القارئ الأخير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد المجيد التباع
    أديب وكاتب
    • 23-03-2011
    • 839

    القارئ الأخير

    ـ إنكِ حقا قصيدة رائعة!

    ردت وأسارير وجهها ترسم انشراحا:
    ـ كلهم قالوا ذلك لكن قراءاتهم كانت بلاطعم وتخلو من أية متعة..الأول كان يتلعثم بشكل فظيع..والتاني كان يسرع كثيرا وكأنه يقرأ خبرا تافها..والثالث كانت الكلمات تنحبس على شفتيه، وسرعان ما ينسحب دون أن يتم قراءته المملة...!
    قوس حاجبيه و رماها بنظرة مستفسرة، فأردفَت:
    ـ أما الرابع فقراءته ممتعة و مؤثرة..الويل للقصيدة من قراءتك أيها الوغد!
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد المجيد التباع; الساعة 03-06-2011, 21:01.
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    هههه
    محظوظة وجدت من يقرأها قراءة ممتعة,
    ولذلك خافت, من يقرأ بدقة يكتشف العيوب,
    ولكن العيوب لا شيئ يهم بمواجهة الابداع.
    أدامك الله مبدعنا ذخرا لنا ولملتقانا.
    لك ودي, تقديري, وأحلى تحياتي.
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 03-06-2011, 08:30.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • فاروق طه الموسى
      أديب وكاتب
      • 17-04-2009
      • 2018

      #3
      الأول قال قصيدة رائعة ..
      الثاني :هذا إبداع لايوازيه إبداع ..
      الثالث: (شغلة كبيرة ) ..
      أما الرابع فهو مثلي مزاجه سيء ولايعجبه العجب .. ههههه
      اليوم فقط سأكون مثل الأول ..

      أهم مافي القصيرة جداً حسب رأيي هو إشعال الفتيل ..
      إما أن ترغم المتلقي بالمتابعة عبر التشويق .. وإما أن تنفره ..
      هنا وفي هذا النص أعجبني الاستهلال جداً ..
      أحييك أخي عبد المجيد
      من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

      تعليق

      • مختار عوض
        شاعر وقاص
        • 12-05-2010
        • 2175

        #4
        الصديق عبد المجيد
        تحية لقصيصة رائعة موضوعها قصيدة رائعة (أقصد فتاة رائعة وحب أكثر روعة!!)
        هكذا تكتب القصة القصيرة جدا..
        تقديري.

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #5
          نص جميل واضح وذكي
          وهكذا تكون القصة الناجحة فعلا
          تحيتي وتقديري استاذ عبدالمجيد
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • عبد المجيد التباع
            أديب وكاتب
            • 23-03-2011
            • 839

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            هههه
            محظوظة وجدت من يقرأها قراءة ممتعة,
            ولذلك خافت, من يقرأ بدقة يكتشف العيوب,
            ولكن العيوب لا شيئ يهم بمواجهة الابداع.
            أدامك الله مبدعنا ذخرا لنا ولملتقانا.
            لك ودي, تقديري, وأحلى تحياتي.
            أما قراءتك فجاءت مشجعة مسرة ومطمئنة
            تشرف النص المتواضع ببشائر طلعتك و نسائم طلتك
            تقديري و امتناني لحضورك العطر أستاذة ريما

            تعليق

            • عبد المجيد التباع
              أديب وكاتب
              • 23-03-2011
              • 839

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
              الأول قال قصيدة رائعة ..
              الثاني :هذا إبداع لايوازيه إبداع ..
              الثالث: (شغلة كبيرة ) ..
              أما الرابع فهو مثلي مزاجه سيء ولايعجبه العجب .. ههههه
              اليوم فقط سأكون مثل الأول ..

              أهم مافي القصيرة جداً حسب رأيي هو إشعال الفتيل ..
              إما أن ترغم المتلقي بالمتابعة عبر التشويق .. وإما أن تنفره ..
              هنا وفي هذا النص أعجبني الاستهلال جداً ..
              أحييك أخي عبد المجيد
              ههههه
              وماذا تقول أستاذ فاروق في من يقوده الإستهلال إلى حديقة المنزل و يرى بأم عينه قصيدتين ثم ينسل هاربا من لعنة القراءة
              شكرا لجمال حرفك و ألق حضورك المرح
              تقديري أستاذ فاروق

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593

                #8
                نص متين، فيه قدر من صنعة سردية، حِيكتْ على مهل.
                من جهة أخرى،
                الصياغة الأسلوبية أقرب إلى نمط أسلوبي صحفي.
                في هذه الجملة "وسرعان ما ينسحب دون أن يتم قراءته المملة...!" أرى أن الفعل " ينسحبُ" أجدر أن يتخذ زمنيا صيغة ماضية "انسحب".
                و"قبل" بدلا عن "دون".

                تُنطقُ "ث" "ت" في بعض الدرِاجات العربية، ومنها الشمال إفريقية، ويبدو أن لمثل هذا أثر في النص.

                الأستاذ عبد المجيد

                تكتبُ قصيرة متينة وجميلة

                تحية خالصة
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • عبد المجيد التباع
                  أديب وكاتب
                  • 23-03-2011
                  • 839

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مختار عوض مشاهدة المشاركة
                  الصديق عبد المجيد
                  تحية لقصيصة رائعة موضوعها قصيدة رائعة (أقصد فتاة رائعة وحب أكثر روعة!!)
                  هكذا تكتب القصة القصيرة جدا..
                  تقديري.
                  أستاذ مختار
                  أشكر لك تفاعلك الجميل وقد وضعت أصبعك على بيت القصيد في حب القصيد
                  ولكم تشرفت بهذا الحضور الطيب
                  تقديري

                  تعليق

                  • مصطفى الصالح
                    لمسة شفق
                    • 08-12-2009
                    • 6443

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
                    ـ إنكِ حقا قصيدة رائعة!

