ـ إنكِ حقا قصيدة رائعة!
ردت وأسارير وجهها ترسم انشراحا:
ردت وأسارير وجهها ترسم انشراحا:
ـ كلهم قالوا ذلك لكن قراءاتهم كانت بلاطعم وتخلو من أية متعة..الأول كان يتلعثم بشكل فظيع..والتاني كان يسرع كثيرا وكأنه يقرأ خبرا تافها..والثالث كانت الكلمات تنحبس على شفتيه، وسرعان ما ينسحب دون أن يتم قراءته المملة...!
قوس حاجبيه و رماها بنظرة مستفسرة، فأردفَت:
ـ أما الرابع فقراءته ممتعة و مؤثرة..الويل للقصيدة من قراءتك أيها الوغد!
قوس حاجبيه و رماها بنظرة مستفسرة، فأردفَت:
ـ أما الرابع فقراءته ممتعة و مؤثرة..الويل للقصيدة من قراءتك أيها الوغد!
تعليق