما
        يبغون.
        لك ودي, تقديري, واحلى تحياتي.
        أشكرك أستاذة ريما ريماوي على تعليقك المستنير
        أضاء النص حضورك البهي
        تحياتي وتقديري.
        مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

        تعليق

        • شريف عابدين
          أديب وكاتب
          • 08-02-2011
          • 1019

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
          هكذا هي دماء الشعوب الأحرار ! تقاس ببضعة أقدام !
          هي الاستهانة واسترخاص الدم الطاهر من شرفاء الأمة
          وإلى أي مدى ؟ وإلى متى ؟
          نص موجع بحجم الدماء الطاهرة التي سالت ولا زالت تهدر في كل مكان
          لنصك الألق أقف تحية أجلال وإعجاب
          فوق الرائع
          احترامي وتقديري
          الأخت الفاضلة الأستاذة شيماء عبدالله
          أثريت النص بقراءتك المتعمقة
          سرني مرورك وتفاعلك
          تحياتي وتقديري.
          مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            اخي الحبيب، شريف عابدين
            اعرف انك مبدع تناصر الانسان المستضعف و تقف الى جانب الشعوب المسحوقة، و تندد باسرخاص حياة الناس و اهدار كرامتهم.
            و نصك يؤكد بعدك الانساني و حضورك الفني، فقد قدمت صورة مؤلمة و ساخرة لما يقوم به الطغاة على ارض الواقع، و بواسطة وسائل اعلامهم ..
            كنت رائعا.
            مودتي

            تعليق

            • جمال عمران
              رئيس ملتقى العامي
              • 30-06-2010
              • 5363

              #7
              الاستاذ شريف
              لقد قرأتهما كقصة واحدة ..هكذا حلا لى ..ولقد وجدت هذا اروع ..
              دائما انت متميز اخى شريف ..
              شكرا لك ..
              *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

              تعليق

              • عبد المجيد التباع
                أديب وكاتب
                • 23-03-2011
                • 839

                #8
                نص يبرز بوضوح بليغ و بلغة متمكنة صورة القتلة الجبناء...
                دمت مبدعا أستاذ شريف

                تعليق

                • مصطفى حمزة
                  أديب وكاتب
                  • 17-06-2010
                  • 1218

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
                  (1)
                  "مشمرا أكمامه، بيدين لطختا بالدم"
                  دافع المسئول عن الاستعمال المفرط للقوة في قمع المتظاهرين:
                  - أين هي الدماء التي سالت في الشوارع؟
                  لقد أحصيناها قطرة قطرة!
                  البعض نزف بغزارة.
                  نعم!
                  لكن في الباقين؟
                  لم يتجاوز قطر الدائرة الدموية، بضعة أقدام!
                  كفاكم افتراء.
                  (2)
                  غادر المؤتمر، تبعه الصحفيون.
                  حاولوا رصد آثار حذائه الأحمر في الردهة الطويلة.
                  وخارج الفندق، حيث تنتظرسيارته الفارهة.
                  لم تخفت أو تختف البصمات حتى دلف داخلها.
                  فشلوا في حصر أعداد القتلى.

                  =======
                  لأمر جلل قال المصطفى صلى الله عليه وسلم ما معناه أن المتكبرين يُحشرون يوم القيامة كأمثال الذر ( النمل الصغير ) تطؤهم الأقدام ..
                  وبذكاء قال أحد النقاد : ( إن الأدب الساخر فلسفة لا مساخر ) فكيف إن كان موضوعه دم الباحثين عن أنفسهم ؟!
                  أجدت أخي الأكرم في تصوير الفكرة بهذا المشهد الساخر المبكي ، الذي لم يؤثر عليه غياب الومضة المفاجئة ، فالنص بحدثه وفكرته وإسقاطه .. كله ومضة قاتلة !!
                  تحياتي وتقديري أستاذ شريف

                  تعليق

                  • شريف عابدين
                    أديب وكاتب
                    • 08-02-2011
                    • 1019

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                    اخي الحبيب، شريف عابدين
                    اعرف انك مبدع تناصر الانسان المستضعف و تقف الى جانب الشعوب المسحوقة، و تندد باسرخاص حياة الناس و اهدار كرامتهم.
                    و نصك يؤكد بعدك الانساني و حضورك الفني، فقد قدمت صورة مؤلمة و ساخرة لما يقوم به الطغاة على ارض الواقع، و بواسطة وسائل اعلامهم ..
                    كنت رائعا.
                    مودتي
                    أشكرك أخي عبدالرحيم على مشاعرك النبيلة
                    سرني مرورك البهي
                    تقبل تحياتي وتقديري.
                    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                    تعليق

                    • شريف عابدين
                      أديب وكاتب
                      • 08-02-2011
                      • 1019

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                      الاستاذ شريف
                      لقد قرأتهما كقصة واحدة ..هكذا حلا لى ..ولقد وجدت هذا اروع ..
                      دائما انت متميز اخى شريف ..
                      شكرا لك ..
                      تماما أخي المتألق جمال عمران
                      المشهدان متكاملان
                      سرني مرورك الجميل
                      تقبل تحياتي.
                      مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                      تعليق

                      يعمل...
                      X