                    ردت وأسارير وجهها ترسم انشراحا:
                    ـ كلهم قالوا ذلك لكن قراءاتهم كانت بلاطعم وتخلو من أية متعة..الأول كان يتلعثم بشكل فظيع..والتاني كان يسرع كثيرا وكأنه يقرأ خبرا تافها..والثالث كانت الكلمات تنحبس على شفتيه، وسرعان ما ينسحب دون أن يتم قراءته المملة...!
                    قوس حاجبيه و رماها بنظرة مستفسرة، فأردفَت:
                    ـ أما الرابع فقراءته ممتعة و مؤثرة..الويل للقصيدة من قراءتك أيها الوغد!
                    من العنوان وآخر جملة نفهم أنها كانت تتنقل بينهم حتى وجدت ضالتها ( الوغد)

                    هـههههههـهه

                    جميل جدا

                    أعجبني

                    تحياتي
                    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 05-06-2011, 17:45.
                    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                    حديث الشمس
                    مصطفى الصالح[/align]

                    تعليق

                    • عبد المجيد التباع
                      أديب وكاتب
                      • 23-03-2011
                      • 839

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                      نص جميل واضح وذكي
                      وهكذا تكون القصة الناجحة فعلا
                      تحيتي وتقديري استاذ عبدالمجيد
                      مرحبا ببصمتك السارة و المشرفة أستاذة مها
                      شهادتك و انطباعك تطمئن فؤاد القلم و صاحبه و تشحد عزيمة الإقدام في تجاربه
                      امتناني لحضورك الجميل في حروف النص المتواضع
                      تقديري

                      تعليق

                      • عبد المجيد التباع
                        أديب وكاتب
                        • 23-03-2011
                        • 839

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                        نص متين، فيه قدر من صنعة سردية، حِيكتْ على مهل.

                        من جهة أخرى،
                        الصياغة الأسلوبية أقرب إلى نمط أسلوبي صحفي.
                        في هذه الجملة "وسرعان ما ينسحب دون أن يتم قراءته المملة...!" أرى أن الفعل " ينسحبُ" أجدر أن يتخذ زمنيا صيغة ماضية "انسحب".
                        و"قبل" بدلا عن "دون".

                        تُنطقُ "ث" "ت" في بعض الدرِاجات العربية، ومنها الشمال إفريقية، ويبدو أن لمثل هذا أثر في النص.

                        الأستاذ عبد المجيد

                        تكتبُ قصيرة متينة وجميلة


                        تحية خالصة
                        ممتن لاهتمامك المشجع وقراءتك القيمة، أستاذ معاذ، وشاكر جدا لملاحظاتك الموجهة و الجادة
                        كما سررت جدا بانطباعك العام حول النص
                        تقديري العميق لحضورك المشرف

                        تعليق

                        • عبد المجيد التباع
                          أديب وكاتب
                          • 23-03-2011
                          • 839

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                          من العنوان وآخر جملة نفهم أنها كانت تتنقل بينهم حتى وجدت ضالتها ( الوغد)

                          هـههههههـهه

                          جميل جدا

                          أعجبني

                          تحياتي
                          هذا احتمال و هناك احتمال تنقلهم بينها
                          لكن الأكيد أن الوغد كان تابتا لا يتنقل وقارئا لا يتلعثم ولايتمهل ولا يسرع ولا يتعجل
                          شكرا لحضورك الجميل وحرفك الأسيل
                          تقديري أستاذ مصطفى

                          تعليق

                          • سليم محمد غضبان
                            كاتب مترجم
                            • 02-12-2008
                            • 2382

                            #14
                            سلام للأستاذ عبد المجيد التبّاع،
                            كم كُنتُ أتمنّى أن أكون ذلك الوغد! لقد شجّعتنا على قراءةِ الشعر عموماً و القصائد الرّائعة بوجهٍ خاص!
                            نصّ رائع. إقبل تحياتي.
                            [gdwl] [/gdwl][gdwl]
                            وجّهتُ جوادي صوب الأبديةِ، ثمَّ نهزته.
                            [/gdwl]
                            [/gdwl]

                            [/gdwl]
                            https://www.youtube.com/watch?v=VllptJ9Ig3I

                            تعليق

                            • عبد المجيد التباع
                              أديب وكاتب
                              • 23-03-2011
                              • 839

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة سليم محمد غضبان مشاهدة المشاركة
                              سلام للأستاذ عبد المجيد التبّاع،
                              كم كُنتُ أتمنّى أن أكون ذلك الوغد! لقد شجّعتنا على قراءةِ الشعر عموماً و القصائد الرّائعة بوجهٍ خاص!
                              نصّ رائع. إقبل تحياتي.
                              ههههه لقد فاز الوغد بالقصيدة لأنه قارئ بارع ..من يدري أخي سليم قد تصادفها يوما و تستمتع بالقراءة ...إن كنت قارئا بارعا فلا تخش هناك من روائع القصيد غيرها
                              شكرا لك ولجمالك و أنت تخط البهاء هنا
                              تقديري أستاذ محمد سليم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